tgindex
غيـث 🕊

« زرع مني .. وثمار منه » للتواصل : t.me/mohamedabd1 صراحة : https://mohamedabdelwahab3.sarahah.pro يوتيوب: https://www.youtube.com/@mohamedabdelwahabq

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
29
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Видео
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
400
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
58
29 постов
Вовлечённость
14,5%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 29
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
14
1/48двое суток
16
1/72трое суток
17

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • صباح الخير.

  • فقه الاختيار: بين الحيرة والتوكل إن الوقوف عند مفترق الطرق مرة بعد مرة، مما يثقل على النفس ويورثها العناء؛ فإن كثرة المفارق في حياة الإنسان قد أصبحت عبئًا لا يكاد يسلم منه. ولعلنا نلمس ذلك في أيسر شؤون حياتنا اليومية؛ إذ يسأل أحدنا: ماذا نتغدى اليوم؟ فيجيبه صاحبه، وقد ناله من السؤال ما ناله: أي شيء! وهذه صورة صغيرة من أزمة الاختيار التي أضحت ترهقنا حتى في أبسط تفاصيل معاشنا. وقد حدثني أحدهم أنه فكر في إنشاء تطبيق إلكتروني يعين الناس على الإجابة عن سؤال واحد لا غير: ماذا نتغدى اليوم؟ يدخل المرء فيه المكونات الموجودة عنده، ثم يتولى التطبيق عملية الاختيار، ويخرج له الطعام المقترح جاهزًا؛ تخلصًا من عناء السؤال المتكرر، وضيق التردد فيه. والحياة بطبيعتها مليئة بالمتغيرات، فلا ينبغي للإنسان أن يتصلب في تقسيم أوقاته وعباداته، ولا أن يظن أن صورة واحدة من العبادة تلزمه في كل حال. وأذكر كلمة نفيسة للشيخ البحياوي، حين كان يشرح حديث النبي صلى الله عليه وسلم في أن العبد إذا كان يعمل العمل الصالح وهو صحيح مقيم، ثم أصابه المرض أو السفر، كتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا. فقال الشيخ كلمة عميقة المعنى: «لأنك قطعت عن العمل لوجهه تعرف». فالله سبحانه وتعالى يريد أن يعرفك بنفسه من خلال اسم من أسمائه، وأن ينقلك إلى عبودية لم تكن تعهدها. فإذا كنت معتادًا على قيام الليل ثم مرضت، فلا تحزن على فوات ما اعتدت من العمل، ولكن اعلم أن الله يريد أن تعرفه من خلال اسمه الشافي أو الرحيم، وأن تعيش في هذه الحال عبودية الصبر والرضا. ومن أعظم ما يعين الإنسان على حسن الاختيار أن يفقه حقيقة لا تكاد تفارقه في شيء من شؤونه، وهي أن قدر تفكيره وتخطيطه ومشاورته، سيبقى في كل اختيار جانب غيبي لا يحيط به علمه. فالله سبحانه وتعالى وحده عالم الغيب والشهادة، وله الإحاطة الكاملة بكل شيء. ولو أخذنا الزواج مثلًا: كيف تعرف أن هذه الفتاة هي أصلح لك؟ وكيف تعرف هي أنك أصلح لها؟ قد تظهر بعد ست سنين من الزواج عيوب لم تكن تعلمها، فكيف تتوقع أن تحيط بجميع ما سيكون علمًا؟ وكذلك شأن العمل؛ قد تختار وظيفة، وتمضي فيها خمس سنوات على خير ونجاح، ثم تتغير الأحوال بعد عشر سنين، وتنهار تلك التجربة. فمن الذي يعلم المآلات؟ إن في كل اختيار من اختيارات الحياة جانبًا غيبيًا لا يعلمه إلا الله. ومن أخطر ما يقع فيه الإنسان أن يحاول أن يزيل هذا الجانب الغيبي من علاقته بالله ومن اختياراته. فقد علمتنا الحضارة المعاصرة أن نقيس كل شيء، وأن نحسب كل شيء، وأن نحيط بكل شيء؛ وهذا وهم كبير. والذين يظنون أنهم قادرون على التحكم في تفاصيل حياتهم كلها، لا يزالون في توتر دائم، وقلق مستمر، وكآبة لا تنقطع؛ لأنهم يريدون ما لا سبيل إلى إدراكه. أما المؤمن فإنه يعلم أن لعلمه حدًا، ولقدرته حدًا، وأن من الأمور ما لا يملكه إلا الله، ومن هنا يأتي معنى التوكل. وقد قال سيدنا جابر رضي الله عنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن». فتأملوا هذا التشبيه! إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم أصحابه الاستخارة تعليمًا عابرًا، بل كان يعلمهم إياها كما يعلمهم السورة من القرآن. وصلاة الاستخارة ليست مجرد طلب إشارة أو انتظار علامة، وإنما هي حال من التوازن النفسي والروحي؛ تعالج ما يعرض للإنسان من الهلع عند المفارق، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ۝ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا ۝ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ۝ إِلَّا الْمُصَلِّينَ﴾ فأنت حين تقف بين يدي الله في ركعتي الاستخارة، وتقول: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك»؛ إنما تقر بضعفك وقلة حيلتك، وتفوض أمرك إلى من يعلم وأنت لا تعلم، ويقدر وأنت لا تقدر. أنت الذي تختار وهنا تأتي قاعدة لا بد أن نعيها: أنت الذي تختار، وأنت الذي تتحمل ثمن اختيارك. فلا تنتظر من أحد أن يختار لك تفاصيل حياتك، ولا تحمل غيرك مسؤولية ما اخترت. فالمشورة والاستخارة أسباب تعينك على الاختيار، ولكنك أنت الذي يدوس الزر في النهاية. وحين تختار، فاعلم أن لكل اختيار ثمنًا؛ إذ ليس في وسع أحد أن يأخذ كل شيء في هذه الحياة، فكل شيء له ثمن. فإذا اخترت طريقًا في الدعوة، أو العلم، أو العمل، كسبت أشياء، وفاتتك أشياء أخرى، وتلك طبيعة الحياة. والمهم أن تختار وأنت مستحضر أنك تبتغي مرضاة الله، وأنك توكلت عليه، وأنك راض بما يختاره لك. فإذا عزمت فتوكل على الله، ولا تجعل ذهنك يدور في حلقة مفرغة بعد أن أخذت بالأسباب. اختر، وتوكل، والتزم، ولا تلتفت. فإن الالتفات بعد الاختيار، وإطالة الندم على ما فات، من أعظم أسباب الحسرة والاكتئاب. ونسأل الله أن يختار لنا، وأن يدبر لنا؛ فإننا لا نحسن التدبير، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. د. أحمد عبدالمنعم | فقه الاختيار

  • без подписи

  • بودكاست | فضيلة الشيخ مصطفى العدوي والدكتور زياد عماشة

  • نقول للشباب قصرتم في كتاب الله •صالح آل الشيخ.

  • •• لأنها ستمضي... وليتها تمضي أسرع. °°

  • نفسيةُ الريشة ليس أكرم على الله من عبدٍ عرف قدر نفسه، ولا أشقى من عبدٍ اغتر بقوته، فحسب أن زمام أمره بيده، وأن قلبه يثبت إذا شاء، ولسانه ينطق بالحق متى أراد، وأنه يستقيم على الصراط بقوة عزمه. فإذا نزل البلاء، أو تبدلت الأحوال، أدرك أن بينه وبين ما يرجو فضلًا من الله لا غنى له عنه. وليس المقصود أن يكون المؤمن ضعيف الإرادة أو واهي العزيمة، بل أن يعلم أن إرادته نفسها نعمة، وعزيمته منحة، وثباته توفيق، وأن كل خير يبلغه إنما هو بفضل الله ورحمته. وهذه هي نفسية الريشة. لا الريشة التي تعبث بها الرياح كيف شاءت، ولكن الريشة التي تعلم أنها لو وُكلت إلى نفسها لضلت، وأنها لا تستقيم إلا إذا أمسكها ربها بلطفه، ولا تبلغ مقصدها إلا إذا ساقها بحكمته. فهي لا تنظر إلى ضعفها يأسًا، وإنما تنظر إلى عظمة من بيده أمرها كله. وكم من عبدٍ دخل باب الطاعة معجبًا بنفسه، فما لبث أن زلت قدمه حين اعتمد على حوله وقوته. وكم من مذنبٍ ظن الناس أنه هالك، فرفعه الله بصدق افتقاره، لأنه علم أن النجاة ليست بقوة العبد، وإنما برحمة الرب. إذا شهد العبد فقره إلى الله، سقط عنه الكبر، وزال عنه العجب، وانكسر بين يدي مولاه انكسار افتقارٍ ومحبة، لا انكسار يأسٍ وذلة. فلا يعتمد على ذكائه، ولا على صلاحه، ولا على كثرة عمله، وإنما يعلّق قلبه بمن بيده القلوب، يهدي من يشاء، ويثبت من يشاء. ولهذا كانت «لا حول ولا قوة إلا بالله» من أعظم كنوز الإيمان؛ فهي ليست كلمةً تُرددها الألسنة فحسب، بل حقيقةٌ يعيشها القلب: فلا تحول من معصية إلى طاعة إلا بالله، ولا ثبات على طاعة إلا بالله، ولا صبر على بلاء إلا بالله، ولا توفيق في أمر من أمور الدنيا والآخرة إلا بالله. فإذا استقرت هذه الحقيقة في القلب، عاش المؤمن بين الخوف والرجاء؛ يخاف أن يُوكل إلى نفسه، ويرجو دوام فضل ربه. فلا يغتر بطاعة، ولا يقنط من زلة، لأنه يعلم أن الفضل كله لله. وكان من دعاء النبي ﷺ: «ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت.» فما أعظم هذا الدعاء! فإن العبد إذا تُرك إلى نفسه خذل، وإذا تولاه الله حفظه ووفقه. فيا من ظننت أن قوتك منك، راجع نفسك؛ فإن القوة عارية، والقدرة وديعة، والعمر أنفاس معدودة، والقلب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء. فإذا أيقنت بذلك، اطمأن قلبك، وأخذت بالأسباب طاعةً لله، واعتمدت بقلبك على رب الأسباب وحده. وهذه هي نفسية الريشة: نفسيةٌ تعرف قدر نفسها، وتبذل ما تستطيع، ثم تُسلِّم أمرها إلى ربها، وتوقن أن النجاح بتوفيقه، والثبات بفضله، والهداية برحمته؛ فلا ترى لنفسها حولًا ولا قوة، وإنما ترى فضل الله في كل خطوة، وتحمده على كل نعمة، وتسأله ألا يكلها إلى نفسها طرفة عين..

  • تائه في أودية الدنيا أقف اليوم متأملًا ما مضى من عمري، فأشعر وكأن الأيام قد انفرطت من يدي كما ينفرط العقد إذا انقطع خيطه. سنواتٌ مضت، ولم أحصل من الدنيا ما يرضيني، ولا من العلم الشرعي ما أرجو أن ينفعني في قبري. أرهقني الركض خلف تفاصيل الحياة، حتى نسيت الغاية التي خُلقت لها. كم من ساعة ضاعت في اللهو أو الانشغال بما لا ينفع، وكان يمكن أن تكون آيةً أحفظها، أو حديثًا أتعلمه، أو علمًا يرفعني عند الله. ليس أشد ما يؤلمني فوات المال أو الفرص، وإنما أن أرى العمر يمضي، وأنا ما زلت في مكاني. أخشى أن ألقى الله بزادٍ قليل، وقد منَّ عليَّ بأيامٍ كثيرة لم أحسن استثمارها. _منقول. #لوم_بنية_الإصلاح

  • "نحن نعيش كأننا باقون للأبد. نبني بيوتًا كأننا سنسكنها ألف سنة. نجمع أموالًا كأننا سنأخذها معنا. نؤجل التوبة إلى 'وقت مناسب'. نؤجل الحياة... إلى أن تنتهي الحياة." من كتاب: "مَن سيتذكرك بعد مئة عام؟" كتاب قصير، لكنه قد يكون نقطة التحول التي تبحث عنها.

  • مَن خَلَقَهُ اللَّهُ لِلْجَنَّةِ لَمْ تَزَلْ هَدَايَاهَا تَأْتِيهِ مِنَ الْمَكَارِهِ، وَمَنْ خَلَقَهُ لِلنَّارِ لَمْ تَزَلْ هَدَايَاهَا تَأْتِيهِ مِنَ الشَّهَوَاتِ. — الإمام ابن القيم الجوزية.

  • لن تحاصرنا الهموم ....... فقرنا لا لن يدوم إن زرعنا واتجرنا ......... أو صنعنا ما نروم جهلنا ينزاحه حتماً ...... إن تلقينا العلوم

  • مشروع جديد، نسأل الله أن يكتب له القبول والنفع. يسرّنا انضمامكم إلى القناة، فلا تنسوا الاشتراك، بارك الله فيكم.

  • 28 июл.802из marsad_3ilm_naf3

    تخيل تدخل المسجد لصلاة الفجر… وتجلس حتى الشروق تقرأ وردك، ثم تقع عينك على هذه اللافتة: تبحث عن الدورات والمحاضرات العلمية؟ امسح الرمز وتابع مرصد العلم النافع. قد تبدو مجرد ورقة… لكنها قد توصلك إلى دورة تغيّر مسارك، أو مجلس علم لم تكن تعرف عنه، أو فرصة كانت ستفوتك. لأن المشكلة ليست في قلة العلم النافع… المشكلة أن أخباره موزعة، وقد يصل الإعلان بعد بداية البرنامج أو انتهاء التسجيل :) وهنا يأتي مرصد العلم النافع: يرصد لك جديد الدورات والمحاضرات والدروس في مكان واحد. طالب علم؟ نقرّب لك الفرصة. مؤسسة علمية؟ نقرّب نفعك إلى الناس مجاناً. امسح الرمز… أو اضغط على الرابط: https://t.me/marsad_3ilm_naf3 ولعل إشراقة ما بعد الفجر تكون بداية إشراقة علمية تمتد معك سنوات.

  • .. تتقاذفنا الأيام. ..

  • يروى عن أبي سليمان الداراني أنه دخل عليه أحمد بن أبي الحواري وهو يبكي. فقال: ما يبكيك؟ فقال: يا أحمد، وما لي لا أبكي ولو رأيت قوام الليل وقد قاموا إلى محاريبهم وانتصبوا على أقدامهم يناجون ربهم في فكاك رقابهم، وقطرت دموعهم على أقدامهم، وجرت على خدودهم، وقد أشرف عليهم الجليل، فنادى: يا جبريل بعيني من تلذذ بكلامي واستراح إلى مناجاتي فلم لا تنادي فيهم. يا جبريل: ما هذا الجزع الذي أراه فيكم؟! أبلغكم أن حبيبا يعذب أحباءه! أم كيف يجمل بي أن أبيت أقواما وعند البيات آخذهم وقوفا لي يتملقوني!؟ فبعزتي لأجعلن جزاءهم وقد وردوا علي أن أكشف لهم الحجاب عن وجهي حتى أنظر إليهم وينظروا إلي.

  • без подписи

  • без подписи

  • أمسية تربوية (36) | فقه الاختيار | د. أحمد عبد المنعم

  • لفتة الكبد إلى نصيحة الولد ؛ لابن الجوزي رحمه الله | القارئ راشد الحليبة