بستان الواعظين
Статистикаhttps://doctorabdelrhman23314688.sarhne.com للرد على المسائل العامة و المساعدة العلمية . يرجى كتابة إسم القناة في نهاية الرسالة .
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 51
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2
- 1/48двое суток
- 2
- 1/72трое суток
- 2
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ يعني: يا أيها المحب لربه، المشتاق لقربه ولقائه، المسارع في مرضاته، أبشر بقرب لقاء الحبيب، فإنه آتٍ". السعدي | تيسير الكريم الرحمن ط: الرسالة (٦٢٦)
أكرم الخلق على الله أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطباً بذكره ، فإنه اتقاه في أمره ونهيه وجعل ذكره شعاره. فالتقوى أوجبت له دخول الجنة والنجاة من النار ، وهذا هو الثواب والأجر ، والذكر يوجب له القرب من الله عز وجل والزلفى لديه وهذه هي المنزلة. الوابل الصيب لإبن القيم
"ومما ينبغي للعاقل أن يترصده وقوع الجزاء، فإن ابن سيرين قال: عيرت رجلًا فقلت: يا مفلس! فأفلست بعد أربعين سنة... وبالضد من هذا، كل من عمل خيرًا، أو صحح نية، فلينتظر جزاءها الحسن، وإن امتدت المدة". ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٣٩)
عن عقبة بن الحارث قال: صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر ثم خرج يمشي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه وقال بأبي شبيه بالنبي لا شبيه بعلي وعلي يضحك . صحيح البخاري (٣٧٥٠)
الإنسان الضعيف لا يجوز أن يتدخل في شيء يعرف أنه لا يستطع إتقانه، لا سيما إذا كان يوجد في الناس من يحسنه، فهذه تعتبر خيانة لنفسه ولغيره؛ خيانة لنفسه؛ لأنه في الحقيقة جشّمها مرقى صعبا يريد أن يظهر ضعفه أمام الناس، وخيانة لغيره حيث تقبّل أعمالهم وهو لا يحسنها. ابن عثيمين - تفسير سورة النمل
(وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا)[الإسراء:59]. قال قتادةَ رحمه الله: "إِنَّ اللَّهَ يُخَوِّفُ النَّاسَ بِمَا شَاءَ مِنْ آيَاتِه لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ، أَوْ يَذَّكَّرُونَ، أَوْ يَرْجِعُونَ". رَجَفَتْ الكوفة عَلَى عَهْدِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَبَّكُمْ يَسْتَعْتِبُكُمْ فَأَعْتِبُوهُ"؛ أي: اطْلُبوا منه أَنْ يُزِيلَ عَتْبَه، بِتَرْكِ الذُّنوبِ، والتَّوبَةِ النَّصوحِ. وزلزلت المدينة على عهد عمر رضي الله عنه فقال: فقال ما أسرع ما أحدثتم .. والله لئن عادت لا أساكنكم فيها.
اهْتَزَّتِ الْأرْضُ مِن ذَنبٍ سَرَى فِيهَا فَارتَجَّ نَائِمُهَا وَارتَاعَ صَاحِيهَا وَالهَزُّ قَدرُ ثَوَانٍ قضَّ مَضْجِعَنَا فَكَيفَ بِالْهَزَّةِ الكُبرَى تُوَافِيهَا
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : «إرادة وجه الله أعلى حظوظ العبد، وأكبر مطالبه وأعظم مقاصده، والنظر إلى وجهه أعظم لذاته، ففي الحديث الصحيح عن أهل الجنة قال: "فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فما أعطاهم شيئًا أحبِّ إليهم من النظر إليه، وهي الزيادة» جامع المسائل
وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ (30) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)
"اعلم أنك في ميدان سباق، والأوقات تنتهب، ولا تخلد إلى كسل، فما فات من فات إلا بالكسل، ولا نال من نال إلا بالجد والعزم، وإن الهمة لتغلي في القلوب غليان ما في القدور". ابن الجوزي | صيد الخاطر، ط: القلم (ص١٧٥).
﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام﴾ . قال قتادة : شديد القسوة في المعصية، جدل بالباطل يتكلم بالحكمة ويعمل بالخطيئة. تفسير البغوي192/1
المتأمل في الواقع اليوم-وبالأخص في واقع المراهقين والمراهقات- يلحظ أثر غياب الإشباع العاطفي؛ إذ يلجأ فئة من الشباب والفتيات إلى إقامة علاقات مع الجنس الآخر، ويكون الدافع لها هو البحث عن -الإشباع العاطفي- إن هذا المنحى من العلاقات لم يعد حالات نادرة أو شاذة، بل بدأت تتسع دائرته! مما يتطلب من المربين الوعي بنتائجه ومخاطره، والسعي الجاد في علاجه! ورغم ما تحمله هذه العلاقات الشاذة من انحراف وخلل؛ فإن علاجها لن يكفي فيه مجرد التحذير واللوم لمن يقعون فيها، ولا مجرد بيان تحريمها وخطورتها، وإن كان ذلك لا غنى عنه، فلا بد أن يعي الآباء والأمهات دوافع أولادهم للجوء إلى هذه العلاقات، ولا بد أن يفرقوا بين كون الشيء خطأ في ذاته، وبين البحث عن أسبابه ودوافعه والتعرف عليها لعلاجها.
"إذا أبغض [الله] شخصًا، تركه دائم التعثير، متخبطًا في كل حال، ولم يخلق له همة لطلب المعالي، وشغله بالرذائل عن الفضائل". ابن الجوزي | صيد الخاطر ط: دار القلم (٢٦٥)
قانون وسائل التواصل: البقاءُ لِلأَتفَه، فكلَّما ازداد المرءُ تفاهةً زاد عددُ المتابعين والمتفاعلين، أمَّا قانون الشرع: فالبقاءُ لِلأنفَع؛ { فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَیَذۡهَبُ جُفَاۤءࣰ وَأَمَّا مَا یَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَیَمۡكُثُ فِی ٱلۡأَرۡضِ }. فاجتهد في نَفعِ الناس ولو كان عدد المتابعين والمتفاعلين قليلاً، لعل الله أنْ يجعل البركة في هذا العدد القليل.
- [أخوف ما قرأت في كِتاب الله!]. في كنف الوحي آياتٌ تفجأ النفس كصاعقةٍ في ليل ساكن، آيات لا تذر في القلب طمأنينة المغترين، بل ترجّه ريفًا وهلعًا؛ وتلك هي: "سنة الاستبدال". السنة الخفية الناطقة بأن مواكب الطاعة سائرة، بك أو بدونك! قِف متهيبًا أمام النذير الخفي: «فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه». واصغِ لوعيد التمكين: «إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليمًا ويستبدل قوما غيركم». فإذا قرعت سمعك الخاتمة التي تخلع الأفئدة: «وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم». تضعضع كبرياء النفس، وعلِم العبد المُفرِّط أنه ليس على الله بمجير، وأن الساحة بدونه لن تقفر. المساجد الغاصة بالرُّكع، وحلقات العلم الشريف، واليد الممتدة بالندى لتواسي بائسًا، والخطوة الساعية في جير السيرة وإصلاح ذات البين. كُلّ تلك مقامات اصطفاء، وولايات ربانية مقسومة، مناصب معروضة في سوق الآخرة، يشتريها ذوو الهمم ويصرف عنها الخاملون. إن أقامك الله في رحاب طاعته، فذلك ليس بذكائك ولا حولك، بل هو اصطفاء محب، وخلعة تشريف أدناك بها. أمَّا إن نكصت على عقبيك، وتثاقلت عن المكرمات، ووليت دبرك للمواسم، فاعلم أنك لم تضر الله شيئًا، ولن ينثلم من ملكوت الجلال خيط إبرة؛ لله رجال يخطبون وده في ظلمات الليل، وأرضه ولود بالصالحين. يا لشقاء من عزلته المقادير وهو يحسب أنه يحسن صنعًا! أسرعوا الخُطى قبل غلق الأبواب، وزاحموا بأكتافكم في ميادين الرحمة، واجعلوا الله يرى منكم مسارعة العشاق في مواطن رضاه، ودعوا العويل والتباكي، والزموا عتبة الدعاء تضرُّعًا.
عبادة الذكر تؤدى بالقلب واللسان والجوارح
لزوم البيوت عند كثرة الفتن واشتدادها . روى أبو داود (4259) ، والترمذي (2204) وحسنه ، وابن ماجة (3961) عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْرِبُوا سُيُوفَكُمْ بِالْحِجَارَةِ، فَإِنْ دُخِلَ - يَعْنِي - عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ، فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ) . وصححه الألباني في "صحيح أبي داود". وفي لفظ لأبي داود (4263): ( إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي) ، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: (كُونُوا أَحلَاسَ بُيُوتِكُمْ) " . معنى( كُونُوا أَحلَاسَ بُيُوتِكُمْ) : الزموا بيوتكم والتزموا سكوتكم ; كيلا تقعوا في الْفتنة الَّتي بها دينكم يفوتكم. فيشرع عند حصول الفتن وهيجانها، وانتشار المنكرات العلنية ، واضطراب أمور الناس وأحوالهم ، بصورة لا تنضبط ، ولا ينفع معها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : أن يلزم المسلم بيته ، ويتقي الفتن . وقد دلت السنة على مشروعية العزلة عن الناس وترك الاختلاط بهم، في حال خوف المسلم على دينه من الفتن، بحيث إنه لو خالط الناس لا يأمن على دينه من أن يرتد عنه، أو يزيغ عن الحق، أو يقع في الشرك ، أو يترك مباني الإسلام وأركانه، ونحو ذلك. أما العزلة في غير وقت الفتن ، وخوف المسلم على دينه ، فاختلف العلماء في حكمها، وذهب الجمهور إلى أن الاختلاط بالناس أفضل من العزلة واستدلوا على ذلك بعدة أدلة، منها ما رواه الترمذي (5207) ، وابن ماجه (4032) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ) وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" (2035) . فمتى كان في اختلاط المسلم بالناس مصلحة راجحة ، من نشر علم ، أو أمر بمعروف ، أو نهي عن منكر، أو دعوة إلى الله، أو غير ذلك من المصالح: فاختلاطه بالناس أولى من عزلته. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: " هذا يسأل يقول: إن بعض الناس إذا اعتزل الناس قوي إيمانه ورغبته في الخير، وإذا خالطهم غفل ولها، فأيهما أفضل؟ نقول: إن كان هذا الرجل معه علمٌ ينفع به الناس ويرشدهم فاختلاطه بالناس أولى، (فالمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم) أما إذا كان رجلاً عادياً ، لكن انعزاله عن الناس أخشع له وأقوم لعبادته فليفعل، لكن لا ينعزل عن أهله؛ لأنه مسئول عن أهله (الرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته) " . انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (234/ 14) بترقيم الشاملة نسأل الله تعالى أن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
- لا تقعد، قم! "كل من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سواء. وينبغي أن ينكر عليهم إذا تكلّموا بالمعصية وعملوا بها، فإن لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم". القرطبي | الجامع لأحكام القرآن، ط: الكتب المصرية (٤١٨/٥).
{وقُولُوا للنّاسِ حُسْنًا} [البقرة: ٨٣] قال ابن جرير الطبري - رحمه الله -: ويدخُل فيه كُلّ خُلق حسن رضِيَهُ الله، ومنه الكلمة الطيّبة، ولين الجانب، والحِلم، والعفو، والصفح، والأمر بِالمعروف، والنّهي عن المُنْكر بِالمعروف، وغير ذلك. جامع البيان (١٩٦/٢)
"الأدبُ ليسَ ضعفًا، والترفّع عن بعضِ الألفاظ ليس عجزًا، لكننا نغالب النّفس، ونخالف الهوى، ونحبس اللِّسان، كل هذا لأننا على يقين بأنَّ العقل في ضَبطِ المرء لجوارحه وفلتات نفسه، ومن لا سلطان لهُ على جوارحهِ ونفسهِ فهو جديرٌ بازْدراءِ الخلقِ أجمعين!".