شُعور - Feeling
Статистика"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا" هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط.. مُفعمٌ بِالغموض، طَويل الصّمت، قَليل الحُضور، فائِض الشُعور، كَثير الخَطايا، أرجو رَحمة الله وأخافُ عَذابه.. وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 32
- 1/48двое суток
- 36
- 1/72трое суток
- 39
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أخرجني من هنا بقلب جديد لا يعرف عصيانك، وعقل رشيد لا يفكر إلا برضائك، أخرجني من هنا بحبُك الذي أسعى لأجله.. لا تجعل ذنوبي عائق، وسواد اخطائي مانع.. اتيت إليك بقلبي ودعائي الذي تعلمه، أتيت ضيفاً أطمع بعفوك وكرمك، يا من تكرمني خارج بيتك، فكيف وأنا ضيفك يا رب.
وَلو أنّني أستَطيع أن أقِفَ أمامَ الأُمة أجمع وَأطلب مِنهم الدُّعاء لي لَفعلت. حُباً بِالله، دَثّروا إسمي بِالدعاءِ.
نَنتَظِر يَوم عَرفة بشوقٍ كَبير، نَعُدُّ لَه العُدّة لِعَظمته، وَكأنَه يَوم نُريد أن نَنال فيهِ مَا نَتمَنى، وَكيفَ لا .. وَقد أخبَر عَنهُ النّبي صلَّ اللهُ عليهِ وَسلم -خَيرُ الدُعاء دُعاء عَرفة- فَ شّمر عَن قَلبِك، وَاحفظ وَجهّز دَعواتك وَما تُحب.. وَاجعل مِنهُ نَصيباً لِغَزة، وَالسّودان، وَالمُسلمين.. وَلا تَنساني.
مَرحباً يَا رَفيق.. رُغمَ أنَّني لا أعرِفك، لكِنك مَادمتَ هُنا فَإنك تهُمُني جِداً، نَحن لا يربِطنا شَيء إلَّا رابطُ الدِّين، وَ لأجلِ ذَلِك أريدُ أن أُذَكِّرُك بِإنَ سَاعات يومِ عَرفة ستَبدأُ عمّا قَريب، فَإن فاتَك الكثيرُ مِن لقاءِ المَلك عِند نزولِه في الليل، فَ يومَ غد سَينزلُ عز وَجل في النَّهار، فَ ليَرى مِنكَ قُرباً وَوِداً، وَ حُباً وَ سَعياً، وَ ذِكراً وَ توحيداً وَ صَلاة عَلى النبي، وَ ليرى مِنكَ دموعاً وَ دُعاء.. إنشَغِل في ثَغراتك، وسدَ حاجاتِك، وَ املأ روحك، وَ أودِع قلبكَ عِنده.. أختَلي بهِ إختلاءَ الأسيرِ الذي ينتظرُ الفَرج، والغَريق الذي ينتَظر النَّجاة.. وَ بِربِّكَ لا تَنساني مِن الدُعاء..
وَهل يَفتر المُحب عَن دُعاء حَبيبه، وَهَل يَمل المُحب مِن لقاءِ مَحبوبه.. كَم أحببناهُ بِطِّينِنا الخَطاء، وَكم غَفر لنا بِرحمته الواسعة.. يا أهلَ الحُب غداً لِقاء المحب، وَغداً يُباهى بِكم أهلَ السماء.. فاجمَعوا حاجاتكم وَبوحوها بِدُعائِكم، ولا تَبرحوا أعتابَ طَرق بَاب الكريم إلى أن تَبلُغوا الإجابة، ولَن تُرد أمانيّكم بِرحمته.. وَتذكروا قَول النّبي صلَّ اللهُ عَليه وَسلم -خَير الدُعاء دُعاء يوم عَرفة- وَلا تَنسوا غَزة، وَالسودان، وَسائر المسلمين.. وَلا تَنسوني.
أنتَظر يوم عرفة بقلب مرتجٍ متلهف، كلما أردت أمراً صعُب عليَّ تحقيقه أقول لا بأس عرفة آتٍ، أنتظره كما لو أنني غريق والدعاء فيه مُنقذي الوحيد، كما لو أنه يحقق المعجزات، ويكون المستحيل فيه هين. أُذكروني وغزة والمسلمين في دعائكم لطفاً.
إلى الأشخاصِ الذينَ يُجهّزون أنفُسهم ليوم عَرفة كأنّها سَاحة حَربهم، إلى الذينَ ينتَظرون هذا اليوم بِقلبٍ فارغٌ صَبره، إلى الذين يُرتبون أدعيتهم دَعوة دَعوة، وَيكتبوب إمانيّهم أُمنية أُمنية، أقول لهُم بإنَ يَوم عَرفة لا يَخذُل الله فيهِ أحد، وَلا يَرد سائِلاً عَن مَسألته، وَلا داعياً عَن دَعوته، فَليغب يَقينكم بِالله أقدارَكم، وَحسن ظَنكم بِالله مسارَ حَياتكم.. وَارضَو بِما كُتب فَالخير كُلُه بالذي كُتب . وَحباً بَالله ضَعوا إسمي في ثَنايا دعواتِكُم.
مرحباً صَديقي.. هُناك دَعوة تُلح عَليها ليلَ نَهار، تَبكي لِشدة تَعلقكَ ورغبتكَ فيها أن تَتحقق، تُتمتمُها في سُجودك، وَعند سَحَرِك، تتَحرى هُنا وَهناك أوقات الإجابَة علَّ الله بِرحمته يُجيب.. لا تَقلق تَعودنا دَائماً على أفضالِ الله وَرحماتِه، خيرٌ هيَ تَحقَقت أم لم تَتحقق، أجرُكَ قدْ كتب، وَحُسن ظنِك بالله لَم يخِب. وَلا تَنسى أنّ الله لا يَنسى، يعلَم ما نَطق بِه قَلبك، وَيعلم شَوقك لِمَ تُحب، وَكُل دَمعة سَقطت مِنك، وَيعلم تفكيرك في كُل ليلة، وَطموحك الذي تَرسمه مُخيلتك.. وقبلَ أن أنسى أودُ إخبَارك أن يوم عَرفة آت.. وَيقولون -وَلا شَك في ذَلك- أن هَذا اليوم يَوم لتحقيقِ الأمنياتِ فتجهّز، إن اللهَ بِرحمته لا يُخيبُ مَن دَعاه.
"إلى الذين إتخذوا الدُعاء لِغيرهم ملاذاً آمناً، وَ حُباً عَميقاً، وَ عهداً وَثيقاً، لا تَنسونا."
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
هناكَ إشارات تَأتيك مِن اللهِ بَعد ألمٍ أو يأس، تَفهم تَماماً، وبيقينٍ تامٍ، أنّها لكَ وَمِن أجلِك، وَأنّه يَسمعك، وَأنّه مَعك، وأنَّ ما تَمر بِه وبأيِّ صُورة تَجسَّد مَحض خَير مُطلق.. سُبحانك .. لا نَشك بِرحمتك، وَلا بِعافيتك، وَلا بِعدلك، لكِننا بَشر، وَانت أعلم بِالفطرة التي فَطَرت، وَالجِّبِلةِ التي جَبلت، وَما كان حُزنُنا إلَّا ما عَلِمتهُ مِنا.. فاعف عنا برَحمتك.
للهِ دَر القُرآن مَا أجَمله، للهِ دَر آياتِه كَيف تَخلُق في قَلبكَ السَّكينة رُغمَ كُل بَعثرته.
أوجز إبن القيم حينما قال : -إن العبد ليصعب عليه معرفة نيّته في عمله، فكيف يتسلط على نيات الخلق- أياً كانَ عَمل أحدِهم لا تَتدخل في نِيته، دع نواياه لله، ثم إستَدرِك وَرمم نَواياك أنتْ.
أما بَعد : لا تَنسى عُهودك مَع الله، وَلا تَجعل لِلفتور سَبيل عَلى عَزيتمك، وَلا تَبرح طَاعاتك التي إعتادتْ رُوحك عَليها، وَعظّم شَعائِر اللهِ فَافرح وَكبّر. وُكلُ عَامٍ وَأنت بِخير.
رَأيته وَدموعه عَلى شَفا إنهيار، جَالس وَحده، شاردَ الذّهن، ساهٍ في ألمِ الفَقد الذي عَاشه لِلتو، إلى أن أتى صَاحبه، تَرك جَميع الجَمعِ حَوله دونَ إلتفات وَذهب لإحتضانه ثُم بكى.. المَرء يَبقى حَبيس بَوحه وَحزنه إن لم يَجد أحداً يَأمن في صُحبته، وَيحتَضن خَوفه حَتى وإن كَان حَولهُ آلافٌ مِن النّاس.
إن لم تَكن أيّام وَليالي رَمضان تُحدِث في قَلبك حُب التّوبة وَاللجوء لِله وَتغيير حَالك مَعه فأيُّ أيام العَام تَكون !؟
كُنت قَد أوصيته أنّ يُوصِل سَلامي لِلرسولِ صلَّ اللهُ عَليه وَسلم حَينما ذهب إلى المدينة.. أعلم يَقيناً أنّ صلاتي وَسلامي يَصلان إليهِ في أي بُقعةٍ مِن بِقاع الأرض كَانت.. لكِن أحبَبت أن يُذكر إسمي هُناك، في حَضرته الشّريفة، عِند قَبره فَيُقال خُويدِمك هَاني يُسلم عَليك.. شُعور أعمق بِكثير مِن الوَصف، أواسي نَفسي، وأكوي شَوقي، بِذكر إسمي عِنده، فكَم أودُ لُقياه، النظر بِوجهه، البَوح لَه.. لا شك أنني سَأخجل كثيراً منه، عبد خطّاء كَثير الشّكوى، مُقصر في سُننه، لكِنه دائماً كَان يَعطف عَلى المُذنب المُقصر، يُربيه عَلى طَريق الحَق يُعلمه وَيحنو عَليه. فِداك نَفسي وَاهلي وَمالي، فِداك كُلي يَا رَسول الله. صلّ! اللهُ عَليه وَسلم.
"جَميلٌ أن تَأخذ عهداً بينكَ وَ بينَ اللهِ بِأن تَدعوا للآخرينَ سِراً وَ كأنهم أنت، أن لا يَمضي يومُ أو لَيلة إلا وَ ذكرتَ أحدهُم بدعائِك، أن تَكون سبباً في ضمادِ الكثيرين دونَ عِلمهم، وَ حتى لو لَم تَعرفهم، إن صادفت مريضاً، أو رأيتً فقيراً، أو تذكرتَ مأسوراً، أو سمعتَ عن ضالٍّ تذكرهم بِالسجود، وَ أختصَهم بِدعواتك في سَاعة إجابة، وَ أعلم أنَ التِجارةَ مع اللهِ ليست بِخاسرة أبداً، وَ سيُسخر لك اللهُ برحمتِه أكثرَ مِما تُحب، وَ ستجدُ ثمرةَ دعائِك لَهم، بِاستجابةِ الله لِدعواتكَ أنت، وَ ذاكَ فِعلٌ مُجرب قَد فعلهُ الصالِحون مِن قبلِك." دَعواتكُم لُطفاً..
مبارك عليكم شهر الصيام، أعاننا الله واعانكم على فعل الطاعات وترك المنكرات برحمته.. حبا بالله ولله لا تنسونا من صالح دعائكم ❤️
"إلى الذين إتخذوا الدُعاء لِغيرهم ملاذاً آمناً، وَ حُباً عَميقاً، وَ عهداً وَثيقاً، لا تَنسونا."