طاعة الله سبحانه 🤍
Статистикаوقف لاجدادي وموتانا و موتى المسلمين إنْ وَجدتُمُ هُنا مَايُنير عَتمة عَابرٍ فَانشُروا القَناة لعلَّه يَنتَفِعُ بِها عبدٌ غَافِل أو يَزدَاد بِها مُؤمنٌ ثبَاتًا ! خُذوا مَا شِئتُم فَجمِيعُها للّٰه
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
لا تُفَرِّط في أذكارِ المساء ، فلا تدري من أي شيءٍ يحفظُكَ اللهُ بها ، ولا تنسى وردَك من القران والصَّلاةِ على النبيِّ 🤍
اللَّهُم صلِّ وسلم وبارك على نبينا مُحمد اللَّهُم صلِّ وسلم وبارك على نبينا مُحمد اللَّهُم صلِّ وسلم وبارك على نبينا مُحمد
без подписи
-اسقوا غِراس جُمعتكم بسورة الكهف فإنها نورٌ بين الجُمعتين 🤍
﴿ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ﴾
без подписи
مِن أَوْلى النَّاس بشفاعة النبيِّ ﷺ أكثرهم صلاةً عليه ، وأفضل الأيام للصَّلاة عليه يوم الجُمعة .
تذكيّر يُوم الجُمعة : قِراءة سورة الكهف الصّلاة على النبي تُوجد ساعة إستجابة
• رُبّما يَصعُبُ عليكَ الوقتُ الذي أنتَ فيه الآن، لكن لا بأس، فهو سيمضي وستُلوّحُ له بيدَيكَ حامدًا؛ فَالضَّوَائقُ تَجْلِبُ معها مفاتيحَ الفَرَج، وما مِن عُسْرٍ إِلّا وَيُسْرَينِ مَعَه
"وصُبَّ علينا ياربِّ من الــقُــــرآن ما يُغدقنا جبرًا وربيعًا، ومن آيهِ ما يسُرُّنا، ومن بركاتهِ توفيقًا وفتحًا وتيسيرًا."
إذا فتح الله عليك في القرآن حفظًا وفهمًا ومراجعةً فذلك من فضله وكرمه، وإذا أبطأ عنك الفتح أو وجدت مشقةً وتعثرًا فلعله يختبر صدقك وصبرك وثباتك على طريق القرآن، فامض ولا تيأس، فإن مع الصبر فتحًا وتوفيقًا
"تعاهد حظك من القرآن ولو كُنت أشدّ الناس تقصيرًا، لن تجد كتابًا ينقّي القلب ويهذِّب الأخلاق ويضيء لك الطريق ويأخذك من زحام الحياة إلى لذة العيش مع الله كمثل القرآن تلاوةً وتدبُّرًا استماعًا وحفظًا".
لا تنسون الوتر ❣️
بيتٌ يـأوي ، وماءٌ يروي وطعامٌ يكفي ، صحةٌ وعافية جوارحٌ سالمة ونومٌ قرير ، دفءٌ وفير وإدراكٌ وعقل، واستجابةٌ وعمل.. سعادةٌ تحيطها الطمأنينة وسكينةٌ تستقر وتقر إيمانٌ في القلب يربت على كل أوجاع الحياة بأنها فانية والعوض من ربنا عظيم، فله الحمد وكمال الشكر.. ❣️
"(الله أكبر) - لمن وعاها - هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ (الله أكبر)، وكلَّ من دونه - وإن كان كبيرًا - فهو أصغر وأصغر"
إذَا أردتَ شيئًا تُحِبُّه، فَلا تعصِ اللّٰهَ فِي الوصُولِ إليهِ؛ حتَّىٰ لا يكونَ سببًا فِي حِرمانِكَ مِنهُ، فإنَّ مَا عندَ اللّٰهِ لا يُدرَكُ بِمعَصيتِه.
کْلَ مَا آحسنتَ نِيَتُك أحسنّ حَالُك وكُلمَّا تَمنِيتَ الخِيَر لِغيَرُك جَاءكَ الخِيَر مِن حيثُ لاتَحتَسِب.
حينَ يستشعرُ الإنسان أن ما تحويه الحياةُ ليس إلا محطاتٍ عابرة، وأنَّ الزمنَ يمضي فلا يستقر على حال، وأنَّ الحبورَ ومضةٌ تُبهج القلب ثم تمضي، كما أنَّ الحزنَ محطةٌ يعبرها الإنسان ولا يُقيم فيها، وأنَّ الأيامَ دُوَلٌ بين ما نحب وما نكره، وبين ما نوافقه وما نخالفه؛ كلُّ ذلك يورث القلب سكينةً وطمأنينة. فإذا أيقن المرء أنَّ ما يُكدِّر خاطره لن يدوم، وأنَّ دوام الحال من المحال، رقَّت وطأة البلاء على نفسه، وخفَّ حمل الأيام على قلبه. ويزيده يقينًا علمُه بأنَّ الله لطيفٌ بعباده، رحيمٌ بأحوالهم، لا يكلِّف نفسًا إلا وُسعها، ولا يقدِّر عليها إلا ما يحمل في طيّاته حكمةً ورحمةً وإن خفيتا عنها. وحين يستقر هذا المعنى في القلب، يغدو الأملُ رفيقًا يلازمه، فيُبصر النور قبل أن يطلع، ويشمُّ نسيم الفرج قبل أن يحل، ويستقبل أقدار الله بقلبٍ راضٍ؛ يعلم أنَّ بعد كل عسرٍ يُسرًا، وأنَّ مع كل ليلٍ فجرًا.
"متى زادت معرفتك بربك، ستزهد بجميع المحابّ، وستغدو الدنيا خضراء بيقينك بأقداره، فلا تجزع لمنع، ولا تأسف لفوات، والله مدبرك!"