- Последний пост
- 1 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 740
- 1/48двое суток
- 848
- 1/72трое суток
- 914
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أحيانًا كثيرة أسأل نفسي بخوف ماذا لو كان كلُّ ما يحدث في طريقي ليس منعطفًا؟ ماذا لو اكتشفتُ أن هذا هو الطريق؟ أعوج.!
كنتُ مؤمنةً أنَّ أجنحتي قادرةٌ على أن تحملني بعيدًا لكنني اخترتُ أن أطويها وأعلِّقها في رقبتك لأنك وبكل بساطة سماءٌ.! ضَي الزُبيدي
يعرفونني بما كتبت وأعرفُ نفسي بما لم أكتبه.!
أودُّ أن أُصافحك كي أعودَ إلى البيتِ بثلاثِ أيدٍ أو أن أُعانقك وأعودَ إلى البيتِ بلا صدر. ضَي الزبيدي
أتفقّدُ ساعاتِ عمري ساعةً.. ساعةً وأستوقفُ كلَّ عقربٍ يمرُّ بطريقي لعلّه يتذكّر أين سقطتْ آخرُ ساعةٍ كنتُ فيها مطمئنًّا. ضَي الزبيدي
ملامحُك جهاتٌ موزَّعةٌ على جوانبَ عدة ويا لها من طريقةٍ فاتنةٍ لاستدراجِ تائهٍ مثلي.! ضَي الزبيدي
يا طريقيَ الذي حفرتُهُ بقلبي يا قلبيَ الذي ربَّيتُهُ على الصبر يا صبريَ الذي خدشتُ به وجهَ اليأسِ في دربي كُنْ أيُّوبيًّا، لا تنفدْ. • هيا ظاهر عودة
يهتمُّ أبي لحُزني ويلاحظُ كلَّ التفاصيلِ التي قد تُسقطُ دمعتي حتى إنّه انتبه إلى بكائي كلّما فُتحَ الباب تساءل طويلاً ولم يجد جوابًا فسألني أخبرتُه بعفويّةٍ أنّ صوتَ الباب يُزعجني فأخذ يُسكبُ الزيتَ على مفاصله ويعتذرُ إليَّ كثيرًا ووعدني أنّه حين يملكُ قليلاً من المال سيشتري بابًا جديدًا لا يُصدرُ هذه الأصوات مسكينٌ أبي كيف أُخبره أنّ ما أبكاني ليس صريرَ الباب بل لأنّك لم تطرقه؟ وكيف أُخبره أنّ كلَّ الأبوابِ التي سيأتي بها ستئنُّ بالبكاء ذاته لأنّ أصابعَ حبيبي لا تطرقها؟ وأيُّ جوابٍ سأمنحه إن جاء يومٌ ووقفَ أمامي بابٌ قاسٍ ولم يبكِ معي؟ ضَي الزبيدي
حتى لغة الموت عندما تتعلق بقضية الحسين تتوضئ بالرحمة !
أخبريني يا أُمّي إن لم تُنذِري عَيْنايَ للَّيلِ ما كلُّ هذا الأَرَق؟ ضَي الزبيدي
سأراكَ ذاتَ يومٍ سأتحرّرُ فيه من كلِّ العُقَدِ التي تمنعني الآن من إخبارك كم أحتاجك سأتخلّى عن كبريائي لثوانٍ، لدقائق، لساعات، وربما لعمرٍ طويلٍ إن كنتَ تهتمُّ لأمري سأخبرك عن الليالي التي كنتُ أدّعي فيها أنك لا تعنيني وعن الصباحات التي كنتُ أملؤها بالأشغال فقط لأمنع فكري من تذكّرك و تذكّرتك سأسأل نفسي، وأمنحها حريةَ اختيارِ الطريقة التي تريد أن تتذوّق بها طعمَ الجنّة هل أُمسك يدكَ؟ هل أتحسّس تلك العروق؟ أو أقبلك؟ أو دعنا من نفسي ،لا تعجبني أجوبتها العقلانية سأسألك أنت علّمني كيف أستغلّ وقوفَ الجنة أمامي؟ وأي ذنب أرتكبه حتى يمنحني امتلاكِها؟ ضي الزُبيدي
شگد حلو السهر لمن انت تختارة وشگد مزعج لمن هو يختارك !
أنظرُ إلى صورتِكَ المعلّقةِ على جدارِنا وأتمنّى لو أنّني المسمارُ. ضَي الزبيدي
الشجرةُ الثابتة التي غرستْ نفسَها في الأرضِ المناسبة ورسّختْ جذورَها بحكمة لا تُحرّكها الرياحُ ولا تخافُ السقوطَ لكنّها لا ترقص ! ضَي الزبيدي
1:53 وقت مثالي جدًا لتأمل الخيبات.
في مدينتي كلُّ الشوارعِ ذابلةٌ وحزينة تذرّي الترابَ على رأسِها كالأرامل في مدينتي ينامُ الشارعُ ليلاً ويبقى الرصيفُ واقفًا حتى الصباح يدٌ على أُذنَيْهِ تترقّبُ خطواتِكَ ويدٌ على عينيهِ تنتظرُ ظلَّكَ في مدينتي الإحصائيّاتُ معطّلة لا أحدَ يعرفُ كم شارعًا مات وكم مرّةً متُّ أنا.. ضَي الزبيدي
حَتّى اللَّيل حينَ استعارَ رأسي ووسادتي أصابَهُ الأَرَقُ! ضَي الزبيدي
انتظرْ دقيقةً ساعي البريدِ عندَ البابِ ويطلبُ منّي أن أُكمِلَ رسالتي على عجَلٍ في المرّاتِ السابقة كنتُ كلّما رأيتُ اسمَكَ أُسلِّمُ ساعي البريدِ قلبي وأحتفظُ بالرسالةِ هذهِ المرّةَ احتفظتُ بقلبي على طاولةٍ أخرى ووضعتُ لكَ بجوارِ رسالتي عينًا واحدةً أرجوكَ عاوِدْ قراءتَها مرّةً ثانيةً أعرفُ أنَّ الحروفَ تغرقُ الآنَ أنقِذْ رسالتي أمّا عينِي، فلا تقلقْ بشأنِها لقد علَّمها غيابُكَ السباحةَ والتنفسَ جيّدًا تحتَ الدموعِ لأيّامٍ طويلةٍ دونَ أن تسقطَ منها تفاصيلُ وجهِكَ. ضَي الزبيدي
كم كانَ سهلًا امتحانُ اليوم طلبوا منّي أن أكتبَ إنشاءً عن الوطن فتركتُ لهم مسافةً صغيرة تشبهُ تمامًا المسافةَ بينَ كتفيك. ضَي الزُبيدي
كنتُ أقصدُ الرحيل لأرى الأيديَ التي ستمسكُ ظهري إلّا أنّ كلَّ الأيدي التي أحببتُها بارعةٌ بالتلويح ولم يتبعْ ظهري سوى ظلّي. ضَي الزُبيدي