tgindex
ريّماًسْ

ريّماًسْ

Статистика
@eebbuuxКнигиарабский

قناتي الرسمية @eebbuux

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 420
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
188
20 постов
Вовлечённость
13,2%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
34
1/48двое суток
38
1/72трое суток
42

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قد تظن أن العلاقات السامة تقتصر على أولئك الذين يؤذونك لكن ماذا إن كنت أنت من يؤذي نفسك ماذا لو كنت أنت السجان والقاضي والمتهم في آنٍ واحد تُعاتب ذاتك على كل صغيرة وكبيرة تحاسبها وكأنها عدوٌ لا يغتفر له تضع أمامها معايير مستحيلة كأنك تحاول الوصول إلى نسخة منك لا يمكن أن توجد إلا في الخيال هل سبق أن لاحظت كيف أنك تسامح الآخرين بسهولة لكنك تشن حربًا لا تنتهي على نفسك كيف أنك تُبرر لهم أخطاءهم وتُقنع نفسك بأنهم يستحقون فرصة أخرى بينما لا تمنح نفسك أدنى حقٍ في الخطأ وكأنك مطالب بأن تكون مثاليًا بلا هفوات ألا ترى أن هذه أقسى أنواع العلاقات السامة أن تكون أنت الجلاد والضحية لكن ماذا لو توقفت للحظة ماذا لو نظرت إلى نفسك كما تنظر إلى شخصٍ تحبه ماذا لو أدركت أن قيمتك لا تُقاس بإنجازاتك وأنك تستحق الحب والاحترام حتى وأنت لم تصل بعد ماذا لو كنت تستحق أن تعيش بسلام مع ذاتك قبل أن تبحث عن السلام في الآخرين النجاة ليست في البحث عن التقدير من الخارج بل في أن تجد في داخلك صوتًا يقول لك أنت كافٍ كما أنت في أن تقف إلى جوار نفسك بدلًا من أن تُمعن في جلدها ففي النهاية أنت الشخص الوحيد الذي سيبقى معك حتى آخر يومٍ في هذه الحياة فهل ستختار أن تكون صديقًا لنفسك أم عدوًا لا يرحم ـ مصطفى

  • أرجو أن تكون النهاية السعيدة في مكانٍ ما سأصل إليه يومًا وأن تنتهي جولتي من الركض وراء أحلامي بنيلها لا بالندم عليها وأن تستحق الوجهة الأخيرة عناء الوصول إليها منذ البداية.

  • لكلِّ امرئٍ منّا حقيقته الخاصة وسياقه الذي لا يُشبه سواه فلا الحياة ميدانُ سباق ولا النجاحُ كأسٌ يتنافس الجميع على رفعها بالطريقة نفسها وما إن يُدرك الإنسان أن له توقيته الذي لا يُقاس بتوقيت الآخرين حتى يتحرر من عبء المقارنة ويغدو قادرًا على اتخاذ قراراته المصيرية دون أن يُرهق نفسه بمحاولة التوافق مع القوالب التي يصوغها المجتمع أو تفرضها الثقافة السائدة ليس النجاح صورةً واحدة ولا السعادة طريقًا واحدًا وما يمنح أحدهم الطمأنينة قد لا يمنحها لغيره وما يراه شخصٌ غايةً قد يراه آخر مجرد محطة عابرة إن التجربة الإنسانية أوسع من أن تُختزل في نموذج واحد وأغنى من أن تُحاصر بمعايير جامدة فلكل روحٍ رحلتها ولكل إنسانٍ خريطته ولكل قلبٍ زمنه الذي يليق به كفّوا عن حشر ملايين البشر في قالبٍ واحد وعن قياس الجميع بالمسطرة ذاتها فاختلافنا ليس خللًا يحتاج إلى إصلاح بل ثراءٌ يستحق الاحتفاء دعوا الناس يعيشون حقائقهم كما هي ويكتشفون مواطن قوتهم بدل أن يقضوا أعمارهم في رثاء ما أوهمتهم المقارنات أنه نقصٌ أو عيب فكم من موهبةٍ ماتت لأنها لم تُشبه غيرها وكم من روحٍ انطفأت لأنها حاولت أن تعيش حياةً ليست لها وحين يتصالح الإنسان مع فرادته ويتوقف عن استعارة أحلام الآخرين يبدأ في اكتشاف بهاء ذاته ويُدرك أن قيمته لا تُستمد من سرعة وصوله بل من صدق رحلته فلا وجود لقطارٍ نخشى فواته لأننا لسنا مسافرين في رحلةٍ واحدة أصلًا نحن الذين نختار القطار ونحن الذين نرسم الطريق ونحن الذين نمنح الرحلة معناها ونحدد زمن الوصول بما ينسجم مع حقيقتنا لا مع توقعات الآخرين. ـ مُصطفى

  • لا يمكننا أن نقنع الجيل الجديد بأن التعليم هو مفتاح النجاح طالما نحن محاطون بخريجون فقراء ولصوص أثرياء!

  • وما زال العالم عاجزاً عن تفسير كيف استطاع أن يواصل دورانه بعد ذلك المساء.

  • كانت القدرة على البقاء وفياً للحقيقة عندما تصبح الحقيقة مكلفة. وفي المقابل كانت المأساة هي عجز الآخرين عن تحمل هذا الثمن. إن الإنسان كائن غريب. فهو يحب العدالة نظرياً، لكنه يخافها عندما تهدد مصالحه. يحب الشجاعة عندما يقرأ عنها، لكنه يتردد عندما يُطلب منه ممارستها. يحب الأبطال بعد موتهم، لكنه يتركهم وحدهم وهم أحياء. ولهذا فإن التاريخ مليء بالمحتفلين بالضحايا أكثر من المدافعين عنهم. وكربلاء تقدم المثال الأكثر قسوة على ذلك. فمن السهل أن نبكي اليوم، لكن السؤال الذي لا يريد أحد مواجهته هو: ماذا لو كنا هناك؟ ماذا لو كنا جزءاً من ذلك المجتمع؟ هل كنا سنقف مع الحقيقة أم سنبحث عن مبررات للابتعاد؟ هذا السؤال هو قلب الواقعة الحقيقي. لأنه يحول كربلاء من قصة عن الآخرين إلى قصة عنا نحن. ومن هنا نفهم لماذا بقيت حية. فالأحداث العادية تموت عندما يموت شهودها، أما الأحداث التي تكشف شيئاً عميقاً عن الطبيعة البشرية فإنها تستمر لأنها تتكرر بأشكال مختلفة. كل عصر لديه كربلاؤه الخاصة. كل زمن يواجه لحظة يصبح فيها الصمت أكثر أماناً من الكلام، ويصبح فيها التكيف مع الخطأ أسهل من مقاومته. وفي كل مرة يعود السؤال نفسه: ماذا ستفعل؟ إن الامام الحسين عليه السلام لم يهزم جيشاً، لكنه هزم فكرة أخطر من الجيوش؛ فكرة أن الإنسان يجب أن يخضع للواقع مهما كان فاسداً. لقد أثبت أن هناك لحظات يصبح فيها الرفض الأخلاقي أهم من النجاة الشخصية. وهذا ما يمنحه تلك القوة الرمزية الهائلة عبر القرون. فالبشرية لا تتذكره لأنه قُتل فقط، بل لأنها رأت فيه نموذج الإنسان الذي رفض أن يسمح للخوف بإعادة تعريف الخير والشر. ولو كانت الواقعة قد حدثت في القارة البيضاء لبقي الجليد شاهداً عليها آلاف السنين، لكن الحقيقة أنها حُفظت في مكان أبقى من الجليد. حُفظت في الذاكرة الأخلاقية للإنسان. فالجليد يذوب. والجبال تتآكل. والقارات تتغير. أما الأسئلة الأخلاقية الكبرى فتبقى. ولهذا ما زالت ساعة الطف حاضرة رغم مرور القرون. ليست لأنها أوقفت دوران الأرض فعلاً، بل لأنها أوقفت شيئاً آخر أكثر أهمية؛ أوقفت أوهام الإنسان عن نفسه. أجبرته على النظر في المرآة. أجبرته على الاعتراف بأن الخير ليس أمراً تلقائياً، وأن الشر ليس استثناءً نادراً، وأن الضمير يحتاج إلى شجاعة مستمرة كي يبقى حياً. ومنذ ذلك اليوم ما زالت البشرية تحاول فهم ما جرى. لا لأنها لا تعرف تفاصيل المعركة، بل لأنها ما زالت عاجزة عن فهم السؤال الأعمق: كيف يمكن للإنسان أن يرى الحقيقة بعينيه ثم يختار الوقوف ضدها؟ وربما لهذا السبب بالذات لم تنتهِ كربلاء. لأنها لم تكن مجرد مأساة وقعت في صحراء، بل كانت تشريحاً هائلاً للنفس البشرية. كانت كشفاً لأعمق الصراعات بين الخوف والكرامة، بين المصلحة والضمير، بين البقاء والمعنى. ولهذا لا تبدو الطف حدثاً من الماضي بقدر ما تبدو حاضرة في كل لحظة يختار فيها إنسان أن يدفع ثمن الحقيقة أو يهرب منها. وما زال العالم عاجزاً عن تفسير كيف استطاع أن يواصل دورانه بعد ذلك المساء، لأن الذي سقط هناك لم يكن جسداً فقط، بل سقطت معه أوهام كثيرة عن الإنسان، وولد في المقابل سؤال أخلاقي لن يشيخ ما دام هناك بشر يعيشون فوق هذه الأرض.

  • يقول الفلكيون إن الأرض لم تتوقف عن الدوران منذ مليارات السنين. دارت حول نفسها، ودارت حول الشمس، وحملت فوق ظهرها الحضارات والحروب والأنبياء والملوك والمقابر. لم تتوقف لحظة واحدة. لكن ثمة ساعة واحدة يبدو أن الزمن نفسه ارتبك فيها. ساعة الطف. في تلك اللحظة كانت الأرض تؤدي وظيفتها الكونية المعتادة. الشمس تعبر السماء. الريح تتحرك فوق الرمال. الفرات يجري في مجراه القديم. النجوم تنتظر موعد ظهورها. لم يحدث أي اضطراب في قوانين الكون. لم تنشق السماء. لم تتوقف الجاذبية. لم تتجمد الكواكب في مداراتها. ومع ذلك حدث شيء أخطر من كل الكوارث الكونية؛ حدث اضطراب داخل النفس البشرية نفسها. وكأن الكون الخارجي ظل ثابتاً بينما انهار كون آخر في الداخل. إن المشكلة الكبرى في واقعة الطف ليست أنها شهدت مقتل الامام الحسين عليه السلام، بل أنها كشفت حقيقة مرعبة عن الإنسان. كشفت أن الإنسان قادر على معرفة الخير ثم الوقوف ضده، وقادر على رؤية الحقيقة ثم المشاركة في دفنها، وقادر على البكاء على الضحية بعد قرون بينما كان سيصمت لو عاش في زمانها. ولهذا فإن كربلاء ليست حادثة تاريخية بقدر ما هي مختبر أخلاقي هائل لفهم الطبيعة البشرية. ولو أردنا أن نبحث عن صورة رمزية لهذا المشهد فلن نجد أفضل من تلك القارة البيضاء الهائلة التي تبدو من بعيد نقية إلى حد الكمال، لكنها تخفي تحت جليدها طبقات عميقة من التاريخ المتجمد. الإنسان أيضاً يشبه القارة البيضاء. يظهر على السطح كائناً أخلاقياً نبيلاً، لكن في أعماقه طبقات معقدة من الخوف والرغبة والأنانية والتبرير. وكربلاء كانت الحفرة التي كشفت تلك الطبقات دفعة واحدة. إن معظم الناس يعتقدون أن الشر يظهر في صورة واضحة. يتخيلون أن الظالم يعرف أنه ظالم، وأن القاتل يستيقظ صباحاً مقتنعاً بأنه شرير. لكن التاريخ لا يعمل بهذه البساطة. الشر الحقيقي لا يأتي مرتدياً ثياب الشر، بل يأتي مرتدياً ثياب العقلانية والمصلحة والطاعة والخوف. ولذلك فإن السؤال الأكثر أهمية في كربلاء ليس: لماذا قُتل الامام الحسين؟ بل: كيف استطاع الذين شاركوا في قتله أن يبرروا ذلك لأنفسهم؟ هنا تبدأ الرحلة الفكرية الحقيقية. لأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش وهو يشعر أنه شرير. إنه يحتاج دائماً إلى قصة يقنع بها نفسه. يحتاج إلى تفسير يجعل أفعاله مقبولة في نظره. ولذلك فإن كل ظلم عظيم في التاريخ سبقه عمل نفسي معقد اسمه التبرير. التبرير هو المخدر الذي يسمح للضمير بالنوم. هو اللغة التي يستخدمها الإنسان ليحول الجريمة إلى ضرورة، والخيانة إلى حكمة، والصمت إلى حياد. ومن دون التبرير لا يستطيع الشر أن يعيش طويلاً. ولذلك فإن الطف كانت في جوهرها صراعاً بين ضمير حي وآلاف الضمائر التي تعلمت كيف تبرر صمتها. لقد وقف الحسين عليه السلام ممثلاً لفكرة بسيطة جداً لكنها مرعبة في آثارها؛ فكرة أن الحقيقة لا تُقاس بعدد مؤيديها. بينما وقف الآخرون ممثلين لفكرة أخرى أكثر شيوعاً؛ أن الأغلبية تمنح الشرعية لكل شيء. ومنذ ذلك اليوم ما زالت البشرية تتأرجح بين هذين التصورين. إن ما حدث في كربلاء لم يكن انتصار قوة على ضعف، بل انتصار خوف جماعي على شجاعة فردية. والخوف ليس شعوراً بسيطاً كما يظن الناس. إنه منظومة كاملة تعيد تشكيل الوعي. حين يخاف الإنسان يبدأ بإعادة تفسير الواقع. يرى الحق أقل وضوحاً. ويرى الباطل أقل قبحاً. ويصبح مستعداً للتنازل عن أشياء كان يعتقد يوماً أنها غير قابلة للتنازل. وهكذا لا ينهزم الضمير دفعة واحدة، بل يتآكل ببطء كما يتآكل الجليد تحت تأثير حرارة غير مرئية. ولهذا فإن الذين انتهوا في معسكر الظلم لم يصلوا إليه في يوم واحد. لقد ساروا نحوه عبر سلسلة طويلة من التنازلات الصغيرة. كل تنازل بدا معقولاً في لحظته. كل خطوة بدت غير خطيرة. لكن النتيجة النهائية كانت كارثية. وهذا ما يجعل كربلاء مخيفة. لأنها تكشف أن الشر لا يحتاج إلى وحوش. يكفيه بشر عاديون يتنازلون قليلاً كل يوم. ولو وقعت الواقعة في القارة البيضاء حقاً لربما كانت الصورة أكثر وضوحاً. تخيل آلاف الكيلومترات من الجليد الأبيض. من الخارج يبدو كل شيء نقياً. لكن تحت السطح توجد شقوق هائلة وأنهار متجمدة وطبقات مخفية. كذلك المجتمعات. تبدو مستقرة وأخلاقية من الخارج، لكن تحت السطح تتراكم الخيبات والخوف والمصالح حتى يأتي يوم تنكشف فيه الحقيقة فجأة. وكانت كربلاء ذلك اليوم. اليوم الذي اكتشفت فيه الأمة أنها لم تعد كما كانت تتخيل نفسها. لقد كانت المأساة الكبرى أن الناس لم يكونوا يجهلون الامام الحسين. كانوا يعرفونه جيداً. كانوا يعرفون نسبه وتاريخه ومكانته. لكن المعرفة وحدها لا تصنع الأخلاق. لأن الأخلاق ليست معرفة بالحقيقة، بل استعداد لدفع ثمنها. وهذا هو الفرق الذي يصنع التاريخ كله. هناك ملايين البشر يعرفون ما هو الصواب، لكن قلة فقط مستعدة لتحمل نتائجه. ولذلك فإن البطولة في كربلاء لم تكن بطولة قتالية بقدر ما كانت بطولة وجودية.

  • الوقت... لا أعرف لماذا أتخيله دائمًا ككائنٍ ضخم يجلس في زاوية الغرفة المظلمة، يتنفس ببطء، ويراقبنا ونحن ننشغل بأشياء صغيرة لا تدوم. أسمع صوته أحيانًا في صرير الأبواب القديمة، وأراه في الغبار الذي يستقر فوق الصور المنسية، وفي التجاعيد الخفيفة التي تظهر على الوجوه دون استئذان. كم هو غريب أن يعتاد الإنسان خساراته. في البداية يقاوم، يركض خلف ما يتساقط منه، يحاول أن يُمسك بالأيام قبل أن تفلت من بين أصابعه، ثم يتعب. وبعد سنوات طويلة، لا يعود يسأل عمّا فقد، بل عمّا بقي. أجلس أحيانًا مع نفسي فأشعر أن داخلي يشبه بيتًا قديمًا هجره أصحابه على دفعات. هنا غرفة كانت تسكنها أحلام الطفولة، وهناك نافذة كانت تطل على يقينٍ بسيط بأن كل شيء سيكون بخير. وفي آخر الممر، بابٌ نصف مفتوح، تخرج منه أصوات أشخاص رحلوا أو تغيّروا أو أخذهم الوقت إلى أماكن لا أعرفها. الأمر المُرهق ليس الحزن، بل الاعتياد عليه. ليس الفقد، بل أن يصبح جزءًا من أثاث الروح. أن تستيقظ يومًا فتكتشف أنك نجوت من كل ما ظننته سيقتلك، لكنك دفعت ثمن نجاتك شيئًا منك في كل مرة. قطعة صغيرة من الدهشة، أو قدرًا من البراءة، أو حلمًا كنت تؤمن به أكثر مما ينبغي. وأحيانًا أتساءل: هل نحن الذين نعبر العمر، أم أن العمر هو الذي يعبرنا؟ لأنني كلما نظرت إلى الخلف رأيت أشخاصًا كثيرين يحملون اسمي، لكنني لم أعد أعرف أيّهم أنا. الطفل الذي كان يركض خلف الأشياء بفرح؟ أم الشاب الذي كان يظن أن العالم أكثر رحمة؟ أم هذا الغريب الذي يجلس الآن في منتصف الليل، يُصغي إلى صوت الساعة وكأنها تعدّ ما تبقى منه لا ما تبقى من الوقت؟ الوقت لا يسرقنا دفعةً واحدة. لو فعل ذلك لكان الأمر أهون. إنه يأخذنا ببطءٍ شديد، حتى نظن أن شيئًا لم يتغير، ثم نلتفت فجأة فلا نجد إلا آثار أقدامنا على طريقٍ طويل، وأشباح النسخ القديمة من أنفسنا تلوّح لنا من بعيد، ثم تختفي في الضباب. © مصطفى مطشر الخميس 11 حزيران 2026.

  • 7 يونيو 2002 — الجمعة 26 ربيع الأول 1423 هـ 8765 يوماً مرّت منذ بداية الحكاية… وما زلنا مستمرين في الطريق 🎉 ✨

  • اليوم أضيف سنة جديدة إلى عمري، وما عندي أمنية أكبر من أن أبقى ممتنًّا لكل ما كتبه الله لي. سنين تمضي بسرعة، تعلمنا أن الفرح ما يدوم والحزن هم ما يدوم، وأن أجمل ما يملكه الإنسان قلب راضٍ بما قسمه الله له. بهذا اليوم لا أحتفل بعدد السنوات اللي مرت، أكثر ما أتأمل بالأثر اللي تركته داخلي؛ بالأيام الصعبة اللي صنعت مني إنسان أقوى، وبالأشخاص اللي بقوا رغم تبدّل الظروف، وبالنعم اللي اعتدتها حتى نسيت أنها تستحق الحمد كل يوم. اللهم إن كانت الأعوام الماضية قد أخذت من العمر، فاجعل الأعوام القادمة تزيد في الأجر والطمأنينة والرضا، واكتب لي من الخير ما يليق بكرمك، ومن السعادة ما يملأ القلب دون أن أطلبها. سنة جديدة من العمر، والحمد لله على البداية، والحمد لله على ما مضى، والحمد لله على ما هو آتٍ.. 🖤 07/06/2026 | 21 ذو الحجة 1447 هـ �

  • إن أكثر ما يُتعب القلب أن يطلب من الناس ما ليس فيهم، وأن يُلزمهم بما لم تُلزمهم به نفوسهم. فمن جعل طيبته ميزانًا للخلق كلهم، عاش كثير العتب، لأن الطبائع مختلفة، والقلوب ليست على صورةٍ واحدة. واعلم أن حسن الظن فضيلة، ما دام لا يُعطّل البصيرة، وأن الثقة خُلُق كريم، ما لم تُسلَّم معها مفاتيح النفس لكل عابر. فإن من الناس من يُحسن القرب، ومنهم من لا يعرف للودّ حرمة، ومنهم من إذا أكرمته ازداد وفاءً، ومنهم من إذا أكرمته ظنّ الكرم ضعفًا. فلا تغيّر صفاء قلبك لأجل من أساء، ولا تجعل خيبةً واحدة تُفسد نظرتك إلى الخير، ولكن تعلّم أن تجعل للعقل موضعًا كما تجعل للقلب موضعًا، فإن القلب وحده قد يُخدع، والعقل وحده قد يقسو، وإنما يستقيم الإنسان إذا اجتمعت له رحمةٌ تُبصر، وحكمةٌ ترحم. وما كل من ابتسم لك أحبّك، ولا كل من خالفك أبغضك، فزن الناس بأفعالهم لا بأقوالهم، وانظر إلى ما يثبت منهم عند الشدائد، فإن الحقائق لا تظهر كاملةً في أوقات الرخاء. ومن عرف قدر نفسه، لم يطلب من الخلق أكثر مما يملكون، ولم يجعل سعادته رهينةً بقلوبهم، بل جعلها في صدق عمله، وسلامة قصده، ورضاه عمّا قسم الله له. 06/06/2026 | 20 ذو الحجة 1447 هـ �

  • على الارجح هناك حكمة وغاية من تساقط كل هذه الاحداث على عاتقك دفعة واحدة. هُناك رحمة وخير تنشغل به ملائكة الارض والسماء هناك فوز عظيم ونهاية تليق بجهدك وتعبك الذي اسرفت فيه، هناك فصل رائع يستحق كل هذا الصمود والثبات بالله.

  • لماذا يُسامحُ الإنسانُ الآخرينَ أحياناً، ويعجزُ عن مسامحةِ نفسه؟ @eebbuux_bot

  • في لحظةٍ عادية تمامًا قد يحدث ما لا يبدو عاديًا على الإطلاق، كأن الحياة تتعمّد أن تضع علامة خفية في منتصف يومٍ لا ينتبه له أحد، علامة لا تُرى لكنها تُشعر. كنتُ أمشي بلا هدف واضح، لا أنا متعب ولا أنا مرتاح، فقط ذلك النوع من الفراغ الذي يشبه أن تكون حاضرًا بجسدك وغائبًا عن كل شيء آخر، حتى عن نفسك. الشارع مزدحم كعادته، أصوات السيارات تتداخل مع خطوات الناس وكأن الجميع يتحدث بلغة واحدة بلا معنى محدد، ثم توقفتُ عند بائع صغير يقف على طرف الطريق، رجل يبدو أنه لا يملك الكثير لكنه يملك هدوءًا غريبًا، كأنه تصالح مع كل ما لم يحصل عليه في الحياة. طلبتُ شيئًا بسيطًا لا أذكره حتى الآن، لكنه نظر إليّ قبل أن يجهّزه، نظرة قصيرة لكنها كانت كافية لتُربكني، وقال دون مقدمات: “أنتَ مو مكانك هنا، بس بعدك ما دريت وين مكانك الحقيقي.” ضحكتُ لأن الجملة بدت عبثية، لكنها علقت داخلي بشكل مزعج، وكأنها ليست مزحة بل تشخيص متأخر لحالةٍ كنت أتجاهلها. حاولتُ أن أُكمل طريقي كأن شيئًا لم يحدث، لكن الكلمات بقيت خلفي تمشي معي، تسحبني نحو سؤال لم أكن مستعدًا له: كم مرة نظن أننا نعيش حياتنا بينما نحن فقط نؤدي دور من يشبه الحياة؟ ولماذا أحيانًا يأتي الغرباء ليقولوا عنا ما نعجز نحن عن الاعتراف به لأنفسنا؟ ابتعدتُ قليلًا ثم التفتُّ خلفي، لم أجده كما لو أنه لم يكن هناك أصلًا، لكن أثره كان أوضح من حضوره، عندها فقط فهمت أن بعض الجمل لا تحتاج صاحبها لتبقى، وأن بعض اللحظات العادية ليست عادية أبدًا بل هي بداية شيء لا نعرف اسمه بعد. ـ مُصطفى

  • أكبر ثمن ستدفعه في حياتك هو ثمن كونك إنسان صادق وحقيقي في عالم يمتلئ بالمزيفين .. لقد أخطأنا في حق أنفسنا حين ظننا بأن كل القلوب تشبه قلوبنا

  • مساء الخير وبعد: لدي الكثير من الأحاديث والمشاعر المتراكمة في جوفي منذ زمن، أعلم أن هذا الزمن غير صالح للبوح، وكذلك كل الأيام والأوقات لم تكن مناسبة، أساسًا لا شيء يناسبني هنا، الهواء ملوث، والرياح باردة، والنجوم ليست كما يجب، لا شيء هنا كما يجب! للصمت صدى لاتبلغه أعظم درجات الصوت التي تشق الأفق، دعينا من هذا الكلام الفارغ ولنذهب إلى موضوعنا الذي كاتبتك لإجله. أشعر بالخواء ياجميلة، لا شيء مني في مكانه، ولا شيء هنا كما يجب، أشعر أني صرت ممتلئ بفراغ غريب، يكتسح أعماق روحي ويغرقها في ظلام البرزخ، ولست أعي كيف وصلت روحي إلى هذا المدى من الإضمحلال، لكني أعلم شيئًا واحدًا: أني لم أعد كما كنت أنا! دعك من سرديات العالم وروايات السياسة وأكاذيب الحظارة ووهم الرقي، ولا تنظري للمصطلحات على أنها مادة، فلا يوجد حيز تشغله سوى في أفكارنا، ولا يقام لها وزن سوى في قلوب من عاثت بهم جرحًا وتقتيلا! أشعر أني ممتلئ، ممتلئ بالفراغ، أهرب من الناس والأحاديث والأسئلة، أتجنب الإختلاط، أبتعد عن الزحام، أنسلخ من الضوء، أتجه إلى الظلام ليكون ملاذي وموطني الوحيد، أحتاج فسحة صغيرة، مساحة بسيطة للتفكير، فترة نقاهة، أي شيء من هذا القبيل، أحتاج شيئًا ليثقبني حتى أتوقف عن التراكم عن بعضي، أنا على وشك الإنفجار أساسًا، والجميع يعمل كشعلة تداعب هذا الزيت قبل أن تعانقه! كل الأشياء هنا مؤذية ياجميلة، قلبي، أفكاري، شروق الشمس، زقزقة العصافير، رفرفة أجنحة الحمام، بعدكِ الدائم، شعوري بعدم الشعور بشيء، صمتي الدائم، شتاتي الأزلي، تفكيري المتناثر كالرمال، بقايا قلبي التي لم تتسع لتسكن في أشلائها أمنية وصلك الذي يشبه الحلم البعيد، كل شيء مؤلم، ولاشيء يبعث على السكينة. أعلم أني لم أكتب لك، ولم أتمكن من الغرق في طيات وجهك الفاتن، ولا الأختباء بين خصلات شعرك العجيبة، ولم أتمكن من السكن في عينيك الملونة، ولم أستطع فعل شيء من كل ما أريد. «أريد أن أسرد الحكايات عند حضورك، وأن أصوغ الدواوين من أثر وجودك، وأن أكتب القصائد في كل تفصيلة تمر منك، لكنني أفعل كل هذا داخل أفكاري فقط، في أحلامي التي أصبحت موطنًا أخيرًا لما لم أستطع عيشه. هناك أجدكِ في سقف غرفتي، واقفة أمامي كفكرة نجت من ضجيج العالم، تلامسين وجهي بهدوء، وتبعثرين تعبي بكلماتك حتى أغرق في سباتٍ يشبه الطمأنينة بقربكِ. أتمنى أن نلتقي قريبًا، فلقاكِ ليس موعدًا عابرًا، بل نهاية طريقٍ طويل أبحث فيه عن نفسي منذ زمن.»

  • صباح التوكل على الله الذي لا يخيب ، صباح الكرم الرباني و العطايا الجزيلة وبك أصبحنا يا من بيده مفاتيح التوفيق ‏والخير صباح الخير ♥️

  • ما هو شعور انتظار شخص لا يعود أبداً؟ @eebbuux_bot

  • بدأنا… وكان الموتُ يقف منذ البدء عند آخر الطريق، هادئاً، صبوراً، يعرفُ أن جميع الخطوات ـ مهما ابتعدت ـ ستنتهي إليه. كنا نظنّ أننا نعيش، بينما كنّا في الحقيقة نتآكل ببطءٍ تحت أسنان الوقت. وما بين الولادة والفقد، كنّا نحن… وأعمارُنا التي تنزف خفيةً كل يوم، دون أن نسمع صوت النزيف. في كلِّ مرةٍ كان ينحسر فيها موجُ الحياة عن صدري، كان يأخذ معه شيئاً مني؛ ضحكةً قديمة، ملامحَ وجهٍ أحببته، صوتَ جدّي، دفءَ يدٍ كانت تربّت على روحي، حتى امتلأ القاعُ بأجزاء الذين رحلوا منّي، وبقيتُ أنا… هيكلاً من الذكريات. الموت لا يأتي دفعةً واحدة كما نظن، بل يبدأ منذ أول وداع، من أول قبرٍ نقف عنده عاجزين، من أول ليلةٍ نعود فيها إلى البيت ونكتشف أن شخصاً لن يعود أبداً. حتى صرتُ خاوية… كنايٍ قديمٍ بكى كلَّ ألحانه حتى جفّ صوته، ولم يبقَ فيه غيرُ الصمت. الآن… لا القلبُ يوجعني كما كان، فالأحزان حين تكثر تُفقد الروح قدرتها على الصراخ، ولا الشوقُ يُحييني، لأن الذين نشتاقهم بصدق… لا يعودون. أنا الآن مجرّد رمالٍ ناعمة، مرّت فوقها أقدامُ الراحلين، ثم جاء الموتُ كموجٍ أبديّ، ومحا كلَّ شيء بهدوءٍ مخيف، كأن الضحكات لم تكن، وكأن البيوت التي امتلأت بهم لم تعرف أصواتهم يوماً. هكذا يفعل الموت… لا يسرق الأشخاص فقط، بل يسرق النسخة التي كنّاها معهم.

  • видео или голосовое, без подписи

ريّماًسْ — tgindex