شرح أحاديث نبوية
Статистикаهزاع البلوشي سور فيديو : @hazza_albalushi إسلام صبحي : @islamsubhivideo ماهر المعيقلي سور فيديو : @Maher_AlMueaqly فاري عباد : @abadfares القرآن الكريم عدة قراء فيديو : @quorankareem أدعية : @du3aabot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
في هذا الحديثِ أنَّه كان مِن دُعاء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في سُجودِه: "اللهمَّ اغْفِر لي ذَنبِي كلَّه"، أي: اللهم اغْفِر وامحُ عنِّي كلَّ ذُنوبي، "دِقَّه وجِلَّه"، أي: اغْفِر لي صغيرَ الذَّنبِ وكبيرَه، "وأوَّلَه وآخِرَه"، أي: أوَّلَ ذَنبٍ ارتكبتُه وآخِرَه وما بينهما، وفي هذا طلبٌ بغُفْرانِ كلِّ الذُّنوب من أوَّلِها إلى آخرِها, "وعلانيتَه وسِرَّه"، أي: اغْفِر لي كلَّ الذُّنوب التي ارتكبتُها في الظَّاهِر والعَلَن وفي الخفاءِ والسِّرِّ، ممَّا لا يَعلمه إلَّا أنت سُبحانَك. وكان استغفارُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم شُكرًا للهِ وطَلبًا لرحمتِه وفَضْله..( الدرر السنية)
الدينُ يُسْرٌ، وأحبُّ الدِّينِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ أَدْوَمُه وإنْ قلَّ؛ فالثباتُ على النَّوافلِ وإنْ قلَّتْ خُيرٌ مِن تَرْكِها حِينًا وفِعْلها حينًا. وفي هذا الحديث يقول عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ: سألتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن "صلاة الرجل"؛ أيْ: في السُّنَنِ والنوافل، وهو قاعدٌ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: مَنْ صلى قائمًا فهو أفضل؛ فالقيامُ أعلى في الأَجْر والمَثُوبَة، ومَنْ صلى قاعدًا فله نِصْف أَجْر القائم، ومَنْ صلى نائمًا- أيْ مُضْطَجِعًا، يعني وَضَعَ جَنْبه على الأرض- فله نصف أَجْر القاعد. وهذه المعاني محمولةٌ على القادرِ على الصلاةِ واقفًا، ولكنَّه صلَّى جالسًا أو على جَنبِه، فإنَّه يَنقُص من أجْرِه، أمَّا العاجزُ عن الوقوفِ؛ فإنَّ فرْضَه الجلوسُ أو الاضطجاعُ وأجْرُه كاملٌ. وفي الحديث: بيانُ تَيسيرِ الشريعةِ الإسلاميَّةِ في العباداتِ. وفيه: أفضليَّةُ القيامِ في صلاةِ النافلةِ على غيرِه مِن الأوضاعِ..(الدرر السنية)
تِلاوةُ القرآنِ وقِراءَتُه من أَجلِّ القُرباتِ، وقدْ خُصَّت بالذِّكرِ بعضُ السُّورِ والآياتِ الَّتي يكونُ لقارِئِها فَضلٌ عَظيمٌ في الأجرِ والثَّوابِ، ومن ذلك: ما جاء يَرويه أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنه في هذا الحديثِ قائلًا: "أقبَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ فسَمِع رجُلًا يقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: 1، 2] "، أي: يقرَأُ سورةَ الإخلاصِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "وجَبَت"، أي: ثبتَتِ المثوبةُ لهذا الرَّجُلِ، قال أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنه: "ما وجَبَت؟ "، أي: ما جَزاؤُه وأجرُه الَّذي وجَب لهذا الرَّجُلِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الجنَّةُ"، أي: إنَّ أجرَ قِراءتِه لتلك السُّورةِ هو الجنَّةُ؛ وذلك لأنَّ فيها مَعانيَ التَّوحيدِ الخالِصَةَ للهِ، ونفْيَ صِفاتِ النَّقصِ عن اللهِ سبحانه، مع إثباتِ صِفاتِ الكمالِ، وعدَمِ النَّظيرِ؛ فمَن قرَأَها وهو موقِنٌ بما فيها فقد سَلِمَت عقيدتُه وإيمانُه، فوجَبَت له الجنَّةُ(الدرر السنية)
الحديث يتكلم عن ان اجر من امر بالمعروف و نهى عن المنكر مثل اجر الاوائل من هذه الامة رضوان الله تعالى عليهم اجمعين ( منقول )
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم يَنهَى عن سُؤالِ النَّاسِ والْتِماسِ الحاجَةِ مِنهُم، وذَلِكَ مِنَ التَّرْبِيَةِ على العِفَّةِ وعلى التَّوَكُّلِ على اللهِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم: "مَن أصابَتْه فَاقَةٌ"، أي: فَقرٌ وحاجَةٌ، "فأنزَلَها بالنَّاسِ"، أي: جَعَلَ يَسأَلُ النَّاسَ عَنهَا ولَجَأَ إلَيهِم فِيهَا، "لم تُسَدَّ فاقَتُه"، أي: لم تُقضَ حاجَتُه ولم يُزَلْ فَقرُه، "ومَن أنزَلَها بالله"، أي: لَجَأَ فِيهَا إِلَى الله عزَّ وجلَّ وجعَل فَرَجَها عَلَيْهِ، "أَوْشَكَ اللهُ لَهُ بالغِنَى"، أي: عجَّل اللهُ لَهُ بِمَا يَقضِي حاجَتَه، "إمَّا بمَوتٍ عاجِلٍ"، أي: يَأتِيهِ أجلُه فيَدفَعُ عنهُ هَمَّ حاجَتِه، "أو غِنًى عَاجِلٍ"، أي: يَأتِيهِ مالٌ يَكفِيهِ ويَفِيضُ عن حاجَتِه وفَقرِه.(الدرر السنية)
ذِكرُ اللهِ تعالى له فضلٌ عظيمٌ، وهو يُقرِّبُ العَبْدَ من ربِّهِ، ويَحْفظُه منَ الشَّيطانِ والبَلاءِ. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ: "مَن قال: بسم اللهِ"، أي: ألتِجِئُ وأعْتصِمُ باللهِ، "الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِهِ"، أي: مع ذِكْرِ اسمِهِ العَظيمِ؛ اعتقادًا وإيمانًا بذلك، "شيْءٌ في الأرْضِ"؛ من المكْروهاتِ والمؤذياتِ، "ولا في السَّماءِ"؛ منَ البَلايا النَّازِلاتِ، "وهو السَّميعُ العَليمُ"؛ سَميعٌ لكلِّ شيْءٍ وعَليمٌ بكلِّ شيءٍ، "ثلاثَ مرَّاتٍ"، أي: يقولُ هذا الدُّعاءِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ "لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بَلاءٍ"، أي: بَلاءٍ يأْتي بَغْتةً بلا سبَبٍ، "حتَّى يُصبِحَ"؛ وذلِك إذا قالَها باللَّيلِ، "ومَن قالَها حينَ يُصبِحُ"، أي: في الصَّباحِ بعدَ طُلوعِ الفَجْرِ، "ثلاثَ مرَّاتٍ لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بلاءٍ حتَّى يُمْسي"، أي: إلى المَساءِ بعد غُروبِ الشَّمسِ وفيه: بيانُ ما كان عندَ التَّابِعينَ مِن الإيمانِ بالقدَرِ.(الدرر السنية)
للصَّلاةِ والسَّلامِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فضلٌ عَظيمٌ، ومِن ذلكَ أنَّه يصِلُ سَلامُ مَن سلَّم عليه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وهو في قبرِه. وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ للهِ ملائكةً"، أي: جماعةً مِن الملائكةِ مِن عمَلِهم ووظيفتِهم كَونُهم "سيَّاحِينَ في الأرضِ"، أي: يَطوفونَ فيها ويمشونَ في طُرقِها، "يُبلِّغوني مِن أُمَّتي السَّلامَ"، أي: يُخبِرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وهو في بَرْزَخِه بمَنْ يُصلِّي ويُسلِّمُ عليه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وإنْ بعُدَ مكانُه، وتباعَد زمانُه. وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ في كَثرةِ الصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم. وفيه: بيانُ تعظيمِ اللهِ سُبحانَه وتعالى لنبيِّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وإجلالِ منزلتِه الرَّفيعةِ. وفيه: بيانُ مُعجزةٍ مِن مُعجزاتِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم .( الدرر السنية)
حثَّتِ الشَّريعةُ على المسارعةِ إلى الخَيراتِ، وعلى المنافسةِ في أمور الدِّينِ، والتَّبكيرِ إلى صلاة الجمعة، ومجالسِ العِلم، وغير ذلك من مجالس الطَّاعات، والنَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم نهى في هذا الحديثِ أن يُقِيمَ الرَّجُلَ أخاه الَّذي سبَقه إلى مجلِسٍ مِن المجالِسِ، ثمَّ يجلِس فيه؛ لأنَّ فيه تعدِّيًا على حقِّ أخيه الَّذي بادَر وسارَع إلى الخيرِ لتحصيلِ ثواب الآخرةِ بتقدُّمِه في المجلِس والصُّفوفِ الأُولى، ولأنَّ المسجدَ بيتُ الله، والنَّاسُ فيه سواءٌ؛ فمَن سبَق إلى مكانٍ فهو أحَقُّ به.(الدرر السنية)
نهانا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن الجَهرِ بالسُّوءِ، فقال: كلُّ أمَّتي معافًى، أي: كلُّ واحدٍ مِن هذه الأمَّةِ إذا ارتكَب معصيةً يُرجى له عفوُ اللهِ ومغفرتُه، والنَّجاةُ مِن النَّار، إلَّا المجاهرين بالمعاصي، لا يُعافَوْنَ، و"المجاهر": الفاسقُ المُعلِن بفسقِه، الَّذي يأتي بالفاحشةِ ثمَّ يُشيعُها بين النَّاس تفاخُرًا وتهوُّرًا ووقاحةً، وإنَّ مِن المُجاهرةِ، أي: الوقاحةِ والاستهتارِ بالدِّينِ والاستخفافِ بحدودِ الله، أن يعملَ الرَّجلُ باللَّيل، أي: معصيةً، ثمَّ يصبحَ وقد ستَرَه اللهُ، فيقولَ: يا فلانُ، عمِلتُ البارحةَ كذا وكذا، أي: يُحدِّثُ إخوانَ السَّوءِ مِن أصدقائِه بأنَّه فعل المعصيةَ الفلانيَّةَ أمسِ، وقد بات يستُرُه ربُّه ويصبِحُ يكشفُ سِترَ اللهِ عليه؛ وذلك لأنَّه لا يُريدُ السِّتر، وإنَّما يريدُ الفضيحةَ، حيث يراها في نظرِه مَفخرةً ومُباهاةً، والعياذُ بالله! في الحديثِ: أنَّ على مَن ابتُليَ بمعصيةٍ أن يستُرَ على نفسِه. وفيه: أنَّ ارتِكابَ المعصيةِ مع سَتْرِها أهونُ وأخفُّ مِن المجاهرةِ بها. وفيه: أنَّ المجاهرةَ بالسُّوءِ وقاحةٌ وجرأةٌ وانتهاكٌ لحدودِ اللهِ.(الدرر السنية)
без подписи
без подписи
تعني ان الله يطرد من رحمته ويبعد من سأل غيره بوجهه الكريم كأن يسأل بوجه الله أحدا من خلقه وكذلك وجب على المسؤول أن يجيب ويستجيب ما كان مستطيعا قادراً ولم يكن معصية أو قطيعة رحم أو ظلما لأن صفة وجه الله الكريم هي من أعظم صفات الذات الإلاهيه فيغضب الله أن يُسأل بها عبدا من عباده وجعل ذلك كبيرة وحراما.
فالقنوط من رحمة الله هو اليأس، كونه لا يرجو الله يقنط أن الله يغفر له وأن الله يرحمه، هذا من الكبائر من كبائر الذنوب، ربنا جل وعلا نهى عن هذا، قال جل وعلا: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [الزمر:53]، وقال تعالى: إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ [يوسف:87]، فلا يجوز لأحد أن يقنط من رحمة الله، يعني: ييئس لكفره أو لمعاصيه بل عليه التوبة والرجوع إلى الله والإنابة إليه وله البشرى بأن الله يقبل توبته ويعظم أجره ويجازيه على ما فعل من الخير. أما اليأس والقنوط لأجل سوء العمل فهذا من تزيين الشيطان، ولا يجوز، بل يجب على العبد الحذر من ذلك، وأن لا يقنط ولا ييئس، بل يرجو رحمة ربه، يرجو أن الله يتوب عليه، يرجو أن الله يتقبل عمله فلا ييئس. نعم.( الامام ابن باز )
الدُّعاءُ هو العِبادةُ، وقد علَّم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أُمَّتَه كثيرًا من الأدعيةِ وبيَّن فَضلَها وثوابَها. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن دُعاءٍ من الأدعيةِ له فضلٌ كبيرٌ، حيثُ يقول: "من قالَ: رضِيتُ باللهِ ربًّا"، أي: قَنعتُ بأنَّ اللهَ تعالى هو الخالقُ والسيِّدُ والمالكُ والمُصلِحُ والمربِّي لخلقِه والمدبِّر أُمورَهم، ولستُ بِمُكرَهٍ على ذلكَ بل أنا راضٍ به، "وبالإسلامِ دينًا"، أي: وكذلكَ رَضيتُ أن أدِينَ بدينِ الإسلامِ عمَّا سواهُ من الأديانِ، "وبمُحمدٍ رَسولًا"، أي وكذلِكَ رضيتُ بِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رَسولًا مِن اللهِ مخالِفًا مَن عاندَ وكفرَ بهِ؛ "وجَبتْ لهُ الجنَّة"، أي: إنَّ مَن يقولُ هذا الدُّعاءَ، كانَ حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ.(الدرر السنية)
قال تعالى : (رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا) سورة نوح (28) #الاستغفار#فضل_الاستغفار
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَميلَ الخِلقَةِ حَسنَ الخُلُقِ، وقد حَرَصَ الصَّحابةُ أنْ يَنقُلوا شَمائِلَه وصِفاتِ خِلقَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أزهَرَ اللَّونِ" والأزهَرُ الأبيضُ الناصِعُ البياضِ، الذي لا تَشوبُه حُمرَةٌ، ولا صُفرَةٌ، ولا شَيءٌ من الألْوانِ، وقيل: الأزهَرُ هو الأبيضُ المُشرَبُ بحُمرَةٍ؛ فلم يكُنْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبيضِ الأمهَقِ الذي صِفتُه تُشبِهُ بَياضَ الثَّلجِ، "كأنَّ عَرَقَه اللُّؤلُؤُ"، أي: في صَفائِه وبَياضِه، "إذا مَشى تَكفَّأَ" قيل: أي: يُسرِعُ في مَشيِه كأنَّه يَميلُ تارَةً إلى يَمينِه، وأخرى إلى شِمالِه. وقيل: إنَّه يَميلُ إلى سَمتِه ويَقصِدُ في مِشيَتِه، والتَّكفُّؤُ هو التَّمايُلُ في المَشيِ إلى الأمامِ نتيجةَ السُّرعَةِ، كما قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه في رِوايَةِ التِّرمِذيِّ: "كأنَّما يَنحَطُّ من صَبَبٍ"، أي: من مَكانٍ مُرتفِعٍ. وفي الحديثِ: بيانُ بعضِ شَمائِلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَمالِ لَونِه، وقُوَّةِ وسُرعَةِ مِشيَتِه؛ ممَّا يُشيرُ إلى تَمامِ الخِلقَةِ
без подписи
وللحديث قصة يرويها الحصين بن محصن رضي الله عنه أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ( أذات زوج أنت ؟ ) قالت : نعم ، قال ( كيف أنت له ؟ ) قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه ، قال ( فانظري .. ) الحديث ، والمعني في أي منزلة أنت منه أقريبة من مودّة مسعفة له عند شدته ملبية لدعوته ، أم متباعدة من مرامه كافرة لعشرته وإنعامه (فإنما هو ) أي الزوج ( جنتك ونارك ) أي هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك ، وسبب لدخولك النار بسخطه عليك فأحسني عشرته ولا تخالفي أمره فيما ليس بمعصية ( منقول بتصرف)
без подписи
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آدابَ الدُّعاءِ والتوجُّهِ إلى اللهِ تعالى، فعلَى المسلِمِ عندَما يتَوجَّهُ بالدُّعاءِ إلى اللهِ عليه أَنْ يَحرِصَ على أنْ يَدْعوَ بما كان يَدْعو به صلَّى الله عليه وسلَّم؛ ففي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها كيف كانت أدعِيَةُ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فتَقولُ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحِبُّ الجَوامِعَ مِن الدُّعاءِ"، أي: الَّتي تَجمَعُ خيرَ الدُّنيا؛ مِن صَلاحٍ وفَلاحٍ، وخيرَ الآخرةِ؛ مِن الثَّوابِ والأجرِ، ودُخولِ الجنَّةِ، فيَكونُ اللَّفظُ قليلًا، لكنَّ مَعْناه يَكونُ كَبيرًا، ويدَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سِوى ذلك مِن الأدعيَةِ الَّتي لا تَكونُ جامِعةً.( الدرر السنية)