نصٌ لم يصِل!.
Статистика- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ثمانية عشر من المحاولة، ثمانية عشر من التكرار، ثمانية عشر من النهوض، ثمانية عشر ربيعًا، بل خريفًا وشتاءً، ثمانية عشر عامًا منّي، وما زلتُ أتعلم كيف أكون أنا.
كلما التقيتُ بكِ شعرتُ بأنني قد عدتُ إلى نفسي. غريبٌ كيف جعلتِني أفتح لكِ كل ما في جوفي دون خوفٍ أو قلق، ودون أن أفكر يومًا أنكِ قد تُسيئين فهمي، أو أن عليَّ أن أُدقّق في كل حرفٍ وكل كلمةٍ تخرج مني. جعلتِني أبدو كما أنا، هكذا ببساطة، دون تكلّفٍ ولا عناء. وكلما أتيتُ إليكِ بشخصٍ غريبٍ عني، عدتُ منكِ بنفسي.
أتشاركني ضعفي وقلة حيلتي؟ غضبي وضجري...؟!
"يُحاول الإنسان عَدداً لا نهائياً مِن المُحاولات لكي يُصلح نفسه كُل يوم، يضبط أعصابه، يُجاهد كل رمشة عين، وكل شهيق وزفير، وكُل فُسحة وضيق، يقضي حياته مُحاولاً لكي لا تحوله الدنيا لأسوأ نُسخة منه، ومُجاهداً كي يحافظ على بقاياه، وكِي يبقى "هو" بكل ما استطاع أن يحافظ على نفسه من غولِ الدنيا."
"أينما وضعكَ الله أزهر".
"كنا متشابهين بما يكفي لأن يفهم أحدنا الآخر بسهولة، كما كنا مختلفين عن بعضنا بما يكفي لإدهاش أحدنا الآخر" ثنائية عجيبة، تقوم عليها كل رابطةٍ إنسانية خصيبة
✨🤍!.
وددتُ يومًا لو كنتُ من أولئك الذين يبوحون بما يعتمل في صدورهم دون تردد. لا أعلم لماذا كبرنا على فكرة الكتمان حتى الانفجار، حتى تبلغ أرواحنا حدًّا لا تعود معه قادرةً على الاحتمال، ولا تقوى على حمل حرفٍ واحد مما أثقلها.
"لم تعودي تلك اللطيفة التي أحببتها، ولا تلك التي كنتُ أظن أن اللطف قد اكتمل فيها حتى لم يترك لغيرها نصيبًا كنتُ أقول في نفسي يستحيل أن يجتمع في قلبٍ من الرقة، والرحمة، وحسن المعشر، ما اجتمع في قلبها فما الذي حل بكِ؟ وما الذي بدلكِ حتى غدوتِ بهذه الصورة التي لا أعرفها؟ أأثقل قلبَكِ العالمُ بما فيه؟ أم أن هذا التغير لم يكن إلا من نصيبي أنا! وأقسم لكِ أنني ما سمحتُ لنفسي يومًا أن تُسيءَ الظن بكِ، وكلما همس لي قلبي بشيءٍ من ذلك، أسكتُّه ولكن...أتعلمين كم مرةً انقبض قلبي من تصرفاتك؟ وكم مرةً عدتُ إلى نفسي أفتش في ذاكرتي، أراجع كلماتي ومواقفي، وأسألها: أأخطأتُ في حقها؟ أأثقلتُ قلبها دون أن أشعر؟ أأصبحتُ حملًا على روحها؟ ثم أعود فألتمس لكِ الأعذار، فأقول لعلها مشاغل الحياة غير أنني كنتُ أوقن في كل مرةٍ أن الانشغال قد يؤخر اللقاء، لكنه لا يغير القلوب، ولا يطفئ دفءَ الأرواح لذا... لا عليكِ افعلي ما تشائين، فالروح روحُكِ، والقلب قلبُكِ، وأنتِ أدرى بما تريدين سترينني كما كنتِ ترينني من قبل، ولكنكِ لن تجديني كما عهدتِني سأمر كغريب أرجوكِ، اعتني بقلبكِ، وارفقي بنفسكِ".
وأخشى أن يتحقق ذلك الحلم الوردي، فأجده شاحبًا، فاقدًا لوهجه، ليس كما كنتُ أنسجه في مخيلتي كل يوم، ولا كما كانت روحي تُزيّنه بالأماني.
3Days ⏳♥️!.
أترانا نلتقي؟!.
"الذي أختار الصمت ، سبق له وأن قال كل شيء".
من أكثر الأحاديث إيلامًا لمشاعري وصدري : رحِمَ الله أبَا ذر، يمشي وحدَه، ويمُوتُ وحدَه، ويُبعَثُ وحدَه ولكن ! كيف فعلها أبا ذر ؟ لا هو أَحبّ وتعلّق فاكتوى، ولا تجمّع فتفرّق، ولا هَاب كونه وحيدًا، فكان أُنسه بالله فقط. رحم الله أبا ذر، آنَسَ المستوحشينَ بالوحدة مِن بعدِه، وبشّرهم أنَّ الوحدةَ أحياناً اصطفاء. كان أنسُه باللّٰه فقط! كان الله في قلبه وقلبه بين يدِ اللَّه. - آلاء مصباح.
رغم كلِّ ما وجدته منكِ، ما ذكرتكِ يومًا بسوءٍ عند أحد، ولا سمحتُ لكلمةٍ أن تنتقص من قدركِ في غيابكِ. هكذا أنا؛ حتى وإن آلمتني تصرّفاتكِ، أكره أن أكون سببًا في أن يظنّ بكِ أحدٌ ظنَّ السوء، فما كان الودُّ يومًا يُقابَل بإفشاء العيوب، ولا كانت المروءة تُهدر عند الخصام.
على المرء ألّا يُثقل روحه بفيض التساؤلات، ولا يُرهق قلبه بالتوغّل في تفاصيلٍ تستنزفه دون جدوى، وأن يُجيد وداع كلّ موضعٍ لاح فيه غروبُه، فلا يستبقي ما انطفأ، ولا يتعلّق بما أوشك على الزوال، وأن يُوقن أنّ قيمة ذاته ليست رهينة حضور أحدٍ أو غيابه، بل هي جوهرٌ ثابت لا تُنقصه الخسارات ولا تُتمّه المكاسب.
" سيتطَلب الأمر رُبما عشرِين عاماً لأتعلم كيفَ أحبّ نفسِي ! وفِي بعض الأيّام أنسى كَيف ! عندهَا أعُود إليهِم.. أشرب الشَاي، وأقضِي وقتاً مع أُنَاس يذكروني من أنا ! أترَفق بنفسِي لحظتَها وأحبّها عندمَا أكُون معَهم.. أشعر بثِقل العَالم ينزَاح من فَوقِ كتفِي ! ذَلك هو وجودهُم الآمِن يغمرنِي دائِماً..! *صدِّقني،* *يهُون الأمر بوجُودِهُم كَيفمَا كَان🌻🤍 !* "
أهلًا أغسطس🪄♥️!.
انتبه للمسرّات الصغيرة خلال اليوم، كن شخصًا شاكرًا ومُمتنًا لكل النعم حتى تلك التي تبدو كأنها جزء من اليوم، أصوات عائلتك وضحكاتهم، تلذذك بطعامك، قدرتك على رسم أهدافٍ جديدة، حواراتك الحنونة مع الأصدقاء، الشعور المُريح عند استعدادك للنوم، صحتك، كُن شاكرًا لأن أيامك مُحاطة بالنعم
مُوجعٌ أن تُبتلى برغبةٍ تُنازعها بصبرٍ لا ينفد، حتى يخيَّل إليك أن المقاومة ليست نجاةً، بل نارٌ هادئة تلتهم ما تبقّى من قلبك، شيئًا فشيئًا.