فراس أحمد
Статистика- Последний пост
- 18 нояб.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اشتركوا فيها إخواني إذا أحببتم لأني أريد إغلاق هذه القناة.
هذه قناتي الجديدة بعد فقدي لهذه القناة زمنًا.
https://t.me/ferasAwad2025
السلام عليكم
أما آنَ أوانُ قِيامتِكم؟! آعجبَكُم صنيعُ سيّدي وسيدِكُم وسيدِ الأحرارِ أجمعين! أترونَه صَنَع صنيعَه لأجل أن ترثوه وتبكوه وتندبوه وتقدسوه؟! أترون اللهَ العليمَ الحكيمَ أظهر خاتمتَه الإعجازيّة لجميع العالَمين بالصّوت والصّورة لمزيد بكاءٍ يحتاجه العالَم؟! أم لفخر وشرفٍ غابَ عنكم لقرونٍ سحيقة! ما أظهر الله لكم سيرةَ هذا الطّحطَاحِ الأشَمّ إلا لتقوموا فتعيشوا على ما عاش عليه، ثم تموتوا على ما مات عليه؛ إلا لتضربوا كلّ طاغيةٍ مستبدّ بعصاه، عصا السنوار التليدة؛ فإن أنتم بقيتم موتى بعد كلّ هذا فلا أحياكم الله أبدًا.
ما أنصفوك يا سيّدي المُبَجّل! ما أنصفوك إذ رموك- آثمين- بالتمثيل والسّمسرةِ والتسلّقِ على رقاب الشعب ودمائهم! ما أنصفوك إذ لاكوا -آثمين- بأنّك تحت الأرض منعّمًا مرغّدًا والناس فوقها يتلظّون! ما أنصفوك إذ رموك- قاصرًا نظرهم- بالتهّور والجنون، والحال أنّك -لو تبصّروا- فتحت بابًا عظيمًا لأمة سليبة أسيرة، لتصحوَ وتنظرَ في أمرها وما يُدبّر لها. في الخالدين أيّها الفذّ المجدّد، أيها المجاهد المُتَبّرُ المُبدّد! في الخالدين يا سيّد الشهداء!
لا مشكلةَ لو أجمعَ الشعبُ -أو أكثرُه- بكافة توجهاته، على عدم قبول كلام قائدٍ وإن كان حسنًا في ذاته وإن كان هو نسيجَ وحدِه، أن يُنحّى لهذا السبب، لهذا السببِ وحده! فقد كُرِهَت إمامةُ الرجل في الصّلاة والنّاسُ له كارهون ..
أيها الغزِّ..يُّون المُرَابطون، اليدُ العليا خيرٌ من اليد السّفلى، لا يليقُ بأبطالٍ أمثالِكم التَّباكي، ارفعوا رؤوسَكم عاليًا، وليكن نظرُكم إلى السّماء وحدَها، السماء وحدَها، فهذا ما يليقُ بكم، ولا تثَّاقلوا إلى الأرض ولا إلى أهلِ الأرض! انقطاعُ الرّجاء عن الخلق، والانقطاع للحقّ، هو المحطّةُ الأخيرة للنصر المبين بحول ربّ العالمين! -13 أكتوبر، 2023.
ذاقوا لأجلِ خلودِهم ما ذاقوا لا تنتظر أن يرجعَ العشّاقُ!
دعا المُلَثّمُ العلماءَ ليقفوا ضد عدو الأمة فيحاربوه، فأنِفوا من هذه الدعوة الثقيلة، فوقفوا عند حروفه وحاربوه!
عاش الغزيون الأهوال العظام ومازالوا، فإذا أرادوا أن ينفّسوا عن أنفسِهم شيئًا ما، فتحوا مواقع التواصل، ليروا كيف يطبطِبُ على قلوبِهم ويربّت على أكتافهم أبناءُ أمّتِهم ودينهم، فإذا بهم يرونهم يصطَرِعون ويصطرخون على جواز نعت أحدهم بالشهيد أو لا. هههه، وتحتدمُ بينهم المعركة الضروس، والواقعةُ المرمريس، فتكثر البلوكّات فداءً للدين، والستوريهات نجدةً للمستضعفين! يا لَله لِلمسلمين!
رغم الخُذلان الكبير وبدلًا من الاستحياء المهلك المبير، يخرج علينا المُشَنشِنون المُهرطِقون، ليبثّوا غيظًا غريبًا: فلسطين ليستِ البُوصلة! سواء كانت البوصلة أم لا، فما فعلتم شيئًا وما أوقفتم دمًا، وما ساعدتم بحديدةٍ ولاخريدةٍ؛ ما هذا الفجور؟! ما هذا القرف؟!
شربنا من كأسِ المجد، وكسّرنا جماجمَ أهل الحِقد، وأبينا أن نقرّ الذّل فينا، واخترنا أن نموت أجمعين واقفين، على أن نعيش خانعين خاضعين، وقدّمنا للأمّة الإسلاميّة المتراحبةِ الكأسَ، كأسَ المجد، على طبقٍ من دماءٍ وأشلاء، وفقد، وقلنا لهم انهَلوا وتَعللوا، فظنّوها سُمًا نقيعا، وتهوّرًا مريبًا، فركنوا إلى الدَّعة، وأبَوا وقالوا: إن بيوتنا عورة، وَأَحسّ أكابر المجرمين وعِليةُ الظالمين بالخطر الداهم والطو..فان الغاشم، فأجمعوا أمرهم وإحَنَهَم وأتَوا بقَضِّهم وقَضِيضِهِم وعدّهم وعَدِيدِهم، غثًا وسمينا، رثّا وثمينا، ليكسروا هذه القلعةَ الشامخةَ والشجرةَ الباسقة، فاستباحوا الحُرُمات وأبادوا البلاد، وقّتلوا العباد، وما أبقوا من طريفٍ ولا تِلاد، كلّ هذا بالصوت والصورة، بثا حيا لكل المعمورة، بل كل ساعة لمدةٍ عامٍ كاملٍ! وما لقينا من أمتنا سوى الهياطِ والمياط، واللطم والندب؛ حيلةُ الخوالِف، وحِليةُ الصوارف! حتى إذا صِحنا لهم بوجوب الج..هاد فقد أُنهِكتِ العباد وآلوا إلى ما آلوا إليه؛ فكلّ شيءٍ مُبَاد، قال أحسنُهم طريقة: إننا عَجَزةٌ استبدّ بِنا السّهاد! وقال أرذَلُهم سبيلا وأوقحهم طريقًا، لا نقوم إلا بإذن من وليّ البلاد" يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوتِ وقد أُمِرُوا أن يكفروا به" حتى إذا دفّت دافّةٌ رفعتِ اللواء، وأزالت عن أعينها الغِشاء، فقدّمت لنا الطارفَ والتليد، وأقحمت نفسَها في البلاء، وقد كانت في غنى عنه من كثير من الوجوه، وقد كانوا متّهمين بالتزمير والتزوير؛ فإذا بكم المزمّرون الناعقون القاعدون، وليت شعري: ألا مِن حياء، ألا نخوةٌ وكبرياء! هل تنظرونَ إلا أن يأتيَكم الأعداءُ في ظُلَلٍ من اللّهِيب الحارق في عَرَصَاتِ بيوتِكم، بل في غُرَفِ نَومِكُم؟! وقضي الأمرُ وإلى اللهِ تُرجع الأمور؛ وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسَهم يظلمون. رحم الله شهداءنا وألحقنا به غير مبدلين #ذكرى_العبور_المُقدّس
أضاءتِ السّماء بِشُعَل اللّهِيب فأضاءت قلوبُ أهل عْزّة وعقولُهم وهتفوا على قلب رجلٍ واحد: الله أكبر! هتَفَ من وقف مع المقاومة أول الأمر وارتكس مع المحنة، قائلًا: الله أكبر! هتف النقّادُ اللاذعُ النقدِ للمقاومة قائلا: الله أكبر! هتف الضَّجِرُ السبّاب اللعّان، قائلا: الله أكبر! هتف من لا يصلي، قائلا: الله أكبر! هتف من كان معه متلازمةُ "المسرحية" من عوام الناس قائلا: الله أكبر! هتف الإسلاميّ قائلا: الله الأكبر! هتف العلمانيّ قائلا: الله أكبر! هتف السلفي والأشعريّ .. هتف من كان مع منهج التقريب مع الشيعة ومن لم يكن، قائلين جميعًا: هتافًا هزّ البلد المنكوب فأحياه في لحظةٍ: الله أكبر! فهتفتُ منتفضًا مرتعشًا قولَه تعالى" إِنّ هَذِهِ أُمَّتُكُم أمّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُم فَاعْبُدُونِ"
عدوّ الإنسانيّة الأكبر هو هذا الكيانُ المَسخُ اللّقيط، ولا بدّ أن تتوحّد جميع الساحات على اختلاف أطيافِها ومشاربِها ومذاهبِها؛ إلا تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفتكٌ مستطير! ثم بعد ذلك انطلقوا إلى ما كنتم به مشغولين، انطلقوا إلى ما كنتم لأجله تتعاركون وتتناوشون وتتهارشون!
أعطَوا ضريبَتَهم للدّين من دمِهِم والنّاسُ تزعمُ نصرَ الدين مجّانا!!
كتب أمجد: وبعد، ما زالت أحداث الحزن والبؤس تطارد الإنسان، ولا تدع له شيئا لراحة البال.. يسر الله لي في الأيام الخالية المواظبة على سرد أجزاء من القرآن الكريم على بعض الإخوة، وكنت دوما ما أتفاجئ بطفل صغير يتسلل لواذا ليجلس إلى جانبي مستمعا، منصتا، مبتسما. وبعد مرور الأيام صار يترقبني بعد الصلاة ليرى أعليّ تسميع أم لا، ثم يأتي ويجلس الوقت الطويل واضعا كوعيه على ركبيته وأصابعه على وجهه، محدقا عينيه، وفي إحدى الجلسات سألته -بعد دهشة في نفسي لعدم ملله- كم عمرك يا يوسف؟ فقال بجمال مخارجه (ألبع سنين) أي أربع سنين. ولا أنسى مراقبته لنا -أحيانا- من بعيد، خشية منه أنّا لا نحب أن يجلس معنا، فكنت أناديه: تعال يا يوسف، فيأتي مبتسما خجِلا. على هذه القمة السامية من حب القرآن فُطر يوسف!! دخل اليهود حينا، وقتلوا نساءنا وأطفالنا، ودمروا بيوتنا، نسأل الله أن يأخذ منهم ثأرنا! -رجعنا إلى حينا بعد انسحاب اليهود والحمد لله، صليت عصر اليوم في المسجد، وما إن سلّمت، أتى أبو يوسف إلي مبتهجا بلقائي، وسلم علي بحرارة، وقال(مبتسما): أريد أن أخبرك الساعة خبرا جميلا. =ما هو؟ -مضى يوسف إلى ربه شهيدا إثر طلقة في رأسه والحمد لله، وبعد ما سمعت ما سمعت لا أدري لماذا لم أكف عن البكاء مذ تلك اللحظة، فسامحوني إن قصرت في الكتابة فلا أملك نفسي على الجلوس الآن لحظة واحدة. والسلام.
يحِنّون للذكريات، ويئِنّون لفقدها، ويشتاقون للأيام الخوالي، وللأحباب الغوالي، وأنا تملّكني الشوق حتى قيل لا ليَ حيلةٌ، صرتُ أسيرَه دون فكاك، حتى بِتّ أناجينِيى وأُناديني: كم أشتاقُ ألا أشتاق!
الفقرُ منبعُ الفضائِل، ومَهبِطُ الرّذائل.
دُفِنَ المساكينُ مع خيامِهم وأحلامِهم، وستدفنونَ في حفرةٍ حقيرةٍ ومعكم خيبتُكم وخيانتُكم وخُذلانُكم، وعجزُكم وخَوَرُكم وقلّة ديانتكم وانعدام إنسانيتكم!