- Последний пост
- 14 мая
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يا ربَّ هذا القلب أنتَ حسيبهُ فاغفر لهُ ما قد مَلكتَ وما مَلَك
"أَنَسِيت؟ الله الذي انتشلك من أوجاعك في المرة الأولى، وخلّصك من مصائبك التي مضت، وهمومك التي تولت، هو القادر سبحانه أن يخلصك منها في كل مرة" ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ﴾
ما أقسى الحَنينَ 💔
الا تبكيان الجريء الجميل الا تبكيان الفتى السيدا ! رَوحٌ ورَيحَانٌ وجَنَّةُ نَعِيمْ يا سيد الشهداء. أدام الله ذكرك يا لسان الحق في زمن الرويبضة 💔
ثمانية وثلاثون يا عزَّنا.. نحيا في حبّكم ونقوى بعزم دربكم فبورك البناء والباني، وأدام الله عزَّ الراية الخضراء 💚
لو تدري الأمة حجم خسارتنا في رجال رفح لأقامت العزاء دهراً ..
ستَظَلُّ نشيدََا يُطربنا ما أطيبَ ذكركَ ما أحلاه ..
وها قد مرّت سنة على عروجك المبارك، يا سيد الطوفان سنة ثقيلة حملت بين طيّاتها وجعَ الفقد ودفءَ الذكرى،،، لكن عزاؤنا أنّك في مقامٍ أسمى، حيث لا وجعَ ولا فراق، بل نورٌ ورحمةٌ وطمأنينة
سيدي الملثّم، طِبتَ أينما كنت، وسَلِمتَ في ظلّ رعاية الله وستره.. لا أعلم كيف حالك الآن، ولا أين ترسو خُطاك، لكنّي أعلم يقينًا أنّ ربّ الخير لا يأتي لأوليائه إلّا بالخير، وأنّ من صدق الله صدقه الله، ومن احتمى بجنابه كان في حرزه وأمانه.
كانَ نِدًّا لا نِدَّ لَه..
نُشهد الله أنهم عقدوا النية وكبروا وعبروا وقاتلوا وتقدموا وكانوا طوفان من أجل الله والأقصى وقدموا الأرواح في سبيل الله ورابطوا وجاهدوا وصبروا أكثر من 700 يوم أمام الاستكبار العالمي كم كنتم وحدكم يا أبناء محمد كم كنتم وحدكم يا أحباب مُحمد كم كنتم وحدكم يا رجال الله
جُند الله المخلصين.. اللهم سدد حماس .. اللهم انصر حماس .. اللهم أغظ بحماس.
مِن التّوفيق أنْ لا تُوفَّقَ كلَّ مَرة!
ما مات منّا سيّدٌ بفراشه أو كان في سوح الوغى يتأخّرُ والقتل للأحرار ليس بسُبّةٍ ودّ النّبيّ القتل لو يتكرّرُ والقتلُ في ذات الإله كرامة إنّ الشهادةَ للذنوبِ تُكفّرُ
без подписи
كان رجلًا يجلس في مجالس الرجال💔
٢٠٢٤/٨/١٢ 💔
💔
أدى الأمانة ونال الشهادة 💔
نشهد الله أنكَ أديتَ الأمانة وكنتَ عزيزاً مهاباً في زمنِ التخاذلِ والخيانة ، طاردتهم ولم يُطاردوك ، اغتلتَ مهابتهم وعنفوانهم ولم يغتالوك ، وكانت بندقيتكَ هي الأنقى من بين آلاف البنادق ، طبتَ مُطارِداً هُماماً وطبتَ شهيداً في عليين 💔. الذكرى السنوية الثالثة