حاشية
Статистика•|ريحانة إيهاب النفراوي - كن بلسمًا إن كان حالك أرقما وحلاوة إن صار غيرك علقما ")
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
https://youtu.be/EUt4vyIhGoM?si=Rr3tsaaNfGYxixEG تحفة!
_ إن كنت أعجب من شيء لأعجبني سعي الفتى وهو مخبوء له القدر")
- والعمر لا يعدو اثنتين: نتحمل ونحاول!
🤎
مش معنى إن كل دول قدامك، إن إنت آخر واحد :')
без подписи
- ﷺ🍃
في أجيال من أحلامنا")
- "من لا حكم له على نفسه، لا حكم له على غيره"
في أجيال من أحلامنا")
"وما نرسل بالآيات إلا تخويفا" وظيفة اللغة في هذه الجملة، مرعبة في حد ذاتها! أسلوب الحصر الجامع بين النفي والاستثناء، من أقوى أساليب الحصر، فلذا تجد شهادة التوحيد شاملة عليه! ثم تجد كلمة "تخويفا" مفعول لأجله، ويكأن لو سأل سائل ما الهدف من إرسال الآيات؟ تكون الإجابة: تخويفا بها، أو مخوفين بها! مع أن أسلوب الحصر يعمل هذه الوظيفة أصلا، فكانت وظيفة المفعول لأجله تأكيدا على وظيفة الحصر. بمعنى، أن المفعول لأجله + أسلوب الحصر = يجعل إرسال الآيات مقتصرا على التخويف لا غير. ثم انظر إلى الفعل المضارع "نرسل" وفيه جمع بين الخوف واللطف جمع عجيب، سبحان منزل الآيات.. الفعل المضارع فيه معنى التجدد والتكرار، بخلاف الجملة الاسمية التي تفيد الثبات والاستمرارية.. فتخيل إن قيل في غير القرآن: وما إرسال الآيات..الخ. لأفاد المعنى هلاكنا، أي لبقينا في ظل الآيات المخوفة طوال حياتنا، ولكنّ من لطفه تعالى أنه أنزل الآية بالفعل المضارع، فأفاد أن إرسال الآيات يكون بين فينة وأخرى، لا دائما! وكذلك يبعثك للاتعاظ فإن إرسال الآيات شيء مؤكد فمن أصدق من الله قيلا؟! وإن ما نحن فيه دليل على ذلك، والله أعلم! اللهم الطف بنا واغفر لنا تقصيرنا وأمتنا على مرضاتك. •| ريحانة إيهاب
без подписи
без подписи
https://youtu.be/UKGE2_qnfZg?si=y7f8IcnyR1ePwVzZ
https://youtu.be/UKGE2_qnfZg?si=y7f8IcnyR1ePwVzZ
- "سقف الممكن مذهل!"
نلهث من الذي يركض خلفنا؟ لماذا نسرع الخطى وكأن الذي لنا إن سرنا على مهل فاتنا! كل حي في هذه الحياة هادئ إلا البشر! إن الذي نُحصِّلَه بهدوء خطواتنا وألا نلهث خلف أشياء ربما ليست لنا، لأكثر جدوى مما نحصِّله بركضنا! أتسائل إن كان الركض هو الأصل في الحياة، لماذا إذن نسمع حفيف الأشجار غير صاخب، حتى الحيوانات تتحرك بهدوء وتؤدة! هذا ما أذكره قبل أن أُجَر خلف هذه القضبان، لا أنكر أني دخلت طوعا منذ البداية، ظنَّا مني أن مسارعة الوقت هي المنفذ، غير عابءٍ بأن ما كان لي أتاني وإن كنت واقفًا. الزمن لن يبطئ والأيام لن تتوقف، يبقى كل شيء في عدد تنازلي حتى ينفد، وإسراعي لن يزيد التعداد قيد أنملة. ربما الحل أن أقف قليلا أضبط البوصلة محددا الاتجاه قدر المستطاع، وأسير، للطريق نهاية عاجلا أو آجلا، لا داع للعجلة! •| ريحانة إيهاب #تدريب_كتابي
السلام عليكم.. مرحبا.. جئتكم بتدريب كتابي، وأحب أن أسمع آرائكم، وتقويمكم🍃 شاركوني في رسائل القناة ✉️
без подписи