- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 106
- 1/48двое суток
- 121
- 1/72трое суток
- 131
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قتل 5 آلاف إنسان في خمس ساعات كانت وجهة نظر عادي، وحرق 37 إنسان في عربية الترحيلات كانت وجهة نظر عادية واختلاف في الرأي، هي جت يعني عالأب اللي فقد بنته؟ واضح إن الحكم العسكري نجح في تأسيس تيار من الخنازير وأشباه البشر آخر اهتماماتهم الروح والنفس البشرية.
المقرف إن ٩٩٪ من الخنازير اللي شامتين في الراجل اللي فقد بنته عشان تجيب ١٠٠ جنيه، كلهم مش لاقيين ياكلوا وبيشتكوا مالأسعار ومع ذلك متوحشين تجاه الضحية. هل الراجل اللي شغل بنته هو اللي ضاعف فاتورة الكهربا ألف مرة ولا هو اللي رفع الأسعار عليكم وخلاكم مجرد وحوش وقتلة وخنازير بلا عقل؟!
الفقير مش من حقه يتجوز ولا يخلف! الفقير دوره في الدنيا يتجند إجباري ويشتغل سواق للهانم مراة سيادة اللواء أو حتى مراة الباشا أمين الشرطة يروح السوق يجبلها خضار أو يدعكلها حمام الفيلا بتاعها مرة الصبح ومرة بالليل! الفقير مش من حقه يخلف لإنه فقير، بس مجبر يتنازل عن العمولات والصفقات والبدلات والمكافآت ونجف القصور وبنزين الطيارات وعقود الألماس، عشان سيادة اللواء بل وحتى أمين الشرطة يقضي أربع شهور الصيف في العلمين ومراسي. الفقير مش من حقه يتجوز ويخلف عيال مش قادر يصرف عليهم بيحتاجوا تعليم وتطعيم وعلاج وكراسات وفانلات جديدة كل سنة، بس من حقه يدافع عن الوطن ويموت في سبيل الوطن، والريس يرمي لمراته وعياله ٥ آلاف جنيه ويقوله: يا ريتني كنت أنا يا أخي!
منزعج جدا من وحشية عدد غير قليل من المصريين وآرائهم المجرمة في حق رجل فقد بنته اللي بتشتغل في غيط عشان تجيب ١٠٠ جنيه في اليوم! الوحشية دي متزامنة مع الذكرى ال ١٣ لمذبحة رابعة، أفظع مذابح الدنيا بعد الحرب العالمية التانية أو في القرن ال ٢٠ و ال ٢١. العساكر اللي ارتكبوا المذبحة وخلوا الجار يرقص على جثة جاره والقريب يغني تسلم الأيادي وقريبه مش عارفين يدفنوه تحت الرصاص، صنعوا جيل همجي ووحشي وقاسي! في يوم من الأيام معدن المصريين الأصيل هيظهر وكل من شارك وأيد وصمت على المذبحة سينال عقابه المستحق. ووقتها البوصلة هتتعدل وكل هذا العنف والإجرام هيتلاشي.
وياريت إسرائيل وأمريكا وتبطلوا علوقية كلكم!
الوحوش اللي بيهاجموا راجل ومراته فقدوا بناتهم في حادثة عشان يشتغلوا في المزارع من أجل ١٠٠ جنيه، مفيش خنزير فيهم يقدر يدين اللي بتلبس ألماس وفساتين بملايين الدولارات! هؤلاء المجرمين السفلة ميقدروش يكتبوا بوست يسألوا عن سبب شراء أفخم طيارة في العالم ب ٥٠٠ مليون دولار أي بحوالي ٢٥ مليار جنيه ( بالمناسبة لسة لم تستخدم حتى الآن وبينفق على وقفتها ملايين الدولارات). هؤلاء الخنازير مش حاسين ولا هيحسوا بأب أو أم فقدت ضناها وبينظروا عليهم وبيهينوا فيهم وبيحملوهم المسؤولية، لكن ميقدرش خسيس منهم يسأل عن سبب بناء قصر واحد ب ٣ مليار دولار، أي حوالي ١٥٠ مليار جنيه. أشباه البشر هؤلاء متأكدين إن فلوس القصور والطيارات وغيرها مليارات الدولارات هي فلوس البنات اللي ماتت وفلوس أي إنسان في مصر، لكن لسانهم النجس ميقدرش ينطق!
أسئلة مشروعة خاصة وإن القتيل قالوا بيورد حاجات لرئاسة الجمهورية!
هو نفسه المجرم اللي شغل بنات صغيرة عندهم تسع سنين في الغيطان عشان ١٠٠ جنيه ومع ذلك في ناس متوحشة بتلوم الأب والأم على تشغيل الأطفال ومش بيوجهوا اللوم للمجرم الأصلي اللي بنى مية قصر لنفسه بفلوس الأطفال دي!
إنك لن تعيش على هذه الأرض سوى سبعين سنة في أحسن الأحوال، وربما يخطفك الموت فجأة قبل أن تبلغ هذا العمر. فلماذا تهلك نفسك بالحزن، والألم، والخوف من الناس والمستقبل، وبالسعي لإصلاح وضعٍ لن تعيش فيه إلا سنوات معدودة؟” دوستوفيسكي
لا أعتقد أن شخصا يخرج صدقة أو زكاة أو تبرعا أن يكون عنصريا ويحدد من يستحق الدعم أم لا، خاصة إذا كان متلقي الدعم مريضا. المؤسسات الخيرية يجب أن تكون للجميع وأن يكون صوتها عاليا في مواجهة العنصرية وقائدة للمجتمع في هذا. أنا لا أعتقد أن الشخص العنصري يتبرع من الأساس أو يخرج زكاة أو صدقات لأن العنصري كريه وخبيث الروح والنفس ولا يمكنه فعل الخير. هذه المستشفى قد تتعرض للضرر وقد يحجم الناس عن التبرع لها وبالتالي الخاسر الوحيد هم السيدات المستحقات للعلاج. طهروا المجتمع من العنصرية وقاوموا هذه الآفة وارفعوا أصواتكم عالية.
الموضوع ده من بدايته غلط وبيتطور في سكة غلط وللأسف ربما ينتهي نهاية مش حلوة.
الخصوصية في مصر هي خصوصية النصاب والحرامي، أما صاحب الحاجة فنحرمه منها لأننا أدرى بمصلحته. حد هيقول إن ممكن حد يستخدم رقم بطاقة حد للاستعلام، هقولك إن الشركات نفسها بترفض تصرح لصاحب الشأن بنفسه وشحمه ولحمه بالأرقام اللي متسجلة باسمه وهو قدامهم في الفرع. دي خصوصية البهايم في زريبة العسكر!
أنت متخيل إن فيه أرقام متسجلة باسمك ومحافظ فلوس وتروح الشركة تلغيهم ومش عارف؟ انت متخيل الدولة مصعبة حياة الناس وبتكفرهم في عيشتهم ازاي في شيء تافه وبسيط يتلغي بضغطة زر؟
مجرد الكلام عن مظلمة من قانون الأسرة غير الإنساني غير مسموح. توحش الجنون والتخلف في مصر لازم ينتهي بمأساة.
الأم المنحطة اللي نشرت فيديو لتربيتها الوضيعة لابنها اللي مجبش ٦ سنين محتاجة يتم ضبطها وسحب الأطفال أو الطفل منها
ابن سلمان معتقد إن تركيا وباكستان هيدافعوا عنه! فاكرين حملة الحقد الأعمى اللي كان مشغلها قبل كام سنة ضد العثمانلي؟ يلا خلي كل واحد يقلب رزقه ويهبر هبرة في النهاية هم أولى من أمريكا وإسرائيل
طيب حد يقولي الوضع الزرائبي ده يتحل ازاي؟ الناس معمول خطوط باسمها والشركات والحكومة مش عاوزة الناس تتخلص منها! ليه ولصالح مين الجنون ده؟ هل عاوزين يجننوا الناس مثلا؟! هل بيتم استخدام المصريين كتجربة اجتماعية لصالح جهة ما؟ هل الجنون ده ليه آخر؟ #الزريبة #زريبة_العسكر
اللي عايشين في الزريبة اللي الوطنية بتخر منهم مش عاجبهم التصريحات دي ولا عاجبهم الراجل وكانوا عاوزين يتعاملوا معاه زي أي مخترع مصري وصل العالمية ( وهو في الحقيقة لا وصل ولا حد يعرفه) ويطلع مع منى الشاذلي والمواقع والصفحات تطبل. اللي عايش في زريبة عاوز حد اتولد في أمريكا ونشأ في بيئة نضيفة يكلمه بمنطق الزريبة ويمدح في عسكر الزريبة ويسبح بحمد رئيس الزريبة.
في الزريبة بيتم السماح لأشخاص بالغين بيكرهوا شخص إنهم يستنطعوا على هذا الشخص ويطالبوه بنفقة ومصاريف بدل ما يخرجوا يشتغلوا. ومفيش أي طريقة قانونية توقف هذا العبث وهذا الظلم. والشخص الضحية ميقدرش يقول يا ناس يا عالم دول أشخاص بالغين وليس لهم أي حق عندي. ومفيش أي طريقة قانونية إنه يتبرأ منهم أو يقطع علاقته بيهم. بل وكمان القانون بيديهم الحق يحبسوه وهما بيستنطعوا عليه! ولم يشترط القانون إن مقابل الإنفاق طاعة أو حياة مشتركة أو أي بلا أزرق.
يجب اعتقال هذا الشخص على الفور. لا ينبغي السماح بأي لفظ أو إهانة عنصرية