كامل الزيارات وفضلها وثواب ذلك
Статистикаتعنى بجمع ما يتعلق بـ(كامل الزيارات) ومؤلفه أبو القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه القمي (طيب الله ثراه)
- Последний пост
- 1 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 91
- 1/48двое суток
- 104
- 1/72трое суток
- 112
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الباب الحادي والمائة: ثواب زيارة أبي الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بطوس ٤- قَالَ أَبِي (رَحِمَهُ اللهُ): قَالَ سَعْدٌ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلنَّيْسَابُورِيُّ اَلدَّقَّاقُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ شُعَيْبُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْهَمَدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ اَلنَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ: قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ): "مَنْ زَارَنِي عَلَى بُعْدِ دَارِي وَشُطُونِ مَزَارِي، أَتَيْتُهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فِي ثَلاَثِ مَوَاطِنَ حَتَّى أُخَلِّصَهُ مِنْ أَهْوَالِهَا: - إِذَا تَطَايَرَتِ اَلْكُتُبُ يَمِيناً وَشِمَالاً، - وَعِنْدَ اَلصِّرَاطِ، - وَعِنْدَ اَلْمِيزَانِ". قَالَ سَعْدٌ: وَسَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْهَمَدَانِيِّ.
زيارات المعصومين من كامل الزيارات | الشيخ فوزي آل سيف https://youtu.be/Kgx0Z61m2MM?si=I2WnRyyw5p7ko3Gc #شروح_كامل_الزيارات
{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ} إنا لله وإنا إليه راجعون
من آداب يوم عاشوراء: - عدم الانتشار لقضاء حاجة. - عدم الادخار لمنزلك.
كيف تعزي بالإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) أخوانك المؤمنين..
الزيارة عن بعد، وندبه والبكاء عليه وأمر من في الدار بالبكاء عليه، وإظهار الجزع عليه، والتلاقي بالبكاء والتعزية..
ثواب من زار الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء باكياً
ثُمَّ صِرْ إِلَى قَبْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ -فَهُوَ عِنْدَ رِجْلِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِما السَّلاَمُ)- فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَيْهِ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَابْنَ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ وَابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ مُضَاعَفَةً، كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ. بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مِنْ مَذْبُوحٍ وَمَقْتُولٍ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي دَمَكَ الْمُرْتَقَى بِهِ إِلَى حَبِيبِ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مِنْ مُقَدَّمٍ بَيْنَ يَدِي أَبِيكَ يَحْتَسِبُكَ وَيَبْكِي عَلَيْكَ، مُحْتَرِقاً عَلَيْكَ قَلْبُهُ، يَرْفَعُ دَمَكَ بِكَفِّهِ إِلَى أَعْنَانِ السَّمَاءِ، لَا يَرْجِعُ مِنْهُ قَطْرَةٌ، وَلَا تَسْكُنُ عَلَيْكَ مِنْ أَبِيكَ زَفْرَةٌ، وَدَّعَكَ لِلْفِرَاقِ، فَمَكَانُكُمَا عِنْدَ اللهِ مَعَ آبَائِكَ الْمَاضِينَ، وَمَعَ أُمَّهَاتِكَ فِي الْجِنَانِ مُنَّعَمِينَ، أَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِمَّنْ قَتَلَكَ وَذَبَحَكَ. ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى الْقَبْرِ وَضَعْ يَدَكَ [/ يَدَيْكَ] عَلَيْهِ وَقُلْ: سَلَامُ اللهِ وَسَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَى عِتْرَتِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ وَآبَائِكَ وَأَبْنَائِكَ وَأُمَّهَاتِكَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً. السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ وَابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. (لَعَنَ اللهُ الفاسقين،)¹ لَعَنَ اللهُ قَاتِلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّكُمْ وَقَتَلَكُمْ، لَعَنَ اللهُ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ وَمَنْ مَضَى، نَفْسِي فِدَاؤُكُمْ وَلِمَضْجَعِكُمْ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكُمْ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً. ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ عَلَى الْقَبْرِ وَقُلْ: صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ -ثَلَاثاً-، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً وَافِداً عَائِذاً مِمَّا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَاحْتَطَبْتُ عَلَى ظَهْرِي، أَسْأَلُ [+ اللهَ] وَلِيَّكَ وَوَلِيِّي أَنْ يَجْعَلَ حَظِّي مِنْ زِيَارَتِكَ عِتْقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ. وَتَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ، ... [كامل الزيارات] ¹ ما بين قوسين من نسخة فاضل خوانسار الماثلة بين عينيك، في بعض النسخ لا توجد، والمطبوع كذلك. أقول: ومضامينها عظيمة، وفيها وصف لشيء من مقتله (عليه السلام)، وحزن والده الحسين عليه (صلوات الله وسلامه عليهما)..
без подписи
زيارة مولانا أبي الحسن علي بن الحسين الشهيد بكربلاء (صلوات الله وسلامه عليه)
[البَابُ السَّادس والثَّمانون] بَابُ وَدَاعِ قَبْرِ الْعَبَّاسِ [بْنِ عَلِيٍّ] (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ٨٦-١ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَسْكَرِيُّ -بِالْعَسْكَرِ-، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: إِذَا وَدَّعْتَ الْعَبَّاسَ فَأْتِهِ وَقُلْ: أَسْتَوْدِعُكَ اللهِ وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ. آمَنَّا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِكِتَابِهِ وَبِمَا جَاءَ [بِهِ] مِنْ عِنْدِ اللهِ، اللَّهُمَّ اكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتَي [/زِيَارَةِ] قَبْرِ ابْنِ أَخِي رَسُولِكِ [/ نَبِيِّكَ] (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَارْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، وَحْشُرْنِي مَعَهُ وَمَعَ آبَائِهِ فِي الْجِنَانِ. [+ اللَّهُمَّ] وَعَرِّفْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِكَ وَأَوْلِيَائِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَتَوَفَّنِي عَلَى الْإِيمَانِ بِكَ، وَالتَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ، وَالْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، وَالْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ -يَا رَبِّي- بِذَلِكَ*. وَتَدْعُو لِنَفْسِكَ وَلِوَالِدَيْكَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ. * قَدْ رَضِيتُ بِذَلِكَ -يَا رَبِّي-. وفي نسخة بدون ياء المتكلم: ربِّ.
без подписи
[البَابُ السَّادس والثَّمانون] بَابُ وَدَاعِ قَبْرِ الْعَبَّاسِ [بْنِ عَلِيٍّ] (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)
[البَابُ الخَامس والثَّمانون] بابُ زِيَارَةَ قَبْرِ الْعَبَّاسِ [بْنِ عَلِيٍّ] وَوداعه (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ٨٥-١ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَسْكَرِيُّ -بِالْعَسْكَرِ-، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: قَالَ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قَبْرِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) -وَهُوَ عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ بِحِذَاءِ الْحَيْرِ [/ الْحَائِرِ]- وَقَفْتَ [/فَقِفْ] عَلَى بَابِ السَّقِيفَةِ وَقُلْ: سَلَامُ اللهِ، وَسَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ، وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ، وَجَمِيعِ الشُّهَدَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ، وَالزَّاكِيَاتُِ الطَّيِّبَاتُِ فِيمَا تَغْتَدِي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ. أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفَاءِ وَالنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ، وَالدَّلِيلِ الْعَالِمِ، وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ، فَجَزَاكَ اللهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ (صَلواتُ اللهِ عَلَيْهِم) أَفْضَلَ الْجَزَاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ. لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُرَاتِ. أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ. جِئْتُكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَافِداً إِلَيْكُمْ، وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ (وَتَابِعٌ)، وَأَنَا لَكُمْ تَابِعٌ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتّى يَحْكُمَ اللهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ، لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ، إِنِّي بِكُمْ وآبائكم [/ وَبِإِيَابِكُمْ] مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَبِمَنْ خَالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكَافِرِينَ، قَتَلَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالْأَيْدِي وَالْأَلْسُنِ. ثُمَّ ادْخُلْ فَانْكَبَّ [/وَانْكَبَّ] عَلَى الْقَبْرِ وَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ (صَلواتُ اللهِ عَلَيْهِم وَسَلمَ)، السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ (ومغفرتهُ) [/ + وَرِضْوَانُهُ] وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكِ. أَشْهَدُ وَأُشْهِدُ اللهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ الْبَدْرِيُّونَ (وَ)الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ، الْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ، الْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ، الذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ، فَجَزَاكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَأَكْثَرَ الْجَزَاءِ وَأَوْفَرَ الْجَزَاءِ وَأَوْفَى جَزَاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفَى بِبَيْعَتِهِ، وَاسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَأَطَاعَ وُلَاةَ أَمْرِهِ. وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ، وَأَعْطَيْتَ غَايَةَ الْمَجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَدَاءِ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ السَّعداء [/الشُّهَدَاءِ]، وَأَعْطَاكَ مِنْ جِنَانِهِ: أَفْسَحَهَا مَنْزِلًا، وَأَفْضَلَهَا غُرَفاً، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ، مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّينَ، فَجَمَعَ اللهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْلِيَائِهِ فِي مَنَازِلِ الْمُخْبِتِينَ، فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. [كامل الزيارات، ذكرنا الاختلاف بين النسخ بدلاً أو زيادةً]
без подписи
без подписи
[البَابُ الخَامس والثَّمانون] بابُ زِيَارَةَ قَبْرِ الْعَبَّاسِ [بْنِ عَلِيٍّ] وَوداعه (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)
سَأَمْضِي وَمَا بِالْمَوْتِ عَارٌ عَلَى الْفَتَى إِذَا مَا نَوَى حَقّاً وَجَاهَدَ مُسْلِماً وَوَاسَى الرِّجَالَ الصَّالِحِينَ بِنَفْسِهِ وَفَارَقَ مَثْبُوراً وَخَالَفَ مُجْرِماً فَإِنْ عِشْتُ لَمْ أَنْدَمْ وَإِنْ مِتُّ لَمْ أُلَمْ كَفَى بِكَ مَوْتاً أَنْ تُذَلَّ وَتَغْرَمَا أقول: نقل أن الحسين (صلوات الله عليه) تمثل بها، ومسلم بن عقيل (عليه السلام) كذلك.. والشطر الأخير روى بعدة صيغ، منها: كَفَى بِكَ ذُلًّا أَنْ تَعِيشَ وَتُرْغَمَا
- حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: بَيْنَمَا الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَسِيرُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْعِرَاقِ، وَإِذَا بِرَجُلٍ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ: ... - وَحَدَّثَنِي أَبِي (رَحِمَهُ اللهُ)، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ، عَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) -مِثْلَ أَلْفَاظِ سَلَمَةَ*- قَالَ: وَهُوَ يَقُولُ: يَا نَاقَتِي لَا تَذْعَرِي مِنْ زَجْري وَشَمِّرِي قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ بِخَيْرِ رُكْبَانٍ وَخَيْرِ سَفْرٍ حَتَّى تَحَلَّيْ بِكَرِيمِ النجرِ بِمَاجِدِ الْجِدِّ رَحِيبِ الصَّدْرِ أَثَابَهُ اللهُ لِخَيْرِ أَمْرٍ ثَمَّتَ أَبْقَاهُ بَقَاءَ الدَّهْرِ * في الأصل: سلمان، وهو سهو قلم.. [كامل الزيارات]
حَدَّثَنِي أَبِي (رَحِمَهُ اللهُ) وَجَمَاعَةُ مَشَايِخِي، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُعَاذِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَصَمُّ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ…