غُـربة،،
Статистика- Последний пост
- 6 мая
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ثواب الأعمال و عقاب الأعمال: 219، للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق(قدس سره)
٢٠٢٦/٠٤/٠٨م يوم من أيام الله يومٌ أذل محور العز محور الذل والهوان الحمدلله الذي مد بأعمارنا لنشهد مثل هذه الأيام اللهم أرزقنا الثبات والبصيرة والاستقامة وحسن الخاتمة..
هكذا كان نهج الشرفاء: حياةٌ بسيطة، وبيوتٌ متواضعة، بعيدًا عن مظاهر الترف والضجيج. ولو نظرنا في سِيَر قادتنا الشهداء في العراق، مثل أبو مهدي المهندس وأبو طه الناصري وأبو حسن الفريجي وغيرهم، لوجدناهم زاهدين في الدنيا، يعملون بصمتٍ وإخلاص، لا يعرفهم كثيرون ولا تحيط بهم الأضواء. فهل يتّعظ من يرفع الشعارات وهو غارقٌ في البذخ، أم أنّ بريق الدنيا يعمي الأبصار عن معنى التضحية؟
ها تِلكَ صِفينَ سَلْ والنَهروانَ مَعًا، وسَلْ إذا أنصَفَتني أمُكَ الجَمَلا.. - محمد الحرزي..
- الإمام الحسن بن علي ( عليه السلام ) - تحف العقول | الحراني..
- الإمام الحسن بن علي ( عليه السلام ) - تحف العقول | الحراني..
يا مَن عَلى "الكافِ" سارَ الوافِدونَ لَهُ فَفَرَّقَ "النُّونَ" في أَعناقِهِمْ حُلَلا يا مَن إِذا جادَ لَمْ تُعقِبْ عَطِيَّتُهُ في وَجهِ سائِلِهِ ذُلًّا ولا فَشَلا وأَعيَنٌ لَو رَآهُ الصِّلُّ مَبتَسِمًا لَأَرسَلَ السُّمَّ مِن أَشداقِهِ عَسَلا أَخو الحُسَينِ ويا لَلفَخرِ أَيُّ أَخٍ مِثلُ الحُسَينِ إِذا دَلوُ الإِباءِ دَلا
без подписи
فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي - امرؤ القيس.
على الغارَةِ العَمياءِ أَشرِعْ رِماحَها وَشَعْشِعْ بِحَدِّ المُرهَفاتِ صَباحَها وَصِحْ: يا لَثاراتِ ابنِ بنتِ محمّدٍ تُوافيكَ خَيلٌ لا نَردُّ جِماحَها
يا شمسنا التي تقهرُ المَغيب..
حقًّا، ما استطعتُ أن أتجاوز هذا الأمر فإنّه لدنيءٌ مُزرٍ، يُنبئ عن ضَعَةِ حضارةٍ آسِنةٍ قد بلغ بها التفسُّخ مبلغًا يُقزِّز النفوس ويُثير الاشمئزاز. أيُّ حضارةٍ هذه التي تُلقي بالعالم في أتونِ التوحُّش، ثمّ تبسط للناس مِدَّها، فيرتشفون من معينها القِيَمَ ؟!…
حقًّا، ما استطعتُ أن أتجاوز هذا الأمر فإنّه لدنيءٌ مُزرٍ، يُنبئ عن ضَعَةِ حضارةٍ آسِنةٍ قد بلغ بها التفسُّخ مبلغًا يُقزِّز النفوس ويُثير الاشمئزاز. أيُّ حضارةٍ هذه التي تُلقي بالعالم في أتونِ التوحُّش، ثمّ تبسط للناس مِدَّها، فيرتشفون من معينها القِيَمَ ؟! وأيُّ ذي لُبٍّ يقبل أن ينهل من موردٍ كدرٍ قد تكدَّرت مشاربه وتعفَّنت منابعه … أيُّ إنسانيةٍ، وأيُّ قذارةٍ تلك التي يتغنّى بها العرب حتى اليوم عن هذا الغرب الحقير؟! مئة وثمانون طفلًا، أوّل دفعةٍ من حربٍ ابتدعها برابرةُ العالم المعاصر، ضاعت أرواحهم بلا حساب. حيدر البدراوي
أبناء هند، وأحفاد يزيد..
نحنُ أربابُ الميدانِ..
ما أشبهه بجده علي عليه السلام، وهو قابض على لحيته، قد قتل اصحابه كلهم فاصبح يناديهم، اين اصحابي الذين ركبوا الطريق ومضوا على الحق، اين عمار؟ واين ابن التيهان؟، واين ذو الشهادتين؟. ثم بكى كثيرًا كثيرًا. قد شاهد اصحابه كلهم يستشهدون تباعًا، فضن الله تعالى عليه أن لا يلتحق بهم شهيدًا سعيدًا. استشهد علي وهو لا يشرك بالله امريكا واسراىيل. على الدنيا بعدك العفا يا سيدنا! قد هددت اركاننا، قد كسرت ظهورنا، قد أقذيت أعيننا. بعدًا ليوم أنساك فيه! أما الهاجس الأهم الذي يجب أن نحمله بعد شهادة إمام الأمة أن نكمل مسيرته وأن نسير على ما سار عليه بلا ضعف ولا وهن كجده أمير المؤمنين -ع-.. #إنا_على_العهد
وسيبقى هذا الشعار قبلةً للثائرين على مرّ الزمان، من كربلاء العزّة حتى ظهور الإمام. العتبة الرضوية المقدسة..
السلام على أنصار دين الله..
رجال حُب الله، وأبناء سيد حسن في المعركة..
في احتمال الغيب؛ كان يُمكن أن يموت السيد الخامنئي؛ ذو ال ٨٦ عامًا؛ من العجز؛ أو المرض؛ أو غيره؛ كان ذلك سيكون محزنًا لكن أثره سيضمحل مع الأيام؛ ما يُمثّل فرصة للإنقلابيين الإيرانيين لإثارة الفوضى بوجه "النظام" الذي فقد رجله الأكثر تأثيرًا في نفوس الشعب. أما استشهاد السيد الخامنئي؛ بهذه الطريقة؛ في معركة شريفة للحفاظ على العزة والكرامة وحقوق إيران؛ جعل منه رمزًا كبيرًا وحوّل دمه الى ماء طاهرة ستُحيي القلوب وتُنعش مبادئ الثورة وتُثبّت جذور المواجهة مع الطاغوت العالمي.