tgindex
القناة العلمية لأبي محمد حسن بن حامد

القناة العلمية لأبي محمد حسن بن حامد

Статистика
@hassanelimарабский

لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
12
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
922
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
48
25 постов
Вовлечённость
5,2%
к подписчикам
Постов в день
1,7
всего 25
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
31
1/48двое суток
35
1/72трое суток
38

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • خامساً : أن اجتماع الصحابة على تذاكر نعمة الله بالهداية للإسلام وببعثة النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن اجتماعاً مرتباً له بل كان عفوياً بخلاف ما عليه احتفال المبتدعين . سادساً : من شواهد بطلان هذا الاستدلال وكونه مبتدعاً مردوداً أن أعظم الناس معرفةً بالشرع المبين وتعظيماً لرسولنا السيد الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الصحابة والتابعون وتابعوهم والأئمة الاربعة لم يفهموا منه هذا الفهم ولا استدلوا به على هذا الوجه ولا قاموا بهذا الاحتفال المخترع فهل ذلك لأنهم لم يتفطنوا لنعمة الله على المسلمين بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وبعثته ورسالته ؟!! حاشاهم من ذلك بل لأن هذا الفهم مخترع مردود وهذا العمل محدث مرفوض. سابعاً : قال العلامة المالكي أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله - وهو ممن صرّح ببدعية الإحتفال بالمولد النبوي وأبدي في ذلك وأعاد - في الموافقات (٢٨٩/٣) : " فَلِهَذَا كُلِّهِ يَجِبُ عَلَى كُلِّ نَاظِرٍ فِي الدَّلِيلِ الشَّرْعِيِّ مُرَاعَاةُ مَا فَهِمَ مِنْهُ الْأَوَّلُونَ، وَمَا كَانُوا عَلَيْهِ فِي الْعَمَلِ بِهِ؛ فَهُوَ أَحْرَى بِالصَّوَابِ، وَأَقْوَمُ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ." وهذا مالم يفعله هؤلاء المبتدعة وكأن همهم في تشييد بدعتهم لا في موافقة الحق وهذا شأن كل من اعتقد ثم استدل !! ثامناً : أين إنكار هؤلاء المبتدعة على الصوفية فيما يقع ويتكرر في الاحتفال بالمولد من المنكرات العظيمة ومنها الشرك بالله والبدع القبيحة فإنه يحصل في الاحتفالات بالموالد في الغالب بعض المحرمات : كاختلاط الرجال بالنساء، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، و يحصل فيها الشرك الأكبر كالاستغاثة بالرسول - صلى الله عليه وسلم -،أو غيره من الأولياء، والاستهانة بكتاب الله - عز وجل -، فيشرب الدخان في مجلس القرآن، ويحصل الإسراف والتبذير في الأموال، وإقامة حلقات الذكر المحرَّف في المساجد أيام الموالد، مع ارتفاع أصوات المنشدين مع التصفيق القوي من رئيس الذاكرين، وكل ذلك غير مشروع بإجماع علماء أهل الحق. فهل سمعتم حرفا واحد من هؤلاء في إنكار هذه المنكرات والتحذير منها ومجانبة مجالسها؟!! بل يغشاها أكثرهم ويلتمسون المعاذير لأهلها !!! هذه بعض الوجوه في ردِّ ذلك الاستدلال الفاسد والله الهادي الى سواء الصراط. أبو محمد حسن بن حامد ٢٩ صفر ١٤٤٨هـ

  • ﷽ حَدِيثُ حَلْقَةِ الذِّكْرِ بَيْنَ فَهْمِ الصَّحَابَةِ وَعَمَلِهِمْ وَتَحْرِيفِ الْمُبْتَدِعَةِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ، عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: اللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ قَالُوا: اللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " مَا أَجْلَسَكُمْ؟ " قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ ، قَالَ: " آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟ " قَالُوا: آللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ، قَالَ: " أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَإِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ "رواه الإمام أحمد وغيره وهو صحيح. يحتج بهذا الحديث أنصار البدع والضلالات على مشروعية الاجتماع للاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء فيه من أنهم اجتمعوا ليتذاكروا ما أنعم الله به عليهم من هدايتهم للإسلام وما منّ به عليهم بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ولا ريب أن هذا تحريفٌ للحديث عن مدلوله وتقويلٌ للنبي صلى الله عليه وسلم ولأصحابه ما لم يقولوه وما لم يفعلوه وهو توظيف للنص في غير موضعه وذلك أن الصحابة لم يكونوا يخصون هذا الاجتماع للتذاكر بنعمة الله سبحانه وتعالى عليهم بالإسلام وبسيد الأنام صلى الله عليه وآله وسلم بشهر ربيع الأول( على التسليم بأن المولد الشريف كان فيه ) فحسب كما يفعله المتصوفة الرقصة المبتدعة ولا فعلوا فيه ما يفعله المتصوفة وأشباههم ، ففعلهم هذا رضي الله عنهم ليس له صلة بشهر ربيع الأول كما تفعله الصوفية بل هو أمر مطلق لا تقييد له بشهر ربيع الأول ولا بمولد النبي صلى الله عليه دعك عن الاحتفال به كما يزعمه الكذبة الأفَّاكون. هذا أولاً ، وثانياً : هل الصحابة لمّا ذكروا أنهم اجتمعوا للتذاكر بنعمة الله سبحانه وتعالى عليهم بالهداية للإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم أرادوا نعمة الله سبحانه وتعالى عليهم بمولد النبي صلى الله عليه الذي هو بلا شك نعمة كبيرة وكرامة عظيمة أم أن المراد به بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته صلى الله عليه وسلم ؛ سياق الحديث يدل على هذا الثاني قطعاً ، قال العلامة المحدث محمد بن علي الإتيوبي رحمه الله في ذخيرة العقبى (٣٧٦/٣٩) : " (وَمَنَّ عَلَيْنَا) منْ بين الأنام (بِكَ) أي ببعثتك؛ لأنه الرحمة المهداة منْ الله تعالى، كما قَالَ عز وجل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} " أما فيما كانوا يتذاكرون فقد بيّن ذلك الإمام ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة (٢١٤/١) بقوله : " فهؤلاء كانوا قد جلسوا يحمدونَ الله بذكر أوصافه وآلائه، ويُثْنونَ عليه بذلك، ويذكرونَ حُسْنَ الإسلام، ويعترفونَ لله بالفضل العظيم إذ هداهم له ومنَّ عليهم برسوله. وهذا أشرفُ علمٍ على الإطلاق، ولا يُعنى به إلا الراسخون في العلم؛ فإنه يتضمَّنُ معرفة الله وصفاته وأفعاله ودينه ورسوله، ومحبَّة ذلك وتعظيمَه والفرحَ به، وأحرى بأصحاب هذا العلم أن يباهي اللهُ بهم الملائكة." ثالثاً: مما يُبطل استدلال المتصوفة المبتدعة بهذا الحديث على الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أن معاوية رضي الله تعالى عنه لمّا خرج على جماعة من أصحابه قد اجتمعوا للتذاكر بنعمة الله سبحانه وتعالى عليهم قال لهم ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث فهذا تفسير عملي من الصحابة بأن المراد بالحديث هو ما وجد عليه معاوية رضي الله تعالى عنه أصحابه من الاجتماع للتذاكر حول نعمة الإسلام والتوحيد والسنة وبعثة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من غير تقييد له بزمنٍ كما يفعله المبتدعة ! رابعاً : من الغريب أن هؤلاء المحرِّفين للشريعة تتابعوا على حكاية قول بعض العلماء من أن الاحتفال بالمولد بدعة ولكنه بدعة حسنة ! ، وها هم ذا يزعمون أن الصحابة قد احتفلوا ، فكيف يكون بدعة !! والحق أنهم كذبوا على الصحابة رضوان الله عليهم في نسبتهم إلى أنهم احتفلوا برسول الله صلى الله عليه وسلم في سياق الاحتفال بالمولد في شهر ربيع الاول.

  • без подписи

  • ﷽ تَوَجُّعُ حَزِينٍ إلى اللَه أشكُو لا إلى الناس فقدَه * ولوعةَ حُزنٍ أوجَعَ القلبَ داخِلُه رأيته أول مرة منذ ما يزيد على ثلاثين سنة في بيت أحد إخواننا الدعاة في أم درمان وكان رحمه الله تعالى يرتدي ثوباً قصيراً إلى نصف ساقه ويعتمر عمامة صغيرة ، وكان ثوبه وعمامته ناصعي البياض وكان رحمه الله تعالى أنيقاً في تلك الحُلة التي كان كثيراً ما يلبسها . كان جميل الظاهر فلما عاشرته عرفته جميل الباطن وفي نظري أن الأناقة والذوق والأدب هو سُمْتُه الذي يعرفه به القريب والبعيد. ما أوجع ذلك الخبر الذي سرى إلينا فأدركنا صباحاً ليزيد في أوجاعنا رحم الله تعالى أخانا الفاضل النبيل الأنيق المهذب السلفي السني الثابت على منهجه الأخ معتز أحمد عبد الرحمن البوب الذي فُجعنا بوفاته هذا اليوم فإنا لله وإنا إليه راجعون. ولقد عرفته و توثقت صلتي به بواسطة أخينا وشيخنا الشيخ عيسى صالح رحمه الله تعالى وزرته في بيتهم بمدني ومكثت معه مدة في بيت قرابته بسوبا وتوثقت صلتي به فعرفت فيه رجلاً سلفياً سُنياً حريصاً على التقيد بالشرع حريصاً على التمسك بالسنة ومنهج السلف ولقد كان يباحثني كثيراً في مسائلَ متعلقةٍ بالبيوع ولما وقعت الفتنة التي أذكى نارها المشغِّبون ببعض قرى الجزيرة ومن تأثر بهم وفاصلونا وطعنوا في منهجنا وأخيراً زعموا أنهم توبونا ! في خفةٍ عُرف بها كثير من الغلاة لم يتزحزح الأخ معتز عن منهجه ولم يتأثر بقالتهم فقد كان شجاعا مُهاب الجانب لا تلين له قناة ، نعم هو على طريقتنا والحمد لله في أننا نرفض أخطاء من أخطأ ونردّها ولا نرضاها ولا نتابعه عليها بل قد ننفض أيدينا منه لكننا لا نمتحن به أحداً ، هو على هذا المهيع السني السلفي القائم على العلم والعدل ، فلم يتأثر بأن أكثرية معارفه وفيهم أصحابه قد قلبوا له ظهر المجن وعادوا له ذامين ، بل ثبت على المنهج الحق وعلى السلفية البيضاء حقاً - رضي من رضي وسخط من سخط - وظل على هذا الحال وعلى هذا الخير وعلى هذا الحرص على الدين والتمسك به - نحسبه والله حسيبه - إلى أن توفاه الله سبحانه وتعالى فأسأل الله عز وجل أن يرحمه وأن يغفر له وأن يغسله من خطاياه بالماء والثلج والبرد وأن يبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأن يقيه فتنة القبر وعذاب النار وأن يجعله في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. ولا أزعم أن هذه الكلمات تفي بقدره لكنها توجعُ حزينٍ فإنا لله وإنا إليه راجعون. أبو محمد حسن بن حامد ٢٧ صفر ١٤٤٨هـ

  • без подписи

  • ﷽ التَّبْلِيغُ الْحَقُّ * الدعوةُ إلى الله - على علم - فرضٌ على كل مسلم بحسبه. *وجوب تعلم الكتاب والسنة على كل من يستطيع ذلك ليدعو إلى الله. *الدعوة إلى الله سبحانه من أعظم الجهاد في سبيل الله . *التفريط في الدعوة إلى الله من أسباب الوهن والانحلال الذي أُصيبت به الأمة. *الدعوة إلى الله تكون باللسان(والقلم أحد اللسانين) وحُسن الفِعال والمال. *من لم يكن عنده علم يبثه بلسانه وقلمه وكان عنده مال فالدعوة فرض عليه بماله. قال العلامة محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله : " تبليغ سنة رسول الله فرض على كل من عرفها، فقد أخرج البخاري عن عبدالله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار). في هذا الحديث وجوب التبليغ على كل من عنده علم بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن والسنة، وفي ضمنه وجوب تعلم كتاب الله وبيانه وهو الحديث على كل من يستطيع ذلك، لأن التبليغ فرض على المستطيع، وما لا يتم الفرض إلا به فهو فرض، وهذا الفرض العظيم الذي يقوم عليه الدين وهو من أعظم الجهاد في سبيل الله قد ضيعه أكثر العلماء وأغفلوه، وكان ذلك من أسباب الوهن والانحلال الذي أصيبت به الأمة. وقوله (ولو آية) يدل على أن التبليغ فرض على المقل والمكثر من أهل العلم بكتاب الله وسنة الرسول. ويجب على المبلِّغ إذا قصر إدراكه في مسألة أن يرشد المبلَّغَ إلى من هو أعلم بها فيكون له مثل أجر من أرشده إليه وعلمه. فلو أردنا أن نحاسب أنفسنا في كل يوم هل أدينا فرض التبليغ في ذلك اليوم بل في كل شهر لوجدنا أنفسنا مقصرين بل مضيعين لهذا الفرض. والتبليغ فرض علينا جميعا، على أهل العلم بألسنتهم وأموالهم إن كانت لهم أموال، فقد كان عبد الله بن المبارك وهو من كبار الأئمة كأبي حنيفة والسفيانين ومالك والأوزاعي والليث، كان تاجرا كبيرا وافر الأموال وكان ينفق على طلبة العلم في حال تعلمهم ويزوجهم إن كانوا فقراء، وكان لا يقبل هدايا الملوك، فكان يبلغ بلسانه وماله. ومن لم يكن عنده علم يبثه بلسانه وقلمه وكان عنده مال فالتبليغ فرض عليه بماله، ينفق على طلبة العلم وبناء المدارس ويجعل الجوائز لمن يبرز في علم الكتاب والسنة علما وتبليغا، فإن لم يبذل ماله في تبليغ الدعوة المحمدية فهو آثم وعليه من الوزر مثل ما على العلماء الذين يكتمون العلم، يشير إلى ذلك قوله تعالى في سورة التوبة الآية (34) (يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله * والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم). فالأحبار هم علماء أهل الكتاب، والرهبان هم العباد الذين يقتدى بهم الناس في الدين، ومن اتبع سنتهم من علماء هذه الأمة وعبادها فهو مثلهم. فهذان الصنفان إذا لم يخلصوا عملهم لله ويؤدوا ما فرض الله عليهم من التبليغ لوجه الله، بل غرتهم الحياة الدنيا فأخذوا يتملقون إلى ذوي الأموال والمراتب ويكتمون العلم ويقرون الجهل والظلم رغبة منهم في تحصيل المراتب والأموال هم الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون الناس عن سبيل الله، لأن العامة تقتدي بهم فتهمل التبليغ وقول الحق فيعم الجهل والظلم وتصاب الأمة بالعذاب الأليم. وهذا هو ما أصاب المسلمين اليوم بعينه. وقوله تعالى (والذين يكنزون الذهب والفضة) أي يحبسون زكاتهما ويمنعون الحقوق فيهما ولا يتصدقون فيهما على الوجه الشرعي الذي يرضاه الله يستحقون العذاب الأليم، فهؤلاء الأصناف الثلاثة: العلماء والعباد وأرباب الاموال، هم سبب سعادة الأمة أو شقائها، فإذا قاموا بفرض التبليغ مع العمل بما يبلغون ليكونوا قدوة حسنة صاروا قدوة حسنة فسعدوا وسعدت بهم أمتهم، وإذا أهملوا التبليغ والعمل شقوا وقست قلوبهم وعميت بصائرهم فشقيت بهم أمتهم." أبو محمد حسن بن حامد ٢٧ صفر ١٤٤٨هـ

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи