مسائل عقائدية فقهية
Статистикаقناة تعنى: بنشر المعارف الدينية٠ نشر الثقافة الإسلامية والإرشادية . للتواصل 👇 @Zain_labedin
- Последний пост
- 25 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 482
- 1/48двое суток
- 552
- 1/72трое суток
- 595
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ونصيحتي لكل قارئ وطالب أن يقرأ على مهل، ولا يتعجل النهاية وأن يصبر ولا ييأس وان طال به الأمد، وهذا أول درس في طريق النجاح. العلامة الشيخ محمد جواد مغنية
نصحية لسماحتكم لتهذيب النفس . بسمه تعالى : أطع الله في الصغيرة والكبيرة ولا تستحقرن معصية إذ لعل فيها غضب الله ولا تستحقرن طاعة إذ لعل فيها رضا الله . 📖 مسائل وردود - ج4، ص 104، السيد محمد الصدر
كتاب الخمس وهو من الفرائض ، وقد جعلها الله تعالى لمحمّد (صلّى الله عليه وآله) وذرِّيّته عوضاً عن الزكاة إكراماً لهم ، ومن منع منه درهماً أو أقلّ كان مندرجاً في الظالمين لهم والغاصبين لحقّهم ، بل من كان مستحلا لذلك كان من الكافرين.(١) ففي الخبر عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر (عليه السلام) : ما أيسر ما يدخل به العبد النار؟ «قال : من أكل من مال اليتيم درهماً ، ونحن اليتيم» (2). لا إشكال كما لا خلاف في وجوب الخمس في الشريعة الإسلامية ، وقد نطق به الكتاب العزيز والسنّة المتواترة ، بل قامت عليه الضرورة القطعيّة على حدٍّ يندرج منكره في سلك الكافرين ، وقد أصفقت عليه علماء المسلمين قاطبةً من الخاصّة والعامّة وإن وقع الخلاف في بعض الخصوصيّات من حيث المورد والمصرف. وعن الصادق (عليه السلام) : «إنّ الله لا إله إلّا هو لمّا حرّم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس ، فالصدقة علينا حرام ، والخمس لنا فريضة ، والكرامة لنا حلال» (3). وعن أبي جعفر (عليه السلام) : «لا يحلّ لأحد أن يشتري من الخمس شيئاً حتّى يصل إلينا حقّنا» (4). وعن أبي عبد الله (عليه السلام) : «لا يُعذَر عبدٌ اشترى من الخمس شيئاً أن يقول : يا ربّ اشتريته بمالي ، حتّى يأذن له أهل الخمس» (5). السيد الخوئي رضوان الله عليه __ ١ـ موسوعة السيد الخوئي ج25 - صفحة1و 2 (2) الوسائل 9 : 483 / أبواب ما يجب فيه الخمس ب 1 ح 1. (3) الوسائل 9 : 483 / أبواب ما يجب فيه الخمس ب 1 ح 2. (4) الوسائل 9 : 484 / أبواب ما يجب فيه الخمس ب 1 ح 4. (5) المستدرك 7 : 278 / أبواب ما يجب فيه الخمس ب 1 ح 4.
مسألة : يستحب تخفيف مؤنة التزويج وتقليل المهر موسوعة السيد الخوئي ج32 - صفحة 9
مسألة : يستحب السعي في التزويج والشفاعة فيه بإرضاء الطرفين. موسوعة السيد الخوئي ج32 - صفحة 8
ينتحل بعض أهل الفساد والانحراف صفة الفتيات والنساء، ويستهدفون كبار السن والمتزوجين وأصحاب الأموال والمناصب؛ ليخدعوهم بإقامة علاقة حب وهمية، أو إغراء الضحية بإرسال الصور ومقاطع الفيديو له في أوضاع مخلة بالآداب، أو يطلبون منه إجراء مكالمة فيديو يقومون فيها بتسجيل أفعاله القبيحة بعدما يبثون له تسجيلاً لفتاة ما. وبعد ذلك يُعرِّف المبتز عن نفسه، ويهدد صاحب العلاقة بنشر التسجيلات والصور والمحادثات لأصدقائه ومعارفه وأقاربه وأهل بيته وفي مواقع التواصل الإجتماعي، أو يخضع له ويرسل كل ما يطلبه من أموال، فيُجبر على إرسال الحوالة تلو الأخرى، وقد يُجبر على بيع ممتلكاته أو الاستدانة. والبعض من الضحايا تصل بهم الأمور إلى الانتحار. وبعض المبتزين قد يستخدم الضحية في أهدافه فيتحول إلى وسيلة لاصطياد الآخرين.فينبغي الحذر والوعي من التواصل مع الأرقام والحسابات المشبوهة، وأن يحاسب الإنسان نفسه ويتقي الله، ويحافظ على دينه وأخلاقه وسمعته، وأن يهتم بزوجته وأولاده؛ فرب لحظة من حرام تكون سبباً في فضيحة الإنسان في الدنيا وإلحاق العار بأهله وخلوده في النار."
من صور الوفاء والبرّ: بعد وفاة السيدة خديجة عليها السلام، كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم دائمَ الثناء عليها بذكر فضائلها ومناقبها ومنزلتها في الجنة، وكان لشدّة حبّه لها يحترم صديقاتها فيذبح الشاةَ ويقطعها ويرسلها إليهن، وإذا زارته أختُها هالة بنت خويلد فرح النبي واستبشر لِقُدومِها، وكان يدافع عنها كلما أُسِيءَ إليها من قبل أحدِ زوجاته.
إن التغطية الإعلامية لبعض السلبيات التي تقع في زيارة الأربعين، أو أيام عاشوراء، أو في المناسبات الدينية الأخرى، تعكس للآخرين صورة مشوهة عن الشيعة، وتصدهم عن البحث في حقانيتهم، وتجعل المؤمنين مادةً للسخرية والاستهزاء. وينبغي للإخوة الرجوع إلى العلماء والمرجعية الدينية للوقوف على الحكم الشرعي في الأمور التي يقدمون عليها؛ لتكون أعمالهم مأجورةً، وتعكس جوهر الدين الإلهي، لا مأثومةً يتحملون وزرها ووزر من عمل بها.
في الصلاة على الميت لا يتحمل الإمام القراءة عن المأمومين كما في الصلوات اليومية الواجبة التي تؤدى جماعة (الظهر والعصر...)، فينبغي على المأموم القراءة بنفسه. ويكفي فيها قراءة التشهد بعد التكبيرة الأولى، والصلاة على النبي وآله بعد التكبيرة الثانية، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات بعد التكبيرة الثالثة، والدعاء للميت بعد التكبيرة الرابعة، ثم يأتي بالتكبيرة الخامسة وينصرف.
صلاة الوحشة لها كيفيتان: الأولى: أن يقرأ في الركعة الأولى الفاتحة وآية الكرسي إلى قوله: "هم فيها خالدون" {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ... أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (١)، وفي الركعة الثانية بعد الحمد يقرأ سورة القدر عشر مرات، وبعد الفراغ من السلام يقول: (اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر فلان) ويسمي الميت. الثانية: يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة التوحيد مرتين وهي الإخلاص {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ...}، وبعد الحمد في الثانية سورة التكاثر عشراً، ثم الدعاء المذكور. والجمع بين الكيفيتين أولى وأفضل.(٢) ١- الأحوط وجوباً قراءة آية الكرسي إلى قوله: {هم فيها خالدون} السيد السيستاني (دام ظله)، منهاج الصالحين، ج١، ص٣١٠. ٢ـ أي يأتي بها على كلتا الكيفيتين.
أعظم الله أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد (صلى الله عليه وآله)
«الأفضل الإمساك عن الطعام والشراب في يوم عاشوراء إلى العصر، ويكون ذلك بنية الحزن والمواساة، لا بنية التبرك والتيمن؛ فإنه حرام لما فيه من مجاراة لآل أمية وآل زياد الذين كانوا يصومونه فرحًا وتبركًا بقتل سيد الشهداء (عليه السلام)، وجعلوه يوم عيد وسرور وتوسعة على العيال، وتوزيعٍ للجوائز والعطايا... ومن أراد صوم يوم عاشوراء فلا يُبيّت النية ليلاً، ويفطر عند العصر بشربة من ماء، كئيبًا حزينًا كأنه مفجوع بأعز أهله. ويحرم صومه عند فقهاء الإمامية إن كان بنية التبرك، فقد جاء في الرواية ما مضمونه: أن الصائم المتبرك بهذا اليوم يُحشر مع آل زياد في نار جهنم.»
في علل الشرايع بسند موثّق عن الإمام الرضا عليه السلام، قال: «من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل الله عزّ وجلّ يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرت بنا في الجنان عينه، ومن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر لمنزله شيئًا لم يبارك له فيما ادّخر وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله ابن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار».
عن الامام الصادق عليه السلام : تاسُوعَاءُ يَوْمٌ حُوصِرَ فِيهِ الْحُسَيْنُ ع وَ أَصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بِكَرْبَلَاءَ وَ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ خَيْلُ أَهْلِ الشَّامِ وَ أَنَاخُوا عَلَيْهِ وَ فَرِحَ ابْنُ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِتَوَافُرِ الْخَيْلِ وَ كَثْرَتِهَا وَ اسْتَضْعَفُوا فِيهِ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ أَيْقَنُوا أَنْ لَا يَأْتِيَ الْحُسَيْنَ ع نَاصِرٌ وَ لَا يُمِدَّهُ أَهْلُ الْعِرَاقِ بِأَبِي الْمُسْتَضْعَفُ الْغَرِيب
لا تنسونا من صالح دعائكم وجميع المؤمنين والمؤمنات فمجالس الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه الكرام تقضى بها الحوائج وتفك بها الكرب وتتيسر الأمور ويشفى المريض ويفك الاسير.....
يتداول بعضُ المؤمنين والمؤمنات في مواقعِ التواصلِ الاجتماعي أعمالًا عباديةً خاصةً بليلةِ شهادةِ العباسِ -عليه السلام-، وهذه الأعمالُ لا أساسَ لها من الصحةِ؛ لعدمِ ورودِ رواياتٍ عن المعصومِ -عليه السلام- عنها. نعم، الإتيانُ بالأعمالِ العباديةِ -أيًّا كانت- من تسبيحٍ وصلاةٍ وزيارةٍ ودعاءٍ... لا إشكالَ فيه إذا لم يُقصَدْ أنها مخصوصةٌ بهذه الليلةِ. فنسبةُ أيِّ شيءٍ إلى الدينِ من غيرِ دليلٍ هي تقوّلٌ على اللهِ، وهو من أشدِّ المحرماتِ.
رُوِيَ عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنهُ قَالَ: "إن الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة وإمام خير ويُمن وعز وفخر وبحر علم وذخر" (1). 1ـ الحسين عليه السلام مصباح هدى: عندما ننظر إلى حياة الإمام الحسين (عليه السلام) وما وقع عليه من ظلم وإقصاء عن التصدي لقيادة الأمة الإسلامية، وصولاً إلى محاصرته مع أهل بيته وأصحابه في كربلاء، وقطع الماء عنهم، وإرهاب النساء والأطفال، ثم هجوم الآلاف عليهم صبيحة اليوم العاشر من شهر محرم الحرام، وقتلهم لسبط النبي وخيرة المؤمنين من أهله وأصحابه، والتمثيل بجثثهم، وإضرام النيران في المخيم الحسيني وسلب ما فيه، وحمل الرؤوس الطاهرة بعد فصلها عن أجساد الشهداء في مقدمة ركب السبايا.....؛ فإن هذا كله يكشف عن طبيعة ونفسية النظام الذي مهد لهذه المأساة العظيمة. فلولا ما جرى من غصب للخلافة بعد شهادة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والهجوم على دار السيدة الزهراء (عليها السلام) وإسقاط جنينها، ومصادرة أرض فدك، والتضييق على المؤمنين الأخيار من الصحابة الكرام المناصرين للإمامة والولاية، وتهديدهم لوصي الرسول الإمام علي (عليه السلام) بالقتل أو المبايعة قهرًا لهم، لما حدث ذلك؛ فالذين انقلبوا هم شركاء في دم العترة الطاهرة وفي كل ظلم وقع على المسلمين إلى يوم القيامة. فالإمام الحسين (عليه السلام) هو مصباح الهداية إلى الحق، ومن أراد أن يعرفه فعليّه بالحسين ليقف على تمام الحقيقة، فما يزيدُ إلا جزءٌ من سلسلة من الظلم بدأها أهل الانحراف ثم وصل إليه الدور. 2ـ وسفينة النجاة:عندما يعلم الإنسان الحق، فإنه يحتاج إلى الإرادة والقوة ليقف بجانبه ويسير على ضوئه، والقضية الحسينية هي الدافع لاتباع الحق؛ فهذا الحر بن يزيد الرياحي تدارك نفسه في اللحظات الأخيرة وأصبح بمقام من نخاطبه بـ "بأبي أنت وأمي"، وهذا زهير بن القين أصبح حسينيًا علويًا، وهذا وهب المسيحي قاتل فداءً عن الإمام الحسين (عليه السلام). وغيرهم على مر العصور كان الحسين (عليه السلام) هو السفينة التي تأخذ بأيديهم إلى الجنة، ولا غرابة في ذلك؛ فإنه إمامٌ معصومٌ واجب الطاعة، جعله الله وباقي الأئمة المعصومين (عليهم السلام) خلفاءه في الأرض، وهم عِدل القرآن، وبهم النجاة في الدنيا والآخرة. (1). عيون أخبار الرضا: 1 / 62، وقريب منه كما رواه الشيخ إبراهيم بن محمد الجويني في كتابه: فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم عليهم السلام: 42.
من المناسب تخصيص مجالسَ حسينية خاصة بفئة الأطفال، يتحدث فيها الخطيب بما يناسب عقولهم، ويشارك الأطفال الموهوبون منهم بقراءة القرآن الكريم وإلقاء القصائد الحسينية تنميةً لمواهبهم وتشجيعاً لغيرهم من أقرانهم على المشاركة، وإنَّ كبارَ السنِّ يتحسسون ويضجرون من وجود الأطفال بينهم لحركتهم الزائدة، وضيق المكان أحياناً أخرى يدفع بعض القائمين على المأتم والحسينيات لعدم استقبالهم، وهذا الفعل يترك أثراً سلبياً في نفوسهم قد يؤدي إلى عدم مشاركتهم فيها مستقبلاً، وينبغي التعامل معهم بلطف ولين واحترام كما يعامل الكبار، وإيكال بعض المهام إليهم كتنظيف الحسينية أو توزيع الماء والثواب، وهذا يشعرهم بالانتماء إلى هذه الأماكن ويزيد ارتباطهم بقضية الإمام الحسين عليه السلام.
كتب عن الإمام الحسين عليه السلام: 1- اللهوف في قتلى الطفوف، للسيد ابن طاووس. 2- الصحيح من سيرة الإمام الحسين عليه السلام، للسيد جعفر مرتضى العاملي. 3- مقتل الحسين، للسيد عبد الرزاق المقرن. 4- فاجعة الطف، للسيد محمد سعيد الحكيم قدس سره الشريف. 5- ثورة الحسين في الوجدان الشعبي، للشيخ محمد مهدي شمس الدين. 6- سيرة الأئمة عليهم السلام، عرض وتحليل للحياة الاجتماعية والسياسية والعلمية للأئمة المعصومين، للشيخ مهدي البشوائي. 7- الشعائر الحسينية المنصوصة، للسيد محمد حسن ترحيني. 8- السلسلة الحسينية، للشيخ فوزي آل سيف. 9- كامل الزيارات، لابن قولويه: جعفر بن محمد القمي قدس سره.
حُثَّ وشجِّع زوجتك وأولادك وإخوانك وأخواتك وأصدقائك وزملائك في العمل، وكل من تجمعك به صلة قرابة أو معرفة، على الحضور والمشاركة في مجالس الإمام الحسين عليه السلام، ففيها يجتمع المؤمنون لذكر مصائب ومآسي أهل البيت عليهم السلام، ويتعلّمون علومهم، ويسمعون آيات القرآن الحكيم، ولرُبَّ كلمة تُحيي قلباً، وتنير بصيرةً، وتردُّ ضالًّا، وتهدي عاصياً عن معصيته، وتُغيِّر فكرة سيئة عن الإسلام والتشيع، ورُبَّ حاجات مستعصية تُقضى بفضل دعاء المؤمنين واجتماعهم، حيث تحفُّ بهم الملائكة، وتنزل عليهم الرحمة، وتتغشاهم المغفرة، فالحسين عليه السلام مصباح الهداية وسفينة النجاة.