- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3 139
- 1/48двое суток
- 3 597
- 1/72трое суток
- 3 879
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اليوم قررت أن ألغي تدريجيا متابعتي لبعض المنصات الإخبارية على مواقع التواصل، قرار لا يهم أحدًا سواي بالتأكيد، لكنني أشارك راحتي إليه، لأن عقلي يستنجد بي منذ مدة من كثرة التشتيت والحركات البهلوانية كلما قابلت مادةً هناك، تقريب، إبعاد، تقريب، صوت تنبيه، صورة، موسيقى تصاعدية، ذكاء اصطناعي، موسيقى تنازلية، تمويه، تشتيت، أرقام، حسابات، ذكاء اصطناعي، قبح بصري، قبح مجددًا، لم تمر من الفيديو سوى عشرين ثانية، بينما أصبح عقلي فارغًا من كثرة المخمضة. .. لا أدري من أقنع البعض أن التعفن الدماغي سباق نبيل، وأن المشاهد سيظل إلى الأبد مجذوبًا كالزومبي بالطرق نفسها، لا يهم المحتوى كثيرًا لديهم بقدر ما تهم الحركات والتريكّات، عيني تؤلمني، أحملهم نصف المسؤولية، أريد أن أنظر في الفراغ طويلًا قبل أن أضطر إلى حمل الهاتف لغرض محدد فأجدني تائهًا بين فيضان من المؤثرات البصرية التراكمية المستنزفة. .. سباق نحو قاع بعيد، تجد المؤسسات نفسها في آخره تسابق المتردية والنطيحةَ، بعيدةً عما وُلدت لأجله، في رهانها على احترام عقل الإنسان، لا التهامه بطرق لن تصمد طويلًا أمام مزاج الإنسان، الذي لن يلبث طويلًا قبل أن يعود سيرته الأولى، يفهم بتأنٍّ، يقرأ بهدوء، يسمع بتركيز، بينما لا تتناوب على أعصاب عينه المؤثرات التي يعشقها أصحاب الذوق الآخر. .. وشكرًا.
إلى متى تصبر على إنسانٍ كلما راسلته تجاهلك؟ ومهما تمنحه من عطايا، أو تهبه من خير، أو تغيثه من كروب.. فإنه لا يرد عليك! تذكره بالرسالة مرةً تلو مرة، اتصال خلف اتصال، والأمر جِد عاجل، وفوق ذلك أنت لا تناديه لأنك تحتاج إليه، بل هو المحتاج إليك أصلًا، ولذا تحرص عليه، ومع ذلك.. تناديه، فلا يرد عليك! خمس مرات في اليوم سبعة أيام في الأسبوع ثلاثون يومًا في الشهر كل يوم طوال العمر.. وثمة نداء دائم لا يجيبك عليه! ما أوقحك يابن آدم! أفترضى لنداء الله ما لا ترضاه لندائك؟ سبحانك سبحانك.. غفرانك غفرانك! منادٍ كريم غني.. والمنادَى حقير شقيّ! يحتاج إليك ولا يجيبك، وغني عنه ولا تهمِله، رب حليم، وعبدٌ لئيم.. إلا من أتاك بقلب سليم.. وقال الآن الآن يا الله!
без подписи
إذا لقيته يا حمزة! إذا وقف "عاطف" قبالتك، يقطر دمًا من عنقه، ويتقطر القيح من فمه، مبعوثًا على ما مات عليه، مقبوحًا مغلولًا مسلسلًا في أصفاد، تختصمه أمام الله، فلا تقتصد في ضحكك يومئذ، اسأله هل وجد ما وعده ربه حقا؟ هل لقي ما أمّله به بشار؟ حكم خالد وملك أبدي؟ .. اسأله عن ما وقع السوط، وما طعم الزقوم، وكيف يحمل كل هذا في فمه، ثقل الضرس كجبل أحد، حتى يذوق من العذاب ما لا يخطر على قلب بشر، كيف بدت الجَلدات على ظهرك في الدنيا كنقطة في محيط، كأن لم يمسسك بضُر، أمام لحظة واحدة من عذاب الآخرة! .. اسأله ما بال الأمهات اللاتي حرق قلوبهن، ما بال الأطفال الذين حرق جلودهم، ما بال الحياة الأخرى التي لم يؤمن بها يوما، ما بال جهنم التي ظنها تتلظى أو تخمد على يديه، ما بال الجاه والسلطان والعروش والرتَب؟ لمن الملك اليوم يا فاجر؟ .. اليوم أول قرار العيون وجبر الأفئدة، وقطع الأدبار والأوردة، بين قصاص المظلوم وخزي الظالم المجحوم.. فهاؤم اقرؤوا التاريخ يا سفلة!
без подписи
без подписи
без подписи
بعض الجنازات لا تشيع الموتى بقدر ما تشيع المتفرجين. تصوير الصحفي الغزي: يوسف فارس.
متخليش حد يضحك عليك ويفوّت فرصة "الخوف" اللي حسيت بيها، في إعادة حساباتك، والنظر في حياتك مرة تانية، لأن اللي بيحاول يقنعك إنه عادي، اللي خلقه عز وجل بيقولك "وما نُرسل بالآياتِ إلا تخويفا"، طيب لما نخاف نعمل إيه؟ "وادعوه خوفًا وطمعًا إن رحمت الله قريبٌ من المحسنين". .. فإذا كانت هزة الموت كفى بها واعظًا في حياة الإنسان، فما بالك بهزة الأرض التي تحمل كل هذه الحيوات فوقها وتحمل كل هذه الميتات في جوفها؟ خاف.. لأنها بتخوّف بجد. الخوف الأكبر إنك متخافش.. ساعتها اللي لازم تخاف منه هي نفسك، وتجري لنفس النتيجة "خوفًا.. وطمعًا".
يا زينة.. تطاردني الصور، تحاكمني عيونك، وتغتالني البسمة من بين ثناياك،كرصاصة تجد طريقها من بين ألف حاجز وحجاب إلى هدفها البعيد الصعب؛ تمسكني من مجمع ثوبي، وتشدني من ياقتي، تسألني ومثلي خلقٌ كثير: وين بابا؟ .. والإجابة التي تريدينها بالتحديد ليست عن "أين؟" ولكن "كيف؟" عقلك رغم صغره قد يتحامل على نفسه ويستوعب فكرة الجنة، ولكن يستحيل عليه الآن ولاحقا وأنت سيدة فتيات الدنيا في العشرين والثلاثين والأربعين من عمرك- أن يستوعب كيف تركه هؤلاء الملايين، والملايين من خلفه، في لهب الدنيا وحدهم! .. يا إسماعيل يا أخي، تعاميتُ عن ذكراك حتى يمر الضجيج بسلام، فداهمتني الذكرى كمساءلة، طلب إحاطة عاجل، لا تسعفني مدامعي أمامك اليوم، ولا تقنع زينة، ولا غيرها، ولا تشفي الغليل الذي بداخلي أنا، عن كيف! اليوم أعجز عن إجابتك يا عبد الله مثلي، فأواهٍ لقلبي كيف سيجيب الله!
أرهقك المسير؟ أعياك الحمل وحيرتك الدروب؟ ضاقت عليك السبل حتى أدميت قدماك؟ يا صاحبي والله إنها لإحدى اثنتين؛ تشقى في المسير فتهنأ بيوم المصير، أو تركن في المسير فتشقى في يوم المصير. فاختر واحدة، واصبر عليها.
عدونا الأول هو هذا الذي تقرأ به هذا الآن، ربما لو كان صديقك الأقرب لما قربته إلى هذا الحد؛ تحت الوسادة، في يدك، جيبك، بجوارك، على صدرك، على طاولة الطعام، الحمام، في المسجد، في المحاضرة، في كل مكان؛ لا أدري كيف قد تكون الحياة من دونه، وأخشى أن تفوت حياة أكثرنا ولم نكتشف ماذا تعني الحياة التي سلبها.
أحيانًا تكون أعظم انتصاراتك أنك لم تُهزم.
ستركض في الأرض مهما تركض، ولن تقطع إلا مترين بين مهدك ولحدك، لذا جرب قطع المسافات عموديًّا إلى الأعلى، فبها يبلغ المرء ولو لم يحرك قدميه. وكم من امرئٍ أفنى عمره يتفصد عرقًا في الاتجاه الخاطئ.
تفوقك في أي مجال لا يعادل ولو صفرًا بالمئة أمام توفيق الله عز وجل. من دونه لا أنت ولا شطارتك ولا كنوز قارون.
والله هذه هي الحياة يا صاحبي -وخدعك من أخبرك بغير هذا- إنما هي وقفة عز، وفزعة حق، ووثبة شرف، وكرّة كرامة، وثبتة إيمان، وزفرة إخلاص.
без подписи
без подписи
ل ما يشغل بالي، في المشاهدة العشرين للمشهد، فيمَ كان يفكر فاروق حينها؟ كيف يستطيع المرء أن يحسم قراراته، ويتم حساباته، في جزء من الثانية؟ والمعادلة واضحة، رجل محاصر بين قطيع من الخنانيص وضباط مدججين بالسلاح، إن سكت يكاد يسلم وإن استبسل انتهى كل شيء، وأولها حياته. .. لكن القرار كأنما "مؤتمَت" مسبقًا، تلك وقفة عز، وميتة عز، ومضي إلى الله على عجل، في موقف شرف، يحب المؤمن المجاهد أن يبعث عليه وليس بشيء أعلى وأجلّ! استنقذ الشيخ فاروق عدنان رمضان البندقية من المستوطن الإسرائيلي، وقتل وأصاب، حتى أرسل جنديا وضابطا إسرائيليين إلى جهنم في جزء من الثانية! .. والشيخ؟ الليث الهمام القسورة، الغضنفر الحسام المهند، استشهد في اللحظة ذاتها، ومعه ثلاثة من إخوته وأبناء عمومته، ودار رمضان مفتوحة اليوم على مصراعيها، تستقبل المهنئين والمعزين في آن واحد؛ عزاء فلسطين فيهم، وتهنئة فلسطين بهم. .. الضفة تتكلم، نابلس تقول كلمتها، وجنين تتحدث من خلف ألف عصابة وكمامة وجنزير على عينيها وفمها، الضفة تغلي كأزيز مرجل، والنار من تحت الرماد أحمى من النار من فوق الحطب، والبواسل يضمون إلى الله، كالشيخ فاروق، عمريّين بين حق وباطل!
без подписи