|| غيث الوحي ||
Статистика(صفات الله -عز وجل- هي أجمل شيءٍ في الوجود، علم ذلك من علمه، وجهله من جهله) للتواصل @tawasul111_bot
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 60
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3 955
- 1/48двое суток
- 4 532
- 1/72трое суток
- 4 888
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
ما أحوجك إلى لحظاتٍ تبكي فيها بين يدي الله بكاء الصبي، وتسأله سؤال الفقير المعدوم، وتستغيث به استغاثة الغريق... ما أحوجك لها، وما أقرب رحمة الله لصاحبها! ﴿ ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين • ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين ﴾
. هل ثُوِّبَ الكفار ما كانوا يفعلون؟! يا له من ختام للسورة! وكأنك تسمع صدى السؤال يتردد عاليا بعد القضاء بين الخلائق، وذهاب كل فردٍ إلى مأواه الأبدي الأخير، شاهدا على عدل الله وقوته وعزته، وعلمه واطلاعه على الخلق وإمهالهم إلى ذلك اليوم! ويذكرني هذا بختام سورة الزمر بعد أن ذكر الله قضاءه بين الخلق وانصراف كل فريقٍ إلى مستقره، قال في آخر جملة في السورة: (وترى الملائكة حآفين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين)، ليبقى "الحمد" يتردد صداه بين كل الخلائق شاهدا على عدل الله وفضله وكماله وعزته في قضائه! وكما قالها رب العزة والجلال بصيغة الماضي علما وتحقيقا، نقولها بذات الصيغة يقينا وتصديقا: نعم يا رب، قد ثُوِّبُوا -والله- ما كانوا يفعلون.
"وقوله: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: فأينَ تذهَبون عن هذا القرآنِ، وتعدِلون عنه؟" الطبري
• أبعد كلمتين -من سائر الكلمات- عن بعضهما: الله جل جلاله، والنقص. • وأقرب كلمتين لبعضهما وأحقها باقترانهما: الله جل جلاله، والتنزيه عن النقص. ولا عجب أن كانت لغة الكون، والملائكة وحملة العرش، والحجر والشجر والمخلوقات كلها: التسبيح بحمد الله (وإن من شيء إلا يسبح بحمده)، وأولى لها!
وصلتُ اليوم وأنا أقرأ وردي إلى هذه الآية التي جاءت في حق أهل النار: ﴿ فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ﴾ ولا أدري لم توقفت عندها هذه المرة، فكم أثر في نفسي معنى "الاستعتاب" أو طلب العتبى، الذي يرفعه أهل النار إلى ربهم، ملتمسين أن يزيل سخطه عنهم، وأن يحل محله رضاه عنهم.. يا الله! قد علموا في تلك اللحظة أن الله هو الله، وأن رضاه أعظم الغايات، وسخطه أعظم العقوبات، علموا أنه إذا رضي سبحانه عن العبد وقرَّبه فأي نعيمٍ يناله.. "رضا الله" ما أعذبه من معنى، وما أشرفه من مطلوب، قد علموا كل ذلك الآن، وتكشفت لهم الحقائق، لكن المصيبة كل المصيبة حينئذٍ أنه لن تُتاح لهم الفرصة ليرضى عنهم، ولن يُفتح لهم باب التقرب من القريب الودود، وسيُقال في حقهم إذا استعتبوا: (وما هم من المعتبين)، والله أحسب أن هذه الكلمة من أشد العذاب عليهم في ذلك اليوم، أجارنا الله، ووفقنا لصرف العمر تقربا إليه وطلبا لرضاه، فالفرصة لا زالت متاحة، وها نحن -ونحن سالمون- نُدعى إلى السجود والاقتراب، ولا يزال بإمكاننا -حتى الآن- طلب العتبى من ربنا الكريم.
سؤال ورد على الخاص: كيف أستهدي بالقرآن؟ أجد صعوبة جداا في استخراج الفوائد والهدايات أحاول صياغة الجملة والتدبرات لكن دائما محاولتي تبوء بالفشل رغم أني حضرت محاضرات عن كيفية الاستهداء والتدبر، لكن الله المستعان ما زالت صعوبة الفهم واستخراج المعاني صعبة.. فما…
سؤال ورد على الخاص: كيف أستهدي بالقرآن؟ أجد صعوبة جداا في استخراج الفوائد والهدايات أحاول صياغة الجملة والتدبرات لكن دائما محاولتي تبوء بالفشل رغم أني حضرت محاضرات عن كيفية الاستهداء والتدبر، لكن الله المستعان ما زالت صعوبة الفهم واستخراج المعاني صعبة.. فما العوائق وما حلها لمن هذه حاله مع كتاب الله...
. دعاء خليل الله! .
تخيل أن تُستدعَى إلى المحكمة لتدلي بشهادتك على واقعةٍ شهدتها.. كيف ستكون مشاعرك، وهيبة اللحظة في نفسك، عند إدلائك بالشهادة؟ وماذا لو كانت القضية التي ستشهد عليها كبيرةً يترتب عليها مصائر الناس؟! تذكرت كل ذلك اليوم وأنا جالسٌ للتشهد في الصلاة، يا لعظم هذه الشهادة، ويا لعظم موضوعها المتعلق بأكبر قضيةٍ في الوجود، ويا لثقل هذه الكلمات التي نذهب للوقوف أمام الملك الحق مراتٍ عديدة في اليوم الواحد لننطق بها ونشهده عليها: (أشهد ألا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله!)
﴿ يَومَ لا يُخزِي اللهُ النَّبِيّ ﴾
يكفيني في معنى حقارة الدنيا وهوانها على الله: أنّ أكرم الخلق عنده وأشرفهم وأقربهم إليه، كان لا يراه الذين كفروا إلا اتخذوه هزوا، بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه.
. بدء الخلق وحياة المخلوقات، الأرض وجبالها وفجاجها، السماء وآياتها ونظامها، تقلب الليل والنهار، جريان الشمس والقمر.. آيات عظام يغفل كثير من الخلق عنها لاعتياد رؤيتها.. لا ينساها متدبر القرآن.
يا ترى.. مالذي رآه إبراهيم -عليه السلام- من رب العزة والجلال حتى قال هذه الكلمة: ﴿إنه كان بي حفيا ﴾
انظر جيدا لكلمة "كلَّما"، التي لا ينتهي أمدها أبد الآبدين.. { مَّأوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدنَـٰهُمۡ سَعِیرࣰا } { كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلنَـٰهُمۡ جُلُودًا غَیرَهَا لِیَذُوقُوا۟ ٱلعَذَابَ } لا تزال النار تتسعر.. ولا تزال الجلود تتبدل..…
انظر جيدا لكلمة "كلَّما"، التي لا ينتهي أمدها أبد الآبدين.. { مَّأوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدنَـٰهُمۡ سَعِیرࣰا } { كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلنَـٰهُمۡ جُلُودًا غَیرَهَا لِیَذُوقُوا۟ ٱلعَذَابَ } لا تزال النار تتسعر.. ولا تزال الجلود تتبدل.. ليذوقوا العذاب!!
لما حذر من الركون لأهواء الظالمين، أمر بالصلاة! ﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ • وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود] ﴿ وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا • إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا • وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا • سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا • أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء] 〰️〰️〰️ 🟢الصلاة أعظم زادٍ للثبات، والتوجه لله والانصراف عن أهواء الظالمين والركون إليهم. (واستعينوا بالصبر والصلاة) 🟠ولما كان أصل الركون والميل من الأعمال القلبية الخفية، كان في الصلاة أعظم التكفير للخطأ والزلل (إن الحسنات يذهبن السيئات)
عذاب العارفين.. معنى مخيف! {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا} ﴿إذاً﴾: لو ركنت إليهم بما يهوون، ﴿لأذقناك ضعفَ الحياة وضعفَ المماتِ﴾؛ "أي: لأصبناك بعذابٍ مضاعفٍ في الدُّنيا والآخرة، وذلك لكمال نعمة الله عليك، وكمال معرفتك". السعدي
(وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) هذه الكلمة تهز النفس هزا، وتنفذ إلى الفؤاد نفوذا عجيبا، وتفتح للعبد المتأمل أبوابا من العلم بالرب العظيم سبحانه، ووالله لا يقول مثلها ملكٌ من ملوك الأرض، فما أعظم وقعها إذ يقولها الله العزيز الكريم، رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، "يسارع" لعبده -المقبل عليه- بالخير، وهو الغني عنه، وهو خالقه وسيده ومالكه المتصرف فيه! ألا ما أرحم ربي.. ألا ما أكرمه.. ألا ما أجمل صفاته..
لا أجمل من معرفتك بأن الله عزيزٌ في سلطانه، قويٌ غالبٌ لا ينازعه أحدٌ في أمره، ولا يمتنع عليه أحدٌ في فعل ما يشاء، إلا معرفتك -مع ذلك- بأنه حكيمٌ مطلق الحكمة في كل فعله، فلا يأمر ولا يتصرف بقدرته وسلطانه إلا بما يبلغ من الحكمة غايته، فتؤول الأمور التي يقضيها بعزته وغلبته، إلى أحسن العواقب وأكمل المآلات ولا بد. وكذلك لا أجمل من معرفتك بأن الله له الملك المطلق، والتصرف والتدبير في سلطانه العظيم، فكل الخلق داخل في ملكه، يقضي ما يشاء في مملكته، ويأمر بما يشاء، ويدبر الأمر كيف يشاء، إلا معرفتك -مع ذلك- بأن له الحمد المطلق، فلا يأمر ولا يقضي، ولا يخلق ولا يدبر، ولا يُثيب ولا يعاقب، إلا بما يُحمَد عليه غاية الحمد، ويُثنَى عليه كل الثناء لبلوغه الغاية المطلقة في الكمال. فتقدس وتنزه من كانت هذه صفته عن كل نقصٍ من كل جهة، فما ثَمَّ إلا الكمال والحُسن والجلال. { سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِی ٱلأَرضِ وَهُوَ ٱلعَزِیزُ ٱلحَكِیمُ } { یُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرضِ لَهُ ٱلمُلكُ وَلَهُ ٱلحَمدُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَیءࣲ قَدِیرٌ }