أصول المنهج السلفي
Статистика- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 93
- 1/48двое суток
- 106
- 1/72трое суток
- 114
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
والرد حكمة في موضع. والهجر حكمة في موضع. والتأليف حكمة في موضع. والميزان هو اتباع الكتاب والسنة وفهم السلف، لا جعل الرفق أو الشدة أصلًا مستقلًا يُحاكم إليه الشرع. ومن الكلمات الجامعة أيضًا ما قرره أئمة أهل السنة أن الرحمة بالخلق لا تكون بترك بيان الحق لهم؛ فالطبيب قد يؤلم المريض بالدواء أو الجراحة رحمةً به، وكذلك العالم قد يشتد في الإنكار على بدعة أو يحذر من صاحبها حفظًا لدين الناس، مع التزام العدل والصدق واجتناب الظلم والهوى. ولهذا فالسؤال الصحيح ليس: هل الردود تخالف الرفق؟ وإنما: هل كان الرد موافقًا للحق والعدل والحاجة الشرعية، وبالأسلوب الذي يحقق المصلحة؟ فإذا تحقق ذلك، فلا تعارض بين الرد والرفق، بل قد يكون الرد نفسه من تمام الرفق بالأمة؛ لأنه يحفظها من الوقوع في الباطل.
والشيخ عبيد بن عبد الله الجابري رحمه الله وغيرهم مع التأكيد في كلامهم على أن النقد ينبغي أن يكون بعلم وعدل، وأن الأحكام على الأعيان لا تُبنى على الظنون أو التعصب وهذا محل اتفاق عند اهل العلم والميزان الذي يجمع هذا الباب هو قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾ [الأنعام: 152]، فلا يُسوَّى بين صاحب السنة وصاحب البدعة، ولا يُظلم أحد باتهام أو وصف لا يقوم عليه دليل سابعا من الكتب والرسائل التي يُستفاد منها في تقرير منهج أهل السنة في باب التحذير والردود، وإن لم تكن كلها خاصة بعنوان “التمييع”: منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف. الردود السلفية على أهل الأهواء (في مجموعات ورسائل متعددة). الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة. ورسائل العلماء في بيان ضوابط الجرح والنصيحة والتحذير من أهل البدع. ثامنا منهج أهل السنة وسط بين طرفين: ١-الغلاة الذين يبدعون ويهجرون بغير حق. ٢-المميعة الذين يضيعون معالم السنة باسم الرفق أو جمع الكلمة. فأهل السنة: يعدلون. ينصحون. يردون بالعلم. يحذرون عند الحاجة. ولا يظلمون أحدًا. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وأهل السنة أعلم الناس بالحق، وأرحم الناس بالخلق.” فهذه الكلمة تجمع المنهج كله؛ علمٌ وعدلٌ ورحمة. تاسعا: من الكتب النافعة في هذا الباب الاعتصام لأبي إسحاق الشاطبي. شرح السنة للإمام الحسن بن علي البربهاري. الإبانة الكبرى للإمام ابن بطة العكبري. مجموع الفتاوى ومنهاج السنة لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية. اجتماع الجيوش الإسلامية ومدارج السالكين للإمام محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية. مؤلفات ربيع بن هادي المدخلي في بيان منهج أهل السنة في الرد على المخالفين، مع مراعاة أن تُقرأ في ضوء الأصول العامة للكتاب والسنة وكلام أئمة السلف. والضابط الذي ينبغي استحضاره دائمًا هو أن الأسماء والأوصاف لا تُطلق على الأشخاص إلا ببينة وعدل، وأن المقصود من الردود والتحذير هو حفظ الدين ونصح المسلمين، لا التشفي ولا الانتصار للنفس أو للجماعات عاشرا ومن أهم القواعد في هذا الباب: 1- استمال الحكمة وهي وضع الشيء في موضعه قال الله تعالى:(ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125]. فالحكمة ليست مرادفة للين دائمًا، بل قد تكون في اللين، وقد تكون في الشدة إذا اقتضى المقام ذلك. ولهذا قال الله عن النبي ﷺ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: 73]. فالغلظة هنا حكمة؛ لأنها في موضعها. 2- الرفق مأمور به ما لم يؤد إلى تضييع الحق ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله.» لكن النبي ﷺ نفسه حذر من أهل الضلال، وهجر بعض العصاة، وأنكر على أفراد بأسمائهم عند الحاجة، وقال:"بئس أخو العشيرة.» فدل على أن الرفق ليس معناه ترك البيان. 3- ليس كل بيان للخطأ سوء خلق فمن أعظم أبواب النصح: بيان البدعة. التحذير من الخطأ. كشف الشبهة. وقد امتلأت كتب السنة بالردود، مثل: الرد على الجهمية. الرد على بشر المريسي الرد على البكري الرد على الخنائي الرد على سيد قطب. السنة. الإبانة. فلو كانت الردود مخالفة للحكمة، لما صنفها أئمة الإسلام. 4- اعتبار المصالح والمفاسد يكون وفق الشرع لا العاطفة قد يقول قائل: الرد ينفر الناس. فيقال: قد يسكت العالم في موضع لمصلحة راجحة، وقد يتكلم في موضع آخر لمصلحة راجحة أيضًا. فليس كل رد واجبًا، ولا كل سكوت محمودًا. ولهذا كان العلماء يوازنون بين المصالح والمفاسد وفق النصوص، لا وفق مجرد الانطباعات. 5- الفرق بين النصيحة والفضيحة من الأخطاء أن يظن بعض الناس أن كل رد فضيحة. والصواب أن الرد إذا كان: بحق. وبعلم. وبعدل. ولحاجة. فهو من النصيحة. أما التشهير بغير حق، أو الظلم، أو تتبع العورات، فهذا محرم. 6- الردود من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا أصل قرآني:(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾ [آل عمران: 104]. فإذا كان المنكر فكريًا أو عقديًا، كان بيانه والرد عليه من أعظم صور النهي عن المنكر. 7- لا يُحتج بالخلق على الشرع، وإنما يُحتج بالشرع على فهم الخلق فمن قال:الرد ليس من الحكمة. يقال له: هل ترك النبي ﷺ وأصحابه وأئمة الإسلام الرد على أهل الباطل؟ فإن قال: لا. قيل: إذًا ليست المشكلة في أصل الرد، وإنما في كيفية الرد. حادي عشر وهناقاعدة جامعة قال شيخ الإسلام ابن تيمية بمعنى كلامه: ليس العاقل من يعرف الخير من الشر، وإنما العاقل من يعرف خير الخيرين وشر الشرين. فقد يكون: السكوت حكمة في موضع.
💥جديد الشيخ عبد السلام السحيمي على منصة X: مصطلح التمييع الضابط الذي ينبغي استحضاره دائمًا هو أن الأسماء والأوصاف لا تُطلق على الأشخاص إلا ببينة وعدل، وأن المقصود من الردود والتحذير هو حفظ الدين ونصح المسلمين، لا التشفي ولا الانتصار للنفس أو للجماعات إذاتقررذلك فلنتعرف على من يُطلق عليهم المميّعة؟ المميعةهوالوصف الذي يستعمله بعض أهل العلم وطلاب العلم في نقد منهجٍ يرون أنه يتساهل في مسائل العقيدة والمنهج، فليس هذا اسمًا لفرقة مستقلة ذات أصول مدونة، وإنما هو وصف يُطلق على من يُتهم بإضعاف معالم الولاء للحق والبراءة من الباطل، أو بالتساهل في التحذير من الأخطاء والمنحرفين. ومن هنا أقول أولًا: ماالتمييع؟ التمييع في اللغة: جعل الشيء رخوًا بعد صلابته. وفي الاصطلاح عند أهل العلم في هذا الباب: إضعاف معالم السنة والمنهج، وإذابة الفوارق بين الحق والباطل، وبين السنة والبدعة، حتى لا يبقى للناس تمييز واضح بينهما. ولهذا كان التمييع لا يعني مجرد اللين أو حسن الخلق؛ فإن الرفق خلق نبوي، وإنما المقصود هو التساهل في مواضع يجب فيها البيان والإنكار ثانيًا: لماذا يعد التمييع خطرًا؟ لأنه يؤدي إلى: ١-اختلاط الحق بالباطل. ٢-سقوط هيبة السنة في النفوس. ٣-انتشار أهل البدع بين العامة دون تحذير. ٤-اتهام أهل السنة بالشدة إذا بينوا الحق. ٥-انقلاب الموازين، فيصبح المتمسك بالسنة غاليًا، والمتساهل حكيمًا! ولهذا قال الله تعالى:{وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ [البقرة: 42]. وقال سبحانه: ﴿لِتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]. ثالثا من أبرز ما يُذكر في نقد هذا المسلك عند من يحذر منه: التقليل من شأن البدع وأهلها، والدعوة إلى عدم التحذير منهم مع ظهور بدعتهم. الموازنة في مقام التحذير، فيُقال: لا يُذكر الخطأ إلا مع ذكر المحاسن، حتى في المواضع التي يقصد منها بيان الخطأ والتحذير منه. تمييع مفهوم الهجر الشرعي، واعتباره غير مناسب في هذا الزمان بإطلاق. جعل وحدة الصف مقدمة على بيان الحق إذا تعارض الأمران. التوسع في الأعذار للمخالفين في مسائل المنهج حتى يُفضي إلى إسقاط الإنكار المشروع. الطعن في العلماء الذين يبينون الأخطاء، ووصفهم بالتشدد أو الغلو في الجرح. إذابة الفوارق المنهجية بين أهل السنة وغيرهم بدعوى التعاون أو التقريب. فتح المنابر والمنتديات لأهل الأهواء بحجة الاستفادة منهم دون بيان ما عندهم من مخالفة. رابعًا: من قواعدهم المشهورة التي ينتقد فيها أهل هذا المسلك، وتعد من أصول التمييع، وإن لم تكن قواعد مقررة عند جميع من يُوصَفون بذلك: تنتقد إذا أطلقت بغير تفصيل: "نتعاون فيما اتفقنا عليه.” "لا تشغل نفسك بالأشخاص.” "الخلاف لا يفسد للود قضية.” "كل يؤخذ من قوله ويترك.” "المهم أن يخدم الإسلام.” "دع الخلق للخالق.” "القلوب إلى الله.” "الردود تفرق الأمة.” "اشتغل بالإيجابيات واترك الأخطاء. وهذه العبارات قد يكون بعضها صحيحًا في أصلٍ معين، لكن الإشكال في استعمالها لإبطال واجب البيان والتحذير. فمثلا قولهم "نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه” إذا أُطلقت حتى تشمل مسائل الاعتقاد والمنهج ويؤدي هذا المنهج إلى 1- إسقاط التحذير من أهل البدع فيقولون: لا تذكر الأشخاص.أو:لا تشغل الناس بالردود.مع أن النبي ﷺ حذر من أفراد بأعيانهم عند الحاجة، وحذر السلف من أهل الأهواء. 2- تقديم المصالح الموهومة على بيان الحق فيقال: لا تذكر الخطأ حتى لا تنفر الناس. فيترتب على ذلك انتشار الباطل. 3- جعل الأخوة مقدمة على العقيدة فيصبح المعيار:هل هو أخ لنا؟ بدل:هل هو على السنة؟ بينما جعل الله الأخوة الإيمانية قائمة على الإيمان والاستقامة. 4- التوسع في الأعذار حتى تصبح البدع الظاهرة كلها مؤولة ومعذورًا أصحابها دون ضوابط شرعية. 5- تمييع مفهوم البدعة فيقال:لا تقل مبتدع.ولا تصنف الناس.ولا تفرق الأمة. مع أن الشرع فرق بين المؤمن والفاسق، وبين السني والمبتدع بحسب الأحكام الشرعية. 6- الطعن في الردود السلفية فيصفونها بأنها: تشدد. تنفير. تضييع للأوقات. مع أن الرد على المخالفين باب عظيم عند السلف إذا اقتضته المصلحة الشرعية. خامسًا: علامات المميع من علاماته غالبًا: ١-يغضب إذا حُذر من أهل البدع. ٢-يهون من أخطاء المبتدعة. ٣-يشدد في الإنكار على من رد على أهل البدع. ٤-يطالب دائمًا بذكر المحاسن عند التحذير. ٥-يدعو إلى الاختلاط بأهل الأهواء دون حاجة أو ضوابط. ٦-يصف أهل السنة بأنهم “مشايخ الجرح” أو “المشددون”. سادسا تكلم عدد من العلماء المعاصرين في التحذير من التساهل في مسائل المنهج مع التأكيد على العدل والإنصاف،، سماحة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان والشيخ : ربيع بن هادي رحمه الله
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
براءة شيخنا عبد المجيد جمعةالسَّلفِيُّ المِفْضَال من منهج محمود الحَدَّاد المُنْحَرفِ الضّالْ كتبه : أحد طلبة العلم وفقه الله . قرأه وأذن بنشره الشيخ أ.د عبد المجيد جمعة حفظه الله . https://t.me/boost/esollmanhjsalafi
ها هو يخرج عليكم مميع جديد ببراءة رومنسية لا تقدم ولا تؤخر بعد أن وضعت الحرب اوزارها ...!! هذا المميع الذي كان يخشى أن يذكر اسمه في زمن فتنة فركوس ويأبى أن يظهر في صورة المخالف لسروري محترق ويصيبه الرعب اليوم وبعد مدة طويلة من انكماش المد التمييعي يحاول أن يظهر بطولاته بكلمات مقتضبة عاطفي..!! فسمته الجبن وقت الفتن والسكوت عن تبيين الحق إرضاءً للمخالفين ومحاولة ادعاء البطولات بعد زوال الخطر لا يغير حقيقة الخور ..!! أليس هذا من قاعدة تأخير البيان إلى وقت الحاجة التي أنكروها...؟! نحن نعلم أن هذا المميع مع صاحبه الحماسي الجاهل مجرد بيادق أعماها بريق البوارق وظن أن تلك الدريهمات أنقذته من المغارق .! شر البلية ما يضحك ..!! من الأشياء المضحكة عند هؤلاء المميعة أنهم يظنون أن وصف الشيخ الدكتور عبد المجيد جمعة حفظه الله بالدكتور مذمة !! وهكذا أهل الأهواء إذا أفلسوا من مقارعة الحجة بالحجة لجأوا إلى التشغيب فهؤلاء رسموا للمساكين الذين تبعوهم من حديثي الاستقامة والعوام أنك إذا قلت دكتور ٢ فأنت تنال من الشيخ!! وهذه مضحكة مسخرة طبعا لا تحتاج إلى رد ومثلك يؤتى من بلاد بعيدة ليضحك ربات البيوت البواكيا #تنوير_الحوالك
( ترميم البيت السلفي ) قال الشيخ صلاح العازمي: وقد يرفع بعض الناس شعار: «نريد ترميم البيت السلفي، وجمع المتفرقين، وإنهاء الخصومات». وهذا اللفظ في نفسه قد يراد به حق، لكن العبرة بحقيقة الترميم. فالبيت لا يرمم بإعادة الأحجار الفاسدة إلى أساسه، ولا بإخفاء الشقوق، ولا بطلاء الجدار المتصدع، وإنما يرمم بإزالة أسباب الخلل، وتقوية أصوله، واستبدال الفاسد بالصالح. فإن كان المقصود : رد المخطئ إلى الحق، وإقامة الحجة عليه، وحمله على التوبة والإصلاح والبيان؛ فهذا إصلاح محمود. أما إن كان المقصود: إسكات الناصحين، وطي التحذيرات، وإعادة الشخصيات المختلف فيها، ومنع الحديث عن أخطائهم، وإلزام السلفيين بقبولهم؛ فهذا ليس ترميما، بل تفكيك للبيت من داخله. وجمع الصف ليس غاية مطلقة، بل يجمع على الحق. أما جمع السنة والبدعة، والمنهج السلفي والتمييع، والثبات والتلون، فليس اجتماعا شرعيا، وإنما هو خلط يفسد الحق ويقوي الباطل. قال الله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾. فأمر بالاجتماع، لكنه قيده بحبل الله، لا بمجرد الاجتماع على أي أساس. فإعادة أهل التمييع والتخذيل إلى الساحة قبل التوبة والإصلاح والبيان ليست تسامحا محمودا، ولا جمعا للكلمة، ولا ترميما للصف؛ بل قد تكون هدما لما بناه العلماء، وإحياء لما أماته البيان، وإرباكا للأجيال، وتشجيعا للمتلونين، وفتحا لأبواب الفتن من جديد. https://t.me/uridzinak
без подписи
без подписи
без подписи
💥جديد الفتاوى💥 الرد على قاعدة : " لا نجعل خلافنا في غيرنا خلافا بيننا " ✓فضيلة الشيخ_د_عبد_المجيد_جمعة حفظه الله #أصول_المنهج_السلفي https://t.me/boost/esollmanhjsalafi
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи