وحيُ الخافَقَيِن 🇮🇶
Статистика- Последний пост
- 2 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
شُهَداؤُنَا الأَبْرَارُ، لَكُمْ عَلَيْنَا حَقٌّ وَنَحْنُ فِي خِدْمَةِ مَسِيرَتِكُمْ مَا بَقِينَا، وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ كُلِّ تَقْصِيرٍ فِي حَقِّكُمْ
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
#شكــرٱ_ســــرايا_الســــلام🕊️ ولأنكم أهل قضية حقة لا أهل مصلحة وأصحاب موقف لا أصحاب مكاسب ولأنكم إذا عاهدتم وفيتم وإذا نوديتم للوطن أجبتم بقيت رايتكم عزيزة شامخة تدمع العيون إذا أُنزلت وتخشع القلوب إذا رُفعت لكنه العراق… العراق الذي تهون لأجله الغايات وتفدى برايته الرايات العراق الذي تكون فيه قمصاننا دروعاً لصدره وأرواحنا سياجاً لأرضه وكرامته العراق الذي إذا نادانا تقدمنا وإذا احتاجنا لبّينا وإذا تعرض للخطر كنا أول الواقفين في ساحاته حياكم الله يا رجال الموقف والثبات حياكم الله يا سرايا العز والشرف يا سرايا السلام حفظ الله العراق وأهله وجعل رايته فوق كل راية ووحدته فوق كل أعتبار ..
видео или голосовое, без подписи
https://linktr.ee/wazeer_alqaed
видео или голосовое, без подписи
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يوجّه المكتب الخاص لسماحته بالاتصال بشيوخ عشائر محافظة الناصرية الفيحاء للاطمئنان عليهم المكتب الخاص / النجف الأشرف وجّه سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) مكتبه الخاص بالاتصال بشيوخ عشائرنا الكريمة في الناصرية الفيحاء، وهم كل من: الشيخ عادل آل درجال آل جويبر، والشيخ يحيى آل مصيت آل شميس، إضافة إلى بعض شيوخ عشائر بني خيگان، وذلك للاطمئنان على سلامة عشائرنا الأبية وسلامة أبناء محافظة ذي قار الكرام في ضوء بعض الأحداث الأخيرة، داعياً لهم الباري عزّ وجلّ أن يمنّ عليهم وعلى جميع محافظات وطننا الحبيب بالأمن والأمان وعلى عشائرنا بالسلامة ووحدة الصف ودعم الإصلاح وحب الوطن كما عهدناهم. من جهتهم أعرب شيوخ العشائر الكرام عن شكرهم وخالص امتنانهم "للموقف الأبويّ لسماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) الذي عرفناه دائماً بمواقفه الوطنية الأصيلة وحرصه الشديد على سلامة العراق والعراقيين" داعين الباري عزّ وجلّ أن يحفظه ذخراً للدين والوطن.
زلم الناصرية
يجب أن نلتفت إلى أمرٍ مهمّ آخر: وهو أنّ السيّد الوالد كان في مقام إعداد جيلٍ أو مجتمعٍ ويربيه على رفض الباطل والاحتلال والغزو العسكري والفكري والثقافي للغرب وجيوش الظلام ولعلمه بأنّ الغرب يعدّ العدّة لاحتلال دول المسلمين وعلى رأسها العراق باعتباره الحاضنة الأولى للإسلام الحقيقي والحاضنة للمصلح واتباع المصلح في آخر الزمان. وهذا الرفض غير مستغربٍ منه على الإطلاق فهو الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر وهو العالم الناطق والمجاهد الأكبر في زمنه لا محالة وبطبيعة الحال فإن رفض الباطل من أفضل وأعلى درجات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما لا يخفى عليكم. القَائِد السَّيِّد مُقتَدَىٰ الصَّدر (دَامَ وجُودَهُ الشَّريف) ٧ رمضان ١٤٣٠
إذا كان الإنسان يحسن التوكل، ويحسن الصبر، ويحسن الإخلاص، إذن الله معه، الله تعالى كريم لا بخل في ساحته.. السَّيِّدِ الشَّهِيدِ مُحَمَّدِ الصَّدْرِ (قُدِّسَ سِرُّهُ).
#مبروك_لمنتخبنا_الوطني #شكرا_منتخبنا_الوطني
#مبروك_لمنتخبنا_الوطني #شكرا_منتخبنا_الوطني
https://linktr.ee/wazeer_alqaed
وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفيكُمْ وَمِنْكُمْ
https://linktr.ee/wazeer_alqaed
https://linktr.ee/wazeer_alqaed
حقيقة العشق.. ان حقيقة العشق لآل الصدر الأطهار لا تُختزل في الهتاف ولا تُقاس بمقدار العاطفة التي تجيش بها الصدور فحسب بل هي صلةُ وصلٍ لا تنعقد عراها إلا بالرجوع إلى الله سبحانه وتعالى فمن أحب الصدر الشهيد أو القائد المقتدى لزمهُ أن يفهم غاية وجودهم ومنتهى طريقهم فهم ما قاموا وما ضحوا وما صرخوا في الميادين إلا ليكونوا أدلاء على الله ووسائل طاعة تقربنا من رضوانه ان المحب الصادق هو الذي يترجمُ ولائهُ سيرةً وسلوكاً فلا قيمة لمحب يهجر الصلاة أو يبتعد عن منهج الحق مدعياً ان الحب وحده شفيع فقد غفل هذا عن القاعدة الأزلية التي تقول ( ان المحب لمن يحب مطيعُ) فكيف يرضى المحبوب عن محب يخالفُ أمره ويتركُ الدرب الذي أفنى المحبوب عمره في تعبيده؟ ان طريق آل الصدر هو طريق (ذوبوا في الله كما ذاب الصدر) وهذا الذوبان يعني التمسك بفرائض الله والتحلي بمكارم الأخلاق والابتعاد عن المعاصي فليكن حبنا لهم نابعاً من حبنا لله وجسراً يوصلنا إلى ساحة قدسه ليكون حبنا مثمراً وعهدنا صادقاً وخطواتنا ثابتة على الصراط المستقيم فالحب وسيلةٌ لله وليس غايةً تقطعنا عنه ومن سار خلفهم بقلبٍ تائب وجوارح مطيعة فقد وصل.
أسألكم الفاتحة والدعاء