فكـــــة فـرررررح 💜🌸
Статистика#فكة_فرح 🌸 خليہا دائماً في جيبک وانت في عزّ الهموم .. أطلع من ظلامک ووحدتک ، خليک أكبر من الحزن ، وأفرح بقدر ما الله اداك قوة .. خلے فكة الفرح في جيبک للأيام المُرة 🌸💜 #... #للمشارکہ 💗💭 . @AyaYahia0 @Fakat_fara7_bot
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 243
- 1/48двое суток
- 278
- 1/72трое суток
- 300
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا تتعلّق بالناس، فإنّهم عابرون، ولا تأمن تقلّب الزمان؛ فما اجتمع اثنان إلا والدهرُ كفيلٌ بالتفريق. أحبب من شئت، وأحسن إلى من لقيت، ولكن لا تجعل قلبك أسيرًا لأحد؛ فإنّ من علّق قلبه بالمخلوق أتعبه الفراق، ومن علّقه بالخالق أراحه البقاء. فأكرمهم ما داموا، واعفُ عنهم إن رحلوا، وامضِ بقلبٍ لا يُقيم إلا حيث يأمن.
كهربتكم قاطعه ؟
(قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ) مدد اللّٰه إذا أتى.. أبهر، وجبر، وشفى♥️.
يا وهاب هب لنا من لدنك رحمة وهيي لنا من أمرنا رشدا ❤️
ما تقبّلي بالقليل وانتي كتيرة❤️🩹
النصيب الما حتحارب عشانو.. ما حيجيك علي بن أبي طالب رضي اللّٰه عنه قال: الرزق نوعان، رزق تطلبه ورزق يطلبك.. فأما الذي يطلبك فسوف يأتيك و لو على ضعفك، وأما الذي تطلبه فلن يأتيك إلا بسعيك، وهو ايضاً من رزقك ، فالأول فضل من اللّٰه و الثاني عدل من اللّٰه!❤️
اللهم في يوم الجمعه " ارزقني البركة في كل ما أملك، في جسدي وروحي وقلبي وحياتي وعائلتي ومسكني وأرضي وسمائي ولحظاتي وسكناتي وصمتي وحديثي وكل مايحيط بي، اللهم افتح لي أبواب الخير والتيسير وصد عني أبواب الشر والتعسير، فلا حول ولا قوة لي إلا بك، بك استعين وبك استجير وبك اكتفي."
- يا ألطافُ الله الخفية ضمينا !🤎🌿
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد🌸
без подписи
مرحبًا، كَيف حالك؟ وعلى الرغم من أنّني تأكّدت قبل بضع ساعات أنّك بخير، فإنها الحيرة ذاتها التي تراودني كلّما بدأ حديثنا، فلا أجد ما أقوله سوى: كيف حالك؟ كيف كان يومك؟ وكيف أنت؟ وآمل أن تكون بخير، دائمًا وإلى الأبد. هذه مجرّد مقدمات، وهمهمات، وكلمات متداخلة؛ لأنّها المرّة الأولى التي أكتب لك فيها. ولا أعلم حقًا ما الذي دفعني إلى ذلك، لكنني ما زلت أعاني داءً عصيبًا تزداد أعراضه كلما تحدّثت إليك؛ داء الخجل. أفقد اللغة، ويهجرني المنطق، وتتلعثم عباراتي كطفلةٍ تتعلّم كلماتها الأولى. أنا التي أكتب بغزارة، وأتحدّث كما لو أنّني من سلالة أفلاطون، وأقرأ بنهم كما لو أنّ العالم سينتهي بعد دقائق؛ أفقد كلّ هذا في حضورك، وأعود غضّةً ويانعة كما أعرفني وحدي. أصير سكينة فقط؛ لا الكاتبة، ولا الفيلسوفة. أصير سكينة، كائن المسرّات الصغيرة، كما سمّتني إحدى صديقاتي ذات يوم. وسبب هذه التسمية أنّني أمتلك براعةً في اصطياد المسرّات الصغيرة، وأعرف كيف يحتفل الإنسان بكوب شايٍ بسيط كما لو أنّه ملك الكون. أميل إلى كلّ ما هو شاعري، ولديّ تلك النظرة الحالمة للأشياء، وأحب أن أُضفي على المواقف العادية، بل وحتى الصعبة منها، معنى يلامس القلب. ولعلّ أكثر ما يشغلني دائمًا هو أن أجد طريقًا للبهجة، مهما بدا الطريق ضيقًا، وأن أترك للحياة نافذةً صغيرة يدخل منها الضوء. حسنًا… ليس هذا هو السبب الحقيقي لكتابتي هذه الرسالة، وإنّما بدأت بها لأنني ظللت أفكّر في سؤالك الذي طرحته عليّ: هل أحببتِ من قبل؟ في الحقيقة، كما أخبرتك سابقًا، لا أملك تعريفًا للحب. لا أعلم كيف يبدأ، ولا متى، ولا بأي هيئة يحلّ علينا. لكن، وعلى الرغم من محاولتي الدائمة لأن أجعل كلّ شيء منطقيًا، فإنني مؤمنة بالحب. مؤمنة بوجود تلك العاطفة الغرائبية، اللذيذة واللاذعة في آنٍ واحد. يروقني الحب! أحبّه راسخًا، حدّ أن يكون اتكاءً آمنًا. وأحبّه صادقًا، واضحًا، لا يخجل من الاعتراف بنفسه، ولا يحتاج إلى الاختباء وراء التلميحات. أحبّه ظاهرًا في لمعة العينين، وفي الابتسامات العابرة، وفي التفاصيل الصغيرة التي لا يلتفت إليها أحد، وفي التضحية، وفي التفاني، وفي ذلك الفخر الهادئ بمن نحب. وأحبّه واقعيًا؛ لا يكتفي بالتلميح، ولا يظن أنّ الاعتراف وحده نهاية الحكاية، بل يبدأ بعده. أحبّه ناضجًا، يتجاوز كونه مجرّد حالة شعورية، ليصبح موقفًا، واختيارًا يوميًا، وطمأنينةً يسكن إليها الإنسان. تروقني رقة الحبّ ! تلك الحالة التي يتبدّل فيها الإنسان دون أن يشعر، فيغدو أكثر لينًا، وأكثر رحابة، ويصير الحياء سعادةً هادئةً، مستكينةً، لا تحتاج إلى سبب.. يسحرني وقع الاطمئنان على النفس، ذلك الشعور الذي يجعل القلب أقل ضجيجًا، وأكثر يقينًا. أحبّ تلك الشجاعة الرقيقة التي يبعثها الحب في نفس الإنسان، فيقول ببساطة: أنا أحب، وملء عينيه رؤى، وأحلام، ونجوم.. تلك الحالة المختلفة التي تتجلّى في ثرثرةٍ عفوية بين اثنين، لا يُجري أحدهما حساباتٍ معقّدة قبل أن ينطق بكلمة، ولا يخشى أن يُساء فهمه. أحب ذلك القرب الخفيف والدافئ، الذي لا يخنق، ولا يقيّد، وإنما يمنح الإنسان شعورًا بأنه عاد إلى مكانٍ يعرفه منذ زمن. التصاقٌ خفيف، نصفٌ وجد نصفه فاكتمل. لقد رأيت الحب في أشكالٍ كثيرة، وفي كلّ مرة منحته تعريفًا مختلفًا، لكنني أعود دائمًا إلى قناعتي الأولى؛ أنّ الحب شيء لا يمكننا صياغته بالكلمات. ربما لأنّه لا يحدث دفعةً واحدة، ولا يأتي كما تصفه الروايات، بل يتسرّب إلينا بهدوء، حتى نجد أنفسنا ننظر إلى شخصٍ ما بطريقة مختلفة، ونطمئن لوجوده دون أن ندري متى بدأ ذلك. وهكذا، ودون أن نشعر، ننصهر في شخصٍ ما، لا لأننا فقدنا أنفسنا، بل لأننا وجدنا مساحةً أوسع نكون فيها أنفسنا أكثر. بلا تكلّف، ولا ادّعاء، ولا حاجة لأن نرتدي شخصياتٍ أخرى لنبدو جديرين بالحب. وربما لهذا السبب لا أستطيع أن أجيب عن سؤالك بإجابةٍ قاطعة. لا أعلم إن كنت أحببت من قبل حقًا، أم أنّني فقط أُعجبت، أو تعلّقت، أو راقبت من بعيد، أو أحببت فكرة الحب نفسها. كلّ ما أعرفه أنّني ما زلت أنتظر ذلك الشعور الذي لن أحتاج معه إلى تعريف الحب، لأنني سأكون قد عرفته.
بكت في دعائها فأبكاها الله في إستجابته أبشري ❤️"
النَّجاةُ أحياناً في أن تفوتكَ الأشياء💙
المناي لقاي 🤍 طول ما إنت بتتمنى . اتمنى الكثير و السمح . أصلو ما تمد رجلك قدر لحافك ، لا على اللحاف اليبقى قدر رجلك . و طالما إنك طالب من الله يبقى أطلب كل شيء . مافي شيء مستحيل و صعب . اتذكر إنو : " ورحمته وسعت كل شيء " تفائلوا خيراً تجدوه " " و كل متوقع آب " و زي ما قالوا اهلنا زمان " البتتفاولوا بتتناولوا " يبقى نتوقع السمح ونتمنى السمح عشان يجينا الاسمح... و إن شاء الله قدر ما تتمنى تلقى.. 🤍
﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ﴾ بحب الآية دي جدًا، علشان بتفكرني دايمًا إن ربنا مأنعمش عليا مرة واحدة بس، ولا رزقني مرة واحدة، ولا كرمني ولَطّف بيا هي مرة وخلصت بالعكس، دا حياتي كلها نِعم وأرزاق وكرم ولطف من ربنا بيتجددوا كل يوم وفي كل لحظة إنك تحس بفضل ربنا عليك، وتستشعره، دي في حد ذاتها عبادة تانية خالص. وإيمانك ويقينك في عطايا ربنا، بيدي قلبك طمأنينة وراحة بال مابتخلصش.
وأن يكون حُضورنا دافِئًا في قُلوب من نُحِبُّ وأن نَنال نصِيبنا المُستَحَقّ من الحَنان، آمين
اللهم افتح بيني وبين رزقي وجبري وتوفيقي فتحًا مبينًا وأنت خير الفاتحين."🍃
إن استطعتَ الخلوة مع نفسك قبل مغرب يوم الجمعة بساعةٍ فافعل فهي ساعةٌ عزيزةٌ ينشغلُ عنها كثيرٌ مِنَ الناس أكثِرْ مِنْ ذِكْرِ الله فيها فالذِّكْر مُقدِّمةٌ بين يدي الدعاء المُستجاب في ساعة الاستجابة عصر يوم الجُمعة، وهي الزاد لبقية أيام الأسبوع من الجُمعة إلى الجمعة 🩵🌸
والصلاة والسلام على نبينا المُجاهد الشهيد، وعلى آله وصحبِه، ومَن جاهدَ جهادَه إلى يوم الدين.
استمر بالسعي، وثق أن لكل شيءٍ موعدًا يليق به 🧡