مَأوىٰ وَأمَان
Статистикаأنا كُلُّ حرفٍ هُنا، بدَمعِهِ وطرَبِهِ، وجَدِّهِ وهَزلِه، وحُبِّهِ وصبرِه، وشكواهُ ورِضاه! --
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يرى المؤمن علامات وعلامات على حقارة الدنيا ودناءتها؛ ومن ذلك: أن يبذل همه ووقته وجهده لمن لا يستحق ويترك بذل نصف هذا لمن يستحق. وهذا مقطع جزئي كاشف لتقديم الأدنى على الأعلى الذي هو طبيعة الحياة الدنيا، ومن تأمل وجد وجوهًا أكثر.
﴿رَبِّ إِنّي لِما أَنزَلتَ إِلَيَّ مِن خَيرٍ فَقير﴾
أمسية تربوية (15) | القلب السليم | د. أحمد عبد المنعم
https://youtu.be/s6BwZdcFtCw?si=FQEO-zVMXMY3_a6g
https://youtu.be/3vxY1d2pgTI?si=cM1KcZbdElom_eOq
في غزةَ، الحزنُ لا يموت!
[مَرَّت سِنين!!]
كلُّ أحزان المرء تهون أمام دهشة مكسورٍ قد ساقك اللّٰهُ لِجبرِه!
https://youtu.be/EUfCBjhL_mw?si=1-xT_xqdmEZ_PgVb
أحيانًا تكون أعظم انتصاراتك أنك لم تُهزم.
без подписи
رحم اللّٰه باسل مؤنس رحمة واسعة وآنسه في قبره..
ياربَّ مكَّةَ والقلبَ الذي يهفو إليها!!
•• الوعدُ دَينٌ يُعقَدُ بلا شاهد، ويُستَهانُ به لأنّ قضاءَه لا يُطالَبُ به أحد. غير أنّ النفوسَ تُحصي ما وُعِدَت وإن لم تنطق، فتنقصُ ثقةُ الناسِ بك درجةً في كلِّ مرّةٍ من غيرِ أن يقولوا شيئًا. فأكثرُ ما تُهدَمُ به المكانةُ وعودٌ صغيرةٌ نُسِيَت، لا مواقفُ كبيرةٌ خُذِلَت. ••
-- اخلُ بنفسِك، فرّغ بالَك ممَّا أهمَّك، واستشفِ بهذه التلاوةِ لِعِلَلِ قلبك!
без подписи
٢- مقاصد الفاتحة | اهدنا | تدبر سورة الفاتحة
يشكو الناسُ النسيانَ ويعدُّونه نقصًا في التركيب، وهو من أخفى الرحمات؛ إذ لو بقيَ الألمُ في الذاكرةِ بحرارتِه الأولى ما قامَ لبني آدمَ سوق، ولا احتملَ زوجٌ زوجَه، ولا صافحَ أخٌ أخاه. فأكثرُ ما يُبقي العِشرةَ بين الناسِ ضعفُ الحفظِ فيهم، لا سَعةُ الصدور. - علي آل حواء
أعظم معنى يزرعه القرآن في قلوب أصحابه المقبلين عليه= إرادة الله والدار الآخرة. وكلما تحققت هذه الإرادة في قلب العبد= أبصر مُرادَ الله وعزم عليه وهانت عليه المشاق ولم يلتفت إلى الأرض. وكلما غابت هذه الإرادة= تاهَ وضلّ عن مراد الله، ولم يبصر الأشياء على حقيقتها، (قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ). وكلما خفتت هذه الإرادة= أخطأ وعصى، (حَتّى إذا فَشِلْتُمْ وتَنازَعْتُمْ في الأمْرِ وعَصَيْتُمْ مِن بَعْدِ ما أراكم ما تُحِبُّونَ مِنكم مِن يُرِيدُ الدُنْيا ومِنكم مِن يُرِيدُ الآخِرَةَ) ولذلك عاتب اللهُ أهلَ الإيمان لما اختاروا أخذَ الفداء من أسرى المشركين يوم بدر. قال تعالى: (تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَالله يُرِيدُ الآخِرَةَ وَالله عَزِيزٌ حَكِيمٌ) قال أبو جعفر الطبري رحمه الله: ﴿تريدون﴾ ، يقول للمؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ: ﴿تريدون﴾ ، أيها المؤمنون، ﴿عرضَ الدنيا﴾ ، بأسركم المشركين =وهو ما عَرَض للمرء منها من مال ومتاع. يقول: تريدون بأخذكم الفداء من المشركين متاع الدنيا وطُعْمها. ﴿والله يريد الآخرة﴾ ، يقول: والله يريد لكم زينةَ الآخرة وما أعدّ للمؤمنين وأهل ولايته في جناته، بقتلكم إياهم وإثخانكم في الأرض. يقول لهم: فاطلبوا ما يريد الله لكم وله اعملوا، لا ما تدعوكم إليه أهواء أنفسكم من الرغبة في الدنيا وأسبابها. ﴿والله عزيز﴾ ، يقول: إن أنتم أردتم الآخرة، لم يغلبكم عدوّ لكم، لأن الله عزيز لا يقهر ولا يغلب = وأنه ﴿حكيم﴾ في تدبيره أمرَ خلقه.
https://soundcloud.app.goo.gl/m1AuH