ظِلال اليقين
Статистика- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 880
- 1/48двое суток
- 1 008
- 1/72трое суток
- 1 087
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- من أراد تيسير العسير وبلوغ المستحيل : فليلزم (لا حول ولا قوة إلا بالله)؛ فهي مفتاح المعجزات، ورصيد القوة حين تنفد حيلتك. - ومن أراد جلاء الهموم وغفران الذنوب : فليعطّر أنفاسه بـ (الصلاة على النبي ﷺ)؛ فهي غيث الأرواح، وبها تُكفى همك ويُغفر ذنبك. - ومن أراد سعة الرزق وتوالي البركات : فليجعل ديدنه (الاستغفار)؛ فهو مطر السماء المدرار، ومفتاح خزائن الأرض التي لا تنضب.
قد تكون صاحب بذل للمعروف ثم تجد من يسخر منك أو يوقع في قلبك الحسرة لقلة الوفاء وكثرة الجحود! ولو تأمل الإنسان في الأمر، لاكتفى بأنه يفعل أمرًا يحبه الله ورسوله ﷺ، وأن الله جبله على أفضل الصفات، وأن الجزاء من الله، فقد قال: {إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا}.
"مما تقرر في أدبيات هذه الشريعة: أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد وكثرة الذنوب وطلب المغفرة. وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم ذنوب منسية. وكثير من الناس يعيشون في ضيق إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون. فمن كان يرجو مغفرة ذنبه؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. ومن كان يرجو ذهاب حزنه وكربته؛ فليكثر من الصلاة عليه. ومن كان يرجوهما معًا؛ فليكثر من الصلاة عليه ﷺ. وأصل ذلك قوله ﷺ لأُبي بن كعب عند أحمد والترمذي: إذن تُكفى همك، ويغفر لك ذنبك. وأعظم أزمنة الصلاة على نبينا وأرجاها أثرًا ليلتنا هذه من مغربها ويومها غدًا إلى مغيب شمسها."
«وإني لا أثق إلا برحمتِك»، أي لا أثقُ بشيءٍ من أعمالي الصَّالحة، لا أثق بشيءٍ منِّي، وكلُّ ثقتي بأن تشملَني رحمتُك التي وسعت كلَّ شيء، ولا تتركني لنفسي، فأهلَك.
видео или голосовое, без подписи
أحياناً تقع في ذنب، فيعتصر قلبك ألماً، وتشعر بندم شديد يجعلك تكره نفسك، وتظن أن أبواب القبول قد أُغلقت في وجهك إلى الأبد.. لكن ليس هذا دليلاً على نفاقك أو سوء طويتك، بل هي رحمة خفية من ربك! يريدك الله أن تتجرد من كبرياء طاعتك، وأن تفرغ قلبك من العُجب لتأتيه منكسراً معترفاً بضعفك.. يتركك تتعثر في بشريتك لتتذوق حلاوة الافتقار إليه، ولتعلم أنك لا تعصم إلا بحفظه! وحين تقف بين يديه باكياً ذليلاً ومقراً بعجزك، يفتح لك أبواب رحمته، ويرفعك بهذا الانكسار درجاتٍ لم تكن لتبلغها بعملك، وأنت أطهر ما تكون بعفو الله. - {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما}.
"هل أنت يائس؟ في صباح مثل هذا اليوم، انفلق البحر بضربة عصا." قل: يا رب
صدر المخلوق مهما اتسع لك في بدايات الود؛ سيضيق بك حتماً إن طالت شكواك، أو ثقلت همومك، أو تكررت أخطاؤك. أما (الواسع) سبحانه؛ فلا يضيق بعبده أبداً. قلوب البشر مساحاتها محدودة؛ تمتلئ، وتتعب، وتنفد طاقة احتمالها. أما (الواسع) الذي {وسع كل شيء رحمة وعلما﴾؛ فمهما تعاظمت ذنوبك أو تراكمت أوجاعك، تجد أن رحمته أوسع من خطيئتك، ومغفرته أوسع من زلتك؛بابه يسع عودتك في كل مرة، دون أن يغلقه في وجهك أو يملّ من ندائك. الناس حين تبثهم حزنك؛ تحتاج إلى ترتيب الكلمات، وتبرير المواقف، ورغم ذلك قد يعجزون عن استيعاب حجم ألمك لأن علمهم قاصر على ما ينطق به لسانك. و(الواسع) سبحانه؛ لا يطلب منك بلاغةً لتشرح وجعك.. يسع بعلمه شتات قلبك، وتنهيدة صدرك، ودمعتك التي تداريها عن العالمين، فيجبرك كأنه لا يعلم عنك إلا الجميل، ويرحمك لأنه يعلم من صدق نيتك ما لا يعلمه الناس. اللجوء إلى المخلوق في أوقات الشدة، قد يشعرك بالاختناق، أو يجعلك أسيراً لضيق نظرتهم وحكمهم عليك. بينما الوقوف بباب (الواسع)؛ ينقلك من زنزانة همومك المظلمة، إلى رحابة لطفه ومعيته، فتتنزل على قلبك سكينةٌ تجعل صدرك يتسع حتى كأنه لا يحمل هماً. سبحان ربنا الواسع؛ من أدرك سعة علمه ورحمته، لم يختنق أبداً بضيق الحياة، ومن آوى إليه.. اتسع له كل شيء.
في سورة آل عمران، يمتدح الله صفوة خلقه: ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾ المدهش أنهم لم يقضوا ليلهم في معصية، لقد أمضوه في قيام وركوع وسجود! هنا قمة الأدب مع الله؛ كلما ارتفع مقامك الروحي، أدركت أن عبادتك مهما عظمت لا تليق بجلاله، فتستغفر من تقصيرك في الطاعة نفسها. - اليقين هو أن تنجو برحمته، لا بعملك.
"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك"
"يا مَنْ أُناجيهِ في همّي وأسقامي ومَن أُناديهِ في خوفي وآلامي هبْ لي من الفضل ما أرجو وأرقبُهُ يا خيرَ مُعْطٍ أنا المحتاجُ والظامي سبحانك اللهُ لمْ أقصدكَ منكسِرًا إلّا وعُدتُ وقد حققتُ أحلامي"
"لا تجعل ما تعسّر يُنسيك ما تيسّر، ولا يصرفك ما ينقصك عما تملكه، وتذكر أنك الآن تعيش واقعًا كان يومًا دعاءً تُناجي به ربك"
حين تختزل حلمك في حدود واقعك؛ فليس بالضرورة أنك قد قرأت الواقع جيدًا قد تكون أسقطت (عجزك) عليه! لو عرفت (الواسع) لما جعلت الواقع معيارًا بل مجرد بداية. - {وسع ربي كل شيء رحمة وعلمًا}
في سورة الأنبياء، يتكرر تعبير قرآني مدهش كطوق نجاة بعد كل قصة مليئة بالألم الميئوس منه: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}.. نوح يواجه طوفان التكذيب.. أيوب ينهش المرض جسده لسنوات.. يونس يختنق وحيداً في ظلمات بطن الحوت.. وزكريا يكسوه الشيب وقد انقطعت أسبابه في الولد. أزماتٌ مختلفة.. أسباب مادية منعدمة.. وأبواب أرضية موصدة بالكامل! ثم تأتي الاستجابة الإلهية بحرف (الفاء) {فَـ استجبنا}، وهو الحرف الذي يفيد في لغتنا العربية: السرعة والتعقيب الفوري دون تراخٍ! أنت اليوم قد تكون في (بطن حوتك) الخاص؛ تخنقك أزمة، أو يرهقك تعب، أو طال انتظارك لأمنية تراها بحسابات البشر مستحيلة! نحن نقيس الحلول بمعطيات الواقع المحبطة، وننسى أن السماء لا تعترف بحساباتنا المحدودة.. سنوات المعاناة الطويلة والطرق المسدودة، قد ينهيها نداءٌ خفي واحد يقلب الموازين بلمحة بصر!. - تنقطع بك كل الأسباب الأرضية لتنكسر طوعاً بين يدي (المُجيب).. فإذا رُفعت الأكفُّ لـ (السميع)، طُويت مسافات المُحال، وأدهشك (الوهّاب) بـ{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}.
"يقدّرها ربي فأعلمُ أنها ستأتي بخيرٍ إذ تطيبُ الأواخرُ"
أدعيك مامّلت يديني دعِا وإبتهال لو ضاقوا من الدعاء ياربّ وتمللوا عطني ياربيّ من الرزق الحلال، الحلال اللي لاشافوه خلق الله معيّ .. هلّلوا
ارفع الكلفة مع ربك، وتودد إليه بطموحاتك، وأخبره عن مخاوفك! ولا تخجلنَّ؛ فإن الله يحب كلامك المبعثر!
"إنّي لَيُتعِبُني يأْسي وأُتعِبُهُ إذْ أَنَّ ما زادَ يأسي زادَ آمالي"
видео или голосовое, без подписи
إذا رأيت غيرك فُتِح عليه في الإكثار من صيام النافلة، وآخر في قيام الليل، فلا تغتم إن لم تكن مثلهم.. ولكن المهم أن يكون لك بابًا من الخير تتمسّك به وتلزمه؛ فلو وجدت قلبك في الإكثار من تلاوة القرآن، أو الصدقة، أو الإحسان إلى الآخرين بالتعليم أو المساعدة في بعض شؤونهم فالزم ذلك.. المهم أن يكون لك بابًا تتمسّك به وتجد قلبك فيه، وإن استطعت أن تنوّع في أبواب الخير فافعل؛ فتلك نعمة عظيمة.