tgindex
المَهديّ أبواللّيث | أمتي

المَهديّ أبواللّيث | أمتي

Статистика
@Abullaythарабский

رسالتي: الإسلام.

Последний пост
3 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 892
−2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
934
22 постов
Вовлечённость
32,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
349
1/48двое суток
399
1/72трое суток
431

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • كلمة عظيمة ومركّزة في [المنهج]، أدعو إلى قراءتها بتأمل وتفكّر، ثم محاسبة النفس في ضوئها بعد أن تعرف مدى بُعد ما بينها وبين دعوات الأنبياء ومعالم طريقهم في الإصلاح والتغيير عبر التاريخ.. مجرّد استيعاب ما تحويه هذه الصفحات اليسيرة من حقائق وهدايات ومعالم في طريق الإصلاح تُوفّر على الصّادق في سلوك هذه السبيل سنوات من التعثّر النفسي والعقلي -الذي قد يصل إلى حدّ التوقّف أو الارتداد عن الدين بالكلّية-، ويكون عند التحقيق أثرا لفعل الصدمة التي يعقبها اليأس. وكل هذا إنما يقع مِن جراء عدم فهم طبيعة الدعوة إلى الله، وطبيعة مراد الله سبحانه مِن الدّاعي إليه! نحتاج صدقاً هائلا في الالتحام الدائم مع القرآن لمجرّد أن نفهم الإسلام كما فهمه الأنبياء عليهم السلام عن ربهم سبحانه، ثم نحتاج أضعافَ أضعافِ هذا الصدق الأوّل لأجل العمل به والثبات عليه كما عملوه هم به وثبتوا عليه! نسأل الله الثبات والصدق ونعوذ به من الخذلان والضّعف والخيانة..

  • نعلن لكم.. دورة " قانتــات " 🍃 دورة تُعنى ببناء المرأة المسلمة عبر العيش مع قصص الصالحات القانتات اللاتي أثنى الله عليهن في كتابه، بما يعين المرأة على تحقيق العبودية لله تعالى على الوجه الذي يحب، لتكون قانتةً لربها، صالحةً في نفسها، مصلحةً لغيرها. محاور الدورة: • العيش مع قصص النساء الصالحات، وإبراز صفة وعبودية المرأة القانتة وواجبها في نصرة الدين. • علاج المشكلات الفكرية المتعلقة بالمرأة. • لقاءات مباشرة لإجابة أسئلة المشاركات. تفاصيل الدراسة: • مجموعة تفاعلية وبيئة إيمانية. • مدة الدورة شهر واحد. • مشروع تخرج نهاية الدورة. نهاية التسجيل: ٢١ صفر الموافق لـ ٤ أغسطس. إشراف عامّ: الشيخ أحمد الهاجري. 🔗 رابط التسجيل: https://forms.gle/qpnKrTPXaHX14BL58

  • 28 июл.5292из alhajre_droos

    جدول الدروس العلمية 🍃 📆 السبت س ١٠ م التعليق على "مدارج السالكين" 📆 الأثنين س ٧:٣٠ م التعليق على "الفرقان بين الحق والبطلان" لشيخ الإسلام ابن تيمية 📆الأربعاء س ١٠ م "العيش مع الصحابة" 📆يوميا س ١١:٣٠ م رحلة مع "سورة هود" رابط قناة الرحلة: https://t.me/Reuhla_Quran

  • . من الكتب التي تستحق القراءة والتأمل أكثر من مرة، وتعدّ مادة مناسبة للتثوير والتدارس في البيئات القرائية في الجامعات والنوادي وبين الشباب عموما. عقل الرجل -رحمه الله- كبير ومنزلته بين الكبار عالية ولمّا يأخذ نصيبه بعد مِن اهتمام مَن يُرجى أن تقوم على أكتافهم دعوة الإسلام في هذا الجيل. أمثال هذه الكتب تجدّد تصورات الإسلام وحقائقه الكبرى في عقول المسلمين!

  • 22 июл.65620из FIKR_10

    видео или голосовое, без подписи

  • 17 июл.1 7824

    فرصة التسجيل الاستثنائي

  • حول مشاريع القرآن.. ١. العمل والانطلاق في الدعوة وفق منهج النبي صلى الله عليه وسلم والدّخول في جو التدافع بالقرآن، والإصلاح بالقرآن = هو الهادم للتضخّمات والإشكالات التي تنشأ في العادة بسبب الجمود والقعود والركون إلى المعاني النظرية المجرّدة.. أكثر ما يكسر مشاريع القرآن، ومشاريع الدعوة عموما، ويُفسدها -بعد الشيطان- هو عدم العمل بما يتم تدارسه. وحاشا أن أقصد بالعمل العملَ [البسيط] الذي يكون من قبيل اكتساب بعض الأخلاق أو القيام ببعض الأعمال التي لا يتجاوز أثرها حدود الفرد -على أهميتها في ذاتها-، ولكني أتحدث عن العمل بمفهومه العامّ وصوره الشاملة التي تفرّقت في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بين تربية ودعوة وجهاد وسياسة وتنظيم وارتقاء وهجرة وتضحيات إلخ، مما يكون مِن شأنه إحداث التغيير الملحوظ في المجتمعات والأمم على مرّ العقود. كذلك: نوعية المشرفين والقائمين على هذه المشاريع يلعب دورا كبيرا في توجيه مسارها؛ المشرف البسيط ليس كالواعي الفاهم المُدرك لطبيعة المعاني والطريق الصحيح في امتثالها والسبيل إلى حفظ الأعمال من الجمود والفساد والانعزال إلى غير ذلك من صور سقوط الأعمال والأفراد. والمعصوم بعد هذا كلّه وقبله = مَن جعل سير العظماء وعلى رأسهم الأنبياء عليهم السلام ثم الصحابة رضي الله عنهم ثم الكبار من المحققين والمصلحين والمجاهدين عبر التاريخ -نصب عينيه، وعبدَ الله سبحانه العبودية التي يريد دون أن يتأوّل فيها، واتعظ بالتاريخ، وعرف أن التّغيير لا يكون بالأماني، ولكن بالدماء! ٢. شيوع فتنة التأويل بين الأتباع أمر طبيعيّ في الأزمنة التي يتفرّق فيها الحقّ ويتجزأ فيها الدين، ويتضاعف شيوعها أضعافا حين تنكسر شوكة الإسلام وتضعف النفوس وتتشكل العقول على مراد الغالبِ لا على مراد الله سبحانه. دور المجدد للدين في مثل هذه الأزمنة لا يكاد يُجاوزه في التعقيد والصعوبة إلا أدوار الأنبياء في دعوة أقوامهم. إذا لم نَع أن واجبنا في هذا الزمان هو تجديد الدين فدعوتنا ستنحرف لا محالة، وسنكرر نفس أخطاء الدعاة والعاملين في العقود الأخيرة، رحمة الله على الجميع. دورنا أن نبيّن المعاني التي جاء بها الدين = كما جاء بها الدين، ثم بعد إقامة الحجة الرسالية ببيانها نُكثِر طَرق القلوب والعقول بمعانيها حتى تنفتح لها النفوس، ونُقابل فتنة التأويل بأمرين اثنين: = صلابة الإيمان التي تكشف الحقّ التفصيلي للداعية وتثبّته عليه خاصّة في لحظات الاشتباه وعند اشتداد الفتن، وحين يُضطرّ إلى اتخاذ القرار الذي يخالفه فيه كل الناس ولا يرى صوابه إلا هو! = صناعة أو إيجاد الأفراد الذين يحملون معنا هذه الرسالة ويملكون من القدرات والمهارات ما يمكّنهم من إيجاد المنافذ لها إلى أبعد نقطة ممكنة في ساحة التأثير والتدافع، فيكونون من صاحب الرسالة بمنزلة هارون مِن موسى -عليهما السلام-! إذا سرنا بطريقة صحيحة فلا يضرّنا من خالفنا ولا مَن فهم كلامنا بطريقة خاطئة ولو كان محبّا لنا، فضلا عمن تأوّل منه ما لا نقصده مما لا يكون أساسه إلا على الجهل أو هوى النفس وطبعها! قال الشيخ مرّة: إذا لم تصِل إلى مرحلة من الدعوة يشكّ في دعوتك أقربُ الناس إليك فأنت لا تسير على منهج الإسلام! أو كما قال. ٣. تذكروا دائما أن هدفنا البعيد هو التمكين للدين، وتعبيد العبيد لرب العبيد سبحانه، واستعادة القوة لأمة الإسلام التي كسرها الكفار والمنافقون على مدار القرون. وقد يكون قدرُنا في هذا الطريق -إن صدقنا- أن نموت ونستشهد في وسَطه ونحمل مشعل التغيير لمن يأتي بعدنا لكي يواصل ما سِرنا عليه. الموت قبل التمكين مع الثّبات على الرسالة خير مِن الحياة وشهود الثمرات الجزئية -أو الوهمية- لكن مع خيانة الأمانة بإعطاء رسالةٍ غير رسالة الإسلام إلى الأجيال بعدنا، ثم نقول لهم: هذا هو الدين. وحينئذ؛ أيقِنوا أن لعنة التاريخ ستلحقنا حتى نلقى الله ونحن مبدّلون!! (كلمات عفوية سريعة كُتبت من غير تحقيق في سياق عفوي خاصّ)

  • إن الشأن في سور القرآن كالشأن في نماذج البشر التي جعلها الله متميّزة؛ كلّهم إنسان، وكلهم له خصائص الإنسانية، وكلّهم له التكوين العضوي والوظيفي الإنساني، ولكنهم بعد ذلك نماذج منوّعة أشدّ التنويع.. نماذج فيها الأشباه القريبة الملامح، وفيها الأغيار التي لا يجمعها إلا الخصائص الإنسانية العامة! هكذا عدت أتصوّر سور القرآن. وهكذا عدت أحسّها، وهكذا عدت أتعامل معها؛ بعد طول صحبة، وطول الألفة، وطول التعامل مع كلّ منها وفق طباعه واتجاهاته، وملامحه وسماته! وأنا أجد في سور القرآن -تبعاً لهذا- وفرة بسبب تنوّع النماذج، وأنساً بسبب التعامل الشخصي الوثيق، ومتاعاً بسبب اختلاف الملامح والطّباع، والاتجاهات والمطالع! إنها أصدقاء.. كلّها صديق.. وكلّها أليف.. وكلّها حبيب.. وكلّها ممتع.. وكلّها يجد القلب عنده ألوانا من الاهتمامات طريفة، وألواناً من المتاع جديدة، وألواناً من الإيقاعات، وألواناً من المؤثّرات، تجعل لها مذاقاً خاصّا، وجوّا متفردا. ومصاحبة السورة من أولها إلى آخرها رحلة.. رحلة في عوالم ومشاهد، ورؤى وحقائق، وتقريرات وموحيات، وغوص في أعماق النفوس، واستجلاء لمشاهد الوجود.. ولكنّها كذلك رحلة متميّزة المعالم في كلّ سورة ومع كل سورة. سيّد -تقبله الله-

  • (أفّ لكم ولما تعبدون مِن دون الله) المشاريع التي لا تقوم على ساق المفاصلة بين الإسلام والجاهلية، ولا ترسّخ في أذهان الأتباع حقيقة أنّ السيادة في كل شؤون الحياة لا تكون إلا للإسلام وشريعته، وأنّ أيّة سيادة مادية أو روحية غير هذه السيادة هي وضع نَشاز في الكون والوجود لا ينبغي أن يدوم ويستقر -هي مشاريع مُخالفة لمنهج الإسلام في التغيير! جاء الإسلام ليكون حاكما غالبا لا محكوماً مغلوبا، رافعاً بالشّهادة لمن يدخل فيه خافضاً بالسّيف أو الجِزية لمن تنكّب عن طريقه، هذه هي الحقيقة التي عُلمت بالفطرة السويّة والعقل السليم بالضرورة، وجاء الشّرع ليبيّن طريقها والسبيل إليها، ثم جُعل القدَر ليكون حافظاً لها حاميا للسالكين دربها هادياً إياهم إلى حيث يتحقّق مراد الله سبحانه في عبيده: (ليحقّ الحقّ ويُبطل الباطل ولو كره المجرمون). هذا باب محسوم أولُه وآخره، شرعاً وكوناً، وإنما يتأوّل فيه من لا يفهم الإسلام أو لا يعرف مَن هو الله! نعم، قد يقصُر العمل الإسلامي عن تحقيق ثمرة التمكين أو النكاية إذا كان في ثغر من ثغور الإسلام مستوى الاشتباك فيه مع الأعداء ضعيف؛ ولا يكون هذا مطعنةً فيه ما دام سالكاً للطريق الشرعي، وما دامت ثمرةُ التمكين أكبر من قدرته وطاقته. ولكن الذي لا يُقبل بِحال من أي عامل كان، كيف كانت درجته ورتبته وقدرته أن يتخذ عائق العجز الذي قدّره الله سبحانه على دعاة ومجاهدي هذا الزمان ذريعةً إلى إضفاء الشّرعية على هذا الواقع الجاهلي وعلى نُظمه الكُفرية فضلا عن التقرب إلى ذوي القوة والسلطان بدافع التأوّل في تقدير مصلحة الدين وحفظ الدّعوة، وكأن الدين يرفع رأسا بجهله أو هواه في التدخل فيما ليس من شأنه مما مُنع منه مَن هم أعظم منزلة وفهما وإدراكا منه من الأنبياء والمرسلين. وأيّ دعوة تلك التي تُحفظ بهذا السبيل المشبوه ثم تبقى "إسلامية" إلا أن تكون دعوةَ الشيطان نفسه يُغرّر بها الجهلة والبسطاء ومن لا علم لهم؟! إن حقائق الإسلام وغاياته الكبرى خط أحمر في مسار كل دعوة، ومُحدّد جوهري لا يقبل النقاش والرأي في التمييز بين العمل الذي يريده الله سبحانه، وبين الذي يريده الشيطان لعنه الله، ويريده أتباعه من الكفار والمنافقين والمجرمين وأعداء دعوة التوحيد في كل زمان ومكان. وليس الثبات على اعتقاد هذه الحقيقة والعمل بها والنجاةُ من فتنة التأول فيها بالأمر الهيّن، فإن سطوتَها على العاملين شديدة، وهي على مَن يشتبك مع الجاهلية بالسلاح والبيان أشدّ؛ كيف وقد حذّر منها الله سبحانه نبيّه المعصوم صلى الله عليه وسلم وصحبه الذين هم خير الناس بعد الأنبياء، في غير موطن: (ولولا أن ثبّتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا)، (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار). والآيات كثيرة. لا عاصم في هذا الباب المُخيف من أبواب الثبات والنجاة إلا العبادة الخاصّة وكثرة الذّكر والعيش الدائم مع القرآن وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وقصص الأنبياء وسير الصحابة. ثم لا يكون الثبات إلا محض فضل مِن الله!

  • (وأنا أوّل المؤمنين) ليس من السّهل أن ترفع شعارا إصلاحيا ثم يكون حالك موافقا له إجمالا وتفصيلا في الأسس والوسائل والغايات؛ فالأمر يتطلّب من التضحيات والقرارات والأحوال ما يُعدّ تخلّفُ بعضها أو أحدها مقدمةً مأساوية لإحدى نتيجتين: ١. إما إسقاط الشعار بالكلّية ومِن ثَمّ الاستسلام ومسايرة الجاهلية في أمرها. ٢. وإما تغييره لتبرير ضعف النفس عن حمله. فتنة العامل في طريق دعوته بضغوطها وإكراهاتها وعوائقها أشدّ من فتنة الرجل العادي بماله وأهله أضعافا مضاعفة، والفرق بينهما هو الفرق بين الدين والدنيا في الطّبيعة والكُلفة والمآل. فبين خائض معركة دنياه فهو بين حفظها أو الازدياد منها أو تفويت بعض مصالحها، وبين خائض معركة الدين فهو بدينه يخرج منها أو بالارتداد عنه! فليَعِ السائر في طريق الإصلاح هذا وليعلم أنه بمجرّد أن يخطو الخطوات الأولى في هذا السبيل فإنه يرفع شعارا عاليا يجعله محلّا لاختبار القدَر له في كل خطرة وفي كلّ لحظة وحين. فإما أن يقفز بنفسه ليَحمل دعوته على أكتافه ويُقابل القدَر بالشّرع فيكون حقيقا بالاستعمال والثبات عليه، وإما أن يكون عبئا على الدعوة نفسها وقيمةً هزيلة تُضاف إلى رصيد نجاحات الجاهلية في اختطاف العاملين! ضغط الجاهلية أقوى من قدرة الأفراد على مواجهته مجتمعين؛ ولكنّ الموفقّ مَن وفقه الله!

  • 29 июн.9375из Abullayth

    من أفدح صور التقصير في صفوف الشباب نصرةُ المجاهدين بالمال، وتحرّي السبل الموصلة إلى تحقيق هذه الغاية، وبذل كل الأسباب الممكنة في جمع المال لهم عبر العلاقات الشخصية واستهداف ذوي القدرة وإقناعهم، ومدّ الجسور إلى أصحاب الثغور والسعي في إيصال الأموال لهم. عامّة الشباب يتأوّلون في هذا الباب ويقعدون عنه أخذاً بنصوص الحذر والحيطة، ويحسبون أنفسهم معذورين أمام الله، وأنّ ذلك خارجٌ عن الوُسع الذي كلّفهم الله بإتيانه وبذل السبب فيه. وهذا كله من الشيطان، ومِن ضعف النفس والبصيرة، ومن أمارة الخذلان وحرمان البركة والتوفيق والهداية. نصوص الحذر والحيطة إنما كان يأخذ بها الصحابة الكرام وهم يُجاهدون ويراغمون الأعداء والمجرمين في كل سبيل، ولم يكن يعترض في عقولهم جهادُهم وتضحيتُهم مع محاذرتهم واحتياطهم وتنبّهم ويقظتهم لمكر الأعداء وكيدهم. ثمرةُ الحذر في الإسلام مزيدٌ من التضحية والعمل لا مزيد مِن البعد والقعود.. الحاجة في ثغور الجهاد إلى الدعم بالمال أكثر بكثير من حاجة باقي الثغور إليه، ولم تعُد في ضوء توفّر وسائل التواصل مع أبناء باقي البلاد الإسلامية وفي ضوء تطوّر الوسائل التقنية التي تتيح الإرسال الرقمي للأموال إلى أيّ مكان في العالَم -لم يعُد بذلك أيّ عذر للشباب الراغب في نصرة الإسلام أن يترك هذا الواجب ما دام تعيّن عليه حين لم تقم الكفاية بغيره. والذي يعتذر بعدم معرفته لوسيلة ذلك فليُراجع إيمانه أو ليُراجع صدقه، فالصادق لا بدّ يُهدى إلى حيث يقوم لله المقامَ الذي يريد، والجهاد من أعظم مقامات النصرة للإسلام وأخصّها وأحبّها إلى الله سبحانه. وحين قلّ العاملون في هذا الباب -على وجوبه وفرضيته على كل الأمة- عادُ الواجبُ العامّ في امتثاله إلى خاصة الشباب ونخبهم وأهل الدراية والعزم منهم الذين يدركون طبيعة المرحلة التي تمرّ منها الأمة الإسلامية، ويعرفون دورهم التاريخي الذي لا ينبغي لهم التخلّف عنه بأي عذر من الأعذار، ولا عُذر لمن يعي أنه إنما يتعامل مع الله.

  • 17 июн.2 45027

    ألا تشعر بوخزة ضمير وحياء من نفسك وأنت تتابع تفاهة ما يسمّى بكأس العالم وأمتُك تباد ودينُك يهدم؟ لا تكذب على نفسك، هما طريقان منفصلان لا يلتقيان؛ طريق جِدّ وعزم وقوّة واستقامة، وطريق لهو ولعب وضعف وغفلة؛ (أوَمَن كان ميّتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في النّاس، كمن مثلُه في الظّلمات ليس بخارج منها؟). وهل يجني الناس من التفاهة إلا البُعد والظّلام، ومِن الاستقامة إلا القُرب والنور والحياة؟ فكيف يزعم اجتماعهما في قلبٍ واحد ونفس واحدة مَن يعرف طبيعة الدين وحقيقة الإيمان! انجُ بنفسك، وخُذ الكتاب بقوّة، واتق الله ولا تكن مِن الخاذلين..

  • 16 июн.1 3411

    الشيخ الأستاذ سعيد منصور المغربي

  • 16 июн.1 2663из Gnwan12

    بسم الله الرحمن الرحيم رحم الله الشيخ الأستاذ سعيد منصور المغربي وتقبله في الصالحين، فقد توفي الشيخ في سجنه في المغرب في سجن تيفلت في ظروف عبرت عنها اللجنة المشتركة بعبارات استفهام كون الشيخ لم يكن يعاني من أمراض قبل وفاته. والشيخ سجن مظلوما وحوكم بتهم ظالمة جائرة. لقد عشت مع الشيخ الأستاذ مدة طويلة وله فضل في نشر دعوة الله بين الشباب وعرف قطاعات وسيعة بهذا الدين وشرائعه بما كان يصدر من كتب ومطويات وأشرطة في دار نشر سميت النور وهو اسم على مسمى، وكان مشغولا بالدعوة إلى الله لم يكن له هم سوى ذلك، وبذل في سبيل هذا الأمر ماله ووقته ودفع لذلك حريته ثمنا لذلك، فقد سجن في الدنمارك وجرد من جنسيته ورحل إلى المغرب وسجن هناك حتى لقي ربه صابرا محتسبا. عرفت الشيخ متمسكا بدينه وبالسنة حريصا على دينه ودين أهله، باذلا الخير للناس وللدعاة والمجاهدين جهده وماله وبيته، له فضل على كثير من الدعاة بنشر ما يصدرون وبمساعدتهم دنيا ودين. أشهد الله أني أحببته في الله ولدينه وصبره على المكروه في سبيل الله، ورحمه الله رحمة واسعة وتقبله الله في الصالحين، ونرجو أن يكون له ما عند الله خير له في نفسه وبدنه وحياته. وإنا وإن حزنا أن يموت سجينا غريبا فلعل هذا له رفعة في الدرجات عند رب العالمين. أبو قتادة

  • 15 июн.1 0317из Abullayth

    بعض العلم أوّله حياة وإشراق، وآخرُه موات وانطفاء وقسوة، فأما حياتك به فبمعرفة مراد الله منك، وأما مواتك وانطفاؤك وقسوة قلبك به فبالاستكثار منه بلا عمل. من أشدّ أنواع البلاء أن تشعر بلذة السّير في طريق خاطئ! على أنها لذّة غير خالصة، أو غير دائمة؛ وإنما هي لذة يشوبها الاضطراب ويعتريها الشكّ، تشبه لذّة الوقوع في الحرام في حِسّ مَن يعرف حرمته؛ هي لذّة ولكنّها أبداً ليس من جنس اللذات. كلما جلس المرء ليتأمل طبيعة طريق الإسلام وشدّته وثقله على النفوس وتبعة الزّيغ عنه في دقائق مراداته -بعد معرفتها- عرفَ حقيقة: (يا يحيى خذ الكتاب بقوّة)، وعلِم أن القوّة هاهنا ليست كمالاً في الأخذ بل هي الأخذ عينُه، وأنّك بين أخذٍ بقوّة أو بين تركٍ وتولٍّ وفرار، بل كسرٍ وضيقٍ وانهيار؛ عقوبةً لك على حمل نفسك على ما لستَ تصدقُ اللهَ فيه! وكلما تأمل ذلك عرفَ حقيقة: (إنا سنُلقي عليك قولاً ثقيلا)، وأنّه والله ثقيل، يعرف ثقله من حمله ولمّا يأخذ حظّه بعدُ وافراً مِن ناشئة الليل، أو مَن دخل بابه ودربَه عفواً مع الداخلين يحسِبه مضمارا لكل سالك، فإذا به يُفاجأ بعد أن بلغ شطره بفتن لا ينجو منها إلا من عصمه الله. التأمّل في طبيعة الطريق شاقّ، ولا نهاية له، وأشقّ منه أن تعاين ثمرة تأملاتك وهي تعترضك واقعاً في حياتك؛ تعترضك بأنيابها وبشخوصها أو لَربّما بأحبّ الناس إليه؛ فإنْ جاهدتها وإلّا أودت بك صريعاً وألقت بك إلى حيث الآلاف قبلك من السّاقطين، لتضع نهايةً لطريقك الذي لم تسلك بدايته بعد! وهي إحدى منزلتين: ١. منزلة (فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس). وهذا حظّ من دخل العِلم والإيمان من بابهما؛ وبابهما = العمل. وهذه هي الحياة التي ليست بعدها حياة، هي الحياة التي لا يقطعها الموت ولكنْ يزيدها إشراقاً واستقرارا في عالمَي الشّعور والحقيقة. ٢. أو منزلة (وجعلنا قلوبهم قاسية)، وهذا حظّ مَن نسي حظّه مِن الحياة الأولى، ولم يدخل بابها الذي هو باب العمل، فكان -شرعاً- في حُكم المَلعون (لَعنّاهم)، وكوناً في حُكم الزّبد الذي يذهب جفاء ولا يمكث في الأرض. الذي لا يتعامل مع ما علِمه في شأن هذا الدين الذي يؤمن به تعاملَ مَن يخشى على نفسه الموات واللّعن والقسوة والطّرد من رحمة الله والاستبدال والإبعاد؛ فإنّه لم يعرف بعدُ معنى كونِه مسلماً، ولم يشعر بجلالةِ موقفِ أن يكون معبوده هو الله!

  • هذه هي الدنيا التي لأجلها ترك الناس الجهاد..

  • 6 июн.1 50744

    مِن الكتب التي يحسن بثّها في صفوف النساء وقراءتها بشكل جماعي في المجالس وعقد الدورات والمسابقات عليها.. فرّج الله عن الشيخ..

المَهديّ أبواللّيث | أمتي — tgindex