tgindex
عيادة القلب والعقل 🩺.

عيادة القلب والعقل 🩺.

Статистика
@gassatammарабский

فضاءٌ نداوي فيه جراح الروح، ونوقظ ومضات الفكر، ونقوّي الإيمان، ونرفده بجرعاتٍ طبية رصينة… كلمةٌ للروح، ونبضةٌ للعقل، ومعرفةٌ تسند الطريق..

Последний пост
13 июн.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
27
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
210
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
102
27 постов
Вовлечённость
48,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 27
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "أنتم تخافون من الرياح، ونحن نخاف من الله." 🗣️ خلال تواجد بعثة السنغال في نيوجيرسي، سأل أحد الصحفيين المدرب بابي ثياو عن خروج أفراد البعثة لأداء الصلاة رغم التحذيرات من الرياح القوية. فأجاب: "وهل يوجد شيء أهم من الصلاة؟ أنتم تخافون من الرياح، ونحن نخاف من الله الذي خلق الرياح." وأضاف: "لو كان نهائي كأس العالم اليوم وكنا أحد طرفيه، لخرجنا لأداء صلاة الجمعة حتى لو كلفنا ذلك خسارة البطولة." ما شاء الله، ثبات على المبدأ وتمسك بالدين قبل كل شيء. 🤍السنغال تمسك وثبات ماشاء الله.

  • ‏مادة ذم الناس والشكوى من الخلق والدنيا، والكلام عن ذهاب أخلاقهم=مادة ضخمة في تراثنا بفنونه كلها، وهي تلتمع أكثرَ ما تكون حين تصادف قلبًا حديث عهد بأذى وجحود! ‏والكريم واللئيم كلاهما واجدٌ لنفسه تأويلا ودليلا، بالحق أو بالباطل! ‏وإنما يُكثر الشكوى أكثر القلوب فراغًا من الأنس بالله والفرح به! لأن النفس إذا تألمت تكلمت، ومن لا يتوجه بكلومه وكلامه إلى ربه، ذهب فاستكثر من الشكوى للناس! ‏ولكنَّ النبي ﷺ لم يكن كذلك، وكل من سار خلفه واهتدى بنوره ارتفع عن هذا كله مستغنيا بالله! ‏ولو تأملت حاله ﷺ لوجدت أن صيامه عن الشكوى، واتساع نفسه ﷺ بالرحمة من آيات نبوته الشريفة ﷺ. - وجدان العلي.

  • ولم أبتذلْ في خدمةِ العلمِ مهجتي لأخدمَ من لاقيتُ لكن لأُخدما أأشقى به غرسًا وأجنيه ذِلَّةً إذن فاتِّباعُ الجهلِ قد كان أحزما ولو أن أهلَ العلمِ صانوه صانهم ولو عظَّموه في النفوسِ لعُظِّما ولكن أهانوه فهان ودنَّسوا محيَّاه بالأطماعِ حتى تجهَّما فإن قلتَ جدُّ العلمِ كابَ فإنما كبا حين لم يُحرسْ حِماه وأُسلِما وما كلُّ برقٍ لاحَ لي يستفزُّني ولا كلُّ من في الأرضِ أرضاه مُنعِما #صون العلم-وعزة العالِم

  • без подписи

  • без подписи

  • نحن لا نعاني من الاحتباس الحراري نحن نعاني من الاحتباس الحضاري بسبب تلوث الاخلاق وارتفاع درجة ° الجهل وزياده ثاني أكسيد الحماقة. #منقول

  • كلما تقدم الإنسان بالسن تضعف بعض مراكز الإحساس في الدماغ ومنها مركز العطش فلا يشعر الشخص بأن لديه جفاف أو نقص في نسبة السوائل في جسمه بالشكل المطلوب فيؤثر هذا على وظائف الكلى مع مرور الوقت خصوصاً من هم مصابين بالسكري أو بأمراض كلوية مزمنة لذلك ينصحو بشكل خاص بالإكثار من شرب الماء حتى ولو لم يشعروا بالعطش وتبقى قارورة الماء مرافقتهم طوال اليوم للحفاظ على كلى سليمة وصحية بإذن الله.

  • صباحُ الخَيرِ إذا أغلق اللهُ في وجهِك بابًا كنتَ تظنُّ أنَّ الخيرَ كلَّه وراءه، فلا تعجل بالحزن، فكم من أمرٍ تمنّاه الإنسانُ، ولو ناله لكان فيه تعبُه أو ضررُه، واللهُ يعلمُ ما لا نعلم، ويرى من العواقب ما لا نرى. فاطمئنَّ لتدبيرِ الله، فإنَّ المنعَ قد يكون رحمة، والتأخيرَ قد يكون لطفًا، وإغلاقَ بعض الأبواب قد يكون نجاةً من أمورٍ لم تكن لتُطيقها، واللهُ أرحمُ بعبده من نفسِه.

  • без подписи

  • без подписи

  • في مجتمعي.. تم استبدال كلمة ملتزم بمعقد. وتم استبدال كلمة الدين بالتطرف. تم استبدال كلمة المياعة بالتحضر. وتم استبدال كلمة التفاهه بخفة الدم....! 💔

  • "لا تغرنّك استقامتك اليوم، فما نحن إلا عابرون نعيش في ظلّ ستر الله. لو كُشفت الخفايا لخجلت القلوب، لكنه الله العفوّ الجميل الذي يُظهر محاسننا ويستر مَعايبنا.. فاللهم لا ترفع عنا سترك، واجعل باطننا أصلح من ظاهرنا."💙

  • كلام رائع رائع، في بداية المقطع يتحدث الدكتور حازم شومان عن " الله عزوجل، وكيف سيسأل العبد عن دعواته التي كان يدع الله بها في الدنيا، ثم يفصل كل دعوة وطريقته في استجابتها." هذا الكلام، وضح لي كم أن الله لطيف، لطيف لدرجة كبيرة، يراعي حتى أدق الخواطر، ولا يترك العبد حتى يجبره.🫂🤍 - وبعدين بدأ الدكتور بشرح مواضع ذكر النبي زكريا في القرآن بطرق مغايرة عن الذي عهدناها، ويواصل بعدها الحديث عن فضائل أيام وليالي العشر. -

  • ‏لَا تَخضَعَنَّ لِمَخلُوقٍ عَلَىٰ طَمَعٍ فَإنَّ ذَلِكَ نَقصٌ مِنكَ فِي الدِّينِ لَن يَقدِرَ العَبدُ أن يُعطِيكَ خَردَلَةً إلَّا بإذنِ الَّذِي سَوَّاكَ مِن طِينِ فَلَا تُصَاحِب غنِيًّا تَستَعِزُّ بهِ وَكُن عَفِيفًا وَعَظِّم حُرمَةَ الدِّينِ وَاستَرزِقِ اللهَ مِمَّا فِي خَزَائِنِهِ فَإنَّ رِزقَكَ بَينَ الكَافِ وَالنُّونِ عَليٌّ بنُ أبي طَالِب.

  • فقل لي بربك أخبارهم وحدث بها خبراً عن خبر

  • *تحزيب القرآن على عشرة أيام على وفق السور*

  • (ولكن ينزل بقدر ما يشاء)

  • -"وسائلُ الناسِ متروكٌ لخيبتِهِ وسائلُ الله لم يُحرَمْ من النِّعَمِ".

  • ليس تفضيلُ بني إسرائيل في قوله تعالى: ﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ وسامَ كرامةٍ مطلقاً… ‏بل هو تكليفٌ مُثقِل، واختيارٌ امتحانيّ، كأنَّ الله تعالى لا يقول لهم: أنتم خيرٌ بذواتكم… بل يقول: ‏أنتم حُمِّلتم ما لم يُحمَّله غيركم، فإن قمتم به كنتم في مقامٍ عالٍ، وإن خنتموه سقطتم سقوطاً أشدّ، ‏لأن الذي يُعطى أكثر… يُحاسَب أكثر‎.‎ فـ﴿فَضَّلْتُكُمْ﴾ هنا ليس تفضيلَ “جوهرٍ” أو “عِرق”… بل تفضيلُ “عطاءٍ ورسالة”، فقد ‏خصَّهم الله تعالى بما لم يجتمع لغيرهم في زمانهم: ‏ ‏1)‌‎ ‎كثرة الأنبياء، ‏ ‏2)‌‎ ‎ونزول الكتب، ‏ ‏3)‌‎ ‎وظهور المعجزات، ‏ ‏4)‌‎ ‎وتكرار النَّجاة، ‏ ‏5)‌‎ ‎وتوالي النِّعم الظاهرة والباطنة، ‏ فصاروا في موضعٍ تتكثف فيه دلائل الحق، وتُفتح فيه أبواب الهداية على مصاريعها، وهذا هو ‏معنى التفضيل: زيادة البيان… لا ضمان الاستقامة‎.‎ ولهذا قال: ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ أي: على عالمي زمانهم، لا على كل زمان، لأن ميزان التفاضل عند ‏الله تعالى ليس نسباً ثابتاً… بل استجابة متجددة، ولهذا حين جاء آخر هذه الأُمَّة، وجعل الله فيها ‏من خصائص الهداية ما جعل، قال: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾، فانتقل التفضيل من قومٍ إلى قوم… بحسب ‏من يحمل الأمانة ويقوم بها على الوجه الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى..‌‎.‎ وأما “لماذا فُضِّلوا؟” فليس لأنهم استحقوا قبل الاختيار… بل لأن الله تعالى اختارهم ليُظهر ‏فيهم سنناً: ‏ ‏1)‌‎ ‎سُنّة الابتلاء، ‏ ‏2)‌‎ ‎وسُنّة النعمة، ‏ ‏3)‌‎ ‎وسُنّة السُّقوط بعد البيان، ‏ كأنهم نموذجٌ يُعرض لك لتفهم نفسك، لا لتُقارن نفسك بهم، فقصتهم ليست تاريخاً… بل ‏مرآة‎.‎ فالقرآن حين يُذكّرك بتفضيلهم، لا يريد أن يُشعرك بفضلهم… بل أن يُحذّرك من مصيرهم، ‏لأنهم: ‏ ‏1)‌‎ ‎فُضّلوا فلم يشكروا، ‏ ‏2)‌‎ ‎وأُعطوا فلم يثبتوا، ‏ ‏3)‌‎ ‎فصار تفضيلهم حُجّةً عليهم، لا نجاةً لهم‎.‎ وكأنَّ الرسالة التي تختبئ خلف الآية ليست: “لماذا فُضّلوا؟”… بل: ماذا تفعل أنت إذا ‏فُضّلت؟..‏ فإن َّكل من آتاه الله علماً، أو قرآناً، أو هدايةً… فقد أُعطي نصيباً من هذا التفضيل، فإن ‏شكر ارتفع، وإن غفل… صار ما أُعطيه سبباً في سقوطه‎.‎ من الحِكَم الدُّرَيْدِيّة‎:‌‏ ليس التفضيل أن تُعطى… بل أن لا تخون ما أُعطيت‎.‎ ________________________________________ ما أراد الله تعالى أن يوصله لك بهذه الآية… ليس خبراً عن قومٍ مضوا، بل إنذاراً لك أنت وأنت ‏تقرأها، كأن الآية تُخاطبك بلسانٍ خفي: لا تنظر إلى “من فُضِّل”… بل انظر إلى “ماذا فعلوا ‏حين فُضِّلوا”، لأن العبرة ليست في العطاء… بل في الموقف منه‎.‎ كأن الله تعالى يقول لك: أنا قد أُعطيك من الهداية، من الفهم، من القرآن، من النِّعم، ما لم ‏أُعطه لغيرك… فإياك أن تظن أن هذا اصطفاءٌ يُؤمِّنك، بل هو امتحانٌ يُثقلك، فإن شَكرتَ ‏ارتفعت، وإن غفلتَ سقطت، بل قد يكون سقوطك أشدّ… لأنك عرفت ثم لم تعمل، ورأيت ثم لم ‏تتغيّر‎.‎ فالرسالة العميقة ليست: “هم فُضّلوا”… بل: “التفضيل لا يحميك”، لأن بني إسرائيل ‏فُضّلوا، ومع ذلك عبدوا العجل، ورأوا البحر ينشقّ، ثم قالوا: ﴿لَن نُّؤْمِنَ لَكَ﴾، فصار تفضيلهم ‏حُجّةً عليهم، لا نجاةً لهم، وكأنَّ الله تعالى يكسر في داخلك هذا الوهم الخطير: أن القرب من ‏الدين، أو كثرة العلم، أو كثرة النِّعم… تعني أنك بخير‎.‎ ثم تأتي الرسالة الأخطر: أن كل من آتاه الله تعالى القرآن… فقد دخل في دائرة هذا المعنى، فأنت ‏لست خارج الآية، بل أنت أحد امتداداتها، لأنك تحمل ما حملوه من حيث الأصل: “البيان”، ‏لكن الفرق سيكون في “الاستجابة”، فإما أن تكون ممن شكر فارتفع، أو ممن عرف ثم أعرض ‏فسقط‎.‎ وكأن الآية تُهمس لك همساً‎:‌‏ لا تسأل لماذا فُضّلوا… بل اسأل: هل أنا أعيش تفضيلي أم ‏أضيّعه؟..‏ من الحِكَم الدُّرَيْدِيّة‎:‌‏ أخطر الناس… من ظنَّ أن ما أُعطيه يرفعه، وهو في الحقيقة يُمتحَن به‎.‎ _____________________________________ #حتى_يغيرك_القرآن_الجزء_الأول #تأليف_شيخنا_الفاضل #دريد_ابراهيم_الموصلي #الاشراف #عن_تفضيل_بني_اسرائيل 👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆

  • القرآن ليس كتابًا يُقرأ فحسب، بل هو حياةٌ تُعاش، ونورٌ يُستضاء به، وشفاءٌ لما في الصدور. هو أنسُ المنفرد، وسلوى المنكسر، ودليلُ الحائر إذا التبست عليه السُّبل. كلما فتحت المصحف، فتح الله لك بابًا من الطمأنينة، وكأن الآيات خُصّت بك، تُخاطب قلبك وتُربّت على روحك. من عاش معه عاش بقلبٍ حيّ، ونفسٍ مطمئنة، وحياةٍ عامرةٍ بنور الإيمان. ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾