tgindex
فـوائـد مـنـتقاة 🌿

فـوائـد مـنـتقاة 🌿

Статистика
@fwaed_146арабский

قناة تابعة: https://t.me/bondaar_00

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
17
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
50
21 постов
Вовлечённость
294,1%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • إخفاء العمل يقول الحسن البصري رحمه الله - متحدثاً عن اجتهاد السلف في إخفاء أعمالهم- : « إن كان الرجل لقد جمع القرآن وما يشعر به جاره ، وإن كان الرجل لقد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس ، وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده وردت الزور- أي الضيوف وما يشعرون به ، ولقد أدركت أقواماً ما كان على ظهر الأرض من عمل يقدرون على أن يعملوه في سر فيكون علانية أبداً!!. لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت ، إن كان إلا همساً بينهم وبين ربهم عربيل ، ذلك أن الله تعالى يقول: ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ﴾ [ الأعراف: ٥٥] . 📔أعمال القلوب، محمد صالح المنجد، صـ٣٧

  • وقد فسَّرَ الإمام أحمد ( الشُّبْهَة): بأنَّها منزلَةٌ بين الحلال والحرام ـ يعني: الحلال المحض ، والحرامَ المحضَ- وقالَ: « مَن اتَّقاهَا ؛ فقد استبراً لدينه » ، وفسَّرَها تارةً باختلاط الحلال والحرام؛ ويتفرَّعُ عَلَى هَذَا: معاملةُ مَن في ماله حلال وحرام مختلط: فإِنْ كانَ أكثر ماله الحرام ؛ فقال أحمد: أن ينبَغِي يتجنَّبه ، إلَّا أن يكون شيئاً يسيراً ، أو شيئاً لا يُعرفُ وإِنْ كانَ أَكثرُ مَالِهِ الحلال؛ جازَتْ معاملته، والأكل من مالِهِ ، وإن اشتبه الأمرُ ؛ فهُوَ شبهَةٌ ؛ والورَعُ تركُه. 📔 مختصر جامع العلوم والحكم (صـ٤٢)، لابن رجب الحنبلي

  • فَمَن تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ بعمل لم يجعله الله ورَسُولُهُ قُربةً ؛ فعمله باطِل مَردودٌ عليه ، وهو شبيه بحالِ الَّذِينَ كانتْ صلاتهم عِندَ البَيْتِ مُكَاءً وتَصدِيةٌ! وهذَا كَمَن تَقرَّبَ إلَى اللهِ بسماع الملاهي ، أو الرقص ، أو بكشف الرَّأْسِ في غَيرِ الإحرامِ. وليسَ مَا كانَ قُربةً في عبادة يكونُ قُربةً في غيرِها مُطلقاً ؛ فَقَدْ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رجلاً قائماً في الشَّمس ؛ فسأل عنه ؛ فقيل: إِنَّه نذر أن يقوم ولا يقعد،ولا يستظل ، ويصوم فأمره النَّبيُّ ﷺ أن يقعد ، ويستظل ، ويُتِمَّ صَوْمَهُ ، فلَم يَجْعَلْ قِيامَه وبُروزَه للشَّمسِ قُربةً يوفَى بنذرِهما ، مع أنَّ القيام عبادة في مواضع أَخَرَ:: كالصَّلاةِ ، والأذانِ والدُّعاءِ بعرفة، والبروز للشَّمس قربةٌ للمُحْرِم ؛ فدل علَى أَنَّه ليسَ كلُّ مَا كانَ قُربةً في موطن يكون قُربةً في كلِّ المواطِنِ ؛ وإِنَّما يُتَّبع في ذلكَ مَا وردتْ بهِ الشَّرِيعَةُ في مواضعها. وكذلك ؛ مَن تقرَّبَ بعبادةٍ نُهي عنها بخصوصِهَا ؛ كَمَن صام يوم العيدِ ، أَو صلَّى فِي وَقْتِ النَّهْي. وأمَّا مَن عمل عملاً أصلُهُ مَشروعٌ وقُرْبَةٌ ، ثُمَّ أدخلَ فِيهِ مَا ليس بمشروع ، أو أخل فيه بمشروع ؛ فهذا أيضاً مخالِفٌ للشَّريعة ؛ بِقَدْرِ إخلالِهِ بما أخل به ، أَو إدخال ما أدخلَ فيهِ. 📔 مختصر جامع العلوم والحكم (صـ٣٨، ٣٩)، لابن رجب الحنبلي

  • قال عون بن عمارة : سمعت هشامًا الدستوائي يقول : والله ما أستطيع أن أقول : إني ذهبت يوما قط أطلب الحديث أريد به وجه الله - عز وجل . قلت -الحافظ الذهبي- : والله ولا أنا . فقد كان السلف يطلبون العلم لله فنبلوا ، وصاروا أئمة يقتدى بهم ، وطلبه قوم منهم أولا لا لله ، وحصلوه ، ثم استفاقوا ، وحاسبوا أنفسهم ، فجرهم العلم إلى الإخلاص في أثناء الطريق ، كما قال مجاهد وغيره : طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية ، ثم رزق الله النية بعد ، وبعضهم يقول : طلبنا هذا العلم لغير الله ، فأبى أن يكون إلا لله . فهذا أيضا حسن . ثم نشروه بنية صالحة . وقوم طلبوه بنية فاسدة لأجل الدنيا ، وليثنى عليهم ، فلهم ما نووا : قال - عليه السلام - : " من غزا ينوي عقالا فله ما نوى " وترى هذا الضرب لم يستضيئوا بنور العلم ، ولا لهم وقع في النفوس ، ولا لعلمهم كبير نتيجة من العمل ، وإنما العالم من يخشى الله تعالى . وقوم نالوا العلم ، وولوا به المناصب ، فظلموا ، وتركوا التقيد بالعلم ، وركبوا الكبائر والفواحش ، فتبا لهم ، فما هؤلاء بعلماء ! وبعضهم لم يتق الله في علمه ، بل ركب الحيل ، وأفتى بالرخص ، وروى الشاذ من الأخبار . وبعضهم اجترأ على الله ، ووضع الأحاديث ، فهتكه الله ، وذهب علمه ، وصار زاده إلى النار . وهؤلاء الأقسام كلهم رووا من العلم شيئا كبيرا ، وتضلعوا منه في الجملة ، فخلف من بعدهم خلف بان نقصهم في العلم والعمل ، وتلاهم قوم انتموا إلى العلم في الظاهر ، ولم يتقنوا منه سوى نزر يسير ، أوهموا به أنهم علماء فضلاء ، ولم يدر في أذهانهم قط أنهم يتقربون به إلى الله ; لأنهم ما رأوا شيخا يقتدى به في العلم ، فصاروا همجا رعاعا ، غاية المدرس منهم أن يحصل كتبا مثمنة يخزنها وينظر فيها يوما ما ، فيصحف ما يورده ولا يقرره . فنسأل الله النجاة والعفو ، كما قال بعضهم : ما أنا عالم ولا رأيت عالما . 📙 سير أعلام النبلاء، الذهبي، ترجمة هشام الدستوائي

  • وكان سفيان الثوري يشتد قلقه؛ فكان يبكي؛ ويقول: «أخاف أن أكونَ في أُمّ الكتاب شقياً »! ويبكي؛ ويقولُ: «أخافُ أَن أُسلب الإيمان عند الموتِ»! وكان مالك بن دينار يقومُ طول ليله قابضاً على لحيته؛ ويقولُ: «يا ربِّ ؛ قد علمت ساكن الجنَّةِ من ساكنِ النَّارِ ؛ ففي أيّ الدَّارَيْنِ منزِلُ مَالكِ؟!». ومن هنا؛ كانَ الصَّحابَةُ ومَن بَعْدَهم -منَ السَّلَفِ الصَّالِحِ- يخافونَ عَلَى أنفُسِهِم النّفاقَ ، ويشتد قلقُهم وجزَعُهم منه ؛ فالمؤمن يخافُ على نفسِهِ النِّفاق الأصغر ، ويخافُ أَن يَغْلِبَ ذلكَ عليهِ عندَ الخاتمة ؛ فيُخرجه إِلَى النِّفاقِ الأكبر ، كما تقدَّم: أَنَّ دَسائِسَ السُّوءِ تُوجِبُ سُوءَ الخاتمة. وقد كانَ النَّبي يُكثرُ أَن يقول في دُعائِهِ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ؛ ثَبِّت قلبي على دينك » ؛ فقيل له: يا نبي الله ؛ آمنا بك وبما جئتَ بهِ ؛ فهل تخافُ علينا ؟ فقال: « نعم! إِنَّ القلوبَ بينَ أُصبعين من أصابع الله ؛ يُقلِّبُها كيف يشاء» وخرَّجَ مُسْلِمٌ ، من حديثِ عَبْدِ اللهِ بنِ عمرو ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يقولُ: «إِنَّ قُلُوبَ بنِي آدَمَ كُلَّها بينَ أُصبعين من أصابع الرَّحمنِ ؛ يصرفه حيث يشاءُ ، ثُمَّ قال: « اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ ؛ صَرِّفَ قُلُوبَنا عَلَى طاعَتِكَ». 📔 مختصر جامع العلوم والحكم (صـ٣٥، ٣٦)، لابن رجب الحنبلي، اختصره: محمد سليمان المهنا

  • 📎 ذكر النبي صلى الله عليه وسلم للساعة علامتين : • الأولى « أَن تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَها »: والمراد بـ ( رَبَّتها): سَيّدتُها ومالكتها ؛ وهذا إشارة إلى فتح البلاد ، وكثرة جلبِ الرَّقيق ؛ حتَّى تكثرَ السَّرارِي ، ويكثر أولادُهُنَّ ؛ فتكون الأُم رقيقةً لسيدها ، وأولاده منها بمنزلتِهِ ؛ فإنَّ ولدَ السَّيِّدِ بمنزلةِ السَّيِّدِ ؛ فيصير ولدُ الأَمَةِ بمنزلةِ رَبِّها وسَيْدِها! • العلامة الثانية: «أَن تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ العَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ ؛ يَتَطَاوَلُونَ في البُنْيَانِ»: ( العالة): الفقراءُ ؛ كقولِهِ: {وَوَجَدَكَ عَائلًا فَأَغْنَى}. والمراد: أنَّ أسافِلَ النَّاس يصيرونَ رُؤساءَهم ، وتكثرُ أموالهم ؛ حتَّى يتباهون بطول البنيان ، وزخرفتِهِ وإتقانه¹. ومضمون ما ذُكِرَ من أشراط السَّاعةِ في هذا الحديث ؛ يرجعُ: إِلَى أَنَّ الأمور توسَدُ إلَى غير أهلها ؛ كما قال ﷺ- لمن سأله عن السَّاعَةِ-: « إِذَا وُسِّدَ الأمر إلى غير أهلِهِ ؛ فانتظر السَّاعَةَ. وهذا كله من انقلاب الحقائقِ في آخرِ الزَّمانِ ، وانعكاس الأمور! ــــــــــــــــ ¹قال الشيخ عبد العزيز الطريفي : وهذا من العلامات التي ظهرت في بلاد العرب والأصل في أشراط الساعة إذا ذكرت في الوحي أن المراد بوقوعها في العرب وبلاد العرب لا في غيرهم. 📔 مختصر جامع العلوم والحكم (صـ٢٨)، لابن رجب الحنبلي، اختصره: محمد سليمان المهنا

  • وينبغي أن لا يقصد به توصلًا إلى غرض من أغراض الدنيا من مال، أو رياسة، أو وجاهة، أو ارتفاع على أقرانه، أو ثناء عند الناس، أو صرف وجوه الناس إليه، أو نحو ذلك، ولا يَشِينُ المقريء اقراؤه بطمع في رفق يحصل له من بعض من يقرأ عليه سواء كان الرفق مالًا أو خدمة وإن قل، ولو كان على صورة الهدية التي لولا قراءته عليه لما أهداها إليه. 📘 التبيان في آداب حملة القرآن (صـ٤٨)، لأبي زكريا النووي، ت.نبيل بصاره

  • واعلم أن المذهب الصحيح المختار الذي عليه من يعتمد من العلماء أن قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل وغيرهما من الأذكار، وقد تظاهرت الأدلة على ذلك، والله أعلم. 📘 التبيان في آداب حملة القرآن (صـ٣٧)، لأبي زكريا النووي، ت.نبيل بصاره

  • (والكبائر) هي جمع كبيرة وهى الفعلة القبيحة من الذنوب العظيم أمرها، والكبيرة كل معصية فيها حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة، وزاد شيخ الإسلام ابن تيمية أو ورد فيها وعيد ينفي إيمان أو لعن أو غضب ونحوهما. 📖 التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية (صـ٢٦٧) ، عبد العزيز الناصر الرشيد، ط. الرشيد

  • ذكر معالي الشيخ إبراهيم بن محمد أن -الشيخ محمد بن إبراهيم- من شيوخه وتلاميذه تقي الدين الهلالي، حيث التقى به الشيخ محمد بالحرم المكي، وأخذ كل منهما عن الآخر، أخذ الشيخ محمد علم العروض عن تقي الدين الهلالي، وأخذ الشيخ تقي الدين الهلالي عن الشيخ محمد في التوحيد، فكل منهما شيخ وتلميذ للآخر، يجلس أحدهما طالبًا والآخر شيخًا، ثم يجلس الشيخ طالبًا، والطالب شيخا، فرحمهما الله تعالى. أفاده الشيخان صالح بن عبد الرحمن الأطرم وعبد الله العمار في كتاب «حياة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وآثاره» (ص) ( ۷۲) 📙الدعوة إلى الله في أقطار مختلفة، تقي الدين الهلالي، الحاشية لمشهور آل سلمان (صـ١٨١)

  • فالنُّصوص إنما جاءت بما فيه مصلحة الإنسان في الدنيا والآخرة، فافتراض التعارض بينها وبين المصلحة افتراض مغلوط وسؤال خطأ، لأنَّه يفترض أنَّ النَّصَّ شيء يختلف عن المصلحة، في حين أنَّ النُّصوص في الحقيقة لا تأتي إلا بأكمل المصالح وأشرفها، فالتعارض لا يكون بين المصلحة والنَّصّ، بل بين مصالح الشريعة التي جاءت بها النصوص والمصالح الكاذبة التي تأتي بها أهواء النفوس. 📘 معركة النص (صـ١٢٩)، فهد بن صالح العجلان

  • وإن أقوامًا أذهبوا أعمارهم في طرق الحديث، ولعمري إن ذلك حسن إلا أن تقديم غير ذلك أهم. فنرى أكثر هؤلاء المذكورين لا يعرفون الفقه الذي هو ألزم من ذلك، ومتى أمعن طالب الحديث في السماع والكتابة ذهب زمان الحفظ، وإذا علت السن لم يقدر على الحفظ المهم، وإذا أردت أن تعرف شرف الفقه فانظر إلى مرتبة الأصمعي في اللغة، وسيبويه في النحو، وابن معين في معرفة الرجال، كم بين ذلك ومرتبة أحمد والشافعي في الفقه. ثم لو حضر شيخ مسن له إسناد لا يعرف شيئا من الفقه بين يديه شاب متفقه فجاءت مسألة: سكت الشيخ، وتكلم الشاب، وهذا يكفي في فضل الفقه. ولقد تشاغل خلق كثير من أصحاب الحديث بعلوم الحديث، وأعرضوا عن الفقه، فلما سئلوا عن مسألة في الأحكام افتضحوا. 📘الحث على حفظ العلم (صـ٤٧-٤٨)، ابن الجوزي، ت. فؤاد عبد المنعم

  • عن أبي الربيع الأعرج قال: أتيت داود الطائي، وكان لا يخرج من منزله حتى يقول: قد قامت الصلاة فيخرج فيصلي فإذا سلم الإمام أخذ نعله ودخل منزله. فلما طال ذلك علي أدركته يومًا فقلت: يا أبا سليمان على رسلك فوقف لي فقلت له أبا سليمان أوصني قال: اتق الله، وإن كان لك والدان فبرهما. ثم قال: ويحك صم الدنيا واجعل الفطر موتك، واجتنب الناس غير تارك لجماعتهم. 📘صفة الصفوة (٧٧/٢)، لابن الجوزي، ط.دار الحديث

  • وكان يزيد -الرقاشي- إن دخل بيته بكى، وإن شهد جنازة بكى، وإن جلس إليه إخوانه بكى، وأبكاهم، فقال له ابنه يوماً: كم تبكي يا أبت! والله لو كانت النار خلقت لك ما زدت على هذا البكاء! فقال: ثكلتك أمك يا بني، وهل خلقت النار إلا لي ولأصحابي ولإخواننا من الجن، أما تقرأ يا بني {سنفرغ لكم أيها الثقلان} أما تقرأ: {يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران} فجعل يقرأ عليه حتى انتهى: {يطوفون بينها وبين حميم آن} فجعل يجول في الدار، ويصرخ، ويبكي حتى غشي عليه، فقالت للفتى أمه: يا بني، ما أردت بهذا من أبيك؟ قال: إنما أردت أن أهون عليه، لم أرد أن أزيده حتى يقتل نفسه. 📘تاريخ دمشق(٨٦/٦٥)، لابن عساكر، دار الفكر

  • وليعلم أن الإكثار من كتب الحديث وروايته، لا يصير بها الرجل فقيهًا، إنما يتفقه بإستنباط معانيه، وإنعام التفكر فيه. 📘 نصيحة أهل الحديث (صـ٣٧)، الخطيب البغدادي، مكتبة المنار

  • عن إبراهيم بن هانئ، قال: قلت لأحمد بن حنبل: أي شيء أحب إليك، أجلس بالليل أنسخ، أو أصلي تطوعًا؟ قال: «إذا كنت تنسخ، فأنت تعلم به أمر دينك، فهو أحب إلي» 📙 الفقيه والمتفقه (١٠٣/١)، الخطيب البغدادي، ط.ابن الجوزي

  • قال الأثرم: حدثنا محمد بن إبراهيم القيسي قال: قلت لأحمد بن حنبل: يحكى عن ابن المبارك قيل له: كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة على عرشه بحد. قال الإمام أحمد: هكذا هو عندنا. 📘 الجامع لعلوم الإمام أحمد (٣١٢/٣)، مجموعة باحثين، ط. دار الفلاح

  • قَالَ الفَضْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ أَكْثَمَ يَقُوْلُ: كَانَ فِي النَّاسِ رُؤَسَاءُ، كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَأْساً فِي الحَدِيْثِ، وَأَبُو حَنِيْفَةَ رَأْساً فِي القِيَاسِ، وَالكِسَائِيُّ رَأْساً فِي القُرَّاءِ، فَلَمْ يَبْقَ اليَوْمَ رَأْسٌ فِي فَنٍّ مِنَ الفُنُوْنِ. قُلْتُ -الذهبي-: كَانَ بَعْدَ طَبَقَةِ هَؤُلاَءِ رُؤُوْسٌ، فَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ رَأْساً فِي الحَدِيْثِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرٌ رَأْساً فِي اللُّغَةِ، وَالشَّافِعِيُّ رَأْساً فِي الفِقْهِ، وَيَحْيَى الزُّبَيْرِيُّ رَأْساً فِي القِرَاءاتِ، وَمَعْرُوْفٌ الكَرْخِيُّ رَأْساً فِي الزُّهدِ. ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُم: ابْنُ المَدِيْنِيِّ رَأْساً فِي الحَدِيْثِ وَعِلَلِهِ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ رَأْساً فِي الفِقْهِ وَالسُّنَّةِ، وَأَبُو عُمَرَ الدُّوْرِيُّ رَأْساً فِي القِرَاءاتِ، وَابْنُ الأَعْرَابِيِّ رَأْساً فِي اللُّغَةِ، وَالسَّرِيُّ السَّقَطِيُّ رَأْساً فِي الزُّهدِ. 📘 سير أعلام النبلاء (٢٤٩/٧)، الذهبي، ط. الرسالة

  • قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: آجَرَ سُفْيَانُ نَفْسَه مِنْ جَمَّالٍ إِلَى مَكَّةَ، فَأَمَرُوْهُ يَعْمَلُ لَهُم خُبزَةً، فَلَمْ تَجِئْ جَيِّدَةً، فَضَرَبَهُ الجَمَّالُ. فَلَمَّا قَدِمُوا مَكَّةَ، دَخَلَ الجَمَّالُ، فَإِذَا سُفْيَانُ قَدِ اجْتَمَعَ حَوْلَهُ النَّاسُ، فَسَأَلَ، فَقَالُوا: هَذَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ. فَلَمَّا انْفَضَّ عَنْهُ النَّاسُ، تَقَدَّمَ الجمَّالُ إِلَيْهِ، وَقَالَ: لَمْ نَعْرِفْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ. قَالَ: مَنْ يُفسِدُ طَعَامَ النَّاسِ، يُصِيْبُهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. 📘 سير أعلام النبلاء (٢٧٥/٧)، الذهبي، ط. الرسالة

  • عن الأشجعي ، قال : «استسقت أم مسعر ماء منه في بعض الليل ، فذهب فجاء بقربة ماء فوجدها قد غلبها النوم ، فثبت بالشربة على يديه حتى أصبح.» 📘 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء،(ترجمة مسعر بن كدام)، لأبي نعيم الأصبهاني، ط. دار الفكر