البلاد
Статистикаيحاولون طمسَ البلادِ بكل الطُرق، فما البلاد غيرنا ومن نحنُ غير البلاد!
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 18
- 1/48двое суток
- 20
- 1/72трое суток
- 22
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حين أطبق الحصار واجتاح الموتُ كل معالم المدينة تقدم حُماة الحقيقة بخطى ثابتة نحو الجحيم لم يمتلكوا من سِلاحٍ سوى كاميراتٍ ترصد ملامح الإبادة وهي تأكل غزة من شمالها إلى جنوبها. تقاسموا وجع الجياع ووقفوا في عين العاصفة حراساً أمناءً للرواية، صوتاً لمن لا صوت له، ومرآةً صادقةً لنبض المكلومين . لم يُرهبهم وعيد الموت ولا تهديدات المحتل إلى أن طالتهم يدُ الغدر في خيمة نزوحهم الصغيرة، اغتالهم المحتل على مرأى العالم ظناً في قتلهم أن بإمكانه إسكات صوت غزة وإعدام الحقيقة أمام عالمٍ متواطئ، يرى فصول الابادة واضحةً جليَّةً، ثم يلوذ بالصمت المخزي كأن شيئاً لم يكن، لكنّ دمائهم الزكيّة التي نزفت في أوجّ الإبادة ستبقى شهادةً للتاريخ بأنَّ صوت الحق وصداه لا يُخفته شيء. أنس الشريف، محمد قريقع، محمد نوفل، مؤمـن عليــوة، إبراهيم ظاهر، محمد الخالدي.. سلامٌ عليكم في الخالدين .
على ثرى العزِّ ارتقوا، وفي بيوت الله وميدان القتال مضت أعمارهم. خاضوا غمار هذا الدرب بعقيدةٍ راسخةٍ؛ فكانت قلوبهم معلّقةً بالسماء، وأقدامهم راسخةً في مواطن البأس، وبمداد الدم كتبوا أصدق الوصايا، وأيقنوا أنَّ في طلب الشهادة تُوهب الحياة. غادرونا تاركين خلفهم سيرة مجدٍ وبطولةٍ ووصايا خُطّت بالدم والرصاص. فسلامٌ على من ترك مُتع الدنيا الفانية وأسرع إلى دار الخلود الباقية، مُجاهدًا صنديدًا، وشهيدًا حيًّا في الذاكرة والتاريخ.
عربدةٌ وطُغيانٌ يسود في الضفة؛ إذ تتحول القرى والبلدات إلى ساحات مستباحة لميليشيات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال في ظل توسع استيطاني علنيٍّ التخطيط يهدف لابتلاع مئات آلاف الدونمات، ومضاعفة البؤر، وفرض سياسة الضم الفعلي على الأرض. وتتجسد هذه الممارسات في مشاهد دامية؛ تُطلق رصاصات الغدر نحو الصدور العارية حاصدةً أرواح واحدٍ وعشرين شهيدًا منذ مطلع العام بإعدامات ميدانية أوغلت في الطغيان، فيما تلتهم نيران حقدهم حقول الزيتون والمزارعين، وتُصادر المنازل و المُمتلكات في عملياتِ تهجيرٍ وتدميرٍ مُمنهجة. وبين مطرقة الإبادة وسندان الاستيطان ، يقف الفلسطيني وحده في ميدان الواقع، لا سند له سوى إيمانه بأحقيّته في الحياة، وجسارته في الوقوف في وجه العربدة، ليصفَعَ بدمائه وقهر أيامه عجز المؤسسات المُدّعيّة الدفاع عن حقوقه، وصمت العالم المخزي.
رجالٌ اختاروا الظلّ طريقًا فصار أثرهم نورًا في عتمة الميادين. تحضرنا اليوم ذكرى ارتقاء ثلةٌ صادقة من بينهم رافع سلامة ومحمد الداقور الذين ارتقوا برفقة محمد الضيف. رفاقُ دربٍ مضوا في درب الجهاد رجالاً كتبوا المجد بالفعل والدماء وصدقوا ما عاهدوا الله عليه حتى ختم عمرهم بالشهادة في أشرف المواطن.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
بطلُ البلادِ وسيّدُ حكايتها، رمزٌ طوّع المستحيل ليصبح واقعًا، عاش في الظل بين آي الكتاب وبارود التصنيع، وارتقى إلى العلياء شهيدًا بعد رحلةٍ من الجهاد والمطادرة والتضحية والوقوف ندًّا لأكبر الطواغيت. أبو خالد، محمد الضيف، زُرع في قلب الوطن زرعًا لا يجعل من الشهادة ختامًا لحكايته، بل بداية فصلٍ جديد من الإلهام والسير على ذات الطريق.
تُغتال الأرواح البريئة على حين غرّة، يُحمل الأطفال والشباب والشيوخ على الأكتاف شهداء، يُطبق الحصار بشروطٍ صارمة ويُسلب الناس من أدنى حقوقهم في السفر والعلاج والحياة. وعلى الجانب الآخر، خارج غزة، خارج الواقع والحقيقة، تُعنون نشرات الأخبار باسم الهدنة ووقفِ إطلاق النار، كوهمٍ كاذب لا يعكس حجم الموت المستمر.
في عالمٍ يحكمه الظلم والطغيان، ويُلبَس الحق وأصحابه ثوبَ الإجرام قسرًا، نرى في محكمةٍ صنعها محتلٌّ اغتصب الأرض والحق، طبيبَ الأطفال ومديرَ مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، يُحاكَم بتهمة علاج مرضاه والثبات معهم رغم حصار جنود الاحتلال للمستشفى ومن فيه من المصابين. ما يقارب 530 يومًا قضاها الطبيب في سجون الأسر والعزل الانفرادي، تظهر جليًّا على جسده النحيل ووجهه الشاحب. الطبيب حسام أبو صفية وغيره من عشرات الآلاف من الأسرى مجهولي المصير يقبعون بين الموت والحياة، محرومين من أدنى الحقوق الإنسانية.
في أول ليالي العيد وبينما كانت الأرواح المُتعبة تحاول نسجَ خيطٍ صغيرٍ للفرح من بين الركام والأوجاع، وجمعَ ما تبقّى من ملامح الحياة في الأسواق وبين وجوه الأحبّة. غارةٌ غادرةٌ باغتت صفوَ التكبيرات، ومزّقت اللحظة قبل اكتمالها... فارتقت أرواحٌ كانت تنتظر العيد وسالت دماءٌ كانت ترسم ابتساماتٍ وأمانٍ مؤجلة، ليأتي العيد في غزّة مُثقلًا بالفقد وأشلاء الشهداء، مرتديًا ثوبًا من الحزن والدم الذي لم يتوقّف نزفه .
عاش أبو أنس بين القرآن والبندقية، وترجّل في مثل هذا اليوم من العام الماضي فارسًا شهيدًا ترك بصمته في ميادين الجهاد والدعوة وعون المكلومين. نروي في هذه الأسطر قبسٌ من سيرة سليل العزّة القابض على جمر دينه، الثابت في ثغره، الشهيد الحيّ -بإذن الله- إسماعيل أديب الحوراني. https://elbiled48.blogspot.com/2026/05/blog-post.html?m=1
في ظلّ الإبادة المستمرة يواصل المحتل تعميق جرح الفقد الذي لم يهدأ في غزة مستهدفًا الصحفي "محمد وشاح" عين الحقيقة وشاهدها، من تجرّع مشقّة النزوح وحياة الخيام طوال عامين من الحرب، ولم يترك ميدان التغطية يومًا نقلاً لرسالة القطاع وصوت أبنائه. يرتقي محمد اليوم في عملية اغتيالٍ ممنهجةٍ طالت الكلمة قبل صاحبها ضمن سلسلة استهدافات لصحفيي غزة طالت حتى يومنا هذا 262 شهيدًا صحفيًّا في محاولةٍ لإسكات العدسات التي باتت دليلًا، وإخماد صوتٍ ظلّ شاهدًا على زمنٍ يثقل بالدم والخذلان.
يخرج الأسير من غياهب الموت إلى الحياة، مُثقلاً بقصص المعاناة، حاملاً على جسده آثار عذابٍ متواصل، يختصر ببضع كلماتٍ صنوف الموت وقبور الأحياء. مُذكّرًا لنا، نحن من تشغلنا الحياة والأعمال، أن حريتنا المجزوءة التي نعيشها الآن خُلِقت من بين قضبان الزنازين، من قيد الأسير، ومرضه وتعذيبه وحياته التي تهدّد بالإعدام. يُذكّرنا بأقدس واجب علينا حمله، واجب نصرتهم وحريتهم والعمل على فكاك قيدهم.
امتداد نزف الدماء … من فلسطين إلى لبنان عدوٌ واحد و نهر دمٍ لا يهدأ عائلاتٌ تشتّت شملها تحت الأنقاض، وأحلامٌ بالنجاةِ أُحيلت رمادًا على حينِ غدرٍ وظلم. عدوانٌ واعتداءٌ متجدّدٌ يسفك الدماء في مجازر تدمي القلوب، فقد بها لبنان أكثر من 250 روحًا من أبناءه ارتقت في دقائق، ونحو 1000 جريحٍ تركت تلك الغاراتُ ندوبها على أجسادهم. وبينما يقتاتُ المحتل على اتّساع رُقع الدمار في أوطاننا تترك لبنان وحدها كما غزة وسط عالمٍ باتَ يرى الدم كالماء، يشيح الأنظار عن أثمانها، ويطالِب الثائرين لها بالخضوع للقَتَلة الذين أوغلوا في كلّ البقاع هيمنةً في وجهِ عِزة من يُقاوِم نهجَ الطُغاة فلا حقٌّ يُسترجع ولا فقدٌ يُقدّر .
без подписи
без подписи
без подписи