tgindex
كشكول🖋️

كشكول🖋️

Статистика
@h_kashkulарабский

حيث الشمس والقمر والواقع المنمق...

Последний пост
4 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
12
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
45
20 постов
Вовлечённость
375,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
3
1/48двое суток
3
1/72трое суток
3

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • في هذه الأمة وفي زماننا هذا ظهر رجال حمى الله بهم الدين وبيضة الإسلام واعتلوا ذروة سنام الدين بحق واقتدار وكان فضل الله علينا عظيما. للمثال لا الحصر:

  • إِن مسّنا الضّر أو ضاقت بنا الحيل فلن يخيب لنا في ربنا أمل وإِن أناخت بنا البلوى فإِن لنا ربّا يحولها عنا فتنتقل الله في كل خطب حسبنا وكفى إليه نرفع شكوانا ونبتهل من ذا نلوذ به في كشف كربتنا ومن عليه سوى الرحمن نتكل وكيف يرجى سوى الرحمن من أحد وفي حياض نداه النَّهل والعَلَل

  • رحم الله الضيف كان رَجُلَ أُمّة ورَجلًا بأمة

  • "​الله أكبر سرنا على هدي رسول الله ﷺ في القتال، مشى على جمر الحياة فمشينا، وذاق الجوع والمخمصة في سبيل الله فجُعنا، الله أكبر إنَّ الحروب والتضحيات توقظنا من جديد، وتوجِّهنا لما يريده الله منا، يأتي علينا عيد الأضحى والدماء تراق، والمصاب يشتد، ونعيش معاني التضحية والفداء، لقد تُرجمت الأضحية إلى تضحية، فضحى الصادقون بالنفس والنفيس، وهذا والله تشريف، فلا تردوا تشريف الله لكم، هذا حظ عظيم، ولا يُلقاها إلا ذو حظ عظيم، فالله أكبر الله أكبر. ​لم يخرج من أرض غزة حاج واحد إلى تلك الأراضي المباركة، لكنَّ لسان حالنا: يا حجيج بيت الله أقرؤوا النبي ﷺ منا السلام وأخبروه أنَّ غزة لم تشهد الحج لهذا العام، وبلغوا سلامنا إلى رسول الله ﷺ المقاتل المرابط المجاهد الشهيد، أخبروه يا حجاج بيت الله عن عذر أهل غزة، أخبروه عن جرحنا الغائر، أخبروه عن وجعنا وحالنا، أخبروه أنَّ الطائفة المنصورة التي بشَّر أنها في أكناف بيت المقدس ما بدَّلت ولا غيَّرت، ولا ضرَّها مَن خالفها ولا مَن خذلها، ولم تُعطِ الدَّنيَّة في دينها، ولا زالت على عهدها وبيعتها، أخبروه أنَّ اليهود قد دنسوا مسراه وسبُّوه في ساحاته، فقامت غزة منتصرة لمسرى رسول الله ﷺ، وقَدَّمَت في سبيل ذلك خيرة شبابها وفلذات أكبادها وأرواح رجالها، وكلَّ ما تملك من مساكن وأموال بحب وطيب نفس في سبيل الله تعالى، أخبروا رسول الله ﷺ شكايتنا على كلِّ من تآمر علينا، وعلى كل من خذلنا، وعلى كل من جلس في بيته يتفرج على دمنا، وأشلاء أطفالنا، وصرخات نسائنا، ثم تركنا، أخبروه أنَّ غزة تحبه كما أنَّ جبل أحدٍ يُحبه، أخبروه أنَّ غزة بشوارعها ورجالها ونسائها وحاراتها وبيوتاتها المهدَّمة وكل بشر وحجر فيها أنَّها تُحبُّه، ولم تُسقط رايتها ولن تُسلم نفسها لعدوها، بأبي أنت وأمي يا رسول الله." -محمد زكي حمد الشهيد القائد العالم

  • يا أهل مُلتقانا المبارك؛ لا تنسونا وأهل غزة والمسلمين من الدعاء في هذه الليلة المباركة (ليلة ٢٧) عسى الله أن يمن علينا بلقيا من نحب عند حوض نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم. تقبل الله قيامكم ودعاءكم وآتى كل ذي مسألةٍ سُؤله في خير وعافية.

  • في هذه الأمة وفي زماننا هذا ظهر رجال حمى الله بهم الدين وبيضة الإسلام واعتلوا ذروة سنام الدين بحق واقتدار وكان فضل الله علينا عظيما. للمثال لا الحصر:

  • وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ

  • "لَمْلِمِ العيشَ الشَّتاتْ وَامْضِ في دربِ الثَّباتْ أمَّةُ الإسلام تنجو حينَ نحيا كالأُباةْ قُمْ فإنَّ العزَ يجري في دماء المُسلمينَا قُمْ فإنَّ اللهَ لا يرضى لنا أنْ نستكينَا وابدأ الآنَ المَسيرَ بدَربِ خيرِ المُرسلينَا فِيكَ عِزُّ الأُمَّةِ الكُبرى فحَاذِرْ أنْ تَلينَا"

  • без подписи

  • آمين

  • لقد مر الكاتب على رفيقه؛ وما أعظم هذه الرفقة! تقبل الله أبطال غزة في العليين؛ والله لولا الآخرة ورجاء ما عند الله من النعيم لهؤلاء الأخيار من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لبكينا عليهم أبدا وما كان كافيا. نسأل الله أن لا يحرمنا أجرهم ولا يفتنّا بعدهم.

  • أما بعد

  • اللهم اجعلنا ممن سبقت لهم منك الحسنى

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف أنتم؟ حفتنا الأشواق إلى النفس، فأتينا.. فلكم لبثنا يا رفاق! جعل الله شهرنا هذا شهر خير ونصر ورفعة لنا في الدارين

  • وكم في النفس من معجزات

  • وكم في النفس من معجزات

  • 8 сент. 2022 г.7911из aboreem2007

    ( يوم ماتت أمي ) للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله وجاء اليوم الأسود .. وكان يوم أربعاء أذكره تماماً وكان في الثاني والعشرين من صفر سنة 1350 هـ ،مرَّ عليه ثلاث وخمسون سنة، ولا تزال ذكراه ماثلة أمام عيني، كأنه قد كان أمس . عدت إلى الدار فوجدت أمي معصوبة القدم ،وإذا هي تُسِرُّ في أذني أن في رِجلها جرحاً صغيراً من مقصٍ سقط عليها . فهممت أن آتي بالطبيب ولم تحب أن تزعج أخوتي بمعرفة الخبر وهوّنَت من أمره فرأيته هيناً، ووضعت عليه قليلاً من صبغة اليود وأقبلتُ على كتابتي ولم أفكر فيه، ولم أكن أعلم أنه سيشغل تفكيري، ويؤثر في حياتي ،وأصبحت فأوهمتني أن الجرح قد برئ .. ولم أعلم إلاّ بعد حين أنها أمضت ليلها كُلّه ساهرة لأن الألم لم يكن ليدعها تنام ،كانت تدور في الدار يمنعها حبها لأولادها إيقاظهم، فهي على ألمها تتعهدهم واحداً واحداً كأنها تودعهم ولم تخبرني، ولو كانت تعرف عاقبة هذا الكتمان لرحمتني منه فأخبرتني، إذا لحاولت السعي لشفائها، أو لتخلصت على الأقل من هذا الندم الذي ظلَّ يعتصر نفسي، لأنني قصرت في الاهتمام بها، وظللتُ مع إخواني نتكلم في الأدب وفي العِلم، وأمي تعاني ما ليس لنا به عِلم، ولا لها عليه صبر فلما امتدَّ الوجع إلى اليوم الثالث واشتد ولم تعد تستطيع احتماله خبرتني به، وكان عندي رفيق عمري أنور العطار رحمه الله ورحمها، فأشار أن آخذها إلى طبيب جراح، وكان أشهر الجراحين من غير أطباء المستشفى هو الدكتور أحمد راتب، وأحضرت سيارة وحملتها إليه، وبلغنا عيادة الدكتور فلم نجده، وذهب من يفتش عنه، فجاؤوا به من المقهى في شارع بغداد، فشق الجلد لينظف الجرح، من غير أن يطهر المشرط ،فوضع هو أسباب الداء من حيث كنا نرجو على يديه الشفاء . فأعدتها إلى الدار فإذا الألم يزيد ولا ينقص ،كان في القدم فارتفع إلى الساق ، فدعوت صديقي ورفيقي صبري القباني رحمه الله ،وكان يعمل في معهد الطب طبيباً داخلياً ( يسمونه الآن طبيب امتياز، وهو الذي يتدرب على العمل بعد نيله الشهادة ) ،فلمّا رأى ما بها قال : ماذا تنتظر؟! إلى المستشفى!! وذهبنا وكان أستاذ الجراحة الذكتور نظمي القباني حاضراً، فأدخلها غرفة العمليات رأساً ،ووقفتُ أنتظر كما يقف المتهم أمام محكمة الجنايات ليسمع الحكم له بالبراءة أو عليه بالموت، وطال وقوفي، وثقلت الدقائق عليّ ،حتى لأحس طقطقة الساعة الكبيرة على الجدار فوق رأسي ،كأنها مطارق تنزل عليه، إلى أن فتح الباب وخرج الدكتور صبري يقول : لابد من بتر الساق ،فاكتب هنا أنك موافق . ولم يدع لي وقتاً للتفكير، لأن الأمر كما قال، لا يحتمل التأخير فكتبت وأخذ الورقة ودخل ،ولبثت مثل المشدوه أفكر كيف تدخل بساقين وتخرج بساق واحدة . وكبر عليَّ الأمر ونسيت أن بعض الشر أهون من بعض وأن الإنسان يتمنى المصيبة إذا واجه أكبر منها. لقد تمنيت بتر الساق حين فُتح الباب وظهر الدكتور ينطق وجهه قبل أن ينطق لسانه ، يخبر أن أمي لن تخرج بساق ولا بساقين ،لن تخرج إلا محمولة على الأعناق ،لقد ماتت أمي ! . ثم يقول الشيخ علي رحمه الله : فيا أيها المسافر إلى دمشق، هل تُحسن إلى شيخ غريب فتزور عنه هذا الذي بقي في عالمه، وتريق عليه دموع قلبه ورحيق حُبه؟ هل تقف على قبر أمي وأبي فتقول لهما : إن ابنكما الذي تركتماه يمرح في رداء الشباب، يطير إلى آفاق المستقبل على جناح الأمل، يحمل أحلاماً تعجز عن حملها مناكب الرجال لا يرضيه إلاّ تحقيقها، ألا قل لهما : أن ابنكم هذا قد ولّى شبابه، وانكسر جناحه، وذابت أحلامه، فلم يبقَ له من أمل إلاّ دوام الصحة، وحُسن الخاتمة، قل لهما : لقد صار ولدكما أكبر سنّاً منكما، صار شيخاً ،وبناته صرن جدّات، ولكنه لم ينسكما، ولم ينقص حبه لكما، يسأل الله لكما الرحمة كما ربيتماه صغيراً . رب ارحمهما كما رباني صغيراً @aboreem2007

  • أما التعب فذاهب وأما الشقاء فماضٍ وأما الأجر فمرجو والجنة مزهوة وبرحمة من الله وفضلٍ منولة.

  • اللهم عليك بالصهاينة الغاصبين اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر اللهم الطف بأهلنا في غزة اللهم أمر رشد وعز لهذه الأمة

  • لم أستطع سوى إكمال السطور الأولى؛ العين بدأت بالامتلاء سريعا وهناك من هو حولي.. رحم الله هذه الطيبة وأطاب الله قلب أُخيّتها الراثية. العلاقات اللي مثل كذا تدخلني في عالم ثاني، عالم من الحسن والبهاء والغبطة؛ والخوف أيضا..