عائد
Статистикаهذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 51
- Всего постов
- 73
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 132
- 1/48двое суток
- 1 202
- 1/72трое суток
- 1 296
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
صباحُ الخير يا شجاعيتنا، صباحُ الخير لشارع بغداد، الجميل بأهله، ولشارع النَّزاز، وشارع البلتاجي الأنيق، وشارع الطواحين، وشارع المنصورة..صباحُ الخير لوجه هذا الحيِّ الرائع، صباحُ الخير لفلافل عكيلة، ولمخبز اليازجي، ولشاورما عبد العال، ولقهوة جعباص..صباحُ الخير لسوق الخضرة، ولسوق الجمعة. صباحُ الخير لمسجد التوفيق، والمرابطين، ومسجد بدر، صباحُ الخير لمسجد بسيسو، ومسجد الإصلاح، والست رقية، صباحُ الخير لمسجد الهواشي. صباحُ الخير لمحالكِ التجارية، لدكاكينكِ الصغيرة الممتدة بين الأزقة، صباحُ الخير لسائقي الخط فيكِ، ولأصواتهم التي كانت تملأ الشوارع بالحياة..صباحُ الخير لمدرسة القسطل، وحطين، وبيت دجن، ومدرسة الشجاعية، صباحُ الخير لملعب التوفيق، ولبيوت هذا الحيِّ الجميل، حجرًا حجرًا، ونافذةً نافذة. صباحُ الخير لكِ يا شجاعيتنا، يا حيَّنا الذي ما زال يسكن فينا وإن ابتعدنا عنه، يا ذاكرةَ الطفولة، ورائحةَ الخبز، وضجيجَ الشوارع، وألفةَ الجيران. صباحُ الخير لكِ يا شجاعيتنا، حتى ونحن نذوبُ اشتياقًا لترابكِ، وحتى ونحن نعدُّ الأيامَ التي تفصلنا عنكِ، وحتى ونحن لا نملكُ منكِ الآن إلا الذاكرة..صباحُ الخير يا شجاعيتنا..لعلَّ صباحًا قريبًا يجمعنا بكِ من جديد، فنعودُ إلى شوارعكِ، ونمشي في أزقتكِ، ونقولُ لكِ كما كنا نقول كلَّ صباح: صباحُ الخير يا شجاعيتنا.
شوف الجمال والحلاوة، أستحلفك بالله؛ أليس حرامٌ أن ينحصر ويوأدُ هذا الجمالُ في خيمة!؟.
التفاعل يا رِفاق!.
قرأتُ أكثر مِن منشورٍ يستهجنون فيه ظهور الشهـيد صُهيب لُباد ذو الستة عشر عامًا وهو يضرب ميركافاة مدرعة بقاذف الياسين..ويقولون أنه طفل، وهذه ذريعةً للإحتلال لأن يغتال الأطفال. أرد على هؤلاء بهذا؛ ما الذنب الذي اقترفه أكثر من ثلاثين ألف طفلٍ استشهدوا خلال حرب الإبادة هذه!؟..أليس حرامٌ على الأطفال أن يصطفُّوا كل يومٍ في طوابير الإذلال من أجل شربة ماءٍ وكسرة خُبز!؟..ما ذنب الأجِنَّةِ في بطون أمهاتهم يُستشهدون قبل أن يرو نور الحياة!؟..هذا المحتل لا يحتاج إلى ذريعةٍ ليقتلك سواءً كنت طفلًا أو كهلًا، صحيح أو سقيم..هو يذبحك دون ذريعة، وعلى البث المباشر، ودون أن يأبه لأحد..هذا المحتل لا يحتاج إلى عُذرٍ ليقتلك، وأنت تصنع له ألف ألف عذرٍ لتبرر له، ولتبرر لنفسك ضعفها وتخاذلها.
نغيب عن الكتابة حين نكون مطمئنين، الكتابة مسرح الجماهير القلِقة..باختصارٍ شديد؛ نحن لا نكتب ما نعرفه، بل ما يؤرقنا.
حُبًا كبيرًا لأصحاب المواقف الثابتة، والوجه الواضح الذي لا يتغير مهما عصفت يهِ مؤثراتٌ خارجية، والذين يتحسسون كلماتهم في قلوب الآخرين، ومن يُراعون مشاعر الناس دون أذى أو سخريةٍ أو هُزوا.
أُخيَّ من سار إلى النتائجْ ضل الربُّ يَهِبُها لِمن اتقى من ثبت على ثغرهِ آواهُ الله ولا يكلف الله إلا ويكفل إن من تشبث بغير الله فقد تشبث بوهن العنكبوت أُخيَّ إنما المقصد الله والطريق لله.. فالله الله في الثبات حتى نلقى الله.
أسعار المحروقات بغزة قبل الحرب والآن: 2023 سعر لتر زيت المحركات 10 شيكل = 3$ 2026 سعر اللتر ب 2800 شيكل = 980$ ... 2023 سعر لتر السولار 6 شيكل = 2$ 2026 سعر اللتر ب 35 شيكل = 11.6$ ... 2023 سعر كيلو كهرباء = 0.5 شيكل = 11 سنت سعر كيلو الماتور = 4 شيكل = 1.3$ 2026 لا يوجد كهرباء سعر كيلو الماتور = 28-35 شيكل = 9.3$ ل 11.6$ ... 2023 سعر لتر البنزين 7 شيكل = 2.3$ 2026 سعر اللتر ب 105 شيكل = 35$ ... 2023 سعر كيلو الغاز 6 شيكل = 2$ 2026 سعر الكيلو ب 70 شيكل = 23$
نحنُ الجيل الذي عاش طفولةً منقوصةً من أن يعيش حقه كطفل، أن يلعب، يضحك، يبتسم. نحنُ الجيل الذي فُتحت عيونه على هويِّ القذائف والدمار، نحنُ الجيل الذي كبر بين الرُكام والخراب، والذي لم يشاهد سوى القتل والتعذيب، نحن الجيل الذي سيذهب وهو يتمنى أن ينال جزء من حقوقه كإنسان، نحن الجيل الذي تعب وعافر وقاتل لأجل أن يكون شيء ما له قيمة، لكنه صُفع بالمُستقبل البائس، نحن الجيل الذي لو تحسَّن هذا المستقبل لا نمتلك الطاقة لترميم ما هُدِّم في ذواتنا.
مِن خُطبةِ الجُمعة: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ يا مسلمي العالم، يا من وقّعتم اتفاقياتكم مع أمريكا، يا دعاة المسلمين وعلماء هذه الأمة، أما تحفظون هذه الآية؟!، أما تقرؤونها؟!، أليست من كتاب ربنا وربكم؟!، أليس الأقصى مُسرى نبيِّنا، ومسرى هذه الأمة؟!، فلماذا لم نسمع أصواتكم؟!، لماذا تقاعستم عن نصرة الأقصى؟!، ولماذا خفتت أصواتكم حين كان ينبغي لها أن تصدع بالحق؟!..أين عِزة الإسلام!؟، أين قوة خالد وابن الخطابِ ومعاوية!؟..أليس هذا ذُلًا!؟..أذلكم الله إن لم تنصروا دينه ومسرى نبيِّه.
عندما ترى الفساد في كُل مكانٍ تذهب إليه، وترى الظلم يهطل كما الغيمةُ الحُبلى من حدبٍ وصوبٍ، ثُم ترى البطشَ والعنجهية بلا أدنى شفقة تراودك أسئلة غريبة؛ أين الله عن كُل ما يحدث!؟، ألا يرى الظالم وهو يصل درجة الفرعنة في طغيانه!؟، ألا يرى الفاسدين الذين عاثوا في الأرض وفي القلوب ما عاثوا من فُجرِهم وغيِّهم!؟، أين الله عن كُل ما يحدث!؟. يأتيك الرد الإلهي كضمادٍ على خنجر هذه التساؤلات المغروزة في قلبك: ﴿وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ﴾، ولم يتركك لمزيدٍ من الحيرة، فيقول لك إجابةً أكثر وضوحًا: ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ).
جمعة مباركة..🌷
أتمنى لو أكون في مدينةٍ بيوتها أقل بؤسًا، وشبابها أقل هرمًا، وطُرقها أقل خطواتٍ خاطئة، لا تكبُر فيها الأمهات ولا يشيب الآباء، وأن تكون مليئة بالأشجار أينما نظرت، أتمنى أن تكون مدينتي أقل ليلًا وأن تكون نهاراتها كثيفةً جِدًا.
﴿وَإِن مِن شَيءٍ إِلّا عِندَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلّا بِقَدَرٍ مَعلومٍ﴾
هذا بيتُ خلاء، تقضي الأسرة حاجتها فيه، مكانٌ لا يرقى للإستخدام الآدمي..لأجل هذا نود الوقوف جانبهم.
لو ذهبت إلى جنازة كُل طفلٍ استشهَد في غزة ستذهب كُل يومٍ لمدة 53 عام.
بعد ثلاثةِ أعوامٍ مِن الحرب، بالأمس اشتريتُ مرآة..كم أبدوا غريبًا، أحتاجُ إلى مُدةٍ ليست بالقصيرة لأتعرَّف عَلَيَّ مِن جديد.
الوداعاتُ في غزةَ لم تتوقّف، وأذانُ الدمِ يرتفعُ كلَّ يومٍ داعيًا إلى صلاةِ الجنازة..من يوقف هذا الحقد!؟، من يوقف هذا الإيغالُ في دمنا، من يوقفُ كُل هذه الآلام!؟.
سُئلتُ؛ لماذا تكتبُ!؟، أجبتُ؛ لأبقى..سُئلتُ؛ كيفَ تكتبُ لتبقى؟!..أجبتُ؛ أنا كُل ما أكتبه، أنا كُل حروفي، وما أكتبه هو حزني وفرحي، هو عَيشُ شعبي، هو معاناتي وآلامي، هو توثيق معاناةٍ كاملةٍ عشناها ونعيشها منذُ وجودنا على هذه الأرض، أما هذا الجسد فهو وسيلةٌ ليس إلا..فالكاتبُ لا يموت، الكاتب يبقى حيٌّ في حروفهِ، في رسالته الأسمى التي يوثقها فترة عبورهِ في هذه الدُنيا.
أيها المحتلُّ، خذ ما شئتَ من الحجر، واهدمْ ما شئتَ من البيوت، لكنَّك لن تجدَ طريقًا إلى الذاكرة. فأنا ابنُ هذه الأرض، وأنتَ عابرٌ مهما طالَ العبور. سنبقى مثل زيتونةٍ تُخرجُ من جذورها ألفَ موسمٍ من الحياة، ومثل بحرٍ كلما ظننتَ أنكَ حاصرته، عادَ إليكَ بموجٍ هادِر.