أبو آسيا
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «فعليك بالأمهات، كتب السلف، فإنها خير وأبرك بكثير مِن كتب الخلف، لأن غالب كتب المتأخرين قليلة المعاني، كثيرة المباني، تقرأ صفحة كاملة يمكن أن تلخصها بسطر أو سطرين، لكن كتب السلف تجدها هينة، لينة، سهلة رصينة، لا تجد كلمة واحدة ليس لها معنى». [كتاب العلم لابن عثيمين (٦٩)]
هذا مثال جلي على من يريد الرد لمجرد الرد. هل قلت أنا لا تتدرج في طلب العلم؟ لا. هل قلت لا تقرأ المختصرات؟ لا. هل قلت لا تقرأ لشيخ الإسلام مطلقًا؟ لا. هل قلت لا تستمع للشروحات؟ لا. إنما جاءني إنسان يشتكي أنه يقرأ في كتب الرد على المنطقيين والفلاسفة فلم يفهم من مصطلحاتها وغريب ألفاظها شيئًا، فنصحته بأن يترك هذه الكتب الصعبة ويرجع إلى كتب الاعتقاد والأصول فأين المشكلة؟ بل أي تدرج يريدونه أكثر من هذا؟ رجل دخل في كتب دقيقة ثم جاء بنفسه يشتكي أنه لا يفهم فنصحته أن يرجع إلى كتب الاعتقاد والأصول، ثم يتدرج بعد ذلك فيما شاء. فهذا هو عين التدرج أصلًا. وشيخ الإسلام بنفسه يقول في الاعتقاد: «أَمَّا الِاعْتِقَادُ: فَلَا يُؤْخَذُ عَنِّي وَلَا عَمَّنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي؛ بَلْ يُؤْخَذُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأُمَّةِ؛ فَمَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ وَجَبَ اعْتِقَادُهُ، وَكَذَلِكَ مَا ثَبَتَ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ مِثْلِ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ» [مجموع الفتاوى (3/161)]. ويقول كذلك: «الْمَنْطِقَ الْيُونَانِيَّ لَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الذَّكِيُّ وَلَا يَنْتَفِعُ بِهِ الْبَلِيدُ» [مجموع الفتاوى (9/82)]. فالاشتغال بالمنطق والفلسفة والرد على دقائق مقالات أهلها ليس أصلًا لا يستغني عنه كل طالب علم حتى يُستنكر على من نصح مبتدئًا بتركه، بل لو احتيج إلى ذلك في موطن من المواطن فإنما يكون بعد التأصيل في الاعتقاد ومعرفة أصول الباب، لا أن يبدأ الرجل بدقائق كلام الفلاسفة وهو لا يضبط أصلًا اعتقاده مجملًا. فإذا نصحناه بالرجوع إلى الأصل قيل لماذا لا تتدرج في طلب العلم؟! ولو كلّف نفسه قليلًا وترك العجلة وتابع أربع منشورات بعدها، لوجد أنه حين سُئلت عن كيفية البدء في دراسة العقيدة نصحت بالمختصرات التي يريد للناس ترك كتب السلف لأجلها!! لكن معرفتي بهؤلاء أنهم يتحسسون حين ننصح الناس بكتب السلف؛ لأنهم لا يقرأونها ولا يريدون للناس أن يقرؤوها. ويغلب على ظني أنه لو كان هذا الشخص يقرأ كتب السلف لما قال مقالته لأن ألفاظ كتب السنة سهلة وميسرة، بل هي أسهل وأيسر من ألفاظ شيخ الإسلام بنفسه! وهنا تظهر المفارقة العجيبة لو تقول لأحدهم اقرأ لشيخ الإسلام لشكر ذلك لك ولا يقول لا تقرأ حتى تجد شيخًا يشرح ولا يبدأ في تهويل مواطن الإشكال وغريب الألفاظ. لكن لو تقول له اقرأ كتب السلف بدأ يقول لا بد من شيخ يشرح لك ولا بد ولا بد ويحذرك من أن تقرأ بنفسك! تدرون لماذا؟ لأن بينهم وبين السلف وحشة لا يعرفون كتبهم، ولا يقرؤونها، ولا يتعلمونها، بل لا يسمعون حتى (شروحات المشايخ) لها أصلًا. وهذا متكرر كثيرًا عند هؤلاء وأمثالهم تجدهم يحيلونك إلى كتب المتأخرين والمعاصرين بإطلاق، وقد يكون في بعضها من دقة الاصطلاح وصعوبة العبارة ما ليس في كثير من كتب السلف، ثم ما إن تقول له اقرأ كتب السنة والآثار حتى يتذكر فجأة خطر القراءة بلا شيخ وغريب الألفاظ ومواطن الإشكال وضرورة التدرج! والاعتناء بكتب السلف أصلًا ضعيف، وكثير من كتبهم لا تجد لها شروحات كثيرة كما تجدها في كتب المتأخرين. فقضية المشايخ والشروحات ومواطن الإشكال ليست إلا ترسًا يتخذونه ليبعدوك عن كلام السلف. ولو كان الإشكال حقًا في مجرد القراءة بلا شيخ، لكان التحذير عامًا في كل كتاب يشكل على المبتدئ، بل لكان التحذير من بعض المطولات المتأخرة أشد لكثرة اصطلاحاتها ودقة مباحثها. أما أن يظهر هذا الاحتياط كله عند كتب السلف خاصة ثم يختفي أو يخف عند غيرها، فهنا تعرف أن القضية ليست حرصًا على التدرج. ومن قرأ ودرس كتب السلف علم وفهم حقًا ما أقول. وكل شيء يُقرأ شرعيًا كان أم لا قد تجد فيه مواطن تشكل عليك؛ فالحل ليس أن نقول لا تقرأ ولا تتعلم بل الحل أنك إن أشكل عليك شيء ذهبت وسألت إخوانك من طلبة العلم والمشايخ. ولكنهم يفهمون من قولي هذا التزهيد في العلماء المعاصرين والاستغناء عنهم، وكثيرًا ما قالوها لي. وليست هذه مقالتي أصلًا فأنا بنفسي أدرس وعندي مشايخ. فاسمع للمعاصرين واقرأ كذلك للسلف وتعلم واسأل فيما أشكل عليك. لكن أن تجعل احتمال وجود موضع مشكل في كتاب حجة لصد الناس عن أصل قراءته، فبهذه الطريقة لن يقرأ الإنسان كتابًا أصلًا. وكذلك تجعل كلام السلف هو الأصل، فإذا خالفه عالم تركت قوله، لا أن تجعل كلام العالم أصلًا ثم تحمل كلام السلف عليه. ومواطن الإشكال في كتب السلف قليلة أصلًا، وننبه إلى أن الإشكال من القارئ وليس من الكتب حتى نحذر من الكتب. والآن أصلًا الكتب محققة وهناك طبعات جيدة جدًا، فحتى لو كان هناك موضع مشكل فغالبًا ستجد في الحاشية تبيينًا وتوضيحًا لا سيما في تحقيقات الشيخ عادل آل حمدان. فكلامهم ليس إلا تهاويلًا. نسأل الله الهداية لنا جميعًا.
без подписи
без подписи
без подписи
فمتى؟
без подписи
أتعجبون من قولها؟ هذا عين قول منكري السنة لكنهم يلتفون. قال الله عزوجل :﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (151) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُولَٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾ وقال: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا﴾ والله ليس بمسلم من أنكر سنة رسول الله، والله ليس بمسلم.
без подписи
كلامه ليس بغريب نهائياً فهو موافق تماماً للأصول التغريبية التي تشربها وبنى عليها مقالته، لكن الغريب حقيقة والتناقض هو أن نأتي بحالة هجينة تلفيقية بين التغريب والإسلام! فتأتي النسوية وتريد المهر والنفقة والحماية ومعاني القوامة عموماً (إلا ما خالف هواها كالحجاب والغيرة)، وفي الوقت نفسه تطالب بالعري والانفلات من المسؤولية الأسرية كما عند التغريبيين، لكنها في ذات الوقت ترفض قطعًا أن تشارك في المصاريف والنفقة كما يفعل القوم الذين تقر تقليدهم وتتبرأ من الإسلام لأجلهم! فسبحان الله العظيم! لا يريدون الإسلام حين يأمر بالقرار والطاعة والحجاب ويريدونه حين يعطي المهر والنفقة! ويريدون التغريب حين يدعو للانحلال والتسلفع ولا يريدونه حين يفرض المشاركة في المصاريف! ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾
без подписи
ياخي المداخلة ياخي هههههه
без подписи