أبعاد
Статистика" مسافرٌ أنتَ والآثارُ باقيةٌ فأتركْ وراءَكَ ما تُحيي به أثَرَكْ"
- Последний пост
- 31 мар.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لو كان رجال المقاومة أحياء، وكانت غزة عامرة بأهلها وأبطالها لسعّرت النار فيهم، وأقامت لأجلهم الحرب! لكن لله هذه الأمة بأي رجال فرّطت! أين الذين لاموا المقاومة على أكتوبر! تفضل الآن أسمعنا صوتك!
"إنَّ النيةَ الطيبةَ دعاءٌ صامت، والعملَ الصالحَ مفتاحُ رحمة، وما تُهديه للوجود يعود إليك أضعافًا، محمّلًا ببشائر لم تخطر لك على بال، فكُن للخير زارعًا، وسيكون الله لك مُجازيًا ومُعينًا"
لا تحزنوا على وداعه بل احمدوا الله أن بلغكم إياه وافرحوا وكبروا الله أن هداكم لصيامه وقيامه... لا تودعوه ، بل اصطحبوه إلى باقي عامكم... "رمضان" ليس شهراً بل أسلوب حياة وبدايةالتغيير.. لا تودعوه ،، بل افسحوا له المجال ليحيا معكم وتحيوا به طوال العام الصوم لا ينتهي .. القرآن لايهجر.. والمسجد لا يترك .. "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" اللهم أعد علينا اعواما عديدة وأزمنة مديدة.. اللهم لاتجعله آخر عهدنا بالصيام والقيام والقرآن.. واجعلنا فيه من المرحومين ولا تجعلنا فيه من المحرومين..واعتق رقابنا من النار..
سمع الله لمن حمده فكيف بمن انكسر قلبة ورفع يديه يشكوا ضعف حاله ويبكي بثه! كيف بمن لجأ إليه وهو يعلم أنه لا ملجأ ولا منجى إلا إليه الله السميع العليم يسمع حمد الحامدين ويجيب المضطرين،فمن طرق بابه متضرعًا لن يرد ابدًا هو الله الذي يرحم العبرات ويجيب الدعوات ويبدل الحزن امانًا لا إله إلا هو جل جلاله.
. الطَّرِيقُ طَوِيلٌ وَالعَقبَاتُ کثِيرَة ، وَالقَرْحُ وَالإبتِلَاء يُمَحِصُ الصُّفُوف، وَالجَنَّة تَنتَظِرُ الصَّادقِين
رُبّ سائرٍ عاثرِ القَدمين، دامعِ العينين، مُغبرّ الكفّين، خطوُه في الأرض، وقلبهُ في السَّماء، مَازال يَعبُر فيعثر، ويكْبُو فيقُوم حَتَّىٰ يبلغ مِنْ السّداد أَرشده، وتُنادي السَّماء للْأَرضِ هذا عاثرُ الأمس عرج حَتَّىٰ وصَل.. «سِر باعوجاجك وعُرجتك حَتَّىٰ تطَأ قدميك الجَنّة!»
"إن الأرض لله، ويجب أن تخلص لله. ولا تخلص لله إلا أن ترتفع عليها راية: «لا إله إلا الله» وليس الطريق أن يتحرر الناس في هذه الأرض من طاغوت روماني أو يهودي أو طاغوت فارسي إلى طاغوت عربي.. فالطاغوت كله طاغوت سواء كان عربياً أو يهودياً أو فارسيا!" -
يتجلى ذكاء العبد في هذه الليالي المباركة في قدرته على (تركيز القصد)؛ فبدلاً من تشتيت النفس في ملاحقة الأمنيات المادية العابرة، يكون الرهان الأكبر على استصلاح الجوهر، وطلب ثبات القدم، ونفع الأمة. إنَّ الامتياز الحقيقي ليس في كثرة المطالب، بل في سموّ المقاصد؛ فمن وُفِّق لقلبٍ سليم، فُتحت له أبواب الدنيا والآخرة بالتبعية بإذن الله، وانقادت له الوسائلُ تلقائياً. #رسالة_اليوم ✨📄
إحدى مشاكلنا الأساسية هي أننا محتجزون بالمظاهر (وسائل التواصل ، الاعلام ) ولا نملك سبيلاً للمقارنة بين الواقع كما يبدو لنا والواقع ذاته لذلك ينشأ لدينا اعظم انواع الجهل وهو الجهل المركب .. !!
"حين يسجد الجيل ينهض الدين " الإسلام لا ينصره المُترنّحون على أنغام التيه، بل أهل الثبات الذين باعوا أنفسهم لله، ورضوا أن يعيشوا غرباء ليبقى هذا الدين عزيزًا. جيل العقيدة لا يرقص، بل يسجد، ويجاهد نفسه، ويقرأ، ويعلِّم، ويُربِّي ، يَحمل همّ الأمة في قلبه لا في منشور عابر. نحتاج جيلًا إذا سمع ، الله غايتنا ارتجف قلبه، لا جيلًا إذا سمع أغنية اهتزّ جسده! جيلًا يقول: هذه مبادئي، وهذا ديني، ولن أبيعهم ولو اجتمع عليّ أهل الأرض. فاصنع هذا الجيل ، وكن أوّله.
بعض الناس وجدوا ليكونوا عبيد مهما حاولت أن تخرجهم من مستنقع العبودية لدرجة انهم سألوا عبد لو رزقك الله مبلغ كبير ماذا ستفعل به رد عليهم سوف اشتري لي سيد يعاملني بلطف. بدل أن يقول سوف اشتري حريتي قال ساشتري سيد يعاملني بلطف، عقله فقط محصور في مستنقع العبودية ولا يفكر بشيء خارج هذا المستنقع. ويا كثرهم هذه الأيام..
في بلدان العالم، تُرهِق هموم الأوطان كاهل القيادات، فيما المواطن ينشغل بحياته ومسؤولياته اليومية. إلا عندنا؛ يحدث العكس تماما. المواطن يحمل الوطن على كتفيه. بينما القادة يحملون حقائبهم الخاصة، وينشغلون بحساباتهم، بمصالحهم، بغنائم العائدات والقروض والهبات. وحين تحتاج البلاد موقفًا، أو حتى جملة مفهومة، يختفون كأنهم لم يكونوا. لا صوت، لا معلومة، لا شجاعة اعتراف… فقط صمت أثقل من الخيانة. هذا الصمت لم يعد حكمة، بل شهادة وفاة للضمير السياسي. والمشاريع التي تُفرض من فوق رؤوسهم لا تفتت شرعيتهم فحسب، بل تفضحها، تقضم صلاحياتهم، وتصادر القرار، وتحولهم إلى ديكور باهت في مشهد عبثي. بعد كل هذا، وبعد أن صار الانتظار نفسه إهانة، لم نعد نراهن على هؤلاء، ولاراهنا عليهم اصلا، فالمرحلة تحتاج قيادة شابة حقيقية ووطنية ومخلصة وليس قيادات مكررة ومجربة وقد بان فسادها مرات عديدة.
يقول ابن الجوزي: «اصنع الخير وليقع حيثُ يقع، إن وقعَ في أهلهِ فهم أهله، وإن وقع في غير أهلهِ فأنتَ أهله».
من خطايا البشر .. انهم لا يدركون أحيانا حدود قيم الخير التي قد تنقلب شرا فيظن الاب المدافع عن ابنه بالحق و"الباطل" أنه "خير" أب ويظن المنتمي لوطنه أن التعصب هو قمة الانتماء لهذا الوطن ويظن المؤمن أن ايمانه لن يرتقي إلا بكراهية الآخر "كل فضيلة يشوبها الشر تنقلب رذيلة" .. !!
في زمن المسرحيات البائسة والكلمات الرنانة وحدهم الفقراء من يدفعون ثمن التذاكر .. !!.
أما بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بتركِ ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمُل؛ إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذكرًا، وصمتك فكرًا، ونظرك عبرة، واعلم أن أعجزَ الناس من أتْبع نفسَه هواها وتمنى على الله، وأن أكْيَسهم من أتعب نفسه وعمل لما بعدَ الموت. - من سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء💜
اغلب قارعي طبول الحرب والداعين لها اما بعيدين عن ساحات الوغى او لم يخوضوا حربا في حياتهم او خفافيش الظلام او من الذين الناقة لهم . ضباع تتغذى على دماء الأبرياء لتبني امجادها واخص بالذكر من يحرضون على العنف الاهلي بين الشعب الواحد .. !!
«بِنفسٍ راضِيةٍ تمامًا، تقبَّلتُ فكرةً أنَّ هناكَ أشياءَ في الدُّنيا لا نصيبَ لي فيها ولا حظًّا، رغمَ سعيي المستميتِ لِنيلِها. وأنَّ السَّعيَ مجرَّدُ إرضاءٍ لِنفسِي. والسَّعيُ مطلوبٌ، لكنَّه يشترطُ الوصولَ إلى غايتي؛ أصبحَ الوصولُ غايةً لا يحترقُ قلبي عليها لو لم تَحدُث. الشيءُ المهمُّ هو الرِّضا: الرِّضا عن نفسي، وعن مجهودي وموقفي، أيًّا كانتِ الظُّروفُ، ومهما كانتِ النَّتائج.»
وقاحة أهل الباطل وارتفاع أصواتهم في الدِّفاع عن باطلهم لا ينبغي لها أن تُرجِف أهل الحقِّ أو تدفعهم لخفض أصواتهم، سواء في الدِّفاع عن الحقِّ أو كشف شبهات الباطل، ومزايدات أهل الزَّيغ والبدع في بعض خيرٍ يفعلونه أو يدَّعون فعله بتهويل إعلاميٍّ غربيٍّ، أو نفاق صحفيٍّ شرقيٍّ لا ينبغي له أن يضرَّ ميزان العدل والشَّريعة في شيء .. فالحقُّ قويٌّ بنفسه، قائم بذاته، يعزُّ أهله ولا يعزُّونه، ويذلُّ أعداءه ولا يذلُّونه .. هذه سنوات خدعات بل خدَّاعات، فيها ظلمات ومن فوقها ظلمات، ومن غرَّته العواطف أو بعض الكلمات فمحال عليه أن يجد بعد ذلك له علىٰ الحقِّ ثبات، ولا شيء أنفع في الفتن بعد العمل من عبادة الدُّعاء والإخلاص فيه، والله المستعان وهو أعلىٰ وأعلم.
أيها المسلم ! لن يرفع الله عنك ما بك حتى ترفع أنت عن نفسك غبار الغفلة! أقم دولة العدل في قلبك أولاً، ثم في بيتك، ثم في أرضك. القوة ليست في السلاح المُستورد، بل في الإرادة المُنبعثة من الإيمان الصادق. فإما أن نكون خير أمة أُخرِجت للناس... أو نصبح مجرد ذكرى تتداولها الأجيال اللاحقة!