∴ قُــطبْ الأقــطابْ التُرَابيَّـة ∴
Статистикаيقول الله عز وجل : ولاية علي حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقِيباً وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلَ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصِيباً { التُرابية }
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 70
- 1/48двое суток
- 80
- 1/72трое суток
- 86
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن الإمام الصادق قال رسول الله : ان حب علي قذف في قلوب المؤمنين فلا يحبه الا مؤمن و لا يبغضه الا منافق و أن حب الحسن و الحسين قذف في قلوب المؤمنين و المنافقين و الكافرين فلا يرى لهم ذاما . المناقب ج٢ ص١٣٠
без подписи
وَأَوْلَى الأُمُورِ بِكَ فِي عَظَمَتِكَ رَحْمَةُ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ.
وَالهِمْنَا مَعْرِفَةَ الِاخْتِيَارِ.
وَلِقاؤُكَ قُرَّةُ عَيني، وَوَصلُكَ مُنى نَفسي.
وَفي مُناجاتِكَ رَوحي وَراحَتي.
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…
وَلَا تَرْفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلَّا حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا.
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : قَالَ لِيَ اَلْعَالِمُ ( أي الامام موسى الكاظم صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ) يَا مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ هَلْ دَعَوْتَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ بِالْوَاجِبِ مِنَ اَلدُّعَاءِ ؟ وَ كَانَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَقُلْتُ وَ مَا هُوَ يَا مَوْلاَيَ قَالَ تَقُولُ : { اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْيَوْمُ اَلْجَدِيدُ اَلْمُبَارَكُ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ عِيداً لِأَوْلِيَائِهِ اَلْمُطَهَّرِينَ مِنَ اَلدَّنَسِ اَلْخَارِجِينَ مِنَ اَلْبَلْوَى اَلْمَكْرُورِينَ مَعَ أَوْلِيَائِهِ اَلْمُصَفَّيْنَ مِنَ اَلْعَكَرِ اَلْبَاذِلِينَ أَنْفُسَهُمْ فِي مَحَبَّةِ أَوْلِيَاءِ اَلرَّحْمَنِ تَسْلِيماً اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ سَلاَماً دَائِماً أَبَداً وَ تَلْتَفِتُ إِلَى اَلشَّمْسِ وَ تَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلشَّمْسُ اَلطَّالِعَةُ وَ اَلنُّورُ اَلْفَاضِلُ اَلْبَهِيُّ أُشْهِدُكِ بِتَوْحِيدِي لِلَّهِ لِتَكُونِي شَاهِدَتِي إِذَا ظَهَرَ اَلرَّبُّ لِفَصْلِ اَلْقَضَاءِ فِي اَلْعَالَمِ اَلْجَدِيدِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَنْ تُشَوِّهَ خَلْقِي وَ أَنْ تُرَدِّدَ رُوحِي فِي اَلْعَذَابِ بِنُورِكَ اَلْمَحْجُوبِ عَنْ كُلِّ نَاظِرٍ نَوِّرْ قَلْبِي فَإِنِّي أَنَا عَبْدُكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ وَ لاَ رَبَّ لِي سِوَاكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِقَلْبٍ خَاضِعٍ وَ إِلَى وَلِيِّكَ بِبَدَنٍ خَاشِعٍ وَ إِلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ بِفُؤَادٍ مُتَوَاضِعٍ وَ إِلَى اَلنُّقَبَاءِ اَلْكِرَامِ وَ اَلنُّجَبَاءِ اَلْأَعِزَّةِ بِالذُّلِّ وَ أُرْغِمُ أَنْفِي لِمَنْ وَحَّدَكَ وَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لاَ خَالِقَ سِوَاكَ وَ أُصَعِّرُ خَدِّي لِأَوْلِيَائِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْفِي عَنْكَ كُلَّ ضِدٍّ وَ نِدٍّ فَإِنِّي أَنَا عَبْدُكَ اَلذَّلِيلُ اَلْمُعْتَرِفُ بِذُنُوبِي وَ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي حَطَّهَا عَنِّي وَ تَخْلِيصِي مِنَ اَلْأَدْنَاسِ وَ اَلْأَرْجَاسِ إِلَهِي وَ سَيِّدِي قَدِ اِنْقَطَعْتُ عَنْ ذَوِي اَلْقُرْبَى وَ اِسْتَغْنَيْتُ بِكَ عَنْ أَهْلِ اَلدُّنْيَا مُتَعَرِّضاً لِمَعْرُوفِكَ أَعْطِنِي مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنِينِي بِهِ عَمَّنْ سِوَاكَ . } مستدرک الوسائل ج ٦، ص ۱۱۴
يا سلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الطاهر المطهر القاهر القادر المقتدر يا من ينادى من كل فج عميق بألسنة شتى و لغات مختلفة وحوائج أخرى يا من لا يشغله شأن عن شأن أنت الذي لا تغيرك الأزمنة ولا تحيط بك الأمكنة ولا تأخذك سنة ولا نوم يسر لي من أمري ما أخاف عسره و فرج لي من أمري ما أخاف كربه وسهل لي من أمري ما أخاف حزنه سبحانك لا إله إلا أنت إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ عملت سوءا وظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على نبيه و آله وسلم تسليما .
مَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ؛ سِرُّ الرَّفْعِ وَوُقُوعُ البَلَاءِ فِي الضِّدّ عَن المُفَضَّلِ بنِ عُمَر عَلَیهِ السّلام عَنِ الصّادِقِ عَزَّعِزُّهُ : دَعَا مولانا الْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ جَبْرَائِيلَ وَقَالَ لَهُ يَاجْبَرَائِيلُ مَنْ أَنَا؟ قَالَ أنْتَ اللهُ الْحَيَّ الْقَيُّومُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ أنْتَ الَّذِي تَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُطِيعُكَ وَالْأَرْضَ فَتَنْتَهِي إِلَى أمْرِكَ وَالْجِبَالَ فَتُجِيبُكَ وَالْبِحَارَ فَتُسَارِعُ إِلَى طَاعَتِكَ وَأنْتَ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْكَ كَيْدُ كَائِدٍ وَلَا ضُرُّ ضَارٍّ المصدر : الهفت الشریف عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سُئِلَ مَوْلَانَا الرِّضَا عَزَّ عِزُّهُ عَنِ الحُسَيْنِ عَزَّ عِزُّهُ وَأَنَّهُ قُتِلَ عَطْشَانًا، قَالَ: مَهْ! مِنْ أَيْنَ لَكَ ذَلِكَ؟ وَقَدْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَمْلَاكٍ مِنْ عُظَمَاءِ المَلَائِكَةِ، فَهَبَطُوا إِلَيْهِ وَقَالُوا لَهُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ يُقْرِئَانِكَ السَّلَامَ وَيَقُولَانِ: اخْتَرْ إِنْ شِئْتَ إِمَّا تَخْتَارُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِأَسْرِهَا وَمَكَّنْتُكَ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ لَكَ، أَوِ الرَّفْعَ إِلَيْنَا. فَقَالَ الحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ: عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ السَّلَامُ، بَلِ الرَّفْعُ إِلَيْهِ، وَدَفَعُوا إِلَيْهِ شَرْبَةَ مَاءٍ فَشَرِبَهَا، فَقَالُوا لَهُ: أَمَا إِنَّكَ لَا تَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا المصدر : الثاقب في المناقب عَن المُفَضَّلِ بنِ عُمَر عَنِ الصّادِقِ عَزَّعِزُّه: قَالَ الْحُسَيْنُ عَزَّعِزُّه: يَا جَبْرَائِيلُ فَقَالَ لَبَّيْكَ فَقَالَ اَنْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْمَلْعُونِ الضَالِّ الْجَاحِدِ الضَّعِيفِ الْمَنْكُوسِ وَقُلْ لَهُ مَنْ تُرِيدُ أَنْ تُحَارِبَ فَانْطَلَقَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ غَرِيبٍ لَا يُعْرَفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ.. فَقَالَ لَهُ جِبْرَائِيلُ فَعَلَامَ عَزَمْتُ فَقَالَ عَلَى قَتْلِهِ قَالَ لَهُ : وَيْلَكَ أتْقَتُلْ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَإَلَهَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَخَالِقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بِيْنَهُمَا.. فَتَفَلَ فِي وُجُوهِهِمْ تَفْلَةً فَخَرُوَ مِنْهَا لِوُجُوهِهِمْ مَنْكُوسينَ وَخَرَّ الْمَلْعُونُ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لِوَجْهِهِ عَنْ كُرْسِيِّهِ وَانْكَبَّ عَلَى وَجْهِهِ المصدر : الهفت الشریف ﴿ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴾ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مولانا الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ مولانا رَسُولُ اللهِ عَزَّ عِزّهُما : كُلُّ مَا كَانَ فِي الْأُمَمِ السَالِفَةِ فَإِنَّهُ يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهُ، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَالْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ المصدر : کمال الدين و تمام النعمة عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ :كُنْتُ خَلْفَ أَبِي وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ وَ رَجُلٌ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ لِأَبِي : يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ اسْقِنِي، فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي خَلْفَهُ -وَ كَأَنَّهُ مُوَكَّلٌ بِهِ-: لَا تَسْقِهِ لَا سَقَاهُ اللَّهُ، فَإِذَا هُوَ مُعَاوِيَةُ لَعَنَهُ اللَّهُ المصدر : مختصر البصائر
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…
يا عُدَّتي في شِدَّتي، يا صاحِبي في وَحْدَتي، يا غِياثي في كُرْبَتي، يا مُؤْنِسِي فِي حُفْرَتِي، يا وَلِيّي في نِعْمَتي، يا إِلهي وَإِلَهَ آبائي إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ وَإسْحاقَ وَيَعْقُوبَ، وَرَبَّ جَبْرَئيلَ وَميكائيلَ وَإِسْرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ…