قناة إشراق ديات
Статистикаالمعنى الغابرفي تيه الزمن نثور مكنونه ونستنطق عمقه ونسيح في أفقه.. فامنحنا يالله سجدة المعنى على بساط الخلود
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 54
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 12
- 1/48двое суток
- 13
- 1/72трое суток
- 14
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
مما سمعت في قوله تعالى ﴿وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضۡحَكَ وَأَبۡكَىٰ ٤٣﴾ [النجم ٤٣]: أنّ الله بنفس الأداة التي سخرها لك يبكيك بها وفي وقت آخر يضحك بها ! وأقول سبحان الله هذا التأمل من شأنه أن يجرد الإنسان من كل سبب أرضي مهما كان بالنسبة له مصدر نعمة؛ فهو في لحظة ما قد يقلب حياته لجحيم! مال / صحة / ولد / زوجة... إلخ مما يجعل فكرة المطلق في حياة الإنسان فكرة غائبًة ووهمًا: ﴿لِّكَیۡلَا تَأۡسَوۡا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُوا۟ بِمَاۤ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ فَخُورٍ ٢٣﴾ [الحديد ٢٣] فالمختار الفخور الذي يرى المطلق في كل ما هو دنيوي، وينسى أن موازين الآخرة توزن فيها الأمور بموازينها الحقيقية ويكون فيها الشر مطلقًا والخيرمطلقًا فيتزن في كل ما هو دنيوي متأرجح بين الخير والشر! إشراق ديات #بكوريات
الولاء والأخوة. . أذكر أني تكلمت بهذا الكلام قبل عشرين سنة مع زعيم لإحدى الجماعات الإسلامية، وصارحته: أنكم بهذا التصور وهذا التثقيف ترتكبون خطأ وإثما شرعيا كبيرا، وستتحملون وزر المخاطر الكارثية التي تنبني على ذلك. إنه لا يجوز أبدا أن تحصنوا أنفسكم عن كل نقد…
الولاء والأخوة. . أذكر أني تكلمت بهذا الكلام قبل عشرين سنة مع زعيم لإحدى الجماعات الإسلامية، وصارحته: أنكم بهذا التصور وهذا التثقيف ترتكبون خطأ وإثما شرعيا كبيرا، وستتحملون وزر المخاطر الكارثية التي تنبني على ذلك. إنه لا يجوز أبدا أن تحصنوا أنفسكم عن كل نقد وتكبلوا أتباعكم بتخويفهم من خلال مفاهيم ما أنزل الله بها من سلطان، من مثل (مات ميتة جاهلية) و (خلع ربقة الإسلام من عنقه) لكل من يعترض عليكم أو يرى بديلا أفضل منكم في هذه الأمة الواسعة، وأنتم تعلمون أن هذه النصوص لا علاقة لها بمثل هذه الحالات. . كنت أتمنى من الرجل أن يتجاوب معي ويدخل في حوار شرعي، أو يكلف (الشرعيين) عنده، لكنه اكتفى بقوله: أرجوك هذا الكلام لا تذكره لأحد غيري! . وهنا أنا العبد الفقير أكرر وأؤكد وأتحمل مسؤوليتي أمام الله تعالى؛ أن كثيرا مما يسمى اليوم (بيعة شرعية) إنما هو إثم وتضليل، وتمزيق للأمة، وتجميد للعقول، سواء جاء باسم (طريقة) أو (جماعة) أو (حركة) أو (حزب) أو أي اسم آخر. . اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد . محمد عياش الكبيسي
خطورة المفاهيم الخاطئة لمصطلح (البيعة). . باختصار؛ البيعة المطلقة والمؤبدة لا تجوز إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه بأبي هو وأمي المبلغ عن الله في كل ما يأمر وينهى (من يطع الرسول فقد أطاع الله) . ثم هنالك البيعة لخليفته على السمع والطاعة فيما يتعلق بشؤون الدولة سلما وحربا وتدبيرا وقضاء، ونحو ذلك. وليس للخليفة أن يلزم الناس بمذهبه الفقهي وآرائه الشخصية، فهو ليس إلها ولا مبلغا عن الله. فباب الاجتهاد والحوار ينبغي أن يبقى مفتوحا، وهكذا كان الحال في تاريخ (الخلافة) حيث تعددت المذاهب في الفقه والتفسير والعلوم الأخرى، إلا ما حصل لبعض خلفاء بني العباس في إلزامهم الناس بآرائهم الشخصية في مسألة (خلق القرآن). فكان هذا تعسفا وظلما كبيرا. ولتوضيح ذلك فهذا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو من هو عند المسلمين لكنه لم يلزم الأمة بفتاواه واجتهاداته إلا ما كان منها تدبيرا للسياسات العامة، ولا زلنا نقرأ في الفقه المقارن: هذا رأي عمر، وهذا رأي ابن مسعود وهذا رأي ابن عباس، ولم يصدر عن خليفة راشد إلزامه الناس باجتهاداته وتفسيراته. . واليوم تحولت الدولة الواحدة إلى دول ودويلات كثيرة، ولكل دولة حاكم، وهؤلاء الحكام ليسوا سواء، وأغلبهم لا يطلبون البيعة، وبعضهم لا يعترف بها أصلا، وإنما يهمهم الالتزام بالنظام والقانون، وهذا موضوع بحاجة إلى فقه عميق، ولا يصح فيه الارتجال والتعجل، وليست هناك طريقة واحدة تصلح للتعامل مع هذه الظاهرة، بيد أن تعصب أهل كل بلد لحاكمهم وليس للدليل ولا للمصلحة الراجحة أسهم في تفرقة الأمة ثقافيا ومجتمعيا، بعد أن تفرقت سياسيا، كما أن تثوير الناس وتهييجهم على الحكام دون عقل ولا روية أسهم في كثير من الأحيان بحالات من الفوضى والفراغ التي استفادت منها المشاريع الأجنبية الجاهزة. . ولقد ظهرت في هذا العصر (بيعات) أخرى تتلبس لبوس الشرع، وليس لها علاقة بالشرع، فكل جماعة أو طريقة أو حركة مثلا تلزم أتباعها ببيعة شاملة، فهي خارجة بهذا عن الشرع، فالبيعة الشاملة المطلقة لا تكون إلا لرسول الله عليه الصلاة والسلام. . أما التعاهد لأداء واجب معين لا يتم إلا بعمل جماعي فهذا مشروع بالقدر الذي يحقق هذا الواجب فقط، كمن يتعاهدون مثلا على مقاومة الاحتلال الذي يخيم على بلادهم، فهذا العمل نعم لا يتم إلا بوجود قيادة وتدبير وتوزيع المهام، أما أن تلزمك القيادة هذه بآرائها الفقهية أو السياسية وقراءاتها للأحداث والأشخاص والمواقف مما لا علاقة مباشرة له بالعمل الميداني فهذا تعسف وظلم واستبداد، لا يقره الشرع. فخالد ابن الوليد نفسه الذي كان يقود جيوش المسلمين لم يمنحه الشرع صلاحية إلزام الجند بآرائه واجتهاداهه مالم تكن على صلة بالميدان. . وهكذا قل في كل عمل مشروع يتطلب عملا جماعيا، فالواجب فيه الالتزام بمقتضيات هذا العمل فقط، دون المجالات الأخرى البعيدة عن مقتضيات هذا العمل، إذ هذه المجالات ينبغي أن تبقى هي الفضاء الأوسع الذي يلتقي فيه الناس من هذه الأمة بمعارفهم وتجاربهم واجتهاداتهم. . لقد رأيت كثيرا من شباب المسلمين اليوم تتقاسمتهم هذه (البيعات) المنكرة، فأصبحوا أشتاتا في كل شيء، حتى في هيئات الصلاة، والشعائر الظاهرة، ونوعية الكتب التي يقرؤونها، وتصوراتهم عن الأشخاص والأحداث، وأذكر بهذا الصدد مقولة لأخي وزميلي في الدراسة الشيخ الشهيد فيضي الفيضي -رحمه الله- قال: أليس غريبا أنك تستطيع أن تميز الشباب اليوم وتعرف ولاءاتهم وانتماءاتهم من هندامهم ومظاهرهم الخارجية؟ ماذا يعني هذا؟ . نعم لقد (تقولبوا) في قوالب جامدة، وحادة، فلا ينفع معها حوار ولا جدال، وعند أي خلاف تظهر ثقافة (الفزعة) التي تجسد قمة التعصب والعمى المعرفي والثقافي، فهو لا يحقق ولا يدقق ولا يسأل عن الدليل، فيكفيه ما وجهه به شيخه أو بلغه به مسؤوله . إن خطورة هذه الظاهرة لا تتمثل فقط في التفرق والتشرذم وضياع الثقة بين العاملين للإسلام، وانتشار الأخلاق الفاسدة من البهتان والغيبة وسوء الظن، بل تنعكس أيضا في المستوى العقلي والثقافي للأفراد، فإن الذي يجند نفسه متحفزا للدفاع عن كل قول أو موقف اتخذه شيخه أو مسؤوله دون أن يفكر في مضمونه، ولا في مضمون القول المخالف له كيف سيكون مستواه العقلي أو الفكري؟ والأخطر من ذلك أن مثل هذا النمط هو الذي سيتسلق موقع الصدارة في مجموعته، فتأمل كيف سيكون الحال؟ . ولقد ازدادت هذه الخطورة وتعمقت بإضافة عنصر (التأبيد) على هذه البيعات، فالمبايع ملزم بهذه البيعة (من المهد إلى اللحد) وهذا يعني أنه حتى لو ظهرت جماعة بمشروع جديد وبإنجازات عملية واضحة فإنه يحرم عليك فك بيعتك الأولى! وهذا يعني أنهم يقصدون بالبيعة بيعة الولاء المطلق وليس بيعة التعاهد على أداء واجب أو واجبات معينة، وهذا أمر محرم شرعا، فالولاء المطلق إنما هو الولاء للمؤمنين كافة (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) (إنما المؤمنون إخوة) فكل من لا تستطيع أن تخرجه من دائرة الإيمان لا يجوز لك أن تخرجه من دائرة
لماذا يفشل المتدينون الورعون في سياسة الناس؟ لأنهم يرفضون بغباء، وبقلة إطلاع على السنة النبوية، وبغلو في فهم التزكية على حساب السياسة، وبحماقة شديدة يرفضون تلبية احتياجات الناس المادية والنفسية، فيصادموا هدي النبي ﷺ، ويصادموا السنن في حكم الناس. والأولاد يحتاجون بعض الدنيويات والإغراءات والسمعة بالخير وهو صغير ولكن ينتبه لعدم الغلو في الموضوع ~ أ. أنس شيخ اكريّم ~ قرة أعين 2
أثناء تصفحي لكتاب "نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي" من إعداد د. محمد موسى الشريف الذهبي حافظ مؤرخ إسلامي قيل إنه يزن الرجال بميزان دقيق علمي، فيذكر محاسن المخالف وفضله ولا يسقط حقه، ويبين خطأه من غير تجريح فاجر أو ظلم! وقعت عيني على ترجمة الحجاج.. بصراحة أعدتها أكثر من مرة لأرى القدرة النفسية التي يمتلكها الذهبي وهو يترجم لمثل هؤلاء .. من بين بحر الذنوب والبغض في الله يذكر : ذا فصاحة وبلاغة إقدام ودهاء تعظيم للقرآن حسنات مغمورة توحيد بالجملة أمره إلى الله هذه الكتب لا بد من قراءتها قراءة تحليلية أولا لشخصية الناقد الذهبي وقدرته النفسية والفكرية في النقد ثانيًا لمعالم الشخصيات المنقودة (التاريخ، البيئة، مقامات الحركة الإنسانية التي تقلدتها الشخصية، التكوين الفكري والنفسي) #من_وحي_القراءة إشراق ديات
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا ". رواه أبو داود وغيره أيًا كان شكل التخبيب المجتمعي وجريمته، فإنّ جريمة المرأة قبولها ذلك التخبيب! . وباختصار : هي امرأة لا وفاء لها ولا تؤتمن على ميثاق الله الغليظ! اللهم نفوس المؤمنات المسلمات الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله. إشراق ديات #مشاهدات_مجتمعية
يقول ابن عقيل الحنبلي رحمه الله :" رَأَيْت النَّاسَ لَا يَعْصِمُهُمْ مِنْ الظُّلْمِ إلَّا الْعَجْزُ." العجز عن الظلم هو ذلك العجز الإيجابي الذي يكبح فيه المرء جماح النفس مضطرًا عندما تنقطع إغراءات الخطى ولا يجد المرء لأقدامه سيرًا! لكنّ فضيلة الإنسان تقاس بواعظ الإيمان يسكن قلبه، ومخافة أن يظلم بقدرة وبلا عوائق! عدم الوقوع في الظلم في حضور القدرة خير للإنسان من تجنبه بعجز بشري؛ إذ معنى الاختيار وحفظ الإرادة كائن في حضور القدرة ! ومن فضل الله على البشرية أن أودع من مظاهر العجز في حياة الإنسان ما يمنعه عن الاستقواء في مفاصل الحياة الإنسانية ولم يمكنه من كل أدوات القوة ! تأمل معي نعمة الله في إيداعه هذا العجز وبثه في حياة البشر وكم من ظلم حجب بذلك ، وفي ذات الوقت تأمل معي ما ابتليت به الإنسانية في مفاصل الحياة من تمكين الله لها فاستقوت وتعالت وتجبرت! ضعيف ذلك الإنسان الذي نزع واعظ الإيمان منه، فأحجمه عن الإقدام على وجوه الظلم عجزه فإذا ما تمكن من أسباب القوة طغى وتجبر! لكم أن تنظروا في حياة مجتمعاتنا البائسة وتروا تفنن الإنسان في ظلمه عند تمكنه من أدنى أسباب القدرة! "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ ، أَوْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ." هذا الدعاء النبوي ابتهال العبد لله أن لا يمكنه من أسباب القدرة على الزلل والإضلال والظلم والجهل، ولا عجب أن يكون مقامه حركيًا حيث الخروج من البيت حيث الاشتباك في مفاصل الحياة، وحيث هو يترنح مابين العجز والقدرة في السعي ومخالطة بني الإنسان! اللهم رشدًا إشراق ديات #مشاهدات_مجتمعية
﴿نۤۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا یَسۡطُرُونَ ﴾ [القلم ١] إنّ الكتابة تعبر عن لحظات القبض على الدهشة! وفي القبض على الدهشة تزكية الفكر من جمود المعنى! فالمداد تعبير عن فسائل المعنى فينا، وبه نصنع قنديل عبورنا عبر دروبنا التائهة وخطانا المنهكة! و الكاتب في داخله كثافة من حمولة المعنى تخنقه، لا يتنفس إلا من رئة الكلمة.. طوبى لمن أمسك قلمه بلا ارتجاج وسطر بالمداد ما الله به أقسم! إشراق ديات
"هناك اختلاط بين المحنة والخطأ : المحنة مقاساة عذاب الطريق الصحيح، بينما الخطأ عذاب الطريق غير الصحيح" ✍️ خالص جلبي✍️
📝 أقوال منقولة عن أبي زيد البخلي 📝 📌 إذا كثر الخزّان للأسرار زادت ضياعاً. 📌 إذا مدحك واحد بما ليس فيك ؛ فلا تأمن أن يذمك أيضاً بما ليس فيك! 📌 من سرّه ما ليس فيه من الفضائل ساءه ما فيه من الرذائل . #حكمة
https://archive.org/details/20250926_20250926_0927
في لحظات ضيق الوقت أو إرهاق العقل ألجأ لتلك الكتب اليسيرة الهضم وإن كانت الأفكار فيها ثقيلة مركزة.. كتاب في( ظلال الأشياء) أفكار متناثرة هنا وهناك تمثل خلاصة قراءة موسوعية لكاتبها عبد الله الهدلق وتتنوع ما بين الأدب والفكر والتاريخ والحياة وتشعرك بأنك بين عوالم متعددة ! تأمل في الفقرة أعلاه كيف يتجسد لنا فكرة الجمع بين المتناقضات في مشهد قدري لزوجين يؤكد على تجلي فكرة التناقض في حقيقة لا تنفك عن الوجود وهي : (رؤيتنا للموت والحياة معًا)! نحن نعيش هذه الحقيقة ونتعايش معها في كثير من المظاهر الإنسانية المبثوثة هنا وهناك! إشراق ديات #من_وحي_القراءة
أعجبني ما تكلم به د. يوسف مسلم حينما قارن ما بين علم النفس الغربي وبين علم النفس الإسلامي وشبه تأثيرهما في النفس البشرية كصحن مكسور حيث الأول يقوم بتلصيق الصحن والثاني بإعادة تشكيله!. وإذا ما رجعنا إلى المعين القرآني وجدنا أن أقرب مصطلح يعبر عن حالة (إعادة التشكيل) هو التزكية﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ [الشمس ٩] والذي يقابله التدسية. والتزكية كممارسة استخلافية بما تحويه من معنى الطهارة والنماء مؤداها( السواء النفسي ):﴿وَنَفۡسࣲ وَمَا سَوَّىٰهَا ٧﴾ [الشمس ٧]، والذي بدوره يعد تربة خصبة لاستمرار عملية إعادة التشكيل والصياغة البشرية. ويقول ابن جزي في تفسيره شارحًا (سواها) : "و تسوية النفس إكمال عقلها وفهمها"؛ إذ الإكمال في الحياة الإنسانية يوازيه الإعادة في التشكيل وإنتاج صيغة جديدة في مراحل النفس تقتضي توفر مدخلات جديدة تزودها بها عملتي النماء والطهارة! ثم يقول ابن عاشور في معنى التسوية: "والتَّسْوِيَةُ: جَعْلُ الشَّيْءِ سَوِيًّا، أيْ: قَوِيمًا سَلِيمًا، ومِنَ التَّسْوِيَةِ جَعْلُ قُواهُ ومَنافِعِهِ الذّاتِيَّةِ مُتَعادِلَةً غَيْرَ مُتَفاوِتَةٍ في آثارِ قِيامِها بِوَظائِفِها بِحَيْثُ إذا اخْتَلَّ بَعْضُها تَطَرَّقَ الخَلَلُ إلى البَقِيَّةِ، فَنَشَأ نَقْصٌ في الإدْراكِ أوِ الإحْساسِ، أوْ نَشَأ انْحِرافُ المِزاجِ أوْ ألَمٌ فِيهِ، فالتَّسْوِيَةُ جامِعَةٌ لِهَذا المَعْنى العَظِيمِ." وهذا التعادل غير متفاوت هو نتاج التوازن ما بين المدخل والخارج، يتأسس على قاعدة الانسجام الذاتي ثم الاتصال مع المحيط الخارجي والواقع الإنساني ضمن إطار منهج رباني كبير يحيط بشمولية هذه النفس، على خلاف علم النفس الغربي الذي يمسك زاوية من النفس ويعالجها مجردة عن كل زواياها المتداخلها! فلا نعجب أن التزكية كانت من المفاهيم الأولى التي تنزلت على العقل المسلم في أوائل مرحلة التنزيل. إشراق ديات
без подписи
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾: من أغلظ عقوبات الذنب أن يألفه القلب، فتسقط هيبته، وتخف مؤنته، وتتهيأ له طرقه؛ حتى يغدو الشر مألوفاً، والفجور هيناً، والتوبة ثقيلة. ذلكم هو الخذلان المتدرج: أن يساق العبد، جزاء إعراضه عن ربه، إلى العسرى سوقاً خفياً، وتفتح له أبوابها باباً بعد باب، حتى يمضي إلى هلاكه مستريحاً إلى الطريق الذي يرديه.نسأل الله السلامة من ذلك، وأن يجنبنا العسرى، وييسرنا لليسرى .
كم لربنا من ألطاف خفية في كل انطفاءة بعدها توقد جديد! اللهم ارزق كل مبتلى بفقه ألطافك الخفية..
لعنة الله على كل شرع سيداو الذي ربى كثيرًا من نساء المجتمع فاجرات ورفع رقابة الله من قلوبهنّ ليتخذنّ أبناءهنّ وسيلة إذلال وقهرًا للأب عند خصومة الانفصال.. أقسم بالله القصص من حولنا كثيرة والقريبة منا تشيب لها الوِلدان.. ما أقسى هذا الزمان.. زمان لم تصبح المرأة فيه كاسية عارية بلباسها فقط.. بل كاسية عارية أيضًا بأخلاقها .. تتذرع بثياب القوانين المختلة واهمة استحقاقها الشرعي فيها وما علمت مساهمتها في نشر ثقافة الفجور المجتمعي.. تحدثوا عن ظلم الرجل للمرأة ما شئتم فهو واقع قديم ومستمر .. لكن هناك معارك جديدة تخاض وتتسع دوائرها وبشكل عجيب.. تتحدث عنها المحاكم القضائية! لنجد أن لعنة هذا الفجور ستنتقل عند إقامة بيوت جديدة لنفوس غير سوية رضعت لبان الخبث والكيد والبغض، فنعيد دورة الهشاشة المجتمعية وتؤتى الأمة من هذا النخر العظيم! صدقًا أعظم ما تناله المجتمعات من كنز هي المرأة الصالحة التقية القانتة الحافظة لحدود الله في كل أحوالها متزوجة أو مطلقة! اللهم أصلح نساء المسلمين فقد كثرت على الأمة أسباب ودواعي الضعف وسقوط المجتمعات! إشراق ديات #مشاهدات_مجتمعية
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فمن الناس من يغتاب موافقةً لجلسائه وأصحابه وعشائره ، مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون ، أو فيه بعض ما يقولون ، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقله أهل المجلس ونفروا عنه ، فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة وقد يغضبون فيغضب لغضبهم فيخوض معهم ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى تارة في قالب ديانة وصلاح ! فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير ، ولا أحب الغيبة ولا الكذب ، وإنما أخبركم بأحواله ! ويقول : والله إنه مسكين ، أو رجل جيد ، ولكن فيه كيت وكيت ! وربما يقول: دعونا منه ، الله يغفر لنا وله، وإنما قصده استنقاصه وهضمًا لجنابه ! ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة ، يخادعون الله بذلك ، كما يخادعون مخلوقًا ، وقد رأينا منهم ألوانًا كثيرة من هذا وأشباهه. ومنهم من يرفع غيره رياء فيرفع نفسه ! فيقول: لو دعوت البارحة في صلاتي لفلان ، لما بلغني عنه كيت وكيت ، ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده ! أو يقول: فلان بليد الذهن قليل الفهم وقصده مدح نفسه ، وإثبات معرفته وأنه أفضل منه ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين : الغيبة والحسد وإذا أثنى على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه في قالب دين وصلاح ، أو في قالب حسد وفجور وقدح ، ليسقط ذلك عنه ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب ليضحك غيره باستهزائه ومحاكاته واستصغار المستهزأ به. ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب ، فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت؟! ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت؟ وكيف فعل كيت وكيت؟ فيخرج اسمه في معرض تعجبه. ومنهم من يخرج الاغتمام ، فيقول: مسكين فلان ، غمني ما جرى له وما تم له ، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف وقلبه منطو على التشفي به ولو قدر لزاد على ما به ، وربما يذكره عند أعدائه ليشتفوا به ! وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه. ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر ، فيظهر في هذا الباب أشياء من زخارف القول وقصده غير ما أظهر ، والله المستعان . 🔖مجموع الفتاوى (28/237)