قناة الشيخ غازي أفلح (الاعتصام بالسنة نجاة)
Статистикаالشيخ غازي بن سالم أفلح
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 84
- 1/48двое суток
- 96
- 1/72трое суток
- 103
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
النداء الأول في القرآن للمؤمنين لا تقولوا راعنا
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ» «المعجم الأوسط للطبراني» (4/ 356)
صدر حديثا
من فتاوى الإمام ابن عثيمين رحمه الله: السؤال: «امرأة تعاني من كثرة الإفرازات مما يعرضها للمتاعب من حيث كثرة الوضوء وخصوصا خارج المنزل هل يشرع لها أن تصلى الظهر والعصر بوضوء واحد والمغرب والعشاء بوضوء واحد وهل يشرع لها الجمع تقديما وتأخيرا مع القصر أو بدون سبب؟ فأجاب رحمه الله تعالى: هذه الإفرازات التي تخرج من المرأة هي إفرازات طبيعية لكن بعض النساء تكون باستمرار وبعض النساء لا تستمر فإذا استمرت هذه الإفرازات مع المرأة فهي أولا طاهرةلأنه لا دليل على نجاستها والنساء قد ابتلين بهذا من عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم ينقل عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يأمرهن بغسل هذه الرطوبة. ثانيا: هي أيضا لا يجب الوضوء لها إذا توضأ الإنسان لأول مرة من حدث بقي على طهارته ولا حاجة إلى إعادة الوضوء عند كل صلاة إن توضأت فهو أفضل وإلا فليس عليها بواجب بل تبقى على طهارتها الأولى حتى تنتقض بناقض وعلى هذا لو توضأت لصلاة الظهر وبقيت على طهارتها ولم يحصل حدث آخر من غائط أو بول أو ريح أو أكل لحم الإبل أو ما أشبه ذلك فإنها تصلى العصر بدون وضوء لأن الوضوء لشيء لا ينقطع لا فائدة منه حتى لو توضأت فالشيء باقٍ هذا هو القول الراجح الذي ترجح عندي أخيرا ولا يخفى ما فيه من اليسر على النساء ما دام لم يكن هناك نص صريح واضح في هذا الأمر وأما حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة فقد اختلف الحفاظ في ثبوت هذه اللفظة (توضيء لكل صلاة) عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم إن فيه احتمالا أنَّ المعنى توضيء لكل صلاة بدون اغتسال - يعني - لا يجب عليكِ الغسل كما أوجب عليها الغسل إذا انتهت عادتها الطبيعية.» المرجع: «فتاوى نور على الدرب للعثيمين» (7/ 2 بترقيم الشاملة) وفي «جامع تراث العلامة الألباني في الفقه» (1/ 267): «هل السائل الذي ينزل من المرأة أبيض كان أو أصفر طاهرًا أم نجس؟ وهل يجب فيه الوضوء، مع العلم بأنه ينزل مستمرًا، وما الحكم إذا كان متقطعًا خاصة أن غالبية النساء يعتبرن هذا السائل رطوبةً طبيعيةً لا يلزم منها الوضوء. فأجاب الإمام الألباني رحمه الله: قال: لا نجد في السنة ما يوجب الحكم على هذا النازل بالنجاسة أو أنه يوجب الوضوء. المرجع: (رحلة النور: 30 ب/00: 04: 17)»
без подписи
без подписи
لا تأخذ دينك إلا من الثقات المأمونين قال خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: وَدَّعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، فَقَالَ لِي: «عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَطَلَبِ هَذَا الأَمْرِ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ» وَقَالَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى: كَانَ مَالِكٌ يَقُولُ: «لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ مِنْ صَاحِبِ هَوَى يَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَوَاهُ. من الثقات الذين ينتفع بعلمهم اليوم: الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله الشيخ العلامة صالح اللحيدان رحمه الله الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله الشيخ العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله يتبع بإذن الله ...
التشاؤم بشهر صفر
قال عمر ابن الوردي: كن عالماً في الناسِ أو متعلماً أو سامعاً فالعلمُ ثوبُ فخارِ من كلِّ فنٍ خذ ولا تجهلْ به فالحُرُّ مطلعٌ على الأسرارِ وإِذا فهمتَ الفقهَ عشتَ مصدراً في العالمينَ معظمِ المقدارِ وعليكَ بالإِعرابِ فافهمْ سِرَّه فالسرُّ في التقديرِ والإِصغارِ قيمُ الورى ما يحسنون وزينهمْ ملح الفنونِ ورقَةُ الأشعارِ فاعملْ بما علِّمتَ فالعلماءُ إِن لم يعملوا شجرٌ بلا أتمارِ والعلمُ مهما صادفَ التقوى يكنْ كالريحِ إِذا مَرَّتْ على الأزهارِ ياقارئَ القرآنِ إِن لم تتبعْ ماجاءَ فيه فأين فضلُ القاري؟ وسبيلُ من لم يعلموا أن يُحْسِنوا ظناً بأهلِ العلمِ دونَ نِفارِ قد يشفعُ العلمُ الشريفُ لأهلِه ويُحِلُّ مبغضَهُمْ بدارِ بوارِ هل يستوي العلماءُ والجهالُ في فضلٍ أم الظلماءُ كالأنوارِ؟
يا قارئ الـقرآن إن لم تتـبع ما جاء فـيه فأين فضل القاري فاعمل ما علمت فالعلماء إن لم يعملوا شــجر بلا أثمار والعلم مهما وافق التـقوى يكن كالريح إذ مرت على الأزهار
без подписи
✍🏻 *قال علي بن الدواليبي رحمه الله:* ما ضَرَّ أهلُ العِلم رِقَّةُ حالةٍ الدُّر في صَدَف البحارِ مُرَمَّسُ والعِلم قُوتٌ للقلوبِ وزينةٌ وذَخِيرةٌ وهو الجَليس المؤنِسُ كُن عالمًا في الناس أو مُتعلِّما أو سامعًا لاجاهِلًا تتنَمسُ.
رسالة إلى الطاعنين في أصحاب رسول الله ﷺ
السيرة عبد الغني المقدسي
https://youtu.be/Qpx8_PnPOe0?si=HTYtENILFs_ijPpO
من بيوت العلم والحديث والفقه إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسى مولاهم ، أو شيبة الكوفى ، قاضى واسط ، تولى القضاء بواسط، وعرف بالفقه، وشغله القضاء عن ضبط الحديث فضعف فيه وهو ابن أخت الحكم بن عتيبة له ابن محدث وهو: محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستى العبسى مولاهم ، أبو عبد الله الكوفى القاضي روى له النسائي وهو ثقة. ولهذا ثلاثة أبناء محدثون وهم: الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي شيبة الحافظ عثمان بن محمد ابن أبي شيبة القاسم بن محمد ابن أبي شيبة (وكان ضعيفا في الحديث) ومن أبنائهم محدثون وهم: إبراهيم أبو شيبة ابن أبى بكر بن أبى شيبة الكوفي (صدوق روى له النسائي وابن ماجه) محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة (روى له أبو داود) الحافظ أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة صاحب التاريخ «قال الذهبي عن الحافظ أبي بكر بن أبي شيبة: "هم بيت علم، وأبو بكر أجلُّهم.
https://www.youtube.com/shorts/fVlfvdV0n6I الجامع لأحداث وفاة الرسول ﷺ اللحظات الأخيرة من الأيام الشريفة
استجابة الدعاء المحرم أو المكروه ليس من الكرامات قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله: «(من الغرور اعتقاد -البعض-) أن استجابة مثل هذا - الدعاء (المحرم أو المكروه) كرامة من الله تعالى لعبده، وليس في الحقيقة كرامة، وإنما تشبه الكرامة من جهة أنها دعوة نافذة، وسلطان قاهر وإنما الكرامة في الحقيقة: ما نفعت في الآخرة، أو نفعت في الدنيا ولم تضر في الآخرة، وإنما هذا بمنزلة ما ينعَّم به الكفار والفساق، من الرياسات والأموال في الدنيا، فإنها إنما تصير نعمة حقيقية، إذا لم تضر صاحبها في الآخرة «قال الله تعالى: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ - نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَا يَشْعُرُونَ} [المؤمنون: 55 - 56] وقال تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [الأنعام: 44]» وفي الحديث: «إذا رأيت الله ينعم على العبد مع إقامته على معصيته، فإنما هو استدراج يستدرجه» . ومثال هذا في الاستعاذة: «قول المرأة التي جاء النبي ﷺ ليخطبها فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: " لقد عذت بمعاذ ". ثم انصرف عنها، فقيل لها: إن هذا النبي ﷺ فقالت: أنا كنت أشقى من ذلك»
قد يستجاب الدعاء ويكون فيه هلاك الداعي وذلك حين يكون الدعاء محرما أو مكروها: قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله: وكذلك أنواع من الداعين والسائلين قد يدعون دعاء محرما، يحصل معه ذلك الغرض، ويورثهم ضررا أعظم منه، وقد يكون الدعاء مكروها ويستجاب له أيضا وقال رحمه الله: «فكم من عبد دعا دعاء غير مباح، فقضيت حاجته في ذلك الدعاء، وكان سبب هلاكه في الدنيا والآخرة، تارة بأن يسأل ما لا تصلح له مسألته، ... كخلق كثير دعوا بأشياء فحصلت لهم، وكان فيها هلاكهم. وتارة بأن يسأل على الوجه الذي لا يحبه الله» «اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم» (2/ 214)
وصف الزوجة الصالحة للدكتور إبراهيم كشيدان