- Последний пост
- 9 авг. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ولعلّها تُجابُ اللّيلَة..
إلهي بـ ليلة استشهاد السجاد بغربته وبلوعته بـ حرقة قلبه على الحُسين أنت تعلم بما في قلبي .
صليتو؟
﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ﴾
يا فُلان أبنَ فُلان لا تَخاف حُسين للخَايف أَمَان 🤍
ضليت أتاني يمته نتلاگه أي والله والـ عباس مشتاگه
﴿ وَ لَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ﴾ 🤎 .
يا علي يا الله
﴿وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ ﴿ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ﴾ ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مِن أَمرِهِ يُسرًا﴾
видео или голосовое, без подписи
شَخسر بَعد روحِي وضيعّتها .
في هذاَ اليوم كبرتُ سنةً من عُمري سنة حُب وحزن ودمُوع وآهَات ، اصَبحتُ اكثر عشقًا لسَيد الشهداء كل عَام وانا على بابك واقفهَ سَيدي حُسَين وكُل عَام وانا ازدادّ جرحًا لمصَائب آلِ مُحمّد وكُل عام وكُل عام وانا حِول حنان الحُسَين اطُوف وكل عام وانا اكبرُ بكُل دمعهَ اذرفها لسَيد الشهداءّ، اول اُمنيهَ في عامِ الجَديد انّيَ رزقنِي الله زيَارة مَشهد انّيعجلنِي اقفُفي حَرمِ مُولاي عَلي بن موسى الرضا الذي لو لا اسمهُ لكنتُ مِن الهالكِين واكِبر اُمنيهَ ان ابقى مع الامَامَ الحُسَين "ع"، اتمنى من الله ان يجعل عُمري الجديد مَملوء بالحُب والطاعهَلهُ، وفي الخِتام ياإلهِي ابقني مع آلِ مُحمّد .
"نحنُ نُعطي مَن نُحبُّ ألقابًا مُصغَّرة، لأنَّ الحُبّ يتطلَّبُ كلمةً نمتلكُها نحنُ وَحدنا."
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير.
لا أكدَر اضُمهِن لا افضفضهِن ولا مَيت ولا خلصَان مِنهن انَه جروحِي سُوالَف بيت مَا أكدَر اطلعهِن.
видео или голосовое, без подписи
أستغفِرُ الله لي ولوالديّ وللمسلمين والمُسلمات الأحياء منهم والأموات .
صَوْتكِ ازَهَر فِيْااذُنْيَّ الفٌ وَرٌده . . !
أسوَأ أبتلاء هو ، أبتلاء التفكير أن تكون شخصًا تحليليَا بشكل مفرط ، مدمَن بالتفاصيلِ وتسأل نَفسكَ في كلَ موقفٍ ألفَ سؤال ، عقلكَ مرهقٌ وتزيده بالتفكيرِ والقلق ! أتساءل كثيرًا هل سأنجوا من هذهِ الحروب التي أخوضها؟ أم ستنتصر هي وترميني نحوَ اللاشيء