tgindex
إيدت|كاتبه✍🏼

إيدت|كاتبه✍🏼

Статистика
@edd4_lарабский

أبحث عن نفسي بين أسطر كُتبت من نفسي القديمه…

Последний пост
19 апр.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
462
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 392
20 постов
Вовлечённость
301,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يا سيجارتي... كم مرة أشعلتك لأحرق معك ما عجزت عن قوله. أراقبكِ وأنتِ تذوبين ببطء بين أصابعي، كأنكِ تعيدين تمثيل حياتي الصغيرة أمامي. دخانك يصعد هادئًا، بينما الأشياء في صدري تحترق بلا صوت. انظري... حتى ذلك الحبل المعلّق في السقف يقف هناك بصبرٍ غريب... كأنه ينتظرني. وأنا هنا، أؤجل كل شيء بسيجارةٍ أخرى. لم يكن هذا ما تمنيت يومًا، ولا تخيلت أن يصبح الرحيل فكرةً هادئة هكذا . لكنني تعبت من العتاب... ها أنا أنهيكِ الآن، كأنني أنهي آخر حديث بيننا... وأفكر : هل حقًا كل الطرق تقود إلى هذا الصمت؟ لُود

  • لم أقل شيئًا، لم أبكِ, لم أصرخ. فقط توقفتُ للحظات، حدّقتُ في كل ما حدث كأنّي أراه للمرة الأولى، ثم رحلت... وأنا أُردّد سؤالي بصوتٍ خافت لماذا؟ لماذا يصل الإنسان إلى لحظة يصبح فيها الصمت أثقل من الكلام؟ ولماذا يبدو الرحيل أهون من البقاء في مكان لم يعد يشبهه؟ كنتُ أبحث عن إجابة واحدة تُهدّئ هذا الاضطراب الذي ينزف داخلي، لكنّي لم أجد سوى فراغ يزيد اتساعًا كلما حاولت أن أفهم. رحلت لأن قلبي لم يعد قادرًا على الاحتمال، ولأن الأرواح حين تُرهق تُفضّل الانسحاب على أن تبقى في مكان يستهلكها. رحلت لأن السؤال الذي كرّرته بهدوء كان أوضح من كل إجابةِ لم تأتِ.. - لُود .

  • 02:35 لطالما سكنتُ المنتصف، لا خطوة تُنقذني إلى الأمام ولا تراجع يعيدني إلى الأمان.. أقف عند عتبةٍ لا تُفتح، أصغي إلى نفسي وهي تهمس: "لا البوحُ يخفف ثِقلي ولا الصمتُ يُعلّمني النجاة" "لستُ قريبًا بما يكفي لتهدأ روحي، ولا بعيدًا بما يكفي لينطفئ وجعي" أقيم في مسافةٍ رمادية، لا تُسمّى حضورًا ولا تُمنح حق الغياب يمرّ الزمن، وأنا ثابتٌ بين خيارين، بين بقاءٍ لا يُشبهني ورحيلٍ لا أجرؤ عليه بين أن أكون،وألا أكون، أضيع عن نفسي، وأتساءل بهدوءٍ مُنهك: أين الطريق؟ الذي يُعيدني إلي… -إيدت

  • " قد يكون…شعور" في تلك اللحظة التي قررتُ فيها أن أصمتَ قلبي عن البكاء، أدركتُ أنني لم أعد الشخص الذي كنتُ عليه، وأنني لن أتمكن من العودة إليها مجددًا. خذلتُ نفسي بألمٍ عميق، جرحٍ يقتصر على نفسي وحدها، وانطفأتُ بصمتٍ لا يسمعه غيري. واكتشفتُ أنني لم أمنح نفسي وقتًا للسعادة، فقد كنتُ غارقةً في محاولات لبناء قوة لا أملكها، ولكنني كنت أحتاجها غاب عني طريق السعادة، لأنني ضعتُ في متاهة لا أعرف لها مخرجًا، بعيدًا عن كل ما يمكن أن ينير دربي. وفي النهاية، أدركتُ أن قراري كان الصائب، لكنّه لم يكن القرار الذي تهوى روحي، ولا القرار الذي ينثر الفرح في قلبٍ متعب. ظلّ وحده يحملني بين ثقل الواقع وحنين الأمل، وأيقنتُ أن الحكمة أحيانًا تُولد من الألم قبل السعادة… -إيدت

  • " عَتبي " أفرطتُ في عَتبي حتى ملّ عتابي فأخذ عتابي يُعاتبني لعتابي وزاد عذابي، فاتّخذتُ الصمت رفيقًا حتى فاض فؤادي ووجدتني أعاني من عتـابٍ ابتلعته حتى أخذتني غربةُ الروحِ مسكنًا وطال عذابي لذاتي… -إيدت

  • 10:25 أوهمتُ نفسي بالنسيان، حتى تضاعف حزني، وتخلّت عني الأحرف التي كانت ملاذي الدائم. وصرتُ أسائل ذاتي كلَّ دقيقة، أتراني أحظى بنصيب من السعادة؟ هل ستعثر عليّ يومًا ما؟ أم أنني سأظلُّ تائهة، معلّقة في حُزني، لا أبلغ خلاصًا؟… -إيدت

  • *لا أذكر متى بدات أبتعد، ولا متى أصبحت الوحدة خياري الدائم لا الاستثناء، لكنّي أذكر جيدا لحظة شعرت فيها أن وجودي بين الناس لا يشبهني، أن أصواتهم عالية، ومتطلباتهم كثيرة، وأن كل محاولة للاقتراب تجعلني أضيع أكثر أنا لا أكره أحدًا، ولا ارفض القرب، ولا أظن نفسي أفضل من أحد، لكنني أكره الحياة الاجتماعية نفسها... لأنني لم أستطع الاندماج فيها كما يريدون، ولأنني دائمًا مضطر للتفكير بكل كلمة قبل أن أقولها، وصعب علي أن أبادر أو أظهر عفويتي، فأجد نفسي أعيش دوامة من التحليل والتردد التي تثقلني. وما يزيد الأمر صعوبة، هو وجود رهاب اجتماعي يرافقني، لا يظهر على السطح دائمًا، لكنه حاضر في التفاصيل: حين أفكر مرارًا قبل التحدث، حين تتسارع دقات قلبي في الأماكن المزدحمة، حين أشعر بثقل النظرات وكأنها تحاكمني بصمت. كل هذا يستنزفني أكثر مما يلاحظ الآخرون. كأن كل لقاء يُفرع مني شيئًا... ويتركني بعده أكثر تعبًا من قبل. في وحدتي، لا أشرح. لا أخاف أن يُساء فهمي، لا ارتّب جُملي كي لا أُحرج. في وحدتي، أكون على طبيعتي... بكل ما فيّ الناس يتنفسون الكلام بسهولة، أما أنا، فكل حديث طويل هو عبء ، وكل تواصل غير صادق هو صراع. أراقبهم يتنقلون من موقف إلى آخر، من مجموعة لأخرى، كأنهم في رقص دائم ، وأنا؟ بالكاد أتحمل دقائق من الحضور قبل أن أحنّ لهدوئي الأول... لمكاني الطبيعي خارج هذا الضجيج . في داخلي، يحدث ازدحامٌ من نوع آخر : أحلل نظراتهم، أقرا نبرات أصواتهم، أراقب تعبيراتهم، وأفكر كثيرًا فيما قلت وما لم أقل، وألوم نفسي على كل تفصيلة صغيرة لا يلاحظها أحد. علمياً هذا نمط من التذكير يسمى الاستيعاب العالي للمثيرات عقلي لا تمر عليه الأشياء مرورًا عاديًا، بل تُخزن وتُحلل وتُربط بمشاعر ، ولذلك فإن التفاعل الاجتماعي ليس تلقائيًا لي، بل مرهق ومليء بالحذر . لهذا، أصبحت أختار الانعزال، ليس لأنه الأفضل دائمًا، بل لأنه الأقل تكلفة، المكان الذي أجد فيه الراحة والسكينة، حيث أتنفس بحرية، وأكون على طبيعتي دون تصنع ف أنا لا أُجيد التصنع شعور مُقرف . أبتعد باختياري... لا لأنني لا أريد الناس، بل لأن قربهم يُرهقني. أصمت كثيرًا.. لا لأنني لا أملك ما يُقال، بل لأن ما بداخلي لا يجد لغة تشبهة . أختار العزلة، حيث أكون "أنا " بصورتي الخالصة، بلا تعديل أو تمثيل وأجد فيها راحتي... لكنني، في عمق هدوئي، أسمع صدى الوحدة يدق خفيفًا... يشبه الحنين، ويشبه الوجع . أنا ذلك التناقض الذي لا يُفهم بسهولة: أبتعد لأرتاح، ثم أتألّم لأني بعيد . لكنّي لا أدعي أن الوحدة لا تؤثر هناك في داخلي جزء لا يزال يتوق إلى الفهم، إلى القرب الصادق، إلى رفقة لا تتعب ولا تُقيم ولا تنتظر مني أن أتغير كي تُحبني، هناك لحظات صغيرة... صادقة، أتمنى فيها فقط أن أحد شخصًا قد يقبلني كما أنا، لا ليغيرني، بل ليفهمني، ويجلس بجانبي في صمتي... ويبتسم . لُود

  • أوهم نفسي بالنسيان وفي نهاية اليوم تخونني الذكريات في لحظةٍ و أعود حينها إلى ذات النقطه أعود إلى ألم جديد يقتل فؤادي ، متى ؟ متى يحين وقتي ؟ أن تعود روحي إلي ويعود فؤادي الذي أعرفه ؟… إيدت

  • بين ثنايا مسامعي تركض اصوات الماضي لتتسلل إلى فؤادي مُحاولةٍ في تمزيقه بين غيوم الليل المعتم الحنين يعزف سمفونيته المعتاده وبين دقيقه والأخرى تمضي ذكرياتٍ أخذت جزء من روحي لدفنها ولكنها تستمر في الظهور تظهر بين عيناي والحب ملوحاً لي بالوداع وبين غربة الروح وغربة الجسد أداوي فؤادي الذي يصرخ بين جدران الشوق يبحث في الطُرق عن حُبه القديم لا زال متمسكاً في أمل ، أن يعود كل شيئ كما كان أن أعود إلى دياري يرفض الحقيقه ، وهذا يقتلني… -إيدت

  • 21:51 ورغم أفعالي اللا مُباليه ، يُخاطبني فؤادي لماذا ليس أنا ؟ لأحترق وتبدأ الصِراعات في جوفي أقف بين أمرين و كِلاهما يقتلني ، أنتظر حتى أفقد صوابي أم أرفع الراية البيضاء ؟ لأخسر كُل شيئ و أعلن وفاتي… -إيدت

  • لا حول ولا قوة إلا بالله أستغفرالله العظيم

  • ألتفت حولي أبحث عن ذاتي اللتي فقدتها ذات يوم في طُرق الحياه المؤلمه ولكنني لا أجد سِوى مدامعي تسيل كَ الأنهار و حِمّم البراكين في جوفي تسري لتقتلني كُل ثانيةً كيف بدأ الأمر وكيف سوف ينتهي ؟… -إيدت

  • وفي، صُبحٍ، وَقفتُ، أمامَ، مِرآتِي، وقد، بَانَت، على، وَجهيّ، خَسَاراتِي، أرى، شَخصًا، على، المِرآةِ، يَكرَهُني، ومَا، أقسَاهُ، كُره، الذاتُ، للذاتِ. -لُود

  • تنتهي أحرفي و كلِماتي ولا ينتهي حُزني و تساؤلات عقلي وفي ليله و أخرى أخوض صِراعات لا يراها أحد ونزيف فؤادي ؟ تراه ذكرياتي بِلا شفقه لتأتي دُفعه واحده تقتلني… -إيدت

  • والحقيقة أني عدت مرة أخرى إلى نقطة الصفر عدت السكوتي واختياري للعزله دائما عدت لقلة كلامي وعدم الرغبه في التواصل عدت إلى تلك الدموع التي تخرج دون إرادتي . ~لُود

  • وبين قهوه و أخرى أنتظر أن يُمرني النسيان و أنسى… -إيدت

  • و إن تحدثت أنا فماذا سيتغير؟ فما فائدة الحديث عن أمر لطالما حاولت جاهده في نسيانه ودفنه بين أرفف الذكريات ؟ وما فائدة العوده إلى ماضيٍ فقدت فيه روحي ؟ فَ دعيني أُكمل مَ أُجيده رُغم الألم رحمةً لنفسي.. -إيدت

  • تُداهمني تساؤلات بِلا أجابه لأقف تائهه بين طُرق الحياه وبين أرفف الذكريات أرى ذاتي القديمه كيف كانت نجمةٍ تُشع بين الغيوم بينما الأن أنا أسفل البحر غارقه… -إيدت

  • وها قد تجاوزت كِتاباتي الألاف ولم ينتهي حُزني ولا زالت الخيبه تُعانق فؤادي ولم أجد إجابه واحده لتساؤلات تأكل عقلي ولا زلت أبحث عن نفسي ولم أصل إلى نهاية الطريق ولم تشرق الشمس ولم يأتي صباح الأحد فَ أين أجدني ؟ و أين نهاية كُل هذا الضجيج؟ و متى تشرق الشمس لأحتسي قهوة الأحد؟… -إيدت

  • سهرت لياليٍ باكياً بين وسائدي أخاطب ليلاً أطال بمعانقتي فَ متى يحين وقت رحيلك وتُشرق الشمس على فؤادي وتصبح السماء زرقاء لأرحب نفسي القديمه ويزورني السلام و أحتسي قهوتي في بزوغ الفجر دون أن تُمطر عيناي وأتوقف عن كِتابة خيباتي و حُزني و تُصبح نهايتي جميلة كَ فِلماً و يهدأ ضجيج عقلي و أمحي ذكرياتٍ بالماضي أشعلت نيراناً في جوفي هيا أيها الليل كفى عن مُعانقتي فَ أكاد أخسر ذاتي بين نجومك… -إيدت

إيدت|كاتبه✍🏼 — tgindex