- Последний пост
- 9 февр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
١٢:٥٩ | في كُل مرّة يكَاد قلبِي يتوقّف الآف المرّات مِن كثرَة الضغُوطَات، ولكِن هيهَات لِي أن آستسلِم، لقَد كَابرتُ وتحمّلت واكمَلتُ عِدّة رحلَات دونَ إستِيعَابِهَا إلي الأن، كأنّنِي أُدفَع دُون الشعُور، كالعَيشِ بَقلبٍ مُستعَارٍ لا ينبِض كَما أرِيد، قَاومتُ كثِيرًا لحضَات الغَرقِ المُحتَم وابتَسِم إلي العَدم كي لَا أنهَار وينهَار كُل ثباتِي الذِي صنعتُه بتجَارِبي وحرُوبي الدَاخِلية التِي لا تُرى، لا أعلم الأن هَل نجوتُ حقًا، أم انّني قد إعتدتُ الألم حتّى صَار مألوفًا لا يُرى كالفرَاغ مِن حولِي . إسلَام الشّرقَاوِي .
يا رب تُبْ على العبْدِ الَّذي حَيْثُما ولَّى بِدَرْبٍ عادَ لك.
مُنذ الأزَل وأنَا أحَاوِل إخبَارَكِ أنّنِي شخصٌ يجِيد التخلّي عِندمَا يكُون المكَان قَد راودتهُ شُبهَات التعدّد. أخبَرتُك أنّنِي قَادِرٌ علَى جعلكِ غرِيبةً بعِيدة لا يرمُش لِي جِفنٌ لكِ، ولا ينبِض قلبٌ أيضًا. أخبَرتُك ألّا تُراهِنِي على قوّة تحمُّلِي، ولَا تُراهِنِي على مسَامحتِي لكِ المُستَمرّة، فَلِقلبِي قسوةٌ كَالحِجَارة أو أشدّ قسوة، تأتِيه نوبَات عدَم الإنصَات مهمَا كُنتِ صَادِقة. إيّاكِ والاستهَانَةُ بِصمتي فخلفَ الصمتُ عوَاصِفُ لا تَذرُ شيئًا خلفهَا، لا تظنِّ أنّ وجُودِك بجَوارِي سيجعَلُنِي أضعَفُ مِن أن أتّخِذ القرَارَات حتى وإن كَانت ضِد نفسِي وطَاقتِي وتحمُّلِي، أخبرتُكِ مِرارًا أنّ بقَائِي وحِيدًا أفضَل مِن وجُود أشخَاص حولِي لا يُشبِهُونَنِي، ولَا يُقدّرُون وجُودِي فِي حيَاتِهم، فأنَا شخصٌ يعرِف كيفَ ينجُوا مِن فِخَاخِ علاقَاتِكُم وزِيف مشَاعِركم قبَل أن يغرَق فِي الآلامِ التِي لن تنتهِي، أنَا شخصٌ يستطِيع أن يترُك خَلفه كُل مَا يؤلِمُه دُون التردّد لثَانِية واحِدة، ولِكنّكم لم تُصدّقُوا ولم تفهمُوا وقَد حدَث مَا حدثَ وأصبَحتُم غُربَاء وأشدّ. وللأسَفِ، هذَا الأمر لا يُزعِجنِي إطلَاقًا. إسلَام الشّرقَاوِي .
- أحببّت، تَعلّقت، فتَركت! .. - لِمَاذا ؟ لا تسألني لِماذا ! لو كُنتُ أعَلم لمَا تَرَكَتُ يدّ قد تَمَسَكَتَ بي بِشده لو كُنتُ أعَلم لمَا تَرَكَتُ تِلك العيّون باكيه أخِر الليل لو كُنتُ أعَلم لمَا تَرَكَتُ مَن خاف على نفسي من ضِلي.. كُل ما أعلمهُ أَنَني أمَلُك شيئاً في داخِلي يرفُض البَقَاء كُلمَا تمسّكتُ بِشيٍء ويجعلُني أتركهُ رُغماً عني وأفكِر كُل يوم لِمَاذا فَعَلتُ ذلِك ولِماذا فِي هَذا الوقتّ بالتَحَدِيد يغرُس أنيابهُ الحَاده فِي يدي لكَي أترُك حَبل البَقاء المُتعلِق بِتِلكَ التى أخَتَرَتُها وأَخَتَرتُ البقَاء بِجِوارِها وضَنِنتُ أنَنَي لنْ أُفكِر حَتى التَفَكير فِي الإبتِعَاد ولكِن مَا أُريدُهُ لا أَحَصُل عليهِ مُنذُ الصِغر . مِن الأرشِيف : ٢٧ / تشرين الاول / ٢٠٢٢ . إسلَام الشّرقَاوِي .
مَا تخشَاه أنتَ وغيرُك امَام النَاس هُوا صورتَك أمَامهم؛ وامّا انَا فمَا أخشَاه أن لا أكتُب مَا يشتهِيه قلمِي .
مَا مِن أحد سواهَا يجعَل قلبِي يبتسِم، فبِمجرّد سمَاع صوتِهَا ينتظِم يومِي وتتبَدّل أيّامِي وينجلِي الحُزن وتعمّ السكِينه روحِ المُمتَلِئه بالضجِيج، فشُكرًا لوجُودكِ سواء حاضِرة أو غَائِبه . إسلَام الشّرقَاوِي .
ثَمنُ لخسَارة صادِقٍ فِي قولهِ وفعلِه، صابِرًا صائِمًا علي ملذّات الدُنيَا .
كُل مَا يعنِيك تخلّصتَ مِنه، إلا مِن فِكرِي لم أستطِع .
فِي البِداية سَتُخبرك إنهّا راضيةٌ بكَ على مَا انتَ عَليه، مِن بؤس وبُرّود وشخصّيتك الغَريبة، وشَكل وجهِك الذّي لا يُشبه أي شيءٌ، ستُقنعك انّها مهووسةٌ بِتفاصِيلك وبِعُمقكَ الذّي لا حَدّ لهُ، فِي افكَارك اولاً واخيراً، ولَا يهُمها إذا كُنت ذَا جَاه او لديكَ مشَاكل، هِي فَقط تُهمها غرَابتك ، إنطَوائيتكَ ، عُزلتكَ الغَير مُبرره ، وصَمتُك الذّي دُون نِهاية ، إنّ هذَا الجَانب مِن الغمُوض هُو مَا يشدّها أكثَر اليكَ، وهُو مَا يستفِزها لِمعرِفتكَ اكثَر، ولَن تَتم هَذه المعرِفه الا بِالتّعمق والتَواصل الباطنيّ، تُريد اكتشّاف مَا بداخِلك، مَاذا يُوجد خَلف هذهِ الملامِح البَاردة، انهُ فضُول مِن نَوع اخَر، قَد يجعَل الشَخص يُضحي بِنصفُ عمرهُ لاشبَاع جُوع نفسهُ، ستتمَكن مِنك بِطَريقه او أخرَى، ستُصدقها بِالتّأكيد، مِن ذا الذّي يرفِض امرَأه جمِيلة مُثقفه تجِيد العَبث فِ المشَاعر، واستِنطاق الشَخص الأخرَس الذّي بِداخِلك، بينَما هِي تُحدثك بِرقّه، انتَ الآن شِبه مُخدر، الوقُوع فِالحُب اشبَه بِأخذِ جُرعه مخدّر، قَد تقُوم بكُل الحمَاقات التّي لَم تتخَيل يوماً انّك ستَقترفها، وتتَحول إلى شخصٍ لطَالما كرِهت أنّ تكُونه، فِ نهَايه الامرِ ثِق انهّا ستَمل منكَ، لا حَاجه لهَا بِك لَم تعُد تُغريها البتّه، لأنهّا لَم تُحبك أساساً بَل أحبّت الجَانب المُظلم فِيك، وحِين أحرقتَ فضُولها بداخِلك عَرفت أنّك مزدَحم بِالفَراغ، حِين أطلتّ على قلبِك، وارتَوت مِن أحادِيثكَ وأسرَاركَ، إندثَر شعُورها الأول إتجاهكَ، إنقَضت دهشَتها لَك،حِينها فقَط ستَشعر أنك خُدعت سَيتجسد تِمثال غبَاءكَ ويجلِس بِجانبكَ، تتبَادلان الشتَائم لِوقتٍ طَويل، سَيسِيل لعابُ سخَافتكَ وستُدرك أنكَ إستَنزفتَ جُهدك للبَوح، لِشخصٍ لا يرِيدك إنمَا أرَاد رؤيتَك مِن جَانب آخَر، ومِن زاوِية أخرَى، أو ربّما أرَاد معرِفة حقِيقَتك التّي تخفِيها عَن الجَميع . أرشَيف ٢٠٢٢ . إسلَام الشّرقَاوِي .
ثمّ ماذا؟؟ أصبَحتُ أتَهَرّب مِن الصداقات والعلاقات وكل ما يُرهِقُنّي، صُرتُ أهرُب خوفًا من أن أجلِب لنفسي ندَمًا آخر، أهرُب مِن نفس ، من عقلي، مِن بقايا أحلامي، من الاشياء التي انتَهَت لكِنها استمرّت بداخلي، لم أهرُب تكَبّراً أو غروراً، لكنني وجدتُ في العُزلة المَلجأ الوحيد الذي وجدتُ فيه الطمأنينة، لا مزيد من الخسارات والحزن، احتفظتُ بِما تَبقّى مِنّي، وتركتُ الأيام تمضي كما تشاء، لا أكترِث إلى أي شيء يَحصل معي، فقط إستَمَرّيتُ في العيش كجَسد بِدون روح، وبقلب ينبُض دونَ الشعور بشيء . إسلَام الشّرقَاوِي .
" عودي نعُد، أيّامَ كنّا أصدقاء هو نصفُ حلٍّ قد يُعينُ على البقاء فإذا الطريقُ أمامنا مسدودةٌ ليسَ انهزاماً أن نعودَ إلى الوراء "
الإبتعَاد مُؤذِي ولكِن فِي بعضِ الأحيَان، يكُون للحفَاظ علي من تُحِب .
تغيرنَا وغيّرتنَا الحيَاة. وعلَي مقدار الوجَع كَان التغيّر. نسمَات كئيبَة، جمِيع من حولَك مُؤذُون، منهَك جسديًا وفكريًا، مُنهَك لدرجه لا تُريد لأحد الاقترَاب سواء كَان قريبًا أو بعِيدًا، شعُور الكُره بأن تكُون عبئًا لِأيّ أحدٍ مهمَا كانَت الأسبَاب، تتكَفّل بكَافّة امُورك وحدَك رُغم عِلمِك بأنّك لا تملِك القُوة لكل هَذا، ولكِن لانّك قَد وجدتَ مِن الوحدَة مَا يشفِي جراحَك إعتنقتَها، لم تعُد تُغرِيك بتَاتًا العلاقَات العابِرة، بدأ شعُور مخِيف يصاحِبُك مِن عَدم الكفاءة فِي الإعطَاء كمَا تأخُد، فتجعَل النفِير والبقَاء وحِيدًا هُوا الحَل الأنسَب دومًا، لا مُغريَات كمُغريَات عقلِك اللعِين، تعشَق الخلَوات الوحِيده، البُعد البقَاء مع نفسِك ولنفسِك فقَط، كُل الشُكر سيكُون موصُول للسجائِر والكُتب والابيَات الشعرِيه والطُرقات والموسيقى واللون الاسود والرمادي والقهو والالام والافكار، كُلّهم يستحقُون الامتنَان ولكِن الأهَم مِنهُم جمِيعًا انّنِي مُمتَنُّ لنفسِي الإمتنَان الحقِيقِي علي هَذِه الصحوة التِي تجرِي الأنَ للبِعد عَن ملذّات الحيَاة الزائِفة . إسلَام الشّرقَاوِي .
"فهلْ عَلى القَلْبِ عَتْبٌ إنْ تَمَنَّاك؟!"
لَن يكُون بأسًا شَدِيدًا إذَا ضَاق صدرِي، وإنخَفضَت نبضَات قلبِي، وتأكلَت رئتَاي مِن كَثرة السجَائِر، ليسَ بأسًا إن إحتَضنَنِي الأرَقِ دائِمًا، ليس بأسًا إن تُهت فِي ليَالي طوِيله وأنَا وحدِي، ليس بأسًا إن كَانت أسنَانِي تُؤلِمُنِي مِن عَضعَضتِهَا، الا يكفِي أنّنِي أتكِي وأحزَنُ لوحدِي فِي غُرفتِي اللعِينَة، فأنَا لم أكُن عِبئًا علَي احد فِي يومٍ مِن الأيَّامِ، يكفِي انّنِي لَم اتسَبّب فِي أذّيه احد، يكفِي انّنِي لم أجلِب السُمعة السيئه لنفسِي، يكفِي أنّنِي لَم أجلِب المشَاكِل لأسرَتِي، يكفِي أنّنِي لَم أنَم حزِينًا فِي يومٍ مِن الأيَام، يكفِي أنّنِي لَم أجعَل للتفكِير مكَان معِي، يكفِي!! كذِب وهُراء مِن كُل هذَا . إسلَام الشّرقَاوِي .
وحديَّ هنا أودعُ سِربًا إقتلعَ قطعةً مني ورحل قد ابكي وقد يتكاثرُ بداخلي شوقٌ وليدُ اللحظة ولكني صبورٌ جدًا حينما يتعلقُ الأمر بالمغادرين أكُفكفُ بقايا ذكرياتِهم عن ذاكرتي وأنجو بنفسي بعيدًا عن طُرقاتِهم هكذا أنا؛ أُمجدُ الغياب بصدرٍ رحِب صدرٌ تأكل من شِدة الحزن. إسلَام الشّرقَاوِي .
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ
جعلتُ مِن كلمَاتِي مقبَرة وأعِيش بهَا حتَ المَمَات .
اللهُم إرحَم مُحمّد ووِسَام فقَد إشتَاق القلبُ لهُم .
هَل تُستطِيعِ إخبَارِي متَى تكُون بِخَير؟، عِندمَا أشعِل الكَثِير مِن سجَائِري، وأغَازِلهَا بأنفَاسِي ليرتَطِم دُخَانُهَا بجَوفِي، ويَقِرّ قلبِي .