فسيلة 🌱
Статистикаفسيلةٌ اغرسها، ولا ضيرَ إن لم تنمُ..🌱 إن أحسنت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان..
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 33
- 1/48двое суток
- 37
- 1/72трое суток
- 40
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال جل شأنه : (فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين) [الحجرات: ٩] قال البغوي ( رحمه اللّٰه ) : (نهى عن تتبع أخبار الناس، لئلا يقع في حسده إن كان خيراً، ولا يُظهر عورته إن كان شراً)
قراءة واحدة صادقة لكتاب الله تصنع في العقل المسلم ما لا تصنعه كل المطولات الفكرية بلغتها الباذخة وخيلائها الاصطلاحي، قراءة واحدة صادقة لكتاب الله كفيلة بقلب كل حيل الخطاب الفكري المعاصر رأساً على عقب. إبراهيم السكران
ولما خلق اللّٰه سبحانه العبد من الأرض، كان جديراً بأن لا يخرج عن أصله، بل يرجع إليه إذا تقاضاه الطبع والنفس بالخروج عنه، فإن العبد لو ترك طبعه ودواعي نفسه للتكبر والشر، وخرج عن أصله الذي خلقه منه، وَلَوَثَبَ على حقِّ ربه من الكبرياء والعظمة، فنازعه إياهما ، وأُمر بالسجود خضوعاً لعظمة ربه وفاطره، وخشوعاً له وتذللاً بين يديه، وانكساراً له، فيكون هذا الخشوع والخضوع والتذلل رداً له إلى حكم العبودية، ويتدارك ما حصل له من الهفوة والغفلة والإعراض الذي خرج به عن أصله. فتمثل له حقيقة التراب الذي خلق منه، وهو يضع أشرف شيء منه وأعلاه، وهو الوجه، وقد صار أعلاه أسفله خضوعاً بين يدي ربه الأعلى، وخشوعاً له وتذللاً لعظمته واستكانة لعزته، وهذا غاية خشوع الظاهر، فإن اللّٰه سبحانه خلقه من الأرض التي هي مذللة للوطء بالأقدام، واستعمله فيها، ورده إليها، ووعده بالإخراج منها ، فهي أُمُّهُ وأبوه وأصله وفصله، ضمته حيا على ظهرها، وميتاً في بطنها، وجُعلت له طهراً ومسجداً ، فأمر بالسجود، إذ هو غاية خشوع الظاهر، وأجمع العبودية لسائر الأعضاء، فيعفر وجهه في التراب استكانة وتواضعاً وخضوعاً وإلقاءً باليدين. وقال مسروق لسعيد بن جبير: ما بقي شيء يرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في هذا التراب له. ابن القيم رحمه الله من كتاب ذوقُ الصلاة
видео или голосовое, без подписи
لم أكن شخصًا اجتماعيًا قط ولكن بعد أن سمعت هذه النصيحة من أحد الكبار حاولت العمل بها بما أقدر ووالله إنها لخير وأحب أن أُكررها على نفسي وأذكر بها: جرِّب، جرِّب، جرِّب، خض كل التجارب في المُباحات بالقدر الذي تستطيعه وتعرف على الآخرين وقُم واخرُج ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، انزع الخوف من التجارب والانغلاق على نفسك ومن تعرف واستغل شبابك فيما ينفعك قبل أن يمضي ويرتحل، واعلم أنك مهما كنت نافعًا أو مستنفعًا فسيتضاعف نفعك واستنفاعك بتجاربك وبتعلمك وبتعرفك على الآخرين، وأول صنف عليك أن تستكثر منهم هم الإخوة في الله الذين لا تجمعك معهم منفعة دنيوية. وإن لم تتوفر لك القدرة على الخروج والتعرف فاستغل سقف الممكن لك فيما أنت فيه الآن وخضه كاملًا، فإن كنت في جامعة مثلًا، تعرف على أقرانك فيها وجرب ما يحل من نشاطاتها وزُر أماكنها واسأل واستفِد مما توفره لك ولا تحصر علاقتك بها في امتحانات تذاكر لها والسلام. وقبل كل شيء وأثناء كل شيء عليك بالنية الصالحة واتقِ الله في كل شأنك وتوكل عليه ولا تبع شيئًا من آخرتك بأي شيء من دنياك فإن من كانت الدنيا أكبر همه جعل الله فقره بين عينيه ومن كانت الآخرة أكبر همه أتته الدنيا وهي راغمة.
"يناقش الكتاب تحول طرق الاعتراض على النصوص الشرعية من الصدام المباشر إلى محاولة تطويعها وتأويلها لتوافق المفاهيم الوافدة كالعلمانية والحداثة." قراءة مثل هذه الكتب تذكرني بمقولة "من تعلَّمَ لَغةَ قومٍ أمِنَ مَكرَهُم" أنصح بقراءته⭐️
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنا بَعْضَكم لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ وهذا عام في جميع الخلق، امتحن بعضهم ببعض، فامتحن الرسل بالمرسل إليهم ودعوتهم إلى الحق والصبر على أذاهم. وتحمل المشاق في تبليغهم رسالات ربهم، وامتحن المرسل إليهم بالرسل، وهل يطيعونهم، وينصرونهم، ويصدقونهم، أم يكفرون بهم، ويردون عليهم، ويقاتلونهم؟ وامتحن العلماء بالجهال، هل يعلمونهم، وينصحونهم، ويصبرون على تعليمهم ونصحهم، وإرشادهم، ولوازم ذلك؟ وامتحن الجهال بالعلماء، هل يطيعونهم، ويهتدون بهم؟ وامتحن الملوك بالرعية، والرعية بالملوك، وامتحن الأغنياء بالفقراء، والفقراء بالأغنياء، وامتحن الضعفاء بالأقوياء، والأقوياء بالضعفاء، والسادة بالأتباع والأتباع بالسادة، وامتحن المالك بمملوكه، ومملوكه به، وامتحن الرجل بامرأته وامرأته به، وامتحن الرجال بالنساء والنساء بالرجال، والمؤمنين بالكفار ولكفار بالمؤمنين. فليس لمن قد فتن بفتنة دواء مثل الصبر، فإن صبر كانت الفتنة ممحصة له، ومخلصة من الذنوب، كما يخلص الكير خبث الذهب والفضة. فالفتنة كير القلوب، ومحك الإيمان، وبها يتبين الصادق من الكاذب: قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتنّا الَّذِينَ مِن قَبْلهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الّذِينَ صَدَقُوا ولَيَعْلَمَنَّ الكاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ٣] - من تفسير ابن القيّم رحمه الله
видео или голосовое, без подписи
https://youtu.be/VoO8EP_YQDA?si=bEIHYKrTk3K8hgVW
видео или голосовое, без подписи
من طبيعة الغلو أنَّه منفّر للناس عن الدين، وفي الغلاة من الحِدَّة والغلظة والجهل وسوء الظنِّ ما يجعلهم مشاريع تفريق وتمزيق للأمة لا يمكن الاجتماع معهم، ولهذا أثنى ربنا تعالى على نبيّه محمّد -صلى الله عليه وسلم- بصفة الرِّفق التي تجمع النفوس عليه، فقال: (وَلَوْ كُنتَ فَظّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) [آل عمران: ١٥٩]، فصفات اللين والرِّفق ضرورة لجمع الناس وتأليف قلوبهم، فكيف بحال من يفقدها ويزيد عليها الجهل والتكفير وإساءة الظنِّ، فلا شكَّ أنَّه سيكون شرارة تفريق وشتات، والتفرق ليس من الشَّريعة في شيء، وتألف القلوب يحتاج من العقل والحكمة وإحسان الظنِّ والتأوُّل للمسلمين والتماس المخارج لهم ما يكون به المرء قادرًا على أن يجمع معه الموافق والمخالف، وأن يكسب القريب والبعيد، بل وأن يُحيّد كثيرًا من الأعداء ويخفّف كثيرًا من الخصومات، وهو ما لا تحسنه العقليَّة الغالية التي تبدأ في إثارة الخلافات والشقاقات مع أقرب الناس إليها، فهي عاجزة عن الوفاق مع أقرب الناس إليها، فكيف يرجى لمثلها أن تقود مجتمعًا وتؤسس نظامًا وتحكم فئات متباينة؟ 📖 معركة النّص
видео или голосовое, без подписи
قال: ﴿ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ﴾ لم يقل: يفعلون الصلاة، أو يأتون بالصلاة؛ لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة، فإقامة الصلاة إقامتها ظاهرًا؛ بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها، وإقامتها باطنًا ؛ بإقامة روحها وهو حضور القلب فيها وتدبر ما يقول ويفعله منها، فهذه الصلاة هي التي قال الله فيها: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ﴾ [العنكبوت: ٤٥] وهي التي يترتب عليها الثواب، فلا ثواب للعبد من صلاته إلا ما عقل منها، ويدخل في الصلاة فرائضها ونوافلها - تفسير السعدي رحمه الله
[قد نرى تقلّب وجهك في السماء فلنولّينك قِبلةً ترضاها] قيل: في الآية إشارةٌ لأنّ ترك التصريح، والسكوت رغم ظهور الشوقِ، من كمال الأدب، وفي الحِكم :"ربما دلّهم الأدب على ترك الطلب، كيف يكون دعاؤك اللاحق سببًا في قضائه السابق؟ جلَّ حـُكم الأزل أن يُضاف إلى العلل". فإذا تمنيت شيئًا وتوقفت على أمرٍ فاصبر وتأدب واقتد بنبيك ﷺ حتى يعطيك ما ترضى، أو يعوضك منها مقام الرضا.
والله لا يبارك إلا فيما أريد به وجهه
كنتُ يومًا في حديث مع صديقة راجحة العقل فتذاكرنا سر التوفيق في أمور الدنيا فانتهينا إلى أنه ثمرة إخلاص القصد لله، وحسن التوكل عليه فقد ترى المرء يفتح الله له في باب من الأبواب؛ لأنه دخله يريد به وجه الله، وتراه يحبس عن باب آخر؛ لأن شائبة من حظ النفس خالطت نيته، والله لا يبارك إلا فيما أريد به وجهه والزواج من هذا الباب؛ فإن من جعله وسيلة للعفة وإعفاف النفس وبناء بيت يعبد الله فيه كان أقرب إلى أن يسوق الله إليه من يوافقه دينًا، وفكرًا، ونفسًا، وبيئة، فإن الجزاء من جنس العمل ومن أخلص لله في قصده هيأ الله له من ألطاف قدره ما لا تبلغه حيلته ولا اختياره، ولعلنا نغفل عن هذا المعنى في زحام التفكير بالأسباب فننشغل بمن سيأتي وكيف سيكون وننسى أن أول الطريق تصحيح القصد
"دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ أَتَزْعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صِغير وَفيك انطَوى العالَمُ الأَكبَرُ"
﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ﴾ [البقرة:٢٥] قال معاذ رضي الله عنه: العمل الصالح: الذي فيه أربعة أشياء: العلم، والنية، والصبر، والإخلاص. من تفسير البغوي رحمه الله