فقه الولاية ∴ التُرَابيَّـة ∴
Статистикаأبي عبد الله عليه السلام قال: لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
قال رسول الله صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَا تَصَدَّقَ النَّاسُ بِصَدَقَةٍ مِثْلَ عِلْمٍ يُنْشَرُ بحار الأنوار - ج ٢ - الصفحة ٢٥
سؤال الاخ طالب التوحيد وجوابي عليه: ان للحسين معرفة عظيمة في القلوب فما هي هذه المعرفة؟ جوابي:- معرفته هي معرفة انه كان الثامن ((المحسن)) الذي سقط مرات ومرات حتى نجح، وهذا هو الكائن الذي غلب، غلب ماذا؟ غلب أربابه وآلهته روي عن الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه أنّه قال: «إذا صعدت روح المؤمن إلى السماء تعجّبت الملائكة وقالت: عجباً كيف نجا من دار فسد فيها خيارنا؟!» خيارهم هم أرباب الخلق أرباب الأرض يصعد محسنا وينزل من الجبل عبدالله يدعوا الناس الى مادعاهم اليه رسول الله ((أبيه)) هو الساعة 25 التي هي لا من الليل ولا من النهار لأنها أدهى وأمر يعني هذه الساعة مو ساعة زمنية!! بل هي عبارة شخص عن رجل عن عبد يمثل المظهر التام لعدل الله القاطع ونقمته على الظالمين في الأرض سيؤدي واجبه، سيطهر الأرض ليمهد الطريق لأبيه الذي سيُقتل على يديه تشبيها للناس ثم يعود من ماكن آخر معه بجسد جديد وصورة جديدة سيحكم بعدها أبيه لينهي بحكمه المنافسة التي هو أبوها وخليفتها وجمعتها هذا الثامن الذي كان اسمه عبدالله ((كمقام لا كإسم ملاصق لشخص ما))، في الخلق الجديد سيكون سيكون هو السابع ((لأنه ارتقى من الأرض ووضع رجله على أول باية في سلّم يعقوب)) فصار هو خليفة المنافسة في الخلق الجديد ارتقى من عبد الله او احمد او المهدي او المحسن الى الحسين آخر الوارثين الذي ورث النور من السابقين ارتقى من فجر الجمعة في المنافسة السابقة ليكون هو بنفسه جمعة المنافسة الجديدة ارتقى من المحسن الى سيد الشهداء الذين فازوا معه وهؤلاء الشهداء ((الفائزين)) سيكونون هم الأمة الوسطا على الناس بعد ان كانوا محسنين ((في الدنيا)) الشهداء هم الشهود على الخلائق يعني جعلوهم للمتقين إماما يعني على المتقين إماما ولكن ماذا سيحصل لأبوه في المنافسة الجديدة؟ وهو الذي هو كان سابع في المنافسة السابقة؟ أبوه نفسه سيكون في المنافسة الجديدة هو رسوله، يعني رسول الله يعني رسول السابع، يعني رسول الحسين، يعني رسول الجالس في حضن أبيه يعني لسان حال أبوه يقول هذا الرجل المحمد مني جاء اليكم وارثا علم الاولين والآخرين وأنا منه جئتكم رسول داعي الى ربي وربه اما لسان حال الخليفة الجمعة يقول، انا الإبن الذي غلب أباه وجلس في مقعد صدق عند مليك مقتدر فصار أبي رسولي اليكم وسيد نقبائي ((من فازوا معي)) وانا سأحكم فيكم 50 الف سنة، تتباركون وتحتفلون بيوم الجمعة لكن لا يعلم الا القليل منكم لماذا!! يوم الجمعة هو يومي وفيه يظهر إبني الذي أنتظره وتنتظرونه ولا تعلمون بأنني أنتظره منكم، نعم منكم سيظهر ومنكم سأصطفيه ومنكم سيخرج من يكون نقمة عليكم وسيطهر الأرض من الظلمة وأعوان الظلمة وكل من برا لهم قلما ولاق لهم دواة اما العقبة فهي ليست الطريق المانع بينك وبين المعرفة بل هي الحامي الرسمي للمعرفة من الذباب هي العقبة التي تعطي رائحة السم للزهرة من بعيد فينفر الذباب من رائحة الزهرة ليأتي النحل الخبير في معرفة الزهور فيتفحص الزهور فيمتص رحيق الازهار ورحيق الازهار باللاتينية هو شراب الالهة nectar كل شيء عبارة عن سانتيم وراء سانتيم بدقة دقيقة لا قول ولا رواية ولا حديث نعرفه اليوم هو صدفة او بلا سبب هذا ما وصلنا اليه في معرفة الحسين الى حد الان هذا البحر العظيم الذي لا ساحل له ولا يحيط به علم وستكون قلوبنا مفتوحة للعلوم الجديدة التي سيرزقنا اياها ان شاء الله
فعليكم بهذه الخلائق فالزموها وتنافسوا فيها قال أمير المؤمنين منه السلام وهو السلام: كان لي فيما مضى أخ في الله وكان يعظّمه في عيني صغر الدنيا في عينه وكان خارجاً من سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد ولا يكثر إذا وجد وكان أكثر دهره صامتاً فإن قال بذّ القائلين ونقع غليل السائلين وكان ضعيفاً مستضعفاً فإذا جاء الجدّ فهو ليث غادٍ وصلّ وادٍ لا يدلي بحجّة حتّى يأتي قاضياً وكان لا يلوم أحداً على ما لا يجد العذر في مثله حتّى يسمع اعتذاره وكان لا يشكو وجعاً إلّا عند برئه وكان يقول ما يفعل ولا يقول ما لا يفعل وكان إن غلب على الكلام لم يغلب على السكوت وكان على ما يسمع أحرص منه على أن يتكلّم وكان إذا بدهه أمران نظر أيّهما أقرب إلى الهوى، فخالفه، فعليكم بهذه الخلائق، فالزموها وتنافسوا فيها، فإن لم تستطيعوها فاعلموا أنّ أخذ القليل خير من ترك الكثير. 📚 بحار الأنوار: ج٦٤، ص٣١٤
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : قَالَ لِيَ اَلْعَالِمُ ( أي الامام موسى الكاظم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ) يَا مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ هَلْ دَعَوْتَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ بِالْوَاجِبِ مِنَ اَلدُّعَاءِ ؟ وَ كَانَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَقُلْتُ وَ مَا هُوَ يَا مَوْلاَيَ قَالَ تَقُولُ : { اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْيَوْمُ اَلْجَدِيدُ اَلْمُبَارَكُ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ عِيداً لِأَوْلِيَائِهِ اَلْمُطَهَّرِينَ مِنَ اَلدَّنَسِ اَلْخَارِجِينَ مِنَ اَلْبَلْوَى اَلْمَكْرُورِينَ مَعَ أَوْلِيَائِهِ اَلْمُصَفَّيْنَ مِنَ اَلْعَكَرِ اَلْبَاذِلِينَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَحَبَّةِ أَوْلِيَاءِ اَلرَّحْمَنِ تَسْلِيماً اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ سَلاَماً دَائِماً أَبَداً وَ تَلْتَفِتُ إِلَى اَلشَّمْسِ وَ تَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلشَّمْسُ اَلطَّالِعَةُ وَ اَلنُّورُ اَلْفَاضِلُ اَلْبَهِيُّ أُشْهِدُكِ بِتَوْحِيدِي لِلَّهِ لِتَكُونِي شَاهِدَتِي إِذَا ظَهَرَ اَلرَّبُّ لِفَصْلِ اَلْقَضَاءِ فِي اَلْعَالَمِ اَلْجَدِيدِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ تُشَوِّهَ خَلْقِي وَ أَنْ تُرَدِّدَ رُوحِي فِي اَلْعَذَابِ بِنُورِكَ اَلْمَحْجُوبِ عَنْ كُلِّ نَاظِرٍ نَوِّرْ قَلْبِي فَإِنِّي أَنَا عَبْدُكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ وَ لاَ رَبَّ لِي سِوَاكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِقَلْبٍ خَاضِعٍ وَ إِلَى وَلِيِّكَ بِبَدَنٍ خَاشِعٍ وَ إِلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ بِفُؤَادٍ مُتَوَاضِعٍ وَ إِلَى اَلنُّقَبَاءِ اَلْكِرَامِ وَ اَلنُّجَبَاءِ اَلْأَعِزَّةِ بِالذُّلِّ وَ أُرْغِمُ أَنْفِي لِمَنْ وَحَّدَكَ وَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لاَ خَالِقَ سِوَاكَ وَ أُصَعِّرُ خَدِّي لِأَوْلِيَائِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْفِي عَنْكَ كُلَّ ضِدٍّ وَ نِدٍّ فَإِنِّي أَنَا عَبْدُكَ اَلذَّلِيلُ اَلْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبِي وَ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي حَطَّهَا عَنِّي وَ تَخْلِيصِي مِنَ اَلْأَدْنَاسِ وَ اَلْأَرْجَاسِ إِلَهِي وَ سَيِّدِي قَدِ اِنْقَطَعْتُ عَنْ ذَوِي اَلْقُرْبَى وَ اِسْتَغْنَيْتُ بِكَ عَنْ أَهْلِ اَلدُّنْيَا مُتَعَرِّضاً لِمَعْرُوفِكَ أَعْطِنِي مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنِينِي بِهِ عَمَّنْ سِوَاكَ . } مستدرک الوسائل ج ٦، ص ۱۱۴
مَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ؛ سِرُّ الرَّفْعِ وَوُقُوعُ البَلَاءِ فِي الضِّدّ عَن المُفَضَّلِ بنِ عُمَر عَلَیهِ السّلام عَنِ الصّادِقِ عَزَّعِزُّهُ : دَعَا مولانا الْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ جَبْرَائِيلَ وَقَالَ لَهُ يَاجْبَرَائِيلُ مَنْ أَنَا؟ قَالَ أنْتَ اللهُ الْحَيَّ الْقَيُّومُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ أنْتَ الَّذِي تَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُطِيعُكَ وَالْأَرْضَ فَتَنْتَهِي إِلَى أمْرِكَ وَالْجِبَالَ فَتُجِيبُكَ وَالْبِحَارَ فَتُسَارِعُ إِلَى طَاعَتِكَ وَأنْتَ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْكَ كَيْدُ كَائِدٍ وَلَا ضُرُّ ضَارٍّ المصدر : الهفت الشریف عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سُئِلَ مَوْلَانَا الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ وَأَنَّهُ قُتِلَ عَطْشَانًا، قَالَ: مَهْ! مِنْ أَيْنَ لَكَ ذَلِكَ؟ وَقَدْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَمْلَاكٍ مِنْ عُظَمَاءِ المَلَائِكَةِ، فَهَبَطُوا إِلَيْهِ وَقَالُوا لَهُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ يُقْرِئَانِكَ السَّلَامَ وَيَقُولَانِ: اخْتَرْ إِنْ شِئْتَ إِمَّا تَخْتَارُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِأَسْرِهَا وَمَكَّنْتُكَ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ لَكَ، أَوِ الرَّفْعَ إِلَيْنَا. فَقَالَ الحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ: عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ السَّلَامُ، بَلِ الرَّفْعُ إِلَيْهِ، وَدَفَعُوا إِلَيْهِ شَرْبَةَ مَاءٍ فَشَرِبَهَا، فَقَالُوا لَهُ: أَمَا إِنَّكَ لَا تَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا المصدر : الثاقب في المناقب عَن المُفَضَّلِ بنِ عُمَر عَنِ الصّادِقِ عَزَّعِزُّه: قَالَ الْحُسَيْنُ عَزَّعِزُّه: يَا جَبْرَائِيلُ فَقَالَ لَبَّيْكَ فَقَالَ اَنْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْمَلْعُونِ الضَالِّ الْجَاحِدِ الضَّعِيفِ الْمَنْكُوسِ وَقُلْ لَهُ مَنْ تُرِيدُ أَنْ تُحَارِبَ فَانْطَلَقَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ غَرِيبٍ لَا يُعْرَفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ.. فَقَالَ لَهُ جِبْرَائِيلُ فَعَلَامَ عَزَمْتُ فَقَالَ عَلَى قَتْلِهِ قَالَ لَهُ : وَيْلَكَ أتْقَتُلْ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَإَلَهَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَخَالِقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بِيْنَهُمَا.. فَتَفَلَ فِي وُجُوهِهِمْ تَفْلَةً فَخَرُوَ مِنْهَا لِوُجُوهِهِمْ مَنْكُوسينَ وَخَرَّ الْمَلْعُونُ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لِوَجْهِهِ عَنْ كُرْسِيِّهِ وَانْكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ المصدر : الهفت الشریف ﴿ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴾ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مولانا الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ مولانا رَسُولُ اللهِ عَزَّ عِزّهُما : كُلُّ مَا كَانَ فِي الْأُمَمِ السَالِفَةِ فَإِنَّهُ يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهُ، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ المصدر : کمال الدين و تمام النعمة عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ :كُنْتُ خَلْفَ أَبِي وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ رَجُلٌ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ لِأَبِي : يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اسْقِنِي، فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي خَلْفَهُ -وَ كَأَنَّهُ مُوَكَّلٌ بِهِ-: لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ، فَإِذَا هُوَ مُعَاوِيَةُ لَعَنَهُ اللَّهُ المصدر : مختصر البصائر
عَن نَوفٍ عَن أَمِيرِ اَلمُؤمِنِينَ (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ )فِي حَدِيثٍ قَالَ: يَا نَوفُ إِيَّاكَ أَن تَكُونَ عَشَّاراً أَو شَاعِراً أَو شُرطِيّاً أَو عَرِيفاً أَو صَاحِبَ عَرطَبَةٍ وَ هِيَ اَلطُّنبُورُ أَو صَاحِبَ كُوبَةٍ وَ هُوَ اَلطَّبلُ فَإِنَّ نَبِيَّ اَللَّهِ خَرَجَ ذَاتَ لَيلَةٍ فَنَظَرَ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهَا اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي لاَ تُرَدُّ فِيهَا دَعوَةٌ إِلاَّ دَعوَةُ عَرِيفٍ أَو دَعوَةُ شَاعِرٍ أَو دَعوَةُ عَاشِرٍ أَو شُرطِيٍّ أَو صَاحِبِ عَرطَبَةٍ أَو صَاحِبِ كُوبَةٍ. وسائل الشيعة. عَن رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ مِن أَشرَاطِ اَلسَّاعَةِ إِضَاعَةَ اَلصَّلَوَاتِ وَ اِتِّبَاعَ اَلشَّهَوَاتِ وَ اَلمَيلَ إِلَى اَلأَهوَاءِ إِلَى أَن قَالَ: فَعِندَهَا يَكُونُ أَقوَامٌ يَتَعَلَّمُونَ اَلقُرآنَ لِغَيرِ اَللَّهِ وَ يَتَّخِذُونَهُ مَزَامِيرَ وَ يَكُونُ أَقوَامٌ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيرِ اَللَّهِ وَ تَكثُرُ أَولاَدُ اَلزِّنَا وَ يَتَغَنَّونَ بِالقُرآنِ إِلَى أَن قَالَ: وَ يَستَحسِنُونَ اَلكُوبَةَ وَ اَلمَعَازِفَ وَ يُنكِرُونَ اَلأَمرَ بِالمَعرُوفِ وَ اَلنَّهيَ عَنِ اَلمُنكَرِ إِلَى أَن قَالَ: فَأُولَئِكَ يُدعَونَ فِي مَلَكُوتِ اَلسَّمَاوَاتِ اَلأَرجَاسَ اَلأَنجَاسَ. وسائل الشيعة. عَنِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: أَنهَى أُمَّتِي عَنِ اَلزَّفنِ وَ اَلمِزمَارِ وَ عَنِ اَلكُوبَةِ وَ اَلكِنَّارَاتِ . مستدرك الوسائل. توضيح الألفاظ الأساسية. عَشّار: جابي الضرائب أو المكلف بأخذ العُشور (الضرائب). شاعر: قوم تفقهوا لغير الدين فضلوا و أضلوا شرطي: صاحب السلطة التنفيذية/الأمنية في الدولة. عريف: مسؤول إداري محلي (وسيط بين السلطة والناس). عَرطبة = الطنبور: آلة وترية (من آلات العزف). كوبة = الطبل: آلة إيقاعية. الزفن: الرقص المزمار: آلات النفخ الموسيقية الكنارات: آلات وترية (مصطلح قديم لآلات العزف).
без подписи
без подписи
التلبيس
без подписи
مفهوم التلبيس في منظومة محمد و آل محمد عليهم السلام ما هو التلبيس؟ ما سبب وجوده؟ هل توجد روايات توضحه؟ هل التلبيس للمؤمن فقط؟ هل هذه اللعبة منذ بدايتها تلبيس؟
جانب من أعمال هذا اليوم الشريف
💘 زيد قال: قلت لأبي عبد الله (🤩): ☁️ نخشى أن لا نكون مؤمنين، قال: ولمَ ذاك؟ فقلت: وذلك أنا لا نجد فينا من يكون أخوه عنده آثر من درهمه وديناره، ونجد الدينار والدرهم آثر عندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين(صلوات الله عليه) ☁️ فقال: كلا إنكم مؤمنون ولكن لا تكملون إيمانكم حتى يخرج قائمنا، فعندها يجمع الله أحلامكم فتكونون مؤمنين كاملين، ولو لم يكن في الأرض مؤمنون كاملون إذاً لرفعنا الله إليه وأنكرتكم الأرض وأنكرتكم السماء، بل والذي نفسي بيده إن في الأرض في أطرافها مؤمنين ما قدر الدنيا كلها عندهم تعدل جناح بعوضة 📖 الأصول الستة عشر، ص١١
https://www.facebook.com/share/p/1HvM2QUKVJ/?mibextid=wwXIfr
﴿صَلَاةُ التَوبَة فِي يَومِ الأحَّدِ من شَهرِ ذِي القِعدَة﴾ عن أنس بن مالك قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم الأحد في شهر ذي القعدة، فقال: يا أيها الناس، من كان منكم يريد التوبة؟ قلنا: كلنا نريد التوبة يا رسول الله. فقال (صلى الله عليه وآله): اغتسلوا، وتوضؤوا، وصلّوا أربع ركعات، واقرؤوا في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، و"قل هو الله أحد" ثلاث مرات، والمعوذتين مرة. ثم استغفروا سبعين مرة، ثم اختموا بقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، ثم قولوا: "يا عزيز، يا غفار، اغفر لي ذنوبي وذنوب جميع المؤمنين والمؤمنات، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت." ثم قال (صلوات الله عليه وآله): ما من أحد من أمتي فعل هذا، إلا نُودي من السماء: "يا عبد الله، استأنف العمل، فإنك مقبول التوبة، مغفور الذنب." وينادي ملك من تحت العرش: "أيها العبد، بورك عليك وعلى أهلك وذريتك." وينادي منادٍ آخر: "أيها العبد، ترضى خصماؤك يوم القيامة." وينادي ملك آخر: "أيها العبد، تموت على الإيمان، ولا يُسلب منك الدين، ويُفسح لك في قبرك، ويُنَوَّر فيه." وينادي منادٍ آخر: "أيها العبد، يرضى عنك أبواك وإن كانا ساخطين، ويُغفر لهما بذلك، ولذريتك، وتكون في سعة من الرزق في الدنيا والآخرة." وينادي جبرائيل (عليه السلام): "أنا الذي آتيك مع ملك الموت، ليَرفق بك، ولا يخدشك أثر الموت، وإنما تخرج روحك من جسدك سَلَسًا." قلنا: يا رسول الله، لو أن عبدًا يقول هذا في غير هذا الشهر؟ فقال عليه السلام: "مثل ما وصفت، وإنما علّمني جبرائيل عليه السلام." 📚 إقبال الأعمال - ج ٢ - الصفحة ٢٠ الكيفية: الإغتسال والتوضئ وبعدها الصلاة وهي من أربع ركعات كل ركعتين بتشهد وتسليم في كل ركعة سورة الفاتحة مرة و سورة الإخلاص (قل هو الله أحد) ثلاث مرات و المعوذتين (الفلق والناس) كل واحدةٍ منهما مره وبعد الاربع ركعات إستغفار سبعين مره وقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وقراءة هذا الدعاء: يا عزيز يا غفار، اغفر لي ذنوبي وذنوب جميع المؤمنين والمؤمنات فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت وَقتُهَا إلَىٰ غُرُوبِ الشَّمس إختَتِموا شَهرَكُم بِهَا وَفّقنا الله وإياكُم لِأدائِهَا .
Channel photo updated
قناة الفيس بوك https://www.facebook.com/share/p/1BGaDteQAc/?mibextid=wwXIfr
السيناريو المحكم: إدارة الملائكة والروح لجهنم الأرضية