- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 88
- 1/48двое суток
- 100
- 1/72трое суток
- 108
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مَنْ كان صادقاً في دُعائه فليُحسِن ظنَّه بالله ؛ فيصبر على بلائه بالدعاء وإن تتابع عليه البلاء وطال ، ويُدمِن قرع باب الله بحلاوة الدعاء وإن تأخَّرت عنه الإجابة ، ويوقِن بوعْد الله فلا يترك الدعاء وإن جارت موازين البشر ، ويأنس بالله فيتلذَّذ بمُناجاته وإن تخلَّى عنه كل أحد .. د. سلطان العرابي
الصلاة على النبي ﷺ… نورٌ للقلب وبركةٌ في العمر
حسن الظن بالله يبدأ من تلك اللحظة التي تُنزل فيها يديك بعد الدعاء؛ فتشعر بطمأنينة عجيبة وكأن الأمر قد قُضي، رغم أن الواقع أمامك لم يتغير بعد!.
تدعو وتدعو وتدعو: ولا ترى أي علامة من علامات الفرج وتشعر باليأس والإحباط أقول لك: أعظم علامة لاقتراب الفرج هي: إلحاحك بالدعاء واستمرارك بالدعاء وحسن ظنك بالله واعتمادك على الله هذه العلامات أعظم من أي علامات أخرى استمر بالدعاء ولا تمل ولا تستعجل وسيأتيك الفرج قريباً بإذن الله. د. باسل العنزي
الذي يدعو وهو يُوقنُ أنَّ الله يعلمُ حقيقة ما في نفسه يَجِدُ لدعائه حلاوةً ولمُناجاته لذَّة ؛ لأنَّ يقينه بعلم الله يجعله في طُمأنينةٍ وثقةٍ في الله ؛ وهو سُبحانه عليمٌ لا تخفى عليه خافية ، ولا يُخادعه أحد ، ولا يُوفِّقُ لدُعائه والمُداومة عليه إلاَّ الصادقين الواثقين في الله . د. سلطان العرابي
من علامات الافتقار إلى الله الذي يجد العبد به حلاوة الدعاء ولذَّة المُناجاة : أن يشكو حاله إلى الله ويسأله ما يتمنَّاهُ في وقت غفلة الناس عنه حيث لا يراه أحد ولا يشعر بدمعته أقرب الناس إليه ؛ ومن أعظم هذه الأوقات في ثُلُث الليل الأخير وفي حال السجود .. د. سلطان العرابي
﴿إِنَّ المُتَّقينَ في مَقامٍ أَمينٍ﴾
• قال الإمام ابن حزم : " وفي الصلاة على النبي ﷺ فضلٌ عظيم، لا يزهد فيه إلا محروم! وصح عن النبي ﷺ أنَّ من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرًا " • قال الإمام ابن الجوزي: " إذا أراد الله بعبده خيرًا يسر لسانه للصلاة على محمد ﷺ". اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍﷺ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلِّمْﷺ
يسوقُ الله المِنَح في طيَّات المِحَن ؛ فالموفَّق ينتظر الفرَج ولا يعجل بالتسخُّط وترْك الدعاء ؛ فالله مُطَّلعٌ على كل شيء ، ويعلمُ كل شيء ، وكل شيءٍ عنده بمقدارٍ وأجل مُسمَّى ، ولا يخيبُ من أنزله حاجته بالله وتوكَّل عليه .. د. سلطان العرابي
ذكر عظيم الأجر
أجر عظيم
تنظر إلى ظاهرك الصالح أمام الناس، ثم تتذكر تقصيرك وذنوبك في خلواتك، فيعتصر قلبك شعور قاس بالنفاق.. فتهمس لك نفسك: "كيف تنصح غيرك أو تفعل الخير وأنت في السر غارق في أخطائك؟".. إياك أن تستسلم لهذا الصوت، فهو فخ من الشيطان ليجردك من حسناتك المتبقية.. لا يوجد إنسان بلا خطيئة خفية، لكن الفرق يكمن في القلب الذي يتألم بعد الذنب ويستغفر. ستر الله لك ليس تمهيدا لفضحك، بل هو دعوة لطيفة لتتوب في السر كما ستر عليك في السر. استمر في فعل الخير، فلعل حسنة صادقة في العلن، أو دمعة ندم في الخفاء، تمحو جبالا من الزلات. - {وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم}.
أثنى الله على يحيى -عليه السلام-لأنه كان باراً بوالديه على كبر سنهما، والبر في وقت الحاجة والضعف والكبر أعظم منه في غيره . قال تعالى {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا} .
تمر عليك أيام وشهور وسنوات وأنت في صحة وعافية ورخاء وهدوء ومستمر على الذنوب والمعاصي وبعيد عن الله. فيحصل لك ابتلاء شديد يجعلك ترجع إلى الله وتتوب وتستغفر وتدعو وتبكي وتقوم الليل. هذه رحمة عظيمة من الله. لو أن الله تركك على الطريق الأول لربما تعيش طوال حياتك وأنت غارق في الذنوب. د. باسل العنزي
في الابتلاءات زوايا متعددة ينبغي أن تنظر إليها كي ينشرح صدرك ويهدأ بالك ويطمئن قلبك وتستريح من كثرة التفكير: أولاً: هذا الابتلاء الذي تعاني منه هو شيء كتبه الله عليك ولا بد أن يحصل لك، والله غالب على أمره ولا يستطيع أحد أن يرد قضاءه. ثانياً: استشعر وتذكر أن هذا الابتلاء فيه خير عظيم، قد لا تعرف أنت هذا الخير، لكنك متأكد من ذلك لأن الله أرحم بك من نفسك، قد يكون هذا الابتلاء تكفيراً لذنوب أنت فعلتها ولم تستغفر منها، وقد يكون زيادة لحسناتك. ثالثاً: هذا الابتلاء قد يجعلك تنطرح بين يدي الله وتدعو الله أن يكشف عنك هذا البلاء وتدعو الله بأشياء أخرى تتمناها، فيستجيب الله دعاءك ويكشف بلاءك ويرزقك ما تتمنى، ولولا هذا البلاء لما دعوت الله. رابعاً: هذا الابتلاء قد يفتح لك باب التوبة، فتتغير حياتك وتستقيم على دين الله وترجع إلى الله وتذوق حلاوة الإيمان وحلاوة الدعاء وحلاوة الفرج بعد الشدة، وتتعرف على الله، وتقترب من الله، وتكتشف أنك كنت تعيش في غفلة، فيكون هذا الابتلاء سبباً في إصلاحك لنفسك وتغيير حياتك للأفضل. خامساً: هذا الابتلاء يجعلك تعرف كثرة النعم التي كنت تتقلب بها ولا تستشعرها، ويجعلك تعرف أن الحياة ليس فيها مصدر أمان إلا القرب من الله فقط، وأما الأشياء الأخرى قد تزول في أي لحظة. سادساً: هذا الابتلاء يجعلك تعرف حقيقة الحياة وأنها دار ابتلاء واختبار وتمحيص، ويجعلك تشتاق إلى الآخرة وتشتاق إلى الجنة وتشتاق إلى رؤية الله، وتنظر للدنيا نظرة أخرى ولا تجعلها أكبر همومك لأن هناك أشياء أكبر منها. سابعاً: مهما طال بك البلاء وتكالبت عليك الهموم والغموم والآلام والأوجاع: ثق تمام الثقة أيها المؤمن أن الله معك وأن الله لن يتركك وسوف يرزقك ويعوضك ويرضيك ويسعدك، فقط كن صابراً وراضياً وأكثر من الدعاء وسوف ترى الفرج والتيسير من الله، لا تيأس ولا تحزن ولا تجزع ولا تفقد ثقتك بالله. د. باسل العنزي
قال ابن القيم رحمه الله : سورة الفاتحة هي فاتحة الكتاب وأم القرآن ، والسبع المثاني والشفاء التام والدواء النافع والرقية التامة ومفتاح الغنى والفلاح ، وحافظة القوة ودافعة الهم والغم والخوف والحزن ، لِمَن عرف مقدارها وأعطاها حقها . 📚 بدائع التفسير 1/23
الاعتراف بالذنب وظلم النفس ، من أعظم أسباب إجابة الدعاء ، وهذا ظاهر في دعوات الأنبياء ! فآدم :" ربنا ظلمنا أنفسنا "، وموسى :" رب إني ظلمت نفسي " ويونس : لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، وأبو بكر قال للنبي ﷺ علمني دعاء أدع به في صلاتي ، فقال : قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا .
من يأوي إلى محراب الدعاء في ظلمة الليل ، كلما ضاقت به السُّبل ، وانقطعت به الحيل ، ويكثر قرع أبواب السماء في مواطن الإجابة ، فقد أُلهم مفتاح الفرج وأُنزل منازل الواثقين ، بربهم ، الراضين عنه تعالى ولو تأخر عطائهم ، فلولا ما قامَ بقلبه من عبوديـة الإخلاص لربه ، واليقين به، لما طال وقوفه متضرع عند بابه !. عايض المطيري
لا تهجر رفع اليدين بالدعاء : فمجرد رفع يديك إلى الله في كل وقت ، ولو عشرات المرات يوميًا ، هو اعترافٌ منك بالافتقار إليه ، وإظهارٌ للانكسار بين يديه . ومن صدق في ذلك ، أذاقه الله لذة القرب منه ، وأنزل على قلبه سكينةً ، لا يعرفها ، وفتح له من أبواب الفرج ، والتيسير ما لم يكن يحتسب ، وأشعره ، بمعيته ولطفه في كل خطوة من حياته !. عايض المطيري
لو دعاك كريمٌ غنيٌ ذو قُدرة دنيوية وأنت في أحلى منامك أن تسأله شيئاً فيُعطيك إيَّاه لَـمَـا تأخَّرت عنه ولَـمَـا آثرت لذيذ النوم على لذَّة عطائه ، وهو مع ذلك محدود القُدرة والعطاء ؛ فكيف بالغني الكريم القادر سُبحانه وله المثل الأعلى ؟ ؛ يسمعك ويرحمك ويلطُفُ بك ويُكرِمُك .. د. سلطان العرابي