فكر شارد
Статистика"يترك المرء جزءً منه ثمن كل تجربة، لذا حين ينظر إلى صور الطفولة، يحنُّ إلى نفسهِ حين كان كاملًا. @tio12MAF للتمويل
- Последний пост
- 27 авг. 2024 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
خُلقت بِهذا الشكل، أَحب الأشياء في الليل وقدّ أكرهُها في الصباح، لا أبقى على شيءٍ ثابت، روحي ليست لها شكلاً، لستُ جماداً، و لستُ حجراً، أنا كُل الأشياء المرنة والصلبة في وقتٍ واحد.*
لمن يقرأ الآن : سلامًا لقلبك ، لرُوحك و لك أنت جميل ، نعم أنت ! تعرف لِمَّ ؛ لأنك لازلت تقاوم ، لازلت تصبر و تحتسب ، لازلت تنتظر أن يتسلل شعاع مُشرق يُعيد نضارة أيامك ، أعرف ما يحويه فؤادك فما مررت به قد ترك أثرًا بروحك البيضاء ، ليس سهلاً أن تعيش بين تلاطم الأمواج يتناقلك بين طياته دون أن ترسو علي بر ، و أي بحرٍ قد حملك إنه لأصعب البحار و أشدّها قسوة " الحياة " ، ربما حياة كلمة جميلة مثلك تمامًا تبدو حيوية ومُزهرة ، انصت إليَّ لربما ما أنت فيه فاق احتمالاتك و طموحاتك الصغيرة فى أن تظفر بما أردت و تحيا بهدوء بعيدًا عن كل تلك الانتكاسات ، اعلم جيدًا كم هو مُحزن أن تفكر فيما مر من أيامك هباءًا فيزداد عُمرك ربما سنواتٍ دون أن تسكن و تطمئن ، يؤسفك كثيرًا ماضٍ تناثرت أجزاؤه بين أُناسٍ جهلت معني أن يحيا الإنسان كإنسان لا أكثر يسعى أن يأنس لجوار من يهتم له ، يُحبه ويقتسم معه طريقه دون أن تشغله أمور زائلة ما إن التفت إليها أضاع بها قلبًا لن يُعوض و خيرًا خالص ربما لن يُصادفه ثانية ! أعرف كم تشغلك ملامح مستقبل مجهول و أمواج لازالت تشتد حتي وإن سكنتْ قليلاً لا تزيدك إلي ترقب لما هو آتٍ . . اطمئن فلكل بحر مرساة و لكل ليل فجر و لكل شدة فرج فما ضاقت الا لتنفرج بأسارير فرح و عوض عن قريب لا يشغلك ما قدمت دون مُقابل فأنت لازلت إنسان رغم كل الندبات والجروح ، هناك قلب صافٍ ينبض زهرًا أبيض لم تنل منه قسوة الأيام بعد.*!
لا شئ سِوى أن الساعة ستتجاوز الثانية بعد مُنتصف الليل ، أحاول النوم جاهِدًا لكن عبث أُحدق بشاشة الهاتف بعيون ذابِلة وأتصفح المواقع دون أن آعي ما أرى ، كل ما بي من هشاشة وضعف يأتني ليلاً لتصارعني الكوابيس ، لكن الأمر الجيد أنه و بِمُجرد شروق الشمس أنسى ليلة البارحة وأعش كأن لا شئ حدث ، أن تهزم ضعفك مع بزوغ الضوء وتسير بشوارع المدينة لا يعي الأخرون ضعفك هنا يكمن الأمان.*
كانت من النساء اللواتي يحملن العناد فى حقائبهن بدلًا مـن أحمر الشفاه.*!
الا يوجد طريقة ما تجعلني اتخلص من هاتفي دونما اشعر بالندم، اريد العيش بدون هاتفي لا اريد اتصالات ولا رسائل نصية ولا دردشات، لقد مللتٌ من كل شيئ اريد المكوث وحيداً و انعزل بشكل ابدي عن الهاتف والإنترنت، ليس لما فيه من اضرار ولكن حينما اتركه ليوم واحد لا استطيع ان امكث بدونه احقاً اصبح هاتفي هو صديقي ولا يود مفارقتي، اذا كان حقاً سأبكي ايعقل بأن جمادً لا يود مني ان اتركه بينما انساناً ادمياً مستعد لتركي ومفارقتي اذا انتهت مصلحته معي، لقد تطورت كثيراً حينما تعرفت وتعمق في الإنترنت تعلمت اشياءً كثيرة، لذلك لا اعتقد بأني سأعتزله ابدياً، احتمالاً في المستقبل القريب اتركه لعدة ايام ولكن سأعود لكي اتطمن عليه لأنه يستحق مني ذلك، ولو كان هاتفاً جمادً سيجد مني الإهتمام لأنه أفادني كثيراً في حياتي الإلكترونية.. لذا صديقي الهاتف عُناق كبير مني لك، لأنك توفي معي وتُفيدني ولا تتركني وحيداً حينما نسهر معاً، تنام معي ونصحو مع بعضنا البعض وذلك وفاء كبير..اعدك لن اتركك وحيداً كما يترك الناس أحبتها.*
،في حُزني الأول أذكر أني هجرت الناس والطعام لأربعة أسابيع أنا الآن.. في حُزني التسعون أحكيه لكم وأنا أفتح كيس القات لاتناولة بكل استمتاع إن الإنسان ومهما طال عليه الأسى قد يعتاد عليه.*
لا حاجة إلى دواوين الشعر ومعلّقات الغزَل ، حتى تثبت لمَن تحبه أنك تحبه ، الأمرُ بعيدٌ عن مدى القدرة على التعبير ، لأن البكم كذلك يحبّون ، وبعيدٌ عن مدى القدرة على السمع ، لأنّ الصم كذلك يحبّون ، وبعيدٌ عن مدى القدرة على الرؤية ، لأن العُمي كذلك يحبّون . . الفكرة أن تكون صادقا ولو فى صمتك.*
تعالي وأخبريني عن حُزنكِ في الرابعة صباحًا.. حديثني عن أبطال مسلسلكِ المفضل وكيف أبكتكِ نهايته لأيام.. أو حتى عن آرائكِ البسيطة في السياسات والدول النامية.. وعن أكلتكِ المفضلة.. وأول طعام أحترق في سهراتك المسائية بالمطبخ! عن أول خذلان مر على قلبكِ مهما كان بسيطًا.. عن حماقة طفولتكِ وسذاجتك وقت المراهقة.. وعن كُل ما تود أن تشاركيه لشخص ما غير نفسكِ.. عن حُلمكِ الخفي بالصعود إلى القمر والسفر عبر الزمن.. وعن تقمص شخصية بطلكِ المفضل وأنتِ تشعرين بأن العالم بأكمله يصوب نظره نحوكِ ، ثم أكتشفتي بأنكِ مُهمشة ولا أحد يراكِ فاختبئتي بغرفتكِ متمنية أن تختفي! ألقي عليَّ النكات التي أضحكتكِ ولم تجد من تشاركيه الضحك فعبس وجهكِ حينها.. تكلمي معي عن إنجازاتكِ المُبهره وكيف أنقذتي حشرة صغيرة من تحت أقدام أخوتكِ ، ثم تركتيها بالخلاء وأنتِ تبتسمي.. عن فشلكِ الدراسي الذي يقف كالشوكه في حلقكِ ولا تجدي سببًا كافيًا لتُبرري موقفكِ! تعالي فقط وسوف تكتشفي أن عادتكِ.. هي أكثر من مُبهرة لشخص يُحبك ، وتغمره السعادة بمجرد الحديث معكِ.*
بداخلِي عدة أشخاص أحدهُم يبكي، والأخر يريد المُوت والذهاب للأبد، وأحدهُم يريد السعادة والمْرح وحياة مليئه بالالوان، والأخر يتحَمل كُل شيء ولا ينطقُ بكلمه وحياتهُ مليئه بالسوادٍ، والأخر يكتَب ليخرج كُل مابداخلِه لهذهِ الاوراق،والأخر طفِل صغيِر جداً لايعِرف مالذي سيفعلهُ بهذه الحياة القاسيِه.*
وداعًا. بلا صوتٍ ولا عنوان ولا حضنٍ ولا تلويحة بارِدة وقاسيّة، كانت مرحبـًا كالياسمينِ علىٰ جدائِل الربيع والآن وداعًا كالكافورِ علىٰ الجنائز.*
أحط نفسك بالذين يُدركون أن العلاقات الإنسانية أساسها التقبّل وليس التحمّل، يتقبلون فكرة أن تكون قليل الكلام وليس أن يتحمّلوا قلّة كلامك، يتقبلون فكرة أنك شخص كتوم وليس أن يتحمّلوا فكرة أنك تُخفي شيئًا عنهم، يتقبلون فكرة أنك هادئ وليس أن يتحمّلوا فكرة أنك لا تستطيع التعبير، و قس عليها ما شئت ولكن تبقى الخلاصة كلها في التقبّل وليس التحمّل.*
مذ عدة ساعات وأنا أنتظر تجمع سُحب الكلمات حتى أهطل، عجيبٌ أمر الكتابة تخوننا في أشد أوقاتنا حاجةً لها، تتركنا نتقلب على جمر الصمت، حتى نحترق من الكتمان، حتى تفوح منا الكلمات، كما تفوح رائحة العود إذا احترق.. وكأن الحنين الذي يُحرق أضلعي لم يكن كافيًا لإشعالها، نعم، أحن إليك وهذا يقلقني، لا أعلم سبب هذا الحنين، لكنما، أومثلك يحتاج إلى سببٍ لكي يحن القلب إليه؟ أعني كل شيءٍ تلمسه يدك يمضي بقية حياته في حنينٍ دائمٍ إليك، لا يتوقف الأمر على صدري ، صدري كان صخرة قبل أن تلمسه يدك، الآن تتفجر منه أنهار محبة تتدفق نحوك باستمرار، لكن ما يقلقني هو أنني لا أستطيع لمسك الآن وبتعب نهرٍ جاري تراودني رغبة ملحة في التوقف، توقف الوصول لا توقف الانسحاب. أما لهذا الحنين نهاية؟ أين تستريح الأنهار؟ إن التفكير في النهاية سلبني متعة كل طريقٍ سلكته، والكارثة أنني لا أستطيع التوقف عن التفكير، لا أستطيع التوقف عن أي شيء، لا إرادة لي في هذا الركض ولا حكم لي عليه، إنه مثل كل شيءٍ يجري حولي، عكس ارادتي، بل وضد رغبتي.*
ولكنّنا في نهاية الأمر ضِعنا، ليس لأننا لا نعرف الطريق، بل لأن الطُرق التي نعرفها خانتنا، طُرق المداخل الواحدة غدت متاهات، لم تؤدّي بنا الى أي طريق او الى أي وجهة.*
أكتُب أحزاني ولا أتحَدث عنها لأحد ، رُبما سألتني : ما الفرق ؟ الفَرق يا صديقي أنَ صوت الحُنجَرة يفضح ، وَصوت لَوحة المَفاتيح لا يتغير حين نكتُب عَن الحُزن أو عَن الفرح ، أو عَن أي شيء ، والحُروف أيضًا لا يتغير حجمُها ولا شكلها ، لكن الحُنجرة تَتَمدد وتَتقلص وتَختَنِق وتتصلّب ، لِذا أنا أكتُب ولا أتكلم.*
"حاول أن تكون أكثر صمتًا، إن قيمة الكلمة عظيمة لدرجة أنه في بعض الأحيان يمكن أن تؤدي كلمة واحدة في الوقت الخطأ، إلى تدمير دائرة كاملة من الناس." - كونكورديا أنتاروفا
لا أنتظر أن يحبني أحد لكي أكون سعيدًا، ولم أحزن يومًا لعدم محبة أحد، يالها من سعادة هشة تلك التي تُبنى على محبة أحدهم، تذهب إن ذهب، وتأتي إن أتى، تبهت إن غاب، وتتلاشى إن هجر، وتزول إن تخلى، إن الحب أسوأ طريق للسعادة، وبالرغم من أن السهولة تغلفه، إلا أنه الأصعب والأكثر وعورةً ومشقة ، لا تربط ابتسامتك بأفواه الآخرين، لا تربط خطواتك بأقدام شخصٍ آخر، إن سَار سِرت، وإن ركض أرهقك، وإن قرر يومًا التوقف فقدت طريقك، إنها لكارثة أن تحيا في حياة ليست حياتك، وأن تشق طريقًا ليس طريقك، وأن تبني حلمًا ليس ملكك، بالطبع حين أحب أحدهم سأبني حياتي برفقته، ويبني حياته برفقتي، لكن كلٌ منا سيحيا في حياته الخاصة، التي لن تنهار إن قرر الآخر الابتعاد، بالطبع سنحيا معًا في حياة واحدة، إنما ليس بالطريقة التي تجعل أحدًا منا يظن أن هذه الحياة تخصه وحده، وأن الآخر مجرد زائر، بالطبع يحزنني حزنك، ويغمر الفرح قلبي حين تكون سعيدًا، بالطبع سوف نسير في الطريق معًا، إنما كلٌ منا لديه هدفه، بالطبع سأساندك حين تتعثر خطواتك، وتُمسك بيدي حين أكاد أسقط، وأتوقف كي أستريح حين تتعب، ونركض معًا في لحظة شغفٍ مفاجئ، لأنك رفيق الدرب وللرفيق على الرفيق حق، لكنك لست الدرب نفسه حتى تقرر متى أسير ومتى أتوقف، لن أتوه إن قررتَ يومًا سلك طريقٍ آخر، لن أفقد أحلامي إن قررتَ يومًا الاستيقاظ، ولن تفقد هدفك إن غيرتُ يومًا هدفي، لن تنهدم حياتي إن غادرتَها، ولن تخسر حياتك إن غادرتك، لأن كلٌ منا لديه حياته، والمحبة مساحة مشتركة نستريح فيها من حياتنا، إن محبتك تسعدني للغاية، لكنها تبقى مسرة واحدة، وخسارتك تحزنني للغاية، لكنها تبقى حزنًا واحدًا،وفي الحياة الآلاف من الأشياء التي تقرر أي ملامح سأرتديها اليوم.*
-ويجب أن أعترف بأنني من الأشخاص الذين لا يُطاقون في نهايةِ الأمر ، أولئك الذين يشعرون أكثر مما ينبغي ، الذين يحتاجون لكلمات معينة يسمعونها ، وأن لا كلمات تدهشهم غير تلك التي استبقوها في مخيلتهم ، إنني من تلك الفئة الملولة التي ترفض الأشياء المكررة ، والكلمات المُعادة ، والوجوه المتشابهة ، فئة المجانين الذين يعيشون في هروبٍ دائمٍ من كل التفاصيل ، ويضلّون طريقهم غالباً ومن ثم يجلسون يبكون بتفاهة مستفزة ، ورغم ذلك فإنني أعتقد أن الأسوأ من هذا هو كوني شخصاً متناقضاً ومزاجياً إلى حد يسبب الدوخة - لي أولاً - ! ستجدني تارة مغنياً مجنوناً مولعاً بالصخب ، مرة أخرى ستجدني كاتباً كئيباً توشك أن تكون أطراف أصابعه زرقاء داكنة أو رمادية اللون ، مرة ثالثة ستجدني طفلاً طيباً له عينين صافيتين ، وقد تجدني أيضاً شخصاً عادياً ومملاً كالذي يقوم بدور أحد المارة في مشهدٍ ما ، وقد تراني ذكيا جداً أحياناً وغبياً بفداحة أحياناً أخرى ، ولا تتعجب إن رأيتني أحبّك بشدة في لحظة وفي اللحظة التي تليها مباشرة أطردك.* !
أخاف أن أقسو أن يتحول قلبي إلى صخرةٍ ضخمة أن تتحول طراوة الكلمة وحلاوتها إلى بحرٍ مالح لا طاقة لي بتذوقها. أخاف أن أتوقف أن تهزمني المقارنة بين ما أعطيه وما آخذه أن يفلس قلبي من كثرة ما يُسلب منه أن أنظر إلى دمي المهدور في ساحات التعب والأرق والانتظار أن أقول بملئ فمي: لم تكن تستحق أخاف أن أفرغني بالكامل أن أصبح خاوي، أن أتحول إلى ناي. أخاف أن يأكلني السؤال ليلًا: أين تسكن الرحمة؟ أخاف أن تعود النسخة الأسوأ مني التي حاربت كثيرًا من أجل حبسها أخاف أن يتحرر الوجه الآخر الذي سيكرهه الجميع.*
عالمي حقل مليء بالألغام وانا طفل اركض وراء الفراشات.*
أؤمن أن العلاقات بين البشر لا تُقاس بالحب بقدر ما تُقاس بالأمان ، الحب يتوهج و يخبو أحيانا ، أما الأمان فهو شعور دائم متصل ، أن يستأمن أحدهم الآخر على عيوبه و زلاته على حُزنه و فرحه ، على حاضره و مستقبله ، حتى على تلك الأشياء التي يخاف من قولها لنفسه ، في العلاقات لا يهم التشابه بقدر ما يهم التوافق ، و لا يهم التناسب بقدر ما يهم التفاهم ، ولا يهم البذل بقدر ما يهم التشارك.*