tgindex
طين سماوي

طين سماوي

Статистика
@eiab96Книгиарабский

"مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا"

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 115
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
120
22 постов
Вовлечённость
10,8%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 22
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
62
1/48двое суток
71
1/72трое суток
76

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "على مهلي على مهلي أشدَّ الضوء .. خيطًا ريقًا من ظلمة الليل وأرعى مشتل الأحلام، عند منابع السيل وأمسح دمع أحبابي بمنديل من الفل وأغرس أنضر الواحات وسط حرائق الرمل"

  • видео или голосовое, без подписи

  • "مخالطة الناس تمنح الإنسان عقلًا واعيًا يتدثر بالتواضع والمرونة؛ فالذي يفهم طبائع البشر يتسع صدره للاختلاف، ويقل اعتراضه. أما الانعزال فيسجن العقل في ضيقِ الأفق، ويحجب عن صاحبه سبل الرشاد؛ فمن انفتح على العالم ارتقى إدراكه واتسع مداه، ومن انغلق على نفسه ضاق فكره وخَبا أثَرُه."

  • "اللَّهُمَّ يا باطنُ، يا من ليس دونه شيء، يا من بطن عن إدراك الكنه، وقَرُب بعلمه وإحاطته من كل سر ونجوى؛ تعلم خفايا الصدور، وتحصي خطرات النفوس، وتسمع دبيب الحزن في القلوب وإن سكتت الألسنة. لا يحجب علمَك ستر، ولا يواري عنك ليل، ولا تضيع عندك دمعة، ولا تخفى عليك حاجة؛ ومع هذا القرب والإحاطة أنت العليُّ المنزَّه عن مخالطة خلقك والاتصال بهم بذاتك. لك الحمد على لطفك الخفي الذي يسوق الخير من حيث لا شعر، ويصرف البلاء قبل أن نراه، ويهيئ أسباب النجاة قبل أن ندرك الخطر. كم من كرب حمل في باطنه رحمة، وكم من منع خبَّأتَ وراءه عطاء، وكم من تأخير كان عين الحكمة وجميل الاختيار. اللَّهُمَّ لك الحمدُ على خير الدنيا الذي أسبغتَه على عبادك: على الإيمان الذي تحيا به القلوب، والعافية التي تستقيم بها الأبدان، والعلم الذي تنجلي به الظلمات، والرزق الذي تقوم به الحياة، والأمن الذي تسكن به النفوس. أنت الأوَّل في كل فضل، والآخِر عند انقطاع كل سبب، والظاهر بآثار إنعامك، والباطن بلطيف تدبيرك، والمحيط بحاجات عبادك قبل أن تنطق بها شفاههم. منك الطعام والشراب واللباس والمأوى، ومنك الأهل والمودة والسكينة، ومنك العقل والسمع والبصر والبيان؛ فما بنا من نعمة فمنك وحدك، وما اندفع عنا من نقمة فبلطفك، وما تيسَّر لنا من صالح فبتوفيقك، وما استقام فينا من خير فبفضلك، فلك الحمد عدد النعم التي نعرفها والتي غابت عن إحصائنا. أنت المحيط بأعمال العباد، لا يضيع عندك معروف، ولا يُنسى في علمك صبر، ولا تخفى عليك توبة، ولا تفوتك مظلمة؛ تُحصي ما نسوه، وتشهد ما غاب عنه الناس، وتحكم بين خلقك بالحق. لك الحمد على دار لا يفنى نعيمها، ولا يبلى شباب أهلها، ولا تنقطع مسرتهم، وأعظم نعيمهم رضوانك والنظر إلى وجهك الكريم."

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • “احذروا الحنان، التربيتات الحانية، كلمات العطف والمعانقات بالغة الرِّقة؛ ففي كلّ ذلك إفسادٌ للوحدة.” Vs “At least you had a love deep enough to miss”.

  • "أردت عناقًا غير موعودٍ بانتهاء، وكلمةً حانيةً تميط الأذى الماضي، ويدًا تزيح عن الكتفين بعضًا من الثقل. أردت العودة؛ دون أن يعود ما كان من أذىً."

  • "لكنّ هاجسًا غامضًا كان يُشعرني بأنّني لو هربتُ مع الأخريات لتركتُ عندها قطعة منّي لن أستطيع استردادها أبدًا ."

  • ‏"أذناك لك، ولسانك عليك"

  • "أخاف أن أجيء أقلّ، أن أجيء أكثر، أن أكون غير كافٍ أو فائض عن الحاجة."

  • "لا أحد ‏يجتاز بوّابة ‏الأحزانِ مجانًا ‏في الحزنِ، ‏شُبْهة شكٍّ، ‏ظل معصيةٍ  ‏لكنه ‏يجعلُ الإنسانَ إنسانَا."

  • "يجلس في جُحرْ العزلة. ينقِّبُ في جسده عن آثار البطولة. ينتزع الشظايا ويجمعها في صحنِ تَنَك ، ولا يتألم... ليس الوجع هنا. الوجع في موضع آخر. لكن من يستمع الآن إلى استغاثة القلب ؟"

  • "أن تنتبه للحب وهو ينفلت منك، كأن تراقب إيمانك وهو يتلاشى، لحظات شجاعة وذكاء وسخرية استثنائية جدًا، حتى أنك تستهلك وقتًا طويلًا لتعترف أمام نفسك أن ذلك يحدث فعلًا، أنك ترى العالم دون هيبته، وتنتبه لكل التفاصيل التي أغفلتها، كل ما يجعل من تحب شبيهًا بالآخرين، تنتبه للنمط الذي أغفلته لصالح استثنائية كنت متيقنا منها، الإدراك نفسه يحز في نفسك، كأنك تسب صديقًا قديمًا في حضرة أعدائه، لكن هذه السخرية العميقة بمجرد حدوثها لا يمكنك التراجع عنها، تشعر بالقوة لأنك تحطم شيئًا عزيزًا عليك، وبالذنب لتحطيمك إياه، سيكون بوسعك أن تحب مرة أخرى، كما يمكنك أن تؤمن ثانية، لكن هذه المرة، تكون أكثر خبرة، أكثر احترازًا وأقل تورطًا، ومستعداً للانسحاب عند أول إشارة لتَهَدُم العالم الجديد، ليس الحب الأول أكثر وطأة لأنه أكثر أصالة، فعادة ما يكون نتيجة لقلة الخيارات، هو أكثر وطأة لأنه يخترقك دون دفاعات، ولأنك تصمد طويلًا قبل أن تكتشف أن الإنسحاب ليس عارًا يجب تجنبه، وأن الدهشة لا يمكن إعادة تخليقها بالقوة، وأن مقاومتك اليائسة تزيد من قسوة الانسحاب لكنها لا توقفه، وأن الحبل الذي لا تدعه يفلت منك يلتف حولك وحول من تحب، وكلما شددته أكثر كلما شعرت بالاختناق، الاختناق الذي تفسره مخطئًا أنه نتيجة للانسحاب لا المقاومة."

  • "يقال لي كثيراً "يشبهكِ ياسر"، لكن حين أسمع "تشبهين ياسر" أفرح أكثر. فأنا من أتمسّح به، هو جاء أولاً ثم أتيت. لا أعرف كيف يمكن أن أثبت هذا، لا يسعفني المنطق، ولا أحفل به كثيراً حين يتعلق الأمر بالأمومة. أكاد لا أتذكر من كنتُ قبله، فقد أنجبني بشكل ما، وشكّلني، وربّاني وهذّبني، لمع مثل نجمة قطبية لبحّار تائه في لجة مظلمة. سأختار مرة تلو مرة، الطريق التي توصل إليه، رغم كل ما اكتنفها من ألم صار اليوم ضباباً خلف ضباب، فقد كانت تلك الطريق هي الساق المحفوفة بالشوك التي انتهت إلى وردة.. انتهيت إليه. كل عام وأنت بخير وسعادة وفرح وصحة وسلامة يا حبيبي ياسر. حفظك اللّٰه لي وحفظني لك."

  • "كل شيء يختلط: الغيرة، والغضب، والعار، والشعور بالذنب، وكل المشاعر التي ظننتها سابقًا نعرات الشباب. يومًا تلو يوم يصبح جليًّا لي كم صرت بعيدًا من سنين يفاعتي. كان عندي تصوّر أني حين أكبر فسأترفّع عن تلك المشاعر، سأتجاوز كل ما يوقظ فيّ حاجتي إلى الدفاع كحيوان يرى الخطر في كل زاوية. ولكنها اليوم أضحت جزءًا مني أكثر من أي وقت مضى، أكثر حتى ممّا أدركه. أستيقظ بإحساس مزعج في أسناني كأني كنت أضرسها طوال الليل. وبلا سبب أجد قبضتي مشدودة وأنا أقود. عامل التدليك يطلب منّي باستمرار أن أسترخي، وأنا أظن كتفيّ مسترخيتين. وحين كشف فحص طبّي عن ارتفاع بسيط في الضغط، تفاجأت أيضًا لأنني ظننت المشكلة تكمن في انخفاضه إلى حدّ أني كنت أسمح لنفسي بمواقف متخيلة من الغضب، لكي يتحرّك الدم قليلًا في جسدي فقط، لأُبقي حبالي الصوتية ممرّنة حتى يسهل استخدامها وقت الحاجة. اليفاعة تغمر وتربك وتفزع النفس وتوحي بعدم السيطرة، ولكنها تبقي المآزق في نطاق يسهل تحديده، وتفصل التجارب بعضها عن بعضٍ. أما بعد الثلاثين، فكل نقطة جديدة تجلب معها عاصفة من المشاعر غير المعالجة سابقًا. لا تبدأ تجربة حيث تنتهي السابقة، بل تتخلّلها وتعيد ترتيبها، حتى لا يعود مركز المأزق واضحًا. هل يكفي تعداد كل التراكمات والعقد التي عانيتها، لأفهم ما بقي منها تحديدًا؟ وإذا نجحت في حصرها وتفكيكها عقدةً عقدةً، فمن يضمن أن هذا لن ينتج المزيد من التشظّي؟ كيف أعرف مسبّقًا أنني لا أقف على هاوية، والشيء الوحيد الذي يمنعني من السقوط هو امتناعي من النظر إلى الخلف؟ لا أعرف لمَ تصوّرت أنني يجب أن أحافظ على الحرمان حتى أستطيع السيطرة على ذاتي. تغيظني محدوديتي هذه، تغيظني الطاقات التي لم أطلقها بعد لأنني أخاف التوقَ الذي يمكن أن تحرّره. ولو كنت قانعًا بالفعل بما اقتسمته لنفسي من الحياة، لما أرهقني التفكير فيما أهملته منها. حاولتُ أن أمضي شبابي متغاضيًا عنها، ولكنها ظلّت معي. تحاشيتُها لكن من وراء زجاج، من دون أن ألمسها، ومن دون أن أنفصل عنها تمامًا. لم أحاول أن أمدّ يدي، لم ألمس جوهر العيش، لأنني خشيت أنني لن أشعر بشيء، أو ربما خشيت أنني لن أكون جديرًا بالشعور. خشيت الأمل الذي يمكن أن ينتهي بالخسارة. والثمن الذي دفعته نتيجة ذلك الخوف يصبح مع الوقت أفدح."

  • 29 июл.1411из eiab96

    رد الزيارة (١): هذا الذي نحمله يا أمي في الأرضِ البعيدة، رداءٌ غزلتموه، و سُجادة نفترشها للوصال، تحمل عطركم و بقايا النور من وضوئكم، و الكثير الكثير من تقبيل الجبين للأرض، إننا يا أمي حين نضع الجبين بالأرض فإننا نرجوه بأن يلتصق بجبينكم الذي ملأ الكون رِقة و عافية، نرجوه بأن يصلنا بكم، و أن يطمئننا عليكم، و قالوا المحاكاة معافاة، ها نحن نفعل ما تفعلون على اختلاف الميعاد علّ التكبيرة تلتقي بالتكبيرة، علّنا نكون حيث أنتم. إننا نفترش الأرض شوقا و بحثا، يقول العابرون فينا: ما بالُ الغريب في رداء غريب يفعل ما هو بغريب؟ ينظرون عن قُرب، يجدونكم في العينِ تنظرون إليهم في ابتسامة، و ما من أمنية يحملها المُحب إلا أن يُرى عزيزه في عينيه، تنظر إلى فُلان فترى فُلان، نحن يا أمي ننظر إلى الأرض عين الأرض فنراكِ، قالوا في العامية: "إذا ما شالتك الأرض تشيلك العيون" و أنتِ حملتينا أرضاً و عيناً، نُصلّي حبلاً بيننا و بينكم، و لو أن طبيباً يضع سماعته على الأرصفة و يُرخي سمعه، لو أنه يمشي في طرقات ڤانكوڤر و أزقّتها لاكتشف الكثير من القصص التي خبأتها ذاكرة الأرض، و ما يُدري العابرين بأن الزهرة التي نبتت وسط الطريق هي من دمعة بعيد، و كم ممن فارق و افترقت به الأيام و الأحوال و تفرّق بعضه و لا يحمل من أهله إلا قطعة قُماش مليئة بالعافية و المسرّات. إن أعذب القصص و أصدق الضحكات الغارقة بالدمع الذي يوجع البطن يكون ها هُنا، على قطعة القُماش هذه، أذكر مرّةً بعد الفجر أيقظتينا ليوم الشهادات، يومٌ أكثره لكِ ابتهاجا و لنا بالقلق، يدُ العزّ تضعينها على جبيني و تقرأين أوراد المحبة، ثم تبدأ الحكاية، و قصة يتبعها أخرى، تتنقلين عبر الذاكرة، تنشدين حضرموت و الانتقال إلى جدّة، نكتبُ عنكِ المراسيل و الأخبار بلهجةٍ لن يعقلها إلا أهل الديار هناك، و تُزهرين و تسردين، حتى يتوسّط المجلس الذهبيّ من الشمس فتحيلنني إلى دنياي و تعودين إلى الإشراق. نحن البعيدون أكثرنا بحثاً عن القُرب، نحن التائهون أكثرنا رغبة في الوصول، نحن العطشى نريد السُّقيا، كزمزم، نمشي في سعي لعل بئر الهَنا يتفجّر عند القدم، و ما نودّها إلا عند القلب و الخد بالأرض. أيها العابر غلبنا الشوق حتى افترشنا الأرض نزرعها بالسجود و الورود، في محاولةٍ ضئيلة بأن نرد الزيارة، نرد الزيارة عليهم حلوين الأطباع! مافي دروب المحبة حاجز و ممنوع. و سلّمي على الوالد و الأهل و الأحباب. Insta:fawaz.albatati_

  • “The worst part is how normal this becomes after a while. You get so used to uncertainty that calm attention almost feels suspicious. When someone actually replies consistently, checks on you, or follows through on plans, it feels strangely unfamiliar because you spent so much time adapting to people who gave you the bare minimum. I think a lot of us don’t realise how emotionally exhausting that is until we finally experience something different.”

  • “There were moments where I felt like I had to earn attention, like I had to be extra kind, patient, and available, just to get the bare minimum in return, and instead of questioning that, I questioned myself. I thought maybe I wasn’t doing enough, I needed to try harder, and be better. But the more I gave, the more tired I felt. Not just physically, but emotionally, like I was pouring into something that had no intention of pouring back into me. I remember one night sitting with my phone in my hand, staring at a conversation that had become completely one sided, and it hit me how lonely you can feel even while talking to someone all the time. I was always the one checking in first, asking how their day was, trying to keep the connection alive, and I kept pretending it didn’t bother me because I thought being “understanding” made me mature. But honestly, it just made me ignore myself for longer than I should have. And the strange thing is, when you’re used to feeling overlooked, you start getting grateful for crumbs. A short reply suddenly feels exciting. A little bit of attention feels huge. You lower your expectations so much that basic effort starts feeling special, and you don’t even realise how sad that is until later. I think a lot of people have been there.”

طين سماوي — tgindex