- Последний пост
- 19 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
شيماء علي ✏️ pinned Deleted message
شيماء علي ✏️ pinned Deleted message
إن رؤية المقاطع التي تجمع "شام" بوالدها الشهيد رحمه الله تثير في نفوسنا آلامًا لا حد لها. فافتقاد أب حانٍ إلى الأبد، والإصابة بمصيبة اليتم؛ أطفأت بريق عينيها، واغتالت بسمات شفتيها. غير أنني لم أملك إلا المقارنة بين أبٍ شهيد حُرِمتْه الطفلة البريئة الجميلة، وأب مُغيَّبٍ لا يقل عنه حنانًا، حُرِمتْه طفلاتُه بغير جريرة. فإن كان ما من سبيل لإعادة من مات إلى أحضان صغيرته، فهل من مخرج يعيد الأبَ الحي – وكل أب حي سواه - إلى أكناف زهراته؟ من يقبل فيهم الفداء فنجمع لهم حتى الفكاك؟ اللهم فرجًا عاجلًا، لأمة مكلومة، وأمهاتٍ وزوجاتٍ ثكلى، وأطفال يتامى. اللهم نصرًا وعزًّا.
العجز المبكي.. والتحية الحارقة.. والقهر العظيم.. أنتم ماء العيون وروح القلوب وتاج الرؤوس يا أهل غزة.. https://youtube.com/shorts/V-vBHom039g
صفحة أكاديمية قرطبة للحجز أو الاستفسار: https://www.facebook.com/profile.php?id=100091574213189
اليوم نبدأ بإذن الله تعالى في تمام التاسعة مساء... نسأله العون والتوفيق والسداد
17 يوليو 2025م "لا تسير الحياة على وتيرة واحدة". جملة قالتها لي امرأة عجوز مُواسِيةً، أول ما وقع البلاء وجاءت تزورني وتخفف عني مع زوجها – رحمها الله فقد تُوُفيت عامَنا هذا – منذ سبع سنوات. تذكرتُ قولها، وأنا أردده على نفسي كلما أحضرتْ لي الذاكرةُ مشاهدَ محبَّبة. أكنتِ تظنين أن تمنحكِ الحياةُ هذا أبدَ الدهر؟ هيهات. بعد وفاة زوجي الأول – رحمه الله – رزقني الله سيارة من حيث لا أحتسب. وفي دروس تعلُّم القيادة المتعجلة جدًّا التي أخذتها – إذ لم يُتح لي كثير وقتٍ أدع فيه رضيعتي لأتعلم – كنت أشرد كثيرًا، ولا يدري مَن يُعلِّمني فيمَا الشرود. لم يكن مضَى على ترمُّلي سوى أشهر قليلة، وكنتُ أتساءل داخلي: ألم يكن يمكن أن يجتمع لي زوجٌ مُحِبٌّ وسيارة مملوكة في آن؟ جاء جواب القدَر بعدها بشهور. اتخذ أيمن مقعده عن يميني، يراقبني ويوجِّهني من حين لآخر. سألتُه متعجبة ذات يوم: "ألا تخشى أن يُقال عنك وأنت شيخ مُوقَّر يدع امرأةً تقود به؟!". فيقول – وهو القَلِقُ الطبع – قولًا عجيبًا: "تأبَى نفسي ترككِ تقودين وحدكِ حتى أطمئن إلى حُسن قيادتك". من كان يعلم حينها أنني سأُترَكُ وحدي السنوات الطوال؟ ----- ثم عادت السيارة بلا زوج، وعاد المقعد شاغرًا، والذهن شاردًا، والطريق لا يزال طويلًا. رغد العيش والزوج لا يجتمعان. لا بد أن يغيب أحدُهما. أجوابٌ ثانٍ للقدَر، في صفحة أخرى؟ يقول لي في الزيارة الأخيرة: "مثَلنا ومثَل الذين خارج الأسوار كمثَل الأموات والأحياء؛ هناك يسير الناس ولا يعلمون مما نعلم شيئًا، بينما نحن هنا يود واحدنا لو أصلح حاله مع الله ومع أهله وولده وصحبه، يقول: رب ارجعوني لعلي أعمل صالحًا فيما تركتُ! يسمع بما يقوم به الناس فيقول يا ليتني كنت فيها فأفعل وأفعل!". يؤلمني تشبيهه نفسه بالميت، بينما تؤمل نفسي تغيرًا حقيقيًّا تنصلح به العيوب وتُرتَقُ به الخروق وتُلأم به الندوب. ثم تعود الحياة لتعلِّمني ألا أؤمل كثيرًا، لأن الأمل قتَّال. فليحيَ الإنسان مقتصدًا، يقيم أود نفسه بما يبلغه نهاية الطريق سالمًا كما يرجو. ألا كل شيء ما خلا الله باطلُ، وكل نعيم لا محالة زائلُ.
13 يوليو 2025م أكاد أُراني شُفيتُ من داء التعلق. منذ سنين طويلة ابتعته خاتمًا من فضة، عز عليَّ أن يضيعه، لكنه ضاع. وقتها يلعب إدراكُك عِظَمَ من بقي لك دورًا في تهوين مصاب ما فقدت. في لحظة واحدة فقدتُ عملي ومالي وزوجي وولدي وبيتي. في لحظة فقدتُ أجهزتي بما عليها من مخزون هائل من الصور والذكرى. في لحظة انتهى كل شيء تعلقتْ به نفسي، سوى ربي، سبحانه. هذه اللحظات الغالية كانت درسًا بليغًا. هذه الآلام لم تدم سوى لحظة، ثم فطنتُ إلى حقيقة الحياة الدنيا. "حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه" من أوائل ما حفظتُ من الحديث في باكورة الصبا، أستصحبه معي في كل فقد. منذ أسبوعين علمتُ منه أنهم جُرِّدوا من كل ما معهم من كتب وأقلام ومصاحف. أمر اعتدناه في عالم السجون؛ ننفق الأموال والجهود والسنين لإدخال متاع قليل، لا يلبث أن يُسلب في نوبة تفتيش أو أخرى. هذه الكتب التي أنفقتُ دهرًا كي أُدخِلها إليه، ثم ها هو يُسلبها قهرًا، لكن هيهات أن يفت ذلك في عضدي. فهل فت في عضده؟ أتخيل فرحته يوم أن يدخل كتاب أو اثنان أخيرًا، علَّه الآن أكثر حرصًا على هذه الصحف وأكثر تقديرًا لها وحفظًا لمحتواها قبل احتمال الفقد الوارد في أية لحظة. الآن قيمة كل امرئ ما يحفظ. يطلب مصحفين بقراءتين مختلفتين، إحداهما من السبع والأخرى من العشر. تُرى كم زيارة سأحتاج حتى دخولهما؟ وكم مدة من الزمن يبقيان معه قبل الأخذ؟ لم يَعُد يُحسن القراءة بغير نظارة مُعِينة. بلغ السن التي لا بد فيها من الإعانة الخارجية، وإنه لأمر جد عسير أن أراه هكذا، وهو الذي أفنى جل حياته بين الكتب، وملأت مكتبتُه أركان بيتنا وزواياه، حين يحتاج نظارة قراءة لا يجدها! هذه العين التي أسأل الله أن يحرِّم عليها النار، تستغيث طلبًا لعون لا سبيل إليه. أوَّاه! وإني لأوقن أن بعد الضيق فرجًا، وأن بعد العسر يُسرًا، لكنها النفس تشتهي أن ترى في غَدِها القريب ما أُخِّر لحكمةِ الله العليم، فالصبرَ الصبر. لكل نبأ مستقر، وسوف تعلمون.
قريبا بإذن الله
видео или голосовое, без подписи
#عن_بعد - #Online - #للإناث اللقاء القادم من لقاءات أُنس 🌼 ✨أثر الإيمان في التعامل مع الزوج والأب الغائب✨ #مع أ.شيماء علي زوجة م.أيمن عبد الرحيم (فرج الله كربه) ا============= نلقاكنّ على خير: 🗓 يوم الأربعاء 30/4 ⏰ الساعة 6:00 - 7:30 مساء بتوقيت الأردن ومكة المكرمة 🔴 حضور اللقاء خاص بالإناث فقط (اللقاء عن بُعد) ا============= ⬅️ سينشر رابط اللقاء قبله بقليل إن شاء الله على @ab_Makany ‼️قد لا يتوفر تسجيل اللقاء، لذا يرجى الحرص على الحضور المباشر. #لقاءات_أنس - #أنس_56 - #الإيمان_علم_وعمل14 - #مكاني .
نبدأ بعون الله وتوفيقه الدفعة الرابعة من دورة خير مطفل الجزء الثاني: أحناهم على ولد. للتفاصيل: https://www.facebook.com/100067492987253/posts/pfbid02J8GRbKzpnfJnQj6fZEcYxh5Jhu3zK2ubuU5J6zzpPmUePiPNAaND8xBH2hLZia4zl/
من ليس له محراب وأوراد وذلة وانكسار بين يدي الجبار في ظل هذه الفتن؛ كيف يثبت؟ ومن ليس له أصحاب صدق يؤازرونه ويتعاهدونه في ظل عجلة المعيشة الطاحنة؛ كيف يصبر؟ ومن ليس عنده مشروع للأمة يتقرب به إلى الله في ظل هذه الظروف الصعبة؛ كيف يعيش؟ ويا تُرى، من كان يعيش اليوم غافلاً لاهياً لا علاقة له بهموم أمته، في الوقت الذي يُحرَّق فيه إخوانه وهم أحياء، والمسجد الأقصى يُدنّسه أراذل الخلق؛ هل يُدرك حقيقة العقوبة التي أصاب الله بها قلبه؟ وهل سيثبت إن جاءته الفتن العظام وابتليت داره بما ابتليت به دور إخوانه؟ وأمّا من عرف الطريق فاستقام، واتقى الله ما استطاع، وصدق مع ربه، وأحسن ظنه به فلم يقنط من رحمته، وحسَّن نيته، ولزم رفقاء الخير، وأحسن إلى عباد الله، وتجنب مواطن الشر، ولم يركن إلى الذين ظلموا، وحمل همّ الإسلام، وحمّل غيره هذا الهم، واجتهد في العمل، ولزم الصبر واليقين؛ فما ظنكم برب العالمين كيف يجازيه على صبره وثباته في هذا الزمن الصعب؟! فكيف بمن ابتلي فصبر؟ أم كيف بمن كان حاملاً للواء الإسلام وقد فداه بنفسه وعرضه وماله في قلّة وخوف وغربة؟ ألا فليدرك من فاته شرف الطريق ما فاته قبل أن يبزغ نور الفجر الذي يفوت ببزوغه شرف وسام "السابقين"
من كان يظن أن دماء أهل غزّة ستضيع سدى، أو أن إفساد المحتلّين وعلوهم سيدوم، أو أن كيانهم سيبقى إلى الأبد؛ فهو واهم، وظنه بالله سيء، وفهمه لسنن الله بعيد عن الصواب، بل أساس إيمانه بوعد الله ورسوله فيه خلل. هكذا كان يظن البعض في نظام الأسد أنه بعيد عن السقوط، وأن دماء المسلمين المستضعفين في سوريا ضاعت سدى، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب؛ وانتصر لعباده المستضعفين، ونصر عباده الصادقين، فتهاوت حصونهم وهُدَّت أركانهم. وأذكر أنه في بداية تقديم سلسلة السنن الإلهية والحديث عن سنة إهلاك الله للظالمين سألني أحد الإخوة الكرام عن نظام الأسد تحديدا وأنه تجاوز الحد في الظلم فما موقعه من السنن؟ فقلت له ستلحقه هذه السنة لا محالة، وستدرك هذه السنّةُ الإلهية عصبةَ النظام الحالي وليس الأجيال اللاحقة منه في المستقبل البعيد، فقد دارت دورته واقترب أجله. وهكذا -والذي لا إله إلا هو- سيحصل لهذا الكيان المجرم، الذي ازداد طغيانه وإفساده وظنّ أهله أنهم قادرون على كل شيء، وحَسِبوا أن لن يقدر عليهم أحد، فتجاوزوا الحد، وتقحّموا أسباب الهلاك، واستوجبوا العقوبة الإلهية. فسيأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا كما فعل بأسلافهم من بني النضير الذين نزلت فيهم هذه الآية (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب) وسيسلط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب كما وعد سبحانه: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب) وسيبعث عليهم عبادا له أولي بأس شديد ليسوؤوا وجوههم وليدخلوا المسجد الأقصى ويطهروه من رجسهم. وسيستمر الصراع بيننا وبينهم حتى يلتقي مسيح الهدى بمسيح الضلالة في آخر حلقاته، وخلف كل منهما جيشه، وحينذاك سينطق الحجر والشجر بما جاء في النصوص، فيذوقوا من النكال أشده ومن العقاب الدنيوي تمامه. ومن يتأمل في نصوص القرآن المتعلقة بالصراع مع هؤلاء القوم نجد أن الله سبحانه ينسب أفعال قمعهم وقتالهم وعقوبتهم إليه سبحانه، فنجد فيها قوله: (أطفأها الله) وقوله (بعثنا عليكم) وقوله: (وإن عدتم عدنا) وقوله: (ليبعثن عليهم) وقوله: (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) إلى غير ذلك. وحين نقول ذلك، فنحن لا ننتظر صاعقة تنزل عليهم من السماء -فحتى في زمن النبي ﷺ لم تنزل عليهم بل سلط الله عليهم جنده ورسوله والمؤمنين وقذف في قلوبهم الرعب- ولا نهوّن من واجب التكليف الحالي الذي يقع على عاتق الأمة ونخبها والقادرين من أبنائها، ولكننا نبثّ الأمل ونعزز اليقين وندعو إلى حسن الظن بالله، ونؤمن أنه لا يعلم جنود ربنا إلا هو سبحانه، وندعو إلى الفقه بسنن الله تعالى، ونحرّص على جعل قضية هذا الصراع قضية مركزية ومحورية، وختاماً، فإننا بتنا أقرب من أي وقت مضى لكل ما سبق ذكره، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
قصيدة كُتبت منذ ما يربو على خمسة عشر عامًا. رحم الله الشهيد ورد الغائب وفرج الكرب عاجلًا.
أحبك أيها الرجلُ *** وأمدح فيك لو سألوا وأذكر عندها حُبًّا *** مقيمًا ليس يرتحلُ حبيبي إن تفرقنا *** وضُيِّع في اللِّقا الأملُ وإن كانوا لنا ضدًّا *** وإن ماتوا وإن قُتِلوا وإن ذابت بلوعتها *** عليك الروح تنهمل ستبقى لي بتَحنانٍ *** سأبقى تذرف المُقلُ ستبقى رافعًا شكوى *** لغير الله لا تصلُ سأبقي أرتعي حُبًّا *** أتعلم أنه يعلو؟ سأغمض قلبي الدامي *** لعلي حينها أسلو وأُعمِل في الهوى عقلي *** ونفسي في جوًى تتلو إلهي هل به غضب؟ *** إلى من ربَّنا تَكِلُ؟ سنشكر ربَّنا يُسرًا *** ونصبر عندما يبلو ونرجو منه مغفرةً *** وجناتٍ بها الظُّلَلُ أحبك لكنِ البادي *** بأن الحب لا يغلو أحبك لكن اعترضوا *** ويغلب علمَهم جهلُ أحبك أنت إخواني *** وأنت النفس والأهلُ أحبك كلما ظلموا *** أحبك كلما عدلوا أحبك ليس يشغلني *** أبَوا سيانَ أو قَبلوا أحبك فوق إخباري *** فهل حبي كذا يصلُ؟ وأُبدي منك أشواقًا *** ويُخفي ضِعفَها الخجلُ أحبك والذي قالوا *** بأن الحب يشتعل ومحبوب بك الحاني *** ومحبوب بك الطفلُ أحبك حين تسمعني *** ولو أُغرِقْتُ تنتشلُ ويرجف قلبيَ الساهي *** ويخفق حين تتصلُ أحبك ذائبٌ قلبي *** إليك يحثني وجلُ فيأمن إنه يسعى *** إليك بلهفةٍ عجِلُ أحبك حين تسألني *** ويقطر من فمٍ عسلُ أحبك عندما تشكو *** لكل كُليْمةٍ ثِقَلُ معي بالروح أنت هنا *** تساوَى القطعُ والوصلُ أحبك حينما تحكي *** ووجهك باسمًا يحلو أحبك دونما نسقٍ *** وفيك الحُب يُرتجَلُ أحبك والذي نفسي *** بأيدٍ منه والكُلُّ أحبك يا سنا قلبي *** ومهما الناس قد فعلوا أحبك أنت إنسان *** عليٌّ وسط من سفلوا أحبك حبنا ينمو *** وليس لحبنا فصل أحبك فافتح الأبواب أبناء الندى حلوا أحبك إن صحا فجرٌ *** أحبك إن سجى ليلُ أحبك هل تصدق ما *** ليس يصدق العقل؟ أحبك أنت لي سكنٌ *** أحبك قل فما العملُ؟ أحبك إي أرددها *** ولن ينتابني المللُ أحبك فوق ما يحوي *** كلام العشق يا رجلُ أحبك ثم أحفظها *** ليُقضى في الهوى الأجلُ شيماء أم ندى
إني لأعجب ممن يقرأ القرآن ولا يفهم معانيه، كيف يتلذذ بقراءته! 🔹 ترجو أن تقترب من القرآن؟ ❗️لكن وقتك ضيق في رمضان ويمر العام بعد العام، وما زلت في مكانك! برامج كثيرة ومحاضرات طويلة تتحدث ((عن)) القرآن وفضل مصاحبة القرآن، لكن ماذا أفعل؟! ✳️ برنامج غريب القرآن في رمضان ✅ مبادرة رمضانية ميسرة للبداية لجميع أفراد الأسرة لتدارس معاني كلمات القرآن ◀️ بمشاهدة مقطع قصير (من دقيقتين إلى 5 دقائق يوميا) 📌وتثبيت هذه المعاني بأسئلة تنافسية ❓❎✅ ⬅️نسعد بانضمامك إلى القناة التجريبية المجانية https://t.me/ghareeb_Quraan 📩 للتواصل معنا https://wa.me/message/WLTNC75C3VQGF1 🎉 لا تنسوا الإجابة على أسئلة أول حلقتين للحصول على الجائزة
🩵🤎 فتيـات جِـيـل العـزيزات🤎 ندعوكنّ لحضور اللقاء الرابع من لقاءات دورة "شؤون أنثوية في رمضان" مع العنوان المتميز:💙 🦋جــدول الأنثــى الـرَّمضـاني🦋 🖊تقدمها: أ.شيماء علي زوجة م.أيمن عبدالرحيم -حفظهما الله- ⬅⬅⬅⬅⬅⬅⬅ 🗓محاور اللقاء: 👈لماذا الجدول الرمضاني؟ 👈كيف أوازن بين عباداتي وواجباتي؟ 👈كيف أصمم جدولي الخاص؟ 👈رفيقتي الرمضانية💙 💡💡💡💡💡 ⏰️موعــ⏳️ـدنا: يوم الأربعاء، 26/2 في الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة عبر مجموعة مجتمع جيل للإناث فقط🎈 https://t.me/+-SdhXLQNxwBhZjg8 📍هلموا للإنضمام معنا ومتابعة كل جديد عبر قناة الأكاديمية الرسمية▫️ https://t.me/JeelAcademy1445 #مشاريع_مؤسسة_جيل #شؤون_أنثوية_في_رمضان
أنت في حيرة، كيف توازنين بين عباداتك، ومسؤليات أسرتك❓ سوف تتبدد حيرتك عندما تتعلمين أسرار إدارة الوقت في رمضان.. 📖 وهكذا تتمكنين من وضع مخطط الإنجاز الإيمانيّ والعمليّ. 🎯 وهذا بالضبط ما سوف تدرسينه بشكل مركز في محاضرة وصال مع الوقت ⏰ والتي تشرحها لكِ: د. شيماء علي 🔥ليس هذا فقط.. 📚 بل نحضر لك: 📖 ورشة تطبيقيّة تهدف لإعداد خطة يوميّة عمليّة للاستفادة القصوى من رمضان. 🔥ليس هذا فقط.. بل تنتظركِ -إن شاء الله تعالى- التطبيقات العمليٍة 📖 واللّقاءات 🩷 والجوائز 🎁 ↖️تمسكي بحبل الوصال وسجلي من هنـــا 💭 شاركي على أوسع نطاق ولكِ الأجر. 💻 ترقبي، أوشكنا ننطلق. ajacadd.taplink.ws #وصال #أكاديمية_هندسة_الأجيال
أراد الله أن يحق الحق، فوقعت موقعة بدر، وكان النصر الأكبر للمسلمين.. وكان من جملة الأسباب التي قدرها الله لوقوع مراده: قائدٌ مغرور، كان بيده الرجوع إلى مكة بعد إذ نجت القافلة، لكنه أصر واستكبر، وقال: «والله لا نرجع حتى نرد بدرًا، فنقيم بها ثلاثًا، فننحر الجزور، ونطعم الطعام، ونسقي الخمر، وتعزف لنا القيان، وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا، فلا يزالون يهابوننا أبداً» فقاد بغروره معسكر الشرك إلى حتفه، وأحق الله -بذلك القدر- الحق، وأبطل الباطل، وقطع دابر المجرمين، وأعز الله المؤمنين من حيث لا يحتسبون.. وهنا تكمن قوة المؤمن، أنه يتوكل ويحتمي بالذي له الغيب، وإليه يُرجع الأمر كله! { وَلِلَّهِ غَیۡبُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَیۡهِ یُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَیۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ }