د. عباس مزبان العيساوي
Статистика- Последний пост
- 19 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 595
- 1/48двое суток
- 681
- 1/72трое суток
- 735
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
توضيح هام بشأن البيان المنسوب كذبا إلى سماحة السيد رياض الحكيم انتشر في بعض الصفحات ووسائل التواصل الاجتماعي بيان يُنسب زوراً إلى سماحة السيد رياض الحكيم، ويتعلق بالشأن السياسي والعملية السياسية. ونؤكد بشكل قاطع أن هذا البيان مفترى وكذب على سماحته، ولا أساس له من الصحة فلم يصدر من السيد رياض الحكيم اي بيان منذ مايقارب العقد من الزمان . الحقائق التي يجب التوقف عندها: أولاً: هذا البيان المتناقل كذب صريح على سماحة السيد رياض الحكيم، ولم يصدر عنه أي بيان بهذا المضمون منذ مايقارب العقد من الزمان ، وما يتم ترويجه لا يمت للحقيقة بصلة. ثانياً: إعادة تداول هذا البيان المزيف في هذا التوقيت يحمل أهدافاً مكشوفة، وهي محاولة النيل من سماحة السيد عمار الحكيم، عبر إلصاق مواقف غير صحيحة به، أو محاولة إيجاد لبس في مواقفه الوطنية الثابتة. ثالثاً: من يقف خلف هذا الترويج هم جهات معروفة سعت مراراً وتكراراً للإساءة لسماحة السيد عمار الحكيم، لكنها - كما فشلت سابقاً - ستفشل اليوم أيضاً، لأن سماحة السيد عمار الحكيم يمتلك رصيداً وطنياً وشعبياً كبيراً، ومواقفه واضحة ومشهودة للجميع. كلمة أخيرة: ندعو متابعينا الكرام إلى توخي الدقة والحذر من الأخبار والبيانات غير الموثقة، والتثبت من المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومة. سماحة السيد عمار الحكيم فوق هذه الحملات، ومواقفه الوطنية والإصلاحية تتحدث عنه، ولا يحتاج إلى من يزيّف له أو عليه. وإنهم سيفشلون كما فشلوا من قبل.
صدمة إعلامية.. حيدر الملاّ ينفي، عبر شاشة التلفزيون، نفياً قاطعاً كل ما تداولته وسائل الإعلام حول مبالغ مالية عُرضت على تلك الوسائل مثل صور حرق الاموال والتي وجدت بالجدران والمسبح وفي قناني الماء الكبيره ، ليضع الرأي العام أمام مفترق طرق. إن صدق الرجل، فإننا أمام جريمة هتك واستباحة لحرمات، وتواطؤ مؤسساتي في تسقيط شخصيات سياسية مسؤولة، من داخل الدولة نفسها التي يخدم فيها المتهمون. وإن ثبت كذبه، فعلى الدولة العراقية وأجهزتها القضائية محاكمته بتهمة الافتراء والتسقيط، والكذب على الإجراءات الحكومية، بما يوجب العقاب الرادع.
без подписи
без подписи
ارتفاع الدولار: الفقير يدفع والغني يستفيد..؟ بما أن العراق يستورد 80% من غذائه، فأي ارتفاع بسعر الدولار يعني غلاء فوري في المواد الغذائية، والأدوية، والملابس، حتى لو كانت محلية (لأنها تدخلها مواد مستوردة). الموظف الذي يتقاضى راتباً بالدينار يصبح غير قادر على شراء ما كان يشتريه سابقاً، مما يزيد الفقر ويوسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء. الأثر الأكبر هو تضخم مستورد يرهق الطبقات الفقيرة والمتوسطة، في حين يستفيد منه التجار الكبار والمضاربون وأصحاب الدولار،
без подписи
без подписи
без подписи
تطور المجالس الحسينية.. مجلس السيد عمار الحكيم أنموذجاً للتجديد والإشعاع الثقافي شهدت المجالس الحسينية في العراق على مر العقود تحولاً نوعياً في شكلها ومضمونها وتنظيمها، متجاوزة الطابع التقليدي إلى فضاءات معرفية ومنابر تنويرية تواكب متغيرات العصر، ويبرز مجلس السيد عمار الحكيم في بغداد كنموذج رائد في هذا التطور، إذ يعد الأول من نوعه في العاصمة من حيث الدقة التنظيمية والشمولية في الحضور، حيث يجمع بين النخب المثقفة والكفاءات العلمية وعامة الناس وايضا حضور ممثلين عن مختلف الطوائف الدينية وكبار مسؤولي الدولة والدعوة فيه عامة للجميع ، في مشهد يعكس وحدة النسيج العراقي وتلاقح الأفكار. يكمن تميز هذا المجلس في منهجيته التي تدمج بين البعد الروحي والخطاب العقلاني، معتمداً على قراءة معاصرة لنهضة الإمام الحسين (ع) تستلهم منها دروسا في الإصلاح والمواطنة والعدالة، إلى جانب تطويره للشكل الخارجي عبر تقنيات فنية ( تصوير واخراج ) حديثة وإدارة احترافية وكذلك تنظيم الشكل الداخلي لمكان المجلس ما جعل منه منبرا مؤثرا ليكون رسالة ثقافية واجتماعية جامعة، تؤكد أن المجلس الحسيني قادر على التجدد دون أن يفقد جوهره الرسالي .
أمريكا بين وعد إيران ووعيد العراق: رسائل مبطنة وتناقضات مكشوفة إيران أوفت بالتزاماتها لكن أمريكا تعيش ارتباكاً استراتيجياً وتتنقل بين التهديد والوعود تحت الضغط الإسرائيلي في مشهد يعكس التخبط الأمريكي حياد الملف النووي الإيراني، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات متناقضة خلال ساعات، تحدث فيها عن قرب توقيع اتفاق مع إيران، ثم هدد بتدمير جيشها إذا لم يتم الاتفاق، وطالبها بـ"التصرف الجيد" دون أن يحدد معنى ذلك، وفي الوقت نفسه رفع أي تعهد مسبق برفع العقوبات أو تحرير الأصول المجمدة، وهو ما يناقض أبسط قواعد التفاوض القائمة على تبادل الالتزامات. هذه التصريحات التي تلت اتصالات ترامب برئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، تؤكد أن الرؤية الأمريكية تجاه إيران تصاغ في تل أبيب، وأن أي اتفاق محتمل سيظل مرهوناً بالشروط الإسرائيلية التي تهدف إلى إبقاء طهران في دائرة الضعف. لكن الأكثر خطورة أن الولايات المتحدة لم تعد تقتصر على ممارسة الضغط المباشر على إيران، بل وسعت دائرة التهديد لتشمل العراق بشكل ممنهج وغير معلن، حيث ترسل واشنطن رسائل تهديد مبطن للعاصمة بغداد، يتم ترجمتها على الأرض عبر تعقيد ملف تشكيل الحكومة العراقية وإطالة أمد الأزمة السياسية، وتوجيه خيارات القوى السياسية بما يخدم الأجندة الصهيونية في المنطقة. فالمراقب للخطوات التي تتخذها الأطراف العراقية يلاحظ بوضوح أنها لا تعكس إرادة وطنية خالصة، بل تبدو وكأنها تطبيق حرفي للإيحاءات والتوصيات والتهديدات الأمريكية التي تهدف إلى إضعاف أي توجه حكومي يمكن أن يفهم منه موقف سيادي أو يدعم الحقوق المشروعة لإيران. هذا الالتباس الاستراتيجي الأمريكي لا يقتصر على إيران فقط، بل يمتد ليشمل كامل المنطقة، فبينما تلتزم طهران باتفاق 2015 لعام كامل بعد الانسحاب الأمريكي غير القانوني، وتسمح بأقسى عمليات التفتيش الدولية، وتطالب فقط بحقها الطبيعي في رفع العقوبات وتطبيع التعاملات المالية، نجد أمريكا تواصل لعب دور المتناقضات، فهي تريد اتجاهاً دون أن تدفع ثمناً، وتهدد دون أن تفهم ما تريد، وتمارس الابتزاز السياسي على حلفائها في بغداد لتنفيذ أجندة لا تخدم العراق بل تخدم الكيان الصهيوني. وفي المحصلة، يبدو المشهد كاملاً بلا رؤية واضحة من واشنطن، التي يبدو أنها فقدت القدرة على التمييز بين مصالحها الحقيقية ومطالب حليفها الإسرائيلي، فيما يدفع العراق والمنطقة ثمناً باهظاً لهذا الارتباك الذي يتحول إلى سياسة ممنهجة للتخويف والضغط.
نختلف مع الإطار التنسيقي ، ننتقده، نرصد أخطاءه.. لكن أن نحول الخلاف إلى حملة تخوين وتكفير فهذه جريمة في حق الوطن وأخلاق السياسة. العراق اليوم أحوج إلى نقد مسؤول، لا إلى فتنة تغذيها أيادٍ معروفة المصادر والأهداف ، جماعة التكفير السياسي جمعوا شتاتهم لتمزيق الصف الشيعي .
المصالحة الإطارية أولاً ثم الحكومة . قبل أن تشكل الحكومة، نحن بحاجة إلى مصالحة إطارية حقيقية. كيف يمكن تصور نجاح حكومة تأتي من قوى مختلفة ومتخالفة، إن لم تتفق هذه القوى أولاً على رؤية واحدة؟ لا يمكن أن تنجح حكومة ولدت بعملية قيصرية، من داخل صراعات وخلافات لم تحل بعد. الإطار بحاجة إلى مصارحة داخلية ، يعترف فيها بأخطاء الماضي، ويتفقون على ميثاق عمل جديد يضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار. أنتم أيها الإطار، لستم قوى وليدة اليوم، ولا قوى جاءت من باحات السفارات . أنتم قوى لها تاريخ طويل من التضحية والنضال، قوى حملت السلاح وقدمت الشهداء من أجل العراق. هذا التاريخ العظيم يفرض عليكم اليوم أن تكونوا أكثر وعياً ومسؤولية. إذا كنتم قد اختلفتم في الماضي، فاليوم أمامكم فرصة لتتجاوزوا خلافاتكم، وتثبتوا أنكم قادرون على إدارة الدولة كما كنتم قادرين على مواجهة النظام السابق . المصالحة الإطارية ليست ضعفاً، بل هي قوة وحكمة. و تذكروا أن كرسي رئاسة الوزراء له فترة محددة ينتهي بها كل شيء، فبدلاً من التصارع عليه وحده، حاولوا أن تتربعوا بقلب الشعب الذي لازال يرى فيكم بصيص أمل. ذلك القلب الذي تعب من الفرقة وينتظر منكم أن تكونوا عند حسن ظنه. المصالحة الإطارية هي الضمان الوحيد لحكومة قوية. بدونها، ستبقى الانقسامات، وسيدفع الشعب الثمن. أنتم أدرى من غيركم بثمن الفرقة، فكونوا عند المسؤولية.
خلف الانقسامات والاختلافات المستعصية بين الأحزاب العراقية، يقف سر واحد: أحزاب قوية لا تريد دولة قوية. فكلما ضعفت الدولة، ازدادت حاجة المواطنين للوسيط الحزبي، وترسخت هيمنة الأحزاب على المناصب والمال والقرار. الانقسامات الطائفية والقومية والمذهبية ليست سوى غطاء لصراعات نفوذ ومصالح. الأحزاب الكبرى تتعمد إدامة الخلافات الداخلية والمكوناتية لانها الوسيلة المثلى لتعطيل أي مشروع وطني موحد، ولضمان بقائها هي اللاعب الوحيد في الساحة. خلاصة القول: دولة ضعيفة تعني أحزاباً أقوى – وهذه هي المعادلة التي تحكم العراق اليوم.
الخارجية العراقية: 16 سنة للكورد ، وتحصينات زيباري تحير الشيعة مدى 16 عاما ظلت وزارة الخارجية العراقية حكرا على الكورد فيما لم يحصل الشيعة على هذا الموقع سوى على 6 سنوات متقطعة لم يتمكنوا خلالها من اختراق التحصينات الدبلوماسية التي بناها وزيرهم الأسبق هوشيار زيباري. النجاح الكردي في الخارجية لا يمكن إنكاره. استطاع الوزراء الكورد أن يخرجوا العمل الدبلوماسي من إطار الاتحاد الفيدرالي الضيق إلى آفاق أوسع مستثمرين المنصة الدولية لخدمة قضيتهم وهويتهم وأقاموا علاقات متينة مع مختلف دول العالم حازت احتراما وتقديرا للكورد كطرف فاعل. أما الوزراء الشيعة فلا يمكن القول إنهم فشلوا تماما لكنهم لم يتمكنوا من تجسير علاقات ناجحة بالشكل الذي يعرف العالم بحقيقة الشيعة في العراق تاريخهم وطنيتهم عروبتهم وإسلامهم المعتدل. احد الاسباب الرئيسية يعود إلى أن الوزراء الشيعة لم يفلحوا في اختراق التحصينات الدبلوماسية الصلبة التي بناها الأستاذ هوشيار زيباري على مدى 11 عاما متواصلة. تحصينات خدمت كرديته قبل أن تخدم عراقيته وتركت إرثا إداريا وسياسيا يصعب تجاوزه لمن يأتي من خارج المنظومة الكردية. والسؤال الآن ونحن نترقب تشكيل الحكومة الجديدة هل سيلتفت الإطار التنسيقي إلى هذا الخلل الكبير؟ إذا كان من المسلم به أن حقيبة الخارجية تبقى استحقاقا كرديا فإن وجود رديف وزير دولة أو مستشار خاص منسجم مع رؤية وطنية شيعية واضحة بات ضرورة ملحة في هذه المرحلة. الشارع الشيعي يريد دبلوماسية تعكس هويته لا أن تظل الخارجية منطقة محمية بامتياز كردي. عباس العيساوي 07731099967
خيام بلا أوتاد: كيف يهدر الإطار فرصه والشارع ينتظر؟ في مشهد يتكرر كلما اجريت انتخابات برلمانية ، يعود المالكون للقرار داخل "الإطار التنسيقي" إلى لعبة من يتولى الحقيبة ومن يُقصى، فيما يدفع المواطن الثمن وحيداً. في كل جولة لتوزيع الحقائب الوزارية، تتحول الحسابات السياسية إلى معادلة معقدة: رئيس الوزراء يحتسب من حصة الكتلة التي تنال رئاسة الموقع . لكن الخلاف بين بعض الشخصيات الاطارية تجاوز هذه القاعدة إلى صراع مكشوف حول من يكون من حصته الموقع الشارع السياسي ينتظر... وينتظر. لا نتيجة قريبة، ولا مؤشرات على حل قريب مع كثرت الاجتماعات التي تعقد لاتخاذ قرار التاجيل ، فيما الوقت يمر والبلد غارق في تحديات تحتاج إلى قرارات سريعة ووزارات فاعلة، لا إلى صراعات على المقاعد. أما الكرد، فرغم خلافاتهم الداخلية المعروفة، استطاعوا حسم أمر رئاسة الدولة العراقية دون أن يصل خلافهم إلى حد الشلل. والسنة كانوا الأسرع على الإطلاق في تنظيم صفوفهم واختيار مرشحهم لرئاسة البرلمان، في خطوة عكست نضجاً سياسياً نسبياً. نحن حريصون على بقاء "الإطار" كخيمة شيعية جامعة، لكننا لا نريده أن يكون معطلاً، أو سبباً في إيجاد مشاكل سياسية جديدة لبلد لا تنقصه المشاكل. كان سعي السيد عمار الحكيم واضحاً وجاداً في لملمة الوضع الهش داخل الإطار، ويُحسب له بكل تأكيد أنه حافظ على بقاء هذه الخيمة حية حتى اليوم، رغم ما فيها من عِلل وشرخ قديمة. عباس العيساوي
عتاب إلى الكويت: حسن الجوار أمانة للأجيال . نحن جيران، والجغرافيا لا تتغير. ستبقى الكويت والعراق متلاصقين في الخريطة، وستبقى أجيالنا القادمة متجاورة. لذا وجب الحديث معكم بصراحة. لقد حمل الشعب العراقي أوزار نظام لم يكن يعبّر عنه، بينما وقفتم أنتم معه ضد شعبه ثم انقلب عليكم، لكن العراقيين وحدهم من دفعوا الثمن: حروباً، حصاراً، وقصفاً ، وتعويضات كبيرة لكم . واليوم، إذ نرى قواعدكم العسكرية الأمريكية الكبيرة، ومقر قيادة القوات الأمريكية، وتنطلق من أرضكم عمليات قصف طالت العراق وإيران، نسأل: أين حسن الجوار؟ لماذا تكون أرضكم منطلق أذية لجيرانكم؟ لا نريد ذاكرة انتقامية، ولا نريد أن ننظر إليكم كمصدر تهديد. لكننا نريد منكم إعادة النظر. أنتم من عانيتم الاحتلال وتدركون معنى السيادة، فلماذا لا تنطبق المعايير نفسها على جاركم؟ نحن لا نطلب إلا ما تطلبونه لأنفسكم: ألا تكون أرضكم ساحة لضرب الآخرين. فلنعمل معاً لأجل أبنائنا، ولنقل للعالم: لن نسمح لأي طرف أن يجعل من أحدنا سلاحاً على الآخر.
السبت الأسود: واشنطن تتكبد خسائر جوية غير مسبوقة في مواجهة إيرانية في تطور عسكري مفاجئ، وصفت مصادر مطلعة يوم السبت بأنه "الأكثر دموية" للقوات الجوية الأمريكية منذ عقود، بعد أن تحولت سماء المنطقة إلى فخ مميت للطيران الحربي الأميركي. تفاصيل الرعب الجوي بدأت بإسقاط طائرة أميركية من طراز إف-16، تبلغ قيمة الواحدة منها 90 مليون دولار، على يد الدفاعات الجوية الإيرانية. لكن لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ تحولت الطائرة المسقطة إلى "طعم" جوي أدى إلى كارثة متتالية. في رد فعل سريع، أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترامب طائرتي بلاك هوك، تبلغ قيمة كل منهما 87 مليون دولار، لتكونا الضحيتين التاليتين، حيث دمرتهما إيران بالكامل خلال اليوم ذاته. ولم تنتهِ الكارثة عند هذا الرقم، ففي المشهد الأكثر غموضاً، أسقطت إيران طائرة استطلاع ومراقبة متطورة من نوع E10، فيما تمكن قائدها من القفز بمظلة والهبوط على الأراضي الكويتية. في اليوم نفسه ، أعلنت القوات الأميركية -دون تفاصيل- عن هبوط اضطراري لطائرة ثانية من الطراز نفسه، رفضت واشنطن الكشف عن أسباب الهبوط أو حجم الأضرار التي لحقت بها. ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ شهد العراق هبوطاً اضطرارياً لطائرة أخرى كما يذكر من طراز F16 تعرضت لأضرار بالغة، بينما اضطرت طائرة تموين جوي من نوع KC135 للهبوط في إسرائيل بعد إصابتها بأضرار ميدانية. بهذا يرتفع عدد الطائرات الأميركية المتضررة أو المسقطة خلال يوم واحد إلى 6 طائرات، في حصيلة وصفتها مصادر عسكرية بأنها "غير مسبوقة منذ حرب فيتنام". ويبقى السؤال الأعقد: هل هذا التطور الميداني يعود إلى تطوير نظام "مجيد" للدفاع الجوي، أم أن إيران نجحت في تصنيع نظام متطور جديد بالكامل، لا يزال الغموض يكتنف قدراته؟ الخلاصة: يوم السبت لم يكن مجرد نكسة عسكرية، بل كان "أسوداً" بكل المقاييس على ترامب والقيادة العسكرية الأميركية.
العري الأخلاقي.. قصف مصانع الأدوية في إيران جريمة لا تغتفر قصف شركات الأدوية في إيران من قبل أمريكا وإسرائيل ليس مجرد جريمة حرب، بل هو جريمة أخلاقية بكل ما تحمله الكلمة من قبح وشناعة. حتى لو كانوا هم أنفسهم عديمي الأخلاق، فإن هذا الفعل يكشف عن انحطاط أعمق: أمريكا نزعت عن نفسها آخر ثوب من أخلاقها، وأصبحت دولة عارية أخلاقياً، تماماً مثل شريكتها إسرائيل. شركات الأدوية الإيرانية راقية، رخيصة الثمن، وتعمل بكفاءة مثل الشركات الأصلية. إنها شريان حياة للفقراء والمرضى والمستضعفين. ضرب هذه الشركات ليس عملاً عسكرياً، بل هو ضربة موجعة لكل فقير، لكل مريض بالسرطان، لكل طفل يحتاج دواءً. أي دولة تقصف مصانع الدواء؟ وأي نظام يستهدف المرضى ليضغط على الأقوياء؟ العار لكم يا أمريكا. العار لكم يا إسرائيل أنتم لستم أعداء لإيران فقط، بل أعداء لكل فقير في العالم. أنتم مفلسون أخلاقياً، عراة إنسانياً.
معركة السيادة الثلاثية: إغلاق القواعد العسكرية، تحرير النفط، وحصر السفارة بالدبلوماسية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، تبرز أمام المشهد السياسي في العراق فرصة تاريخية ربما لا تتكرر، تتطلب وعياً استثنائياً وحساً عالياً بالمسؤولية. فما تمر به المنطقة من إعادة ترتيب للأوراق يفرض على القوى السياسية بمختلف مكوناتها، وعلى الحكومة أياً كانت طبيعتها، تجاوز منطق الإدارة اليومية للأزمات نحو تبني رؤية استراتيجية شاملة تضع ملفات السيادة في مقدمة الأولويات، والخوض في معركة سيادة ثلاثية الأبعاد لا تقبل التجزئة. أولاً: إغلاق القواعد العسكرية وحصر العمل الدبلوماسي بإطاره الطبيعي إن الأولوية القصوى اليوم تنصب في التعامل بحكمة مع المعطيات الميدانية والدولية لإنهاء أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي العراقية، وذلك عبر الإغلاق الكامل للقواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في مناطق البلاد المختلفة. ليس المطلوب مجرد إعادة ترتيب شكل الوجود، بل إنهاءه بشكل نهائي، والانتقال إلى علاقة طبيعية بين دولتين ذات سيادة. وفي هذا السياق، يأتي البعد الثاني من معركة السيادة، وهو حصر عمل السفارة الأمريكية في بغداد بالعمل الدبلوماسي المتعارف عليه بين الدول وفق أعراف فيينا للعلاقات الدبلوماسية، بعيداً عن أي ممارسات تتجاوز هذا الإطار أو تتحول إلى مراكز نفوذ تتدخل في الشأن الداخلي، أو تستخدم الحصانة الدبلوماسية غطاءً لأنشطة لا تنسجم مع السيادة الوطنية. ثانياً: تحرير النفط وإنهاء الهيمنة على الاقتصاد العراقي على الصعيد الاقتصادي، يمثل تحرير عائدات النفط من أي هيمنة خارجية الركن الثالث والأخطر في معركة السيادة. فبقاء هذه الثروة الوطنية خاضعة لسيطرة أو وصاية خارجية يمثل انتهاكاً صريحاً للسيادة، ويحول إيرادات العراق إلى أداة ضغط سياسي وابتزاز اقتصادي. تمثل الظروف الحالية اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة على تحرير قرارها الاقتصادي من أي إملاءات خارجية، وإنهاء الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد العراقي بشكل عام، وعلى عائدات النفط بشكل خاص. وهذا يستدعي تفعيل سياسات تنويع مصادر الدخل، وإنهاء الريعية، والانطلاق ببرامج تنموية حقيقية تعيد للاقتصاد العراقي استقلاليته، وتجعل من الموارد الوطنية أساساً لبناء دولة الرفاه لا مجرد أداة للاستنزاف أو وسيلة للضغط السياسي. ثالثاً: تثبيت أركان الدولة ومؤسساتها لا يمكن لمعركة السيادة الثلاثية أن تنجح دون تثبيت أركان الدولة ومؤسساتها من الداخل. وهذا يتطلب مضاعفة الجهود لتثبيت المؤسسات بعيداً عن المحاصصة والهشاشة، وإعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة عبر تقديم نموذج إداري قادر على فرض سلطة القانون وهيبة المؤسسات. فالدولة القوية هي التي تستطيع حماية سيادتها وإدارة تناقضاتها الداخلية دون وصاية أو تدخل، وهي وحدها القادرة على ضمان عدم عودة أي نفوذ أجنبي تحت أي ذريعة. والمؤسسة السياسية مطالبة اليوم بأن تثبت أنها جديرة بالثقة التي منحها إياها الشعب، وأنها قادرة على حمل راية السيادة بكل أبعادها. رابعاً: تنظيم الشأن العسكري وتسليح القوات الأمنية وفي الشأن العسكري، لا يمكن الحديث عن سيادة كاملة دون امتلاك منظومة دفاعية متكاملة ومستقلة، وهو ما يستوجب تنظيم المؤسسة العسكرية وفق أسس مهنية حديثة، وإعادة هيكلة القوات الأمنية وتسليحها بأنظمة متطورة تعزز قدراتها على مواجهة التحديات المتنوعة، وترفع جاهزيتها لحماية الحدود والعمق الوطني. فالقوات الأمنية العراقية أثبتت جدارتها في مواجهة أخطر التحديات، واليوم هي بحاجة إلى إرادة سياسية تدعم استقلال قرارها العسكري، وتحرر سلاحها من أي تبعية أو استقطاب خارجي، بما يضمن أن يكون القرار العسكري بأيدٍ وطنية خالصة. إن اللحظة الراهنة، بتشابكاتها وتحدياتها، قد تكون الأخطر أو الأكثر وعداً، حسب درجة الوعي والاستعداد للتعامل معها. ما يطلبه المشهد اليوم من القوى السياسية والحكومة هو الانتقال من منطق ردود الفعل إلى استباق الأحداث، ومن سياسة إدارة الأزمة إلى مشروع وطني جامع. فمعركة السيادة الثلاثية — إغلاق القواعد العسكرية، تحرير النفط من الهيمنة، وحصر العمل الدبلوماسي بإطاره الطبيعي — هي معركة وجود ومصير، لا تقبل المجاملة ولا التأجيل. فالسيادة الحقيقية لا تُجزأ، وهي إما كاملة أو معدومة، والشعب العراقي الذي قدم أعظم التضحيات يستحق أن ينعم بسيادة حقيقية كاملة على قراره وأرضه وثروته.
طهران تفشل المناورة الأميركية مجددا : الحرب تنتهي بشروطنا وليس بإملاءات ترامب في رسالة واضحة لواشنطن، أعلن مصدر أمني وسياسي رفيع المستوى في إيران رفض الخطة الأميركية الجديدة التي تحاول فرض معادلة لوقف الحرب، مؤكدًا أن إيران هي من تمتلك وحدها زمام المبادرة في تحديد نقطة النهاية، وليس الرئيس الأميركي الذي أثبت فشله في ميدان المعركة. وكشف المصدر أن الولايات المتحدة حاولت عبر وسطاء إقليميين دفع طهران نحو تفاوض يخدم أجندتها، لكن المقترحات الأميركية قوبلت بالرفض لكونها غير واقعية ولا تعكس الهزيمة الاستراتيجية التي منيت بها أمريكا في جبهات الصراع. وأضاف أن تجربة المفاوضات السابقة أثبتت أن واشنطن غير جادة في الوصول إلى اتفاق، بل وظفت الورقة التفاوضية غطاءً لتنفيذ هجمات عسكرية ضد إيران، وهو ما يجعل طهران أكثر حزمًا في موقفها. وتصر إيران على أن إنهاء الحرب مرتبط بتحقيق شروطها الخمسة: · التوقف الكامل عن سياسة الاغتيال والعدوان. · تهيئة بيئة آمنة تمنع تجدد الحرب مستقبلًا. · تعويض مادي وواضح عن الأضرار الأميركية. · وقف شامل للحرب يضم جميع الجبهات والمقاومة في المنطقة. · السيادة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز كحق مطلق وضمانة حقيقية لالتزام الطرف الآخر. وختم المصدر بالقول إن إيران لن تتراجع عن خيار الدفاع، ولن تعقد أي مفاوضات قبل قبول شروطها، مضيفًا أن قرار إنهاء الحرب بيد طهران وحدها، ولن يكون ترامب صاحب الكلمة الفصل في هذا الملف.