قناة طلال المعضادي
Статистикаأسير التقصير أبو عبد الرحمن || القناة الرسمية جميع حساباتي: https://reach.link/elmeadadi
- Последний пост
- 30 дек.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
قصيدة: "إماطة اللثام عن البطل الضرغام" هذا اللثامُ الذي كانت له حُجُبُ أماطَ عن شَمْسِهِ فانزاحت الرِّيَبُ وأسفرَ الليثُ عن وجهٍ يموجُ سَنًا فَخَرَّ من هولهِ الطاغوتُ والنُّصُبُ يا كاشفَ الضوءِ هل أخفيتَ في خِرَقٍ وجهًا تَقَاصَرَ عن إدراكه الشُّهُبُ ؟! رأوكَ طيفًا فَجُنَّ الخوفُ في دَمِهِمْ واليومَ جئتَ يقينًا ليس يَحْتَجِبُ ما مات مَن أَحْيَتِ الهيجاءُ سيرتَهُ ومَن بنظرته التاريخُ يَنْكَتِبُ دَعُوا النَّحيبَ فليس الدَّمْعُ عادتَنَا إنّ البكاءَ على الأبطالِ مُنْقَلَبُ لا تذرفوا الدمعَ، إنّ المجدَ شيمتُنا هل تبكيَنَّ على آسادها العربُ ؟! هذا الذي كان صوتُ الحقّ في فَمِهِ سيفًا صقيلًا على الأعناقِ يَخْتَضِبُ ظنّ العِدا أنّهم نالوا بِقَتْلَتِهِ فتحًا، فخابت أمانيهم وما طَلَبُوا هم مَزَّقُوا جَسَدًا لكِنّ فِكْرَتَهُ روحٌ تسيرُ، فلا موتٌ ولا عَطَبُ دَمُ "الملثّمِ" لا يُرثى بقافيةٍ بل بالرصاص إذا ما جُنَّتِ الخُطُبُ رثاؤه في لظى الميدانِ نكتبهُ جمرًا، وليس بماءٍ سالَ يَنْسَكِبُ "أَبا عبيدةَ" قد أَبْقَيْتَ ملحمةً تضيقُ عن وصفها الأسفارُ والكُتُبُ كشفتَ عن وجهكَ الوضّاحِ مبتسمًا كأنّما الموتُ عرسٌ زانهُ الطَّرَبُ ما كان لُثْمُكَ إِخفاءً لمنقصةٍ بل صَوْنَ دُرٍّ عنِ الأنذالِ يُرْتَقَبُ اليومَ نُبصرُ في أكفانهِ أملًا وفي الجبينِ شموخًا تحتَهُ السُّحُبُ تبًّا لقاتلكَ المغرورِ يحسبُهُ نصرًا، وذلك عند اللهِ ينقلبُ قل للأعادي: دماءُ الحر مُحْرِقَةٌ ستصطلون بنارٍ ما لها لَهَبُ هذي الدماءُ بذورُ الأرض ِتُنبتها جيلًا شديدًا على الأعداءِ تنْتَصِبُ إِنْ غاب ليثٌ ففي الأجيال ألفُ فتًى كُلٌّ له مِن طِباع القائدِ النَسَبُ نحن الأُلى لا نُعَزَّى في بطولتنا بل بالتهاني إلينا يُرسلُ الأدبُ يا فارسًا ترك الدنيا وزينتها وراح للخلد حيث الأمنُ والرُّتَبُ ما زادك الموتُ إلا هيبةً وعُلًا كالتِّبْرِ في النار يصفو حينَ يُلْتَهَبُ وجهُ الحقيقة قد بانت نواجذهُ والحق أبلجُ لا زيغٌ ولا كَذِبُ قد كنتَ تُرعبُهُم صوتًا بلا صُوَرٍ فكيف والصورةُ الحمراءُ تضطربُ ؟! هذا الطريقُ الذي سرنا على بَصَرٍ لا يشتكي التعبَ المُضْني ومَن دأَبُوا لا نرتضي الدُّونَ في دينٍ ولا رُتَبِ ولا يلينُ لنا عزمٌ ولا عَصَبُ فليفرحوا بنشيد الموتِ ساعَتَهُمْ غدًا سيعلمُ مَن في ساحِنا غَلَبُوا نَمْ في جِوارِ إلهِ العرشِ في دَعَةٍ فأنتَ حيٌّ وجندُ البغيٍ قد عُطِبُوا إني رأيتك فوقَ الموتِ منتصرًا يا مَن تَصُكُّ له مِن بأسِهِ الرُّكَبُ ونظمها مُفاخِرا لا عاثرًا ولا خائرا أسير التقصير طلال المعضادي ليلة العاشر من رجب ١٤٤٧هـ الموافق ٣٠ - ١٢ - ٢٠٢٥م
خير خلق الله ✨
без подписи
يا رب فرّج على أهلنا وقرة أعيننا
في كل يوم يأتينا برهان على ضرورة اجتماع الأمة على كلمة سواء .. هذا العالم الظالم بميزانه المعوج لا يفهم سوى لغة القوة (..وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس..) قطر الحبيبة -وبالنيابة عن الأمة-: تدفع اليوم ضريبة الوقوف بجانب غـ.ـزة .! ألا فليعلم المحتـ.ـل الغاصـ.ـب أننا أمة واحدة وكلنا اليوم غـ.ـزة ♥️ .. وكلنا اليوم قطر 🇶🇦 وسيأتي اليوم الموعود وندخل عليه أفواجا من كل بلداننا
شعبٌ أَبِيٌّ لا يلين لغاصبٍ والمجد في أعماقه محفورُ حاصرتموها والجراح عميقةٌ والموت يَعصِفُ والدموع بحورُ لكنَّ غزَّة لن تموت فإنها روح الكفاح وعزُّها منصورُ ستظل رمزاً للصمود وقوَّةً في كل أرضٍ نصرُها مذكورُ طلال المعضادي
без подписи
تَبًّا لِمَنْ وَسْطَ الرُّؤوسِ تَعَامى ورأى المآسي ثم ولّى وناما ما خانَ قومٌ أهلَهم ورجالَهمْ إلّا وذاقوا الخزيَ والآلاما يا مُغمِضَ العينينِ عن أوجاعِهمْ سترى بعينِكَ بعدَهم أوراما وإذا الشعوبُ تفرَّقتْ راياتُها فغدًا ستجني ذلَّها أعواما إنَّ الذي يبني حِماهُ بذلَّةٍ يومًا سيخسرُ عزَّةً ومقاما ما الحلُّ إنْ عجزَ الرجالُ وأمَّةٌ تُفنى، ونلقى في البلادِ ظلاما؟! هل ينفعُ الإنسانَ طولُ تغافلٍ والنارُ تأكلُ حولَه الأجساما؟! مَن ظنَّ أنَّ البغيَ يتركُ دارَهُ فليسألِ التاريخَ كيفَ تنامى طلال المعضادي ١٥ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ
без подписи
قصيدة "شكر الآلاء بقدوم آلاء" زُفَّتْ إلى الدُّنْيا بأبْهى حُلَّةٍ وتلألأتْ في كَوْنِنا "آلاءُ" قد أشرقَ الإصباحُ في أكنافِها وتعطرتْ بعبيرِها الأجواءُ هي نعمةٌ للوالدين عظيمةٌ والأمُّ منها عزُّها وسَناءُ آلاءُ في أرضِ الرسولِ تنعَّمي أرضٌ بها الأخيارُ والكرماءُ ولقد حباكِ الله أفضلَ والدٍ رحمَ الصغارَ وعنده رحماءُ خُلقٌ كريمٌ طيِّبٌ متواضعٌ متسامحٌ عذبٌ به إغضاءُ فخرٌ لكِ أن تنتمي لكريمِه ولهُ بكلِّ الخيرِ فيه دعاءُ لولا أبوكِ لما تكوَّن جوهرٌ متلألئًا وبنورِه إضواءُ جمعَ الخصالَ حميدةً فتلاقحتْ ولديكِ منها المجدُ والعلياءُ واشكرْ إلهَكِ يا "جوادُ" وكنْ لها حصنًا منيعًا دونَهُ الضراءُ فلقد أتتكَ هديةً من ربِّنا ولكل محبوبٍ له إهداءُ يا ربِّ فاحفظْها وباركْ عمرَها واجعلْ طريقَ السعدِ حيث تشاءُ وليختمِ الرحمنُ بالخيراتِ ما أعطى ودامتْ حولكم آلاءُ نظمها -فَرِحًا بابنة أخيه- طلال المعضادي ٩ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ
طاروا المشايخ 😅🌸
без подписи
"أخي رمز الشهامة" أخي رمزُ الشَّهامَةِ والإِباءِ وعُنوانُ الفُتُوَّةِ والوَفاءِ يُضَحِّي بالنَّفيسِ مِنَ الغَوالِي ويَفْدينِي بأَنْواعِ الفِداءِ أخي ذُخري وفَخري واعتِزازي وتاجٌ فوقَ هامَاتِ الحِجازِ يَصونُ كَرامَتِي عن كُلِّ سُوءٍ ويَحمي خافِقِي مِن كُلِّ غازِي إذا ضاقَت بيَ الدُّنيا وحالي وأَظلَمَتِ الدُّروبُ على المَآلِ أراهُ كما الجِبالِ يَظَلُّ ثَبْتًا يُثَبِّتُني ويَدفَعُ لي وبالي أخي شَهمٌ إذا اشتَدَّت شِدادُ شُجاعٌ في الصِّعابِ له عِنادُ يَقينِي أنه عندَ البَلایا يكون هو المَلاذُ والاعتمادُ يُدافعُ عن حُقوقِي بالسِّنانِ ويَسعى في سبيلِي في تفانِي يَقولُ: "أُخَيَّتِي عِرضي وذاتي" فيَحفَظُني بحُبٍّ وامتِنانِ أخي سيفٌ يَذودُ بلا نِهايَه ودِرعٌ للعَفافِ وللوِقايَه يَغارُ على شُؤوني في زَمانٍ تَلاشَت فيه أسبابُ الرِّعايَه حياةٌ في ظِلالِ أخٍ كَريمِ تُعادِلُ كُلَّ كَنزٍ في النَّعيمِ يَصُدُّ بصَدرِه عني الأعادي ويَحميني بقَلبٍ مُستَقيمِ له قَلبٌ كبيرٌ ذو شُموخِ وهِمَّتُه كهِمَّاتِ الشُّيوخِ يَذودُ عن الحَريمِ بكُلِّ عَزمٍ كطَودٍ في الحِمايَةِ ذي رُسوخِ أخي في الحَقِّ لا يَخشى المَلاما ويحمي الشَّرعَ والدِّينَ التَّماما يُعَلِّمُني ويُرشِدُني لديني ويَغرِسُ في فُؤاديَ الاحتِراما بحَضرَتِه أكونُ بغيرِ خوفِ وأشعُرُ بالسَّلامَةِ والوُقوفِ يَهونُ عليه بَذلُ الرُّوحِ دوني وعن عِرضي يُدافِعُ بالسُّيوفِ إذا اسْتَعْصَتْ أموري واسْتَحَالَتْ وضاقت حيلتي ثم استَطالَتْ أخي مِثلُ الهُمامِ يُزيلُ همّي وللفرج القريبِ خُطًى تَوالَتْ ترى في وَجهِهِ عِزَّ الرِّجالِ وتَلقَى في مُحَيَّاهُ المَعالِي يقومُ بواجباتٍ نحوَ أُختٍ فَتَحْفَظُ وُدَّهُ طولَ الليالي أخي عندَ المُلِمّاتِ الثَّقيلَهْ يكون لها بِهِمَّتِهِ النّبيلَهْ يُواجِهُ بالشَّجاعَةِ كلَّ أمرٍ ويُبعدُ كلَّ آفاتٍ دخيلَهْ حمايَتُهُ لِعِرضِي مِنَ البلايا وغَيرَتُهُ عَلَيَّ مِنَ الخطايا أرى فيها اهتِمامًا واعْتِناءً وليسَتْ من علاماتِ الرَّزَايَا إذا الدنيا علينا قد أغارَتْ وأَحوالُ الزمانِ عَلَيَّ جارَتْ يكون أخي كسيفٍ مُستَمِيتٍ يَذُودُ عنِ الحِمى مهما استَدارَتْ له في القلبِ منزلةٌ عظيمةْ وفي عيني مكانتهُ كريمةْ أُطِيعُ كلامه بِالحُبِّ طَوْعًا وطاعاتي بها أزْدَادُ قيمةْ أخي نِعْمَ المُعينُ بِكُلِّ دَهْرِ وَنِعْمَ الرُّكْنُ في الآمَالِ يَجْرِي إذا اشْتَدَّتْ عَوَاصِفُ قاصماتٌ أراهُ الحِصنَ في ضُرّي ويُسري به أزدادُ عِزًّا واختيالا وأرفعُ رَأْسَ فخرٍ واحتفالا يقولُ الناسُ هذي في أمانٍ بظلِّ أخٍ غيورٍ طابَ حالا إذا هبّت رياحُ الشرِّ يوما وصارت في طريقِ الدهرِ حتما رأيتُ أخي يصدُّ الريحَ عنِّي ويجعلُ لي من الأخطارِ سلما أرى في غَيْرَةِ الإخْوانِ عِزّا وأمسى عزُّهم للأُختِ كنزا يصونونَ العفافَ بكلِّ جهدٍ فصارَ حفاظُهم للعِرضِ فوزا أدامَ اللهُ عزَّنا في أخينا وأعلى شأنَهُ الغالي علينا نقدّرُ غَيْرَةَ الإخْوانِ فينا ونذكرُ فضلَهُم ما قد حيينا فواللهِ الذي خلقَ البرايا وأنزلَ رحمةً تمحو الخطايا سأحفظُ حرمةَ الإخْوانِ دومًا وأجعلُهم بقلبي كالوصايا على لسان حفصة وعائشة؛ نظم القصيدة والدهما طلال المعضادي ٢٢ صفر ١٤٤٧ هـ
أخي رمز الشهامة والإباءِ 🌸💪
без подписи
رثاء الشريف "أنس" مضى للشهادةِ وسْط الغلَسْ وأوقد مصباحَ عزٍ “أنَسْ” فتًى كالضياءِ تحدَّى الظلامَ وخاض الحروبَ بعزمٍ شرِسْ تراه كبرقٍ تجلَّى سناهُ وقبل اكتمالِ الضياءِ انغمَسْ بروحٍ كسيفٍ تصدَّى لمن أرادوا لغزةَ أن تنطمِسْ يسابقُ ريحَ المنايا ولا يهابُ الردى حين يعلو النفَسْ تناديه غزةُ في لوعةٍ فيسمو بروحٍ على ما اندرَسْ فلا الخوفُ أثناه عن عزمِهِ ولا الجرحُ أوهى به ما انغرَسْ يحاكي بصبرٍ جبالَ الصمودِ ويروي بدمعٍ نباتًا يبِسْ رأى الموتَ فاستبشرَتْ روحُهُ وفي وجهِ أعدائِهِ قد عبَسْ سماءُ الشهادةِ أعلَتْ به مقامًا على كل ما يلتمَسْ فدى بالفؤادِ بلادًا له وما كان بيعُ الفدا بالبخَسْ ولو خُيِّرَ العيشَ ما اختارَهُ إذا كان ذُلًّا وعيشًا تعِسْ وما الموتُ إلا حياةٌ لمن أبى أن يذلَّ وأن ينتكِسْ فيا غزةَ الصبرِ لا تحزني شهيدٌ بجناتِ ربٍ جلَسْ سيكتبُ تاريخُنا ذكرَه بحرفٍ من النورِ لم يندرِسْ رثاه بعد أن بكاه طلال المعضادي ليلة ١٧ صفر ١٤٤٧ هـ
إذا تمازج الحنان مع الفطرة 🥺♥️
العري في الجاهلية وعلاقته بآية الحجاب
بسم الله رب اللوح والقلم قصيدة: فارس العلم والإيمان مَنَّ الإلهُ عليَّ بالإنعامِ بفتًى سَيَغْدو فارسَ الأيَّامِ أَهْدى الكريمُ لبيتِنا متوارثًا للمجدِ يسمو رِفْعةً بمقامِ زُفَّتْ بشائرُ ربِّنا بمناضلٍ للدِّينِ يَحْمي حَوْزةَ الإسلامِ أَرْجو له تَوْحيدَ ربٍّ خالصًا متمسِّكًا بالواحدِ العَلَّامِ ويكونُ مُتَّبِعًا لسُنَّةِ أحمدٍ يَقْفو الصَّحابةَ خِيرةَ الأقوامِ حَرِصٌ على الصَّلواتِ في أوقاتِها متخشِّعًا بتذلُّلٍ وقيامِ ويظلُّ يَخْشى ربَّه في سرِّهِ في خَلْوةٍ وتقرُّبٍ وسلامِ متذكِّرٌ يومَ الحسابِ وهَوْلَه يسعى لدارِ الخُلْدِ والإنعامِ أَرْجو له عِلْمًا كبحرٍ زاخرٍ والحِفْظَ للقرآنِ والأحكامِ وأراهُ في العلمِ الشَّريفِ مُبَرَّزًا متفنِّنًا يَقْفو هُدى الأعلامِ وأراهُ أهلَ العلمِ يَرْفعُ قَدْرَهُمْ ومُبَجِّلًا دَوْمًا ذوي الأفهامِ يَعْلو بمِنْبرِ علمِهِ وبيانِهِ وبحُجَّةٍ يدعو إلى الإسلامِ ويُذيبُ شُبْهاتٍ بعلمٍ راسخٍ ويردُّ كَيْدَ المُلْحِدِ الهَدَّامِ وأراهُ صادقَ قولِهِ في جِدِّهِ ويصونُ عَهْدًا واجبَ الإبرامِ يَحْيا حَيِيًّا يستحي من ربِّهِ مترفِّعًا عن زَلَّةِ الأقدامِ لا يَخْشى في الحقِّ المَلامَ وإنَّهُ بالحقِّ صَدَّاعٌ بغيرِ ملامِ سَمْحُ الطَّبائعِ باسمٌ في وجهِهِ يَلْقى الجميعَ بطَلْقةِ البَسَّامِ صَبْرٌ على البَلْوى وفي طاعاتِهِ وثباتُهُ عندَ الشَّدائدِ حامِ متزهِّدٌ في عيشِهِ مترفِّعٌ لا يَبْتغي إلا رِضا العَلَّامِ متعفِّفٌ عمَّا بأيدي غيرِهِ ذو عِزَّةٍ وكرامةٍ وشَهامِ عالٍ بهمَّتِهِ يطاولُ أنجمًا وبعزمِهِ يَرْقى لكلِّ سَنامِ ويزينُهُ تركُ التَّفاهةِ واللَّغا مستثمرٌ أوقاتَهُ بنظامِ يَرْعى الأمانةَ والأمانةُ شيمةٌ حُلِّي بها من خيرِ ذي الإنعامِ بَرٌّ بوالدِهِ مُجِلٌّ أمَّهُ يرعى حقوقَهُما بقلبٍ هامِ وأراهُ وصَّالًا لكلِّ قرابةٍ ومواصلًا للأهلِ والأرحامِ وأراهُ بالكرمِ العظيمِ مُقَدَّمًا يَسْخو بمالٍ أو بنفعٍ سامِ وسخاؤُهُ في العُسْرِ قبلَ يسارِهِ متيقِّنًا بتقلُّبِ الأيَّامِ وأراهُ للضُّعفاءِ ظِلًّا وارفًا بالمالِ والمعروفِ والإكرامِ متجنِّبٌ إيذاءَ كلِّ مسالمٍ في فِعْلِهِ أو قولِهِ وملامِ ويكونُ عَدْلًا في جميعِ شؤونِهِ يُعْطي الحقوقَ لأهلِها بتمامِ ويَغارُ غَيْرةَ فارسٍ لمحارمٍ شَهْمٌ يَذودُ عن الحِمى بحُسامِ ويَغُضُّ طَرْفًا عن محارمِ ربِّهِ ويصونُهُ من نَظْرةٍ لحرامِ يدعو إلى دينِ الهُدى ببصيرةٍ ويُقيمُ بُرْهانًا على الأوهامِ تاجُ الشَّجاعةِ يعتلي هاماتِهِ وبجُرْأةِ الأبطالِ في الإقدامِ يَحْمي المظالمَ عن غريبٍ نازحٍ ويُغيثُ مظلومًا بلا إحجامِ ويناوئُ الأعداءَ نُصْرةَ دينِهِ ويذبُّ عن عِرْضٍ وعن إسلامِ شُكْرًا إلهي إذ مَنَنْتَ بعالمٍ ومجاهدٍ ومحقِّقٍ وهُمامِ نظمها والده طلال المعضادي ١٠ ذو القعدة ١٤٤٦ هـ