- Последний пост
- 13 окт. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
غراس الامل pinned «عُزلةٌ مؤقّتة العزلة نختارها، و الوحدة تختارنا. ولِي فِي العُزْلَةِ الصَّمَّاءِ أُنْسٌ أُلُوذُ بِها إِذَا صَخِبَ الأنَامُ.. نختارُ العُزلةَ كما يختار السائرُ موضعَ السقاء، أمّا الوحدةُ فتطرقُ الأبوابَ من غير استئذان، ولنا—إذا ارتفع صخبُ الأنام—أُنسٌ بالعُزلة…»
عُزلةٌ مؤقّتة العزلة نختارها، و الوحدة تختارنا. ولِي فِي العُزْلَةِ الصَّمَّاءِ أُنْسٌ أُلُوذُ بِها إِذَا صَخِبَ الأنَامُ.. نختارُ العُزلةَ كما يختار السائرُ موضعَ السقاء، أمّا الوحدةُ فتطرقُ الأبوابَ من غير استئذان، ولنا—إذا ارتفع صخبُ الأنام—أُنسٌ بالعُزلة نلوذُ بها، إذ تُستعادُ فيها نفسُ القلب وتتهذّبُ وارداتُ الفكر، وتنتظم المقاصد على سطرٍ واحد. حين تغمرُ الشاشاتُ منافذَ الحواسّ، ويثقلُ اليومُ بأعباء الأعمال ومغارم المخالطة، يخبو بريقُ الأرواح، هنالك نستفتحُ فسحةً من خلوة: نُخفّف بها أثقال الالتفات، ونُقيم فقه الداخل على قاعدةٍ أمينة—التخلية قبل التحلية—فنكنسُ غبارَ العادة، ثم نحاول أن نغرسُ أنوارَ الذِّكر، وننسج من المناجاة رواءً للنية، ونُقيم بالمحاسبة ميزانَ العاجل والآجل، هكذا جرى نهجُ الربّانيين في الأزمنة؛ يخلو أحدُهم إلى محرابه ليعود أصلبَ عودًا وأصفى وِجهةً، ونسأل الله محاكاة آثارهم. وقد سبق الخطّابي فأومأ إلى فقه هذا الباب يوم كانت الضوضاء تقف عند العتبة؛ أمّا اليوم فتبلغ غرف القلوب، فيشتدّ حِسّ التدبير: ساعةٌ تُطفأ فيها المضخّات، وكراسةُ مراجعةٍ تُوزَّن بها الأولويّات، وحراسةٌ لمنافذ السمع والبصر، ثم خطةُ عمل قصيرة تعيد للوقت عافيته وللمعنى مركزه. نعوذُ بكلماتِ الله الحافظات من غُربةِ النفس عن نفسها، ومن تذبذبِ الإرادة بين رغبةٍ خامدةٍ وهمّةٍ متوثّبة، ومن عُزلةٍ تتيهُ مسالكُها وازدحامٍ يعطلُ السّير، نستودعكمُ الله الذي لا تضيعُ ودائعُه، وعلى أملِ لقاءٍ قريـــــــبٍ بإذنه، دعاؤكم لي أحبّ الهدايا.
معقد الصلاح ومفتاح الإصلاح في الصلاة والقرآن 🌱🌧️ الصلاةُ والقرآن ركيزتان عظيمتان يحرص الشيطانُ كلَّ الحِرص أن يقطع صِلةَ العبدِ بهما، أو يُضعِفَ أثرَهما في قلبه؛ فهما عالَمان يفرُّ منهما الشيطان كما يفرُّ الجبانُ من السيفِ المسلول، ولذا يُعمِل حِيلَه لصرف العبد عنهما بما أُوتي من مكرٍ وخديعة؛ لأنه يعلم أنهما معِينُ الهداية ومنبعُ الرُّشد والنور ومصبُّ الخير، وفيهما حياةُ القلوب ودوامُ الصلةِ بعلاّمِ الغيوب. فالصلاةُ لبُّ الدينِ وروحُه، والبابُ المفتوحُ بين العبدِ وربِّه؛ فيها يفيضُ النور، ومنها تنبعُ الطمأنينة. هي ساعةُ اللقاء التي يفتح فيها الملكُ الكريمُ أبوابَ السماء، وينظر إلى قلبِ عبدِه: أفيها خشوعُه أم غفلتُه؟ أفيها إخلاصُه أم صورتُه؟ فما سَعِدَ بصلاتِه إلا من عقلَها، وجعلها قُرَّةَ عينِه وراحةَ قلبِه، وأقبلَ عليها بكُلِّيَّتِه. ولذا يُلقي الشيطانُ وساوسَه فيها، ويلاحقُ المصلّي في محرابِه، ويشوِّشُ عليه، وينثر بين يديه همومَه؛ لئلّا يذوقَ طَعمَها ولا يقطفَ ثمرتَها؛ حتى يخرجَ منها بقلبٍ غافلٍ وجَنانٍ مشغول، فيفقدَ أثرَها وبركتَها. وقد قال الصادقُ المصدوقُ ﷺ: «ليس لك من صلاتِك إلا ما عقلتَ». فما أعظم أن تكونَ الصلاةُ قُرَّةَ عينِك، وموعدَ أُنسِك، وموضعَ خشوعِك؛ ترفعُها إلى ربِّك طيّبةً مباركةً، فيرضى عنها ويُثيبك عليها. وأمّا القرآنُ فهو حبلُ الله المتين، طَرَفُه عند الله، وطَرَفُه بين يدي العبد؛ من تمسّكَ به ارتفع، ومن أعرضَ عنه سقط. هو الميثاقُ المبين، الهادي إلى الكمال، والدالُّ على الرشاد، والجامعُ بين صلاحِ المعاشِ والمعاد. آياتُه تُذيبُ القسوةَ من القلب كما تُذيبُ الشمسُ الجليدَ، وتنفخُ في الروحِ من أنوارِها ما يردُّها إلى فطرتِها الأولى. ومن تمسّك به وعمل به سعدَ في الدارين، وغمرتْه البركاتُ في كلِّ زمانٍ ومكان. ولذا يجتهدُ الشيطانُ أن يحولَ بينك وبين هذا الكتاب العظيم؛ فإذا قرأتَه شغَلك، وإن تدبَّرتَه لبَّس عليك، ليصُدَّك عن تدبّره؛ حتى لا ترى مرآتك فيه، ولا تسمع نداءَ الله من خلاله. وإذا اجتمع القرآنُ والصلاةُ في جوفِ الليل، كانت أنوارُ الهدايةِ أتمَّ وأوضح؛ وكنتَ كمن أقام ساعةً في محرابِ الجنةِ على الأرض، يُبصِرُ عيوبَ نفسِه، ويغسلُها بآياتِ الله، ويستشعرُ أنَّه بين يدي مولاه في مقامِ تطهيرٍ واصطفاء. فقيامُ الليل مرآةُ المرءِ، تُبصِّرُه عيوبَه، وتعملُ آياتُ الكتاب في تطهيرِها وتهذيبِها حتى تعودَ إلى فطرتِها الأولى. فأحسِن يا صاح صِلتك بالصلاةِ والقرآن، وأعطِهما من قلبِك وحضورِك ما يليقُ بهما، واجعلْ لهما في يومِك نصيبًا لا ينقطعُ وأثرًا لا يُمحى؛ وحينَها سترى قلبَك قد أزهَر، وحياتَك قد تغيَّرت، وأيامَك قد غمرَتها السكينةُ والبركة. فيا أيُّها السائرُ إلى الله، إن شئتَ اختصارَ الطريق، فاعتنِ بهاتين الركيزتين، واجعلْ صلاتَك حياةَ قلبِك، وقرآنَك زادَ روحِك، ثم لا تُبالِ ما فاتكَ من الدنيا؛ فإنك معهما على وعدِ الله الحقّ: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾.
يا بخت الشهيد!
يا شباب الأمة وأمدادها وأبطالها من الأجيال الصاعدة التي نرجو أن تقر عين الأمة بإذن الله تعالى: إن الأعداء يراهنون على نسيانكم، وعلى غفلتكم، وعلى قوة آلتهم الإعلامية والعسكرية من جهة، وعلى المنافقين من أتباعهم من جهة أخرى. إنهم يراهنون على أنكم ستعيشون في همومكم الشخصية وأن يكون أعلى أماني الواحد منكم شهادته الدراسية ومعيشته وأن يشقى ليأكل ويعيش فقط. أما هم فيعملون بالليل والنهار لمزيد من الهيمنة والعربدة ومحاربة الإسلام والعاملين له من أبنائه البررة. وهيهات هيهات أن يكون أبناء الإسلام كذلك، فالله الله يا شباب الجيل ذكورا وإناثا، فأنتم الأمل القادم وأنتم القلعة الحصينة بإذن الله؛ فلا تضيعوا أنفسكم.
وصية الحبيب صالح، أخي الذي كنت آمل أن تجمعني به البلاد المحررة، فعسانا نجتمع بالفردوس الأعلى يا صالح.. تقبلك الله ولعن قاتليك
без подписи
без подписи
تلاوة خاشعة لصالح الجعفراوي رحمه الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون
ارتقاء الصحفي صالح الجعفراوي، رحمه الله رحمة واسعة !!
[ ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ] [ ومن يتوكل على الله فهو فحسبه ] [ يدبر الأمر ] [ وأفوض أمري إلى الله]
«لا يعرف قدر القرآن إلا من عاش في ظلاله، وارتوى من معينه، وفتش في كنوزه، واهتزت أوتار روحه بتلاوته. فالقرآن نعيمٌ معجل، وفرحٌ مبهج، ونورٌ متوهج، وأنسٌ يُذهب كل بؤس، وسرورٌ يزيل كل حزن، وانشراحٌ يكشف كل ضيق»
ربي معي🤍
من أهم الأهداف الإصلاحية التي ينبغي أن يسعى المصلحون لتحقيقها: نُصرة المستضعفين من المؤمنين في كل مكان. وهذا الهدف الإصلاحي ينبغي أن يبقى أولوية دائمة في قاموس المصلحين حتى تنكسر شوكة المعتدين وتعاد الحقوق إلى أهلها وتتغير موازين القوة من الاستضعاف إلى التكافؤ ثم التمكين: "ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين"
без подписи
الذنوب قنطرة البلايا 🌿 كم من كلمة جرت على لسان عارف بالله، فكانت للقلوب غذاء، وللأرواح دواء، وللسائرين إلى ربهم مصباحًا يهتدون به في ظلمات الطريق، وصبغةً من نورٍ وهداية. ومن تلك الكلمات الخالدة؛ قول الفضيل بن عياض رحمه الله: «إني لأعصي الله، فأجد ذلك في خُلُق زوجتي ودابتي». وهي كلمة لو استقرت في وجدان المسلم؛ لكانت له مِرقاةً إلى التوبة، وزاجرًا عن الغفلة، ومفتاحًا لصلاح الحال وسعادة المآل. لأنها كلمة تهزّ النفس من أعماقها، وتفتح عليها بابًا من أبواب الحقائق الكبرى: أن كل ما يُصيب المرء من تبدّل في حالٍ، أو ضيق في أمر، أو جفاءٍ في قلب، أو تغيّرٍ في أهل، إنما مردّه إلى ذنبٍ أذنب، وجريرةٍ بينه وبين ربّه لم يُمحَ أثرها بعد. وياله من معنى عظيم: أن يرجع المرء باللائمة على نفسه عند كل بلاءٍ يطرق بابه، أو ضيقٍ يلمّ به، أو قلبٍ يتنكّر له، أو طاعةٍ تفوته، أو أهلٍ يتغيّرون عليه. هنالك لا يلتمس الأعذار في الناس، ولا يلقي بالتبعة على الظروف، بل يفتش في خبايا قلبه عن ذنبٍ خفيٍّ أحدث عليه ما يكره. وهل في كتاب الله شاهد أصدق من قوله تعالى: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾، وقوله: ﴿من يعمل سوءًا يُجز به﴾؟ وهذا هو السرّ الذي فهمه السلف؛ فما رأوا حادثًا يطرأ عليهم؛ إلا ردّوه إلى نفوسهم، وما نزلت بهم بليّة إلا قالوا: هذا بما كسبت أيدينا. فهكذا كان دأب السلف؛ قلوب يقِظة، وضمائر حيّة، لا تترك حادثًا عارضًا دون أن تردّه إلى الذنب. و لقد رُوي أن أحدهم نبح عليه كلب على غير عادته، فقال: (ما نبح عليّ هذا الكلب إلا بذنب أحدثتُه). ثم استغفر واسترجع، فما لبث أن سكن الكلب. أيّ قلب هذا الذي يقرأ في نباح الحيوان صحيفةَ ذنوبه؟! ومن هنا تتجلّى عظمة الاستغفار، فهو التِّرسُ ضد المصائب، والملجأ من البلايا، والدَواء لكل علةٍ تنشأ من الذنوب. فالذنوب أصل الشرور، ومصدر البلايا، وما على وجه الأرض كربٌ ولا همّ إلا وهو من جرّائها. و العبد إذا أكثر من الاستغفار، ولاذ بربه؛ وجد الله غفورًا رحيمًا، يرفع عنه أثقال الذنوب، ويقيه شرورها وعواقبها. فليكن لك – أيها السائر – في هذا المعنى زادٌ لا ينفد، فإذا وجدت قلبك يتنكّر، أو دنياك تتعسّر، أو أهلك يتغيّرون، فلا تفتّش عن علل الناس، بل فتّش عن ذنبك أنت؛ فإذا وقفت عليه سارعت إلى الاستغفار والتوبة، تطرق بهما أبواب السماء، حتى تُفتَح لك، وتجد ربك كما أخبر: «غفورًا رحيمًا». فإن الطريق إلى الراحة أن تضع إصبعك على جرحك، لا على جراح الآخرين، ثم تبكي على خطيئتك بين يدي ربك، وتقول: (ربّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم). فإن فعلت ذلك؛ وجدت السكينة تهبط عليك كما تهبط الرحمة على قلوب المخبتين.
العجب كل العجب من أقوام تصدروا للحديث عن الواقع، وهم عنه في معزل بعيد، لا يبصرون حقيقته، ولا يدركون مسالكه .. يعاتبون، ينتقدون، وكأن نهضة الواقع تبنى بالألفاظ لا بالأفهام، وينسون أن ما يصلح الأمم ليس زخرف القول، بل الوعي وصدق البصيرة .. الدولة اليوم تنشئ نفسها من ركام الأمس، وتخطُّ مجدها من جديد، وهم -في غفلة- يتخاصمون وراء الأسماء والبراقع اللفظية.
طوبى لكم يا أهل غزة! من عادات القرآن والسنة ربط مشاهد الدنيا بمشاهد الآخرة في الآيات والأحاديث. فمن ذلك: ● قوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}، الزاد الأول: زاد الدنيا، والزاد الثاني: زاد الآخرة. ● قوله تعالى: {لباسًا يواري سوءاتكم وريشًا ولباس التقوى ذلك خير} اللباس الأول: لباس الدنيا، واللباس الثاني: لباس الآخرة. ● قوله تعالى: {وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر}، ما قبل هذا: طرق الدنيا، وهذه: طرق الآخرة. ● قوله تعالى: {وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين . وإنا إلى ربنا لمنقلبون}، الأول: الرجوع إلى الموطن، والثاني: الرجوع إلى الله تعالى. تذكرت هذا وأنا أنظر إلى هذه الصورة، ودعوت لأهل غزة أن يحشرهم الله إليه وفودًا كما قال تعالى: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدًا} جزاء هذه الحالة، يوم ينقسم الناس إلى: - من يمشي على قدميه. - ومن يركب. اللهم آمين آمين أجمعين! .
الحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً، ومبارك عليكم يا أهل غزة يا من عانيتم وتعبتم وصبرتم وكنتم النور والحياة لهذه الأمة خلال عامين كاملين، ونسأله سبحانه تمام النعمة برؤية آلاف الأسرى محررين بين أهاليهم قريباً إن شاء الله في غزة وفلسطين. أما بعد: فهنيئا لمن صبر، وهنيئا لمن ثبت، وهنيئاً لمن اصطفاه الله شهيداً ثابتاً في وجه العدو مقبلاً غير مدبر، هنيئا لمن أحسن الظن بالله سبحانه، وهنيئا لمن دعم إخوانه وآزرهم، وسحقاً لمن طعن في أهل غزة وأبطالهم وهمز ولمز، وردد مقولات بعض وكالات الإعلام ورموز الضلالة في تشويههم ومحاربتهم، سحقاً لمن ضيق على إخواننا في قُوْتهم ومعيشتهم وغذائهم ودوائهم ودخولهم وخروجهم، وسحقاً لمن عاش همومه الشخصية خلال العامين غير مبالٍ بهموم أمته وإخوانه، سحقاً لمن حرَّكته دعوات المقاطعة الاقتصادية الشعبية لبعض الشخصيات و"البراندات" المتعلقة بالشأن الداخلي ل"الوطن" ولم تحركه دعوات المقاطعة الاقتصادية للشركات و"البراندات" التي تدعم كيان الاحتلال الذي يقتل إخواننا ليل نهار. ولئن كانت هذه الحرب قد انتهت حقاً فالحمد لله على السلامة والنجاة والفرج العظيم لأهل غزة الكرام وعلى عدم تحقق التهديدات التي كان "النتن" يُعلن أمام العالم أنه لن يقف دون تحقيقها من تهجير أهل غزة منها وسحق "الأبطال" بالكامل وإنهاء وجودهم وتحرير أسراه بالقوة العسكرية وغير ذلك. ونسأل الله أن ينتقم من هذا "النتن" وممن دعمه وآزره وسارع فيه بالقول أو الفعل في الدنيا قبل الآخرة، وأن يحرر بيت المقدس من هذا الاحتلال الغاشم. نحمد الله تعالى ونشكره ونستغفره، ونسأله أن يعز هذه الأمة المكلومة، ويفرج عن علمائها ورموزها وأبطالها الذين أكلتهم السجون في كثير من البلدان وأُبعدوا عن منابر التأثير خلال السنوات الماضية.. الحمد لله الحمد لله الحمد لله