- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
Channel photo updated
عيدًا سعيدًا لكَ و فراقًا هنيئًا لي .. لا أخفي عليك سرًا تمنِيت لو كأن لهذا العيد النائم أن يستيقظ برسالةً منكَ. -زهراء رياض
أَخْفِي انْكِسَارِي خلْفَ ابتِسَامَةٍ مُتعِبةٍ كَيَ لَا يَرِىٰ أَحَدٌ الْغَرَابَ الَّذِي يَسَكُنُني .. أَمْضِي بَيْنَ النَّاسِ كَغَريبٍ أَضَاعَ الطَّريقُ إِلى نَفْسِهِ ، فَلَا وَجْهُ يُؤْنِسُني وَلاٍ صَوْتُ يُطمِئن قلِبي كُلّ شَيء حَوْلي يَشْيخُ بِسُرْعةٍ ، حَتَّى أحْلاَمِي أُصْبَحْتْ رَمَادًا يَتطائر مَعَ أَوَّل رِيحِ .. أَرْهَقني الصَّمْتُ حَتى صَارَ أثقَل مِنَ الْكُلَامِ .. وَأُوْجَعُني الإِنْتِظَارُ حتى نَسِيتُ معنى الطمأنينة
أنهيتُه، قبل أن يبدأ. قبل أن أسمح لك أن تعتاد عليّ، ثم تنسحب ببرودٍ كأن الذي بيننا، لم يكن حقيقيًا، كأن شيئًا لم يكن. أنهيتُه لأنني رأيتُ فيك هروبًا مبكرًا، ورأيتُ في نفسي امرأةً تستحق رجلًا، لا يرتجف من الوضوح معها. أنهيتُه حين رأيتُ مَا يفعلهُ الرجلُ للمرأةِ التي يُحبّها، وأدركتُ متأخرةً أنك لم تُحبّني منذُ البداية. -زهراء رياض
" فَتَراهُ يُبدِي لِلأَنَامِ سَعَادَةً وَالهَمُّ فِي اضلَاعِهِ مَحبُوسُ "
1oct🤍.
لم يبقَ شيءٌ سِوى صَمتِ يُسامِرنا وطيفِ ذِكرى يَزُور القلب أَحياناَ
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾. ٢٠٢٤/٢٦/٨🤍
14/7❤🩹
اكو مثل انگليزي يگول "A watched pot never boils" ومعناها الشغلة اللي انت منتظرها تصير غالباً راح تاخذ وقت بذهنك اطول من وقتها الحقيقي .. ويمكن متصير اصلاً طول ما انت منتظرها ومترقب حدوثها ف الافضل انك تنشغل عنها وتعوفها تاخذ وقتها الطبيعي هاي الدنيا مو بيدك، ولا حتى بيد غيرك، هي تمشي بوقتها، وإذا ضغطت عليها، يمكن تعاندك وتطول أكثر. خليها ع راحتها، وإذا إلها نصيب يمك راح تجيك ف لهذا ينگال "عندما تتوقف عن انتظار الاشياء ، تأتيك راكعة"
يومًا مَا ستكون أنتَ من يُطفئ أضواء المنزل. -زهراء رياض
ولا خيرَ في حُسنِ الجسومِ وطولِها إذا لم يُزن حُسنَ الجسومِ عقولُ
" كلُّ القصائدِ من عينيكَ أقبسها ما كنتُ دونهما في الشعرِ مقتدرًا صارت عيونُكَ ألحانًا لأغنيتي والقلبُ صار لألحانِ الهوى وترًا "
خذني يمَّك گبُل لا يخلص صبُرنه ويطفىٰ دم وجُوهنه وتِطلع صفر خذني يمَّك بعد ماظل كُل عذر لا تعتذر خذني يمَّك گبُل لا يم الصُفر ينحَط صُفر _جبار رشيد
" وأحبُّها .. وأحب منزلَها الذي نزلتْ بهِ .. وأحبُّ أهلَ المنزلِ "
إنِي بَلغتُ بهِ بِالحُب مَنزِلةٌ رُوحِي بِرُوحِهِ والأجسَادُ تَنفَصِلُ
أرى الموتَ لي أحلى وأعظمَ نعمةٍ وكَم أنا أدعوهُ فلمْ يستمع صوتي وليسَ يموتُ البائسونَ بسرعةٍ لأنَّ حياةَ البؤسِ شرٌّ مِنَ المَوتِ
حَدثتُ الله عنك كَثيرًا أليس أعظم الحُب الدعـاء .
وإذا مررتِ فسلِّمي فِي خِفيَةٍ كَي لا يراكِ الحَاسدونَ أمامي وإذا تَعذَّرَ فَالسَّلامُ بنظرةٍ لا خيرَ فِي الماشينَ دونَ سلامِ لَم أنتظِر وسَطَ الزِّحامِ جميلةً إلَّاكِ تغمُرُ وحدتِي وزحامَي أنتِ التي عَبَرَت خلالَ مَشاعري فتبعتُها بِتَلَهُّفي وسقامِي
فِي بداية ديسمبر والليالي البَارده وتِلك الذَكريات أُحبَّك أنتَ.