قلب يجاهد
Статистикаقَلبٌ يُجاهد "يؤجر المرء رغم أنفه وليست كلّ الأُجور تأتي بمُتعة الطاعات،منها ما يأتي من سرير المرض، وقهر الضيم، ومشقّة السير، ومرارة الغربة، وحزن الفقد، وحُسن التسليم، وتعب المُجاهَدَة" https://t.me/heart_strives رابط التواصل @monycool_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 32
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من استفتح بالصلاة على النبي ﷺ تم له أمره وهرول إليه الخير وأحاط به النور وكُفِي همَّه وما أثقله!
تخيَّل أن يُذكرَ اسمُك له فيُسلِّمَ عليك، أن يبلَّغ: إنَّ فلانًا ابنَ فلانٍ يُصلِّي ويُسلِّمُ عليك، فيرُدَّ عليكَ السلام، فتكون بررتَ نفسَك وبررتَ أباكَ وحزتَ شرف ذكركما عند رسولِ اللهِ وسلامِه عليكما! اللهم صلِّ وسلِّم على سيدِنا مُحمَّدٍ واسقِنا وآباءنا وأمهاتِنا من حوضِه شربةً لا نظمأُ بعدَها أبدا.🤍
قال أحد العلماء: "مارستُ الكتابة ستّين سنة، فلم يحضُرني في الدّعاء أحسنَ وأوجز وأجمعَ من قولي: "جعل اللهُ أيامك مطاياكَ إلى آمالك!"
قَلبٌ كقَلبِ الطيرِ غادَر مرفَأه بادٍ عليهِ حنينُهُ -لو خبَّأه-!
لله الأمر من قبل ومن بعد.!
•• كلمة لكل مَن يعاني! •• أرجو من كل مَن يعاني (أي نوع من أنواع المعاناة، ذنب معين، فقر، عدم توفيق، تأخر في الزواج، مشاكل في العلاقات... إلخ) أن يقرأ هذه الكلمات بقلبه: • اعلم أنَّك لستَ وحدك! الشيطان يُحب أن يُشعرك بأنّك الوحيد الذي تعاني، أو أنَّك الوحيد الذي تعاني مما تعاني منه الآن وليس في الكون مَن هو مثلك، وهذا الشعور -شعور الغربة والوحدة وعدم وجود نظير مُبتلى بنفس الابتلاء كمًّا وكيفًا- شديد الوقع على النفوس؛ فكما قيل في المثل العامي: "اللي يشوف بَلاوي الناس = تهونْ عليه بلوته". ومِن واقع تجربتي وعملي في الاستشارات = فمشاكل الناس متشابهة إلى حد كبير، ولم أقابل أحدًا تفرَّد بابتلائِه؛ فطب نفسًا واعلم أنَّك لست وحدك. • اعلم كذلك أنَّ اللهَ لم يخلق شرًّا محضًا، فكل شرٍّ تكرهه النفوس = هو خيرٌ من جوانب أخرى؛ خير من حيث: - من حيث كونه تكفيرًا للسيئات ورِفعة للدرجات - من حيث أنَّ الابتلاء يُعلِّمُك أمورًا كثيرة ما كنت لتتعلمها أو لتدركها إلا بهذا الابتلاء، مثل: * التعرف على الله، وعلى أسمائه وصفاته * الانكسار لله، والقرب منه؛ فعادة الابتلاءات أنَّه تُيئِّسُك من الخلق وتجعلك تتوجه بكُلِّيتك إلى الخالق * تجعلك الابتلاءات تعيد اكتشاف نفسك وترتب أولوياتك؛ فتتعرف على أمور في نفسك لم تكن تراها (جيدة وسيئة)، وتَمِيز الناسَ مِن حولك، وتعيد ترتيب أولوياتك بناءً على ما أدركت أنَّه مهم حقًّا لا ما ظننت أنه مهم. والكثير والكثير من الفوائد، وبالتالي: ما أنت فيه ليس شرًّا محضًا، فقط وسِّع دائرة نظرك تجد خيرات كثيرة. • اعلم أنّ كل ابتلاءٍ إنما هو بذنوبِنا، حتى تسليط الناس عليك إنما هو بذنبك؛ وإيقانُك بهذه القاعدة = يجعلك تلجأ إلى ربك وتستغفر وتتوب وتُراجع نفسك في كل أمورِك؛ فتُعدِّل المسار وتستدرك! • اعلم أنّ من عادة الرب أنَّه يرفع الابتلاء متى ما تعلَّمت الدرس المطلوب، فلو تعلّمت الدرس في أسبوع = رُفِع البلاء، وإن تعلمته بعد سنة = لم يُرفَع قبل ذلك. وفَهم الإنسان لهذا المعنى يُعينُه على الاجتهاد -مستعينًا بالله- في محاولة تعلم الدرس سريعًا، بالتوبة والرجوع والمحاسبة والتعرف على الله، ثم التفكر في الدروس التي قد يريدُ اللهُ له أن يتعلمها من هذا الابتلاء؛ فمتى ما وصل لهذا = رُفِع البلاء بتوفيق الله وحكمته ولطفه. • اعلم أنّ لكلٍّ منا ابتلاءه قد يكون ابتلاؤك واختبارك في الدنيا الذي به تدخل الجنة = هو الصبر على ابتلاءٍ ما، قدّر الله لك أن يظل مُصاحِبًا لك في حياتك، فيكون اختبارك الصبر على هذا الابتلاء مع العمل على ما هو مطلوب منك دينًا ودنيا، فيكون هذا الصبر والاستمرار وعدم الياس من رحمة الله = هو اختبارك الذي إن نجحت فيه أدخلَك الله به الجنة! • اعلم أنّ وقت الابتلاء يكون الابتلاء مسيطرًا على الإنسان وفكره وجهده، وذلك عادة لشدة الألم، وهذا يُنغِّص على الإنسان ويكدّر صفوه ويُضعِف قدرته على تسيير باقي أمور حياته. ولكن هناك سبب خفي آخر يسبِّب هذه الحالة من عدم القدرة على تسيير باقي الأمور، وهو: أنّ الإنسان يظن أنَّه متى ما انتهى هذا الابتلاء الذي هو فيه = تفرَّغ ذهنه ووقته للعمل على أمورِه الأخرى، فيحتشد للابتلاء كل طاقة وفكر ووقت لتعجيل الخروج منه. ولكن المفاجأة أنَّه متى ما انتهى من ابتلاء أو تَحدٍّ = دخل في آخر، وهذه طبيعة الدنيا، وبالتالي لو فَهِم الإنسانُ هذا المعنى = صالح نفسه على فكرة: نُعطي للابتلاء / المشكلة / التحدي نسبة من الوقت والجهد اليومي للعمل عليه، وباقي النسبة تذهب لتسيير الأمور اليومية من عبادات ومهام، فيتعلم المرونة والسير والعمل حتى في خضم الابتلاءات. نعم، ستقل طاقته بوجود ابتلاء، ولكن هذه الفكرة ستُعينُك -بتوفيق الله- على العمل وإن قلَّت سرعة سيرك، وهذا أفضل من القعود التام. • تعلم وقت الابتلاءات أن ترحم ضعفك، وذلك من خلال تخفيف الأعباء عنك: أعباء التواصل، وأعباء المهام.. إلخ، والإبقاء على تلك الأولويات المهمة. . وفي الختام، أعلمُ أنَّ الابتلاءات مُوجِعة، وكلامي هذا ليس مزيادات، وإنما تذكيرات تُعينُك -بتوفيق الله- على تخفيف حدة البلاء، بل وتنقلب هذه الآلام إلى حال لك مع ربِّك تتعلم منه عن الله، وتطمئن به نفسُك. والله الموفِّق.
«وتضيقُ دُنيانا فنحسَبُ أنَّنا سنَموتُ يأسًا أو نَموت نَحيبا وإذا بلُطفِ اللهِ يَهطُلُ فجأةً يُربي منَ اليَبَسِ الفُتاتِ قلوبا»
يَارب تول قلبي"(
без подписи
سُبحَانك، يا من علّمت الإنسَان ما لَم يعلَم؛ علّمني كيفَ أنسَى ذكرَى الندوب، مَكنّي من القدرة على لمسِ جراحِي، أن أصدِّقَ أنّ زوالهَا مُمكِن، وإن لَم أقدِر على ثمنِ المداوَاة. يا ربّ؛ وأنت الذي لا يسعُ شيءٌ مُلكه.. أرِني الأشياءَ كما هِي؛ على حقيقتِها وأصلِ خلقتِها، لا كما تتمنّاها نفسِي. أن تُصلحَ عطبَ بصيرَتي إن طَرُفَت، فلا تُزيّن أمامِي وَصلًا لا مردَّ لي فيه، ولا تمدَّ عينِي لمُنيةٍ أنعمتَ بها على غيري. أشغلنِي بنفسِي؛ أقوّمها وأقاومُها، واخلُف عليّ كلّ غائبةٍ عني بخير، وقنّعني برزقِي، واجعلنِي في خفّة الطّير، فلَا لا ضرَّ ولا أضَرّ.. يا من بيدِه ملكوتُ كلّ شيء؛ أفرِغ عليّ الرضَا صبًّا.
كلُّ مرٍّ يمُرّ، ليست هنا تكمن شكوكي يا رب، لكنني أخشى أن يكونَ المتبقي في قلبي بعدَ تجاوزِ هذا كلِّه غيرَ كافٍ لما بعدَه. ما يُخيفُني حقًّا هو فقدان الطاقة، الزهدُ في الأحلام، وأن ينخفضَ منسوبُ الحماسةِ في قلبي فأنظر بعينين باردتين لكل شيء. ما يُخيفُني هو أن أتحوّل إلى نسخةٍ أسوأ، نسخةٍ هامدة، لا مُبالية، تراقبُ الأيام بكسلٍ وهي تمر. اجعل يا رب المُرَّ يمرُّ بعيدًا عن قلبي، واحفظ لي روحي في منجاةٍ من الكسل والتلوث والبرودة، وأبقِ شمعتي مُشتعلةً عمري كلَّه - شيماء هشام سعد
الذنوبُ الصغيرةُ تُشبهُ قطراتِ الماء؛ لا تبدو مؤثِّرةً وحدَها، لكنَّها إذا اجتمعتْ أغرقتْ صاحبَها. فلا تستهنْ بذنبٍ تراه صغيرًا، فإنَّ الجبالَ من الحصى.
كلما كَبِرَ المرء تعلم ألا يتسرع بثلاثة أشياء: بادعاء العجز عند مواجهة الصعب، وبالحكم على الآخرين دون مصاحبتهم، وببناء توقعات قبل خوض التجربة. - شيماء هشام سعد
القارئ: بَاسِل مُؤنِس -رَحمَه الله-
القوقعة التي وضعت نفسك فيها.. أنت تعلم جيدًا أنّها ليست لك، ولا تليق بك، وآن أوان الانفكاك عنها، رغم ما ستلاقيه من صعوبة مع الخطوة الأولى، وانهزامٍ محتملٍ وضَعف، لكنّها بوابة الفتح، وباب الغرس الذي طالما بحثت عنه، كان أمامك دائمًا، لكنّك لكثرة شتاتك ما أبصَرت انتبه معي: ⏺ نحن أبناء الآخرة، كلّ ما في الدنيا زائل. ⏺ ليس هناك ما يستحقّ شعورك أكثر من "ألّا يرضى الله عنك" فانتبه له ⏺ الحزن الذي فيك والشتات الذي يعتريك، ينتهي حين تعلم أنّك مأجور على المحاولة. ⏺ يُسجَن المرء بفكرةٍ بائسةٍ صَدَّقَها وعاشَ بها، عليك أن تُفرّق بين الوهم والحقيقة. ⏺ تَحَمّل مسؤولية نفسك، لن يأخذ بيدك أكثر من يدك، واستَعِن. ⏺ حَجّم المشكلة، أعطِها حجمها وقَدرها ولا تُضخّم كلّ شيء، حينها تجد الحلول طريقها إليك. ⏺ اضبط صلاتك جماعةً، وِردَك قراءةً، دعاءك تكرارًا، إخلاصك صِدقًا، قلبك ذِكرًا، روحك حُلمًا، وانشغل، لا تتفرغ. لا بأس عليك، صفحة جديدة، وخطوة أكيدة، فالله يرى، والموعد الجنّة. ـ أ. قُصيّ عاصِم العُسيلي. •🌷| @Ebaa_11| إبـاء
لا حول ولا قوة إلا بالله! إذا دَبَّ إليك الكسلُ، فالزم: «لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله». قال ابن تيميَّة: «ولتكن هِجِّيراه: لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله؛ فإنَّه بها يُحمَلُ الأثقالُ، ويُكابَدُ الأهوالُ، ويُنالُ بها رفيعُ الأحوال». وقال ابن القيِّم: «هذه الكلمةُ لها تأثيرٌ عجيبٌ في معالجةِ الأشغالِ الصعبة، وتحمُّلِ المشاقِّ، والدخولِ على الملوك، ومَن يُخافُ، وركوبِ الأهوال، ولها أيضًا تأثيرٌ في دفعِ الفقر».
هناك زاويةٌ في القضاء والقدر مظلمةٌ، مكتوبٌ عليها: «لا يُسأل عمّا يفعلُ وهم يُسألون». حتمًا ولابد أن تقف عند نقطةٍ ما وتقول: هذا بابٌ ضاعَ مِفتاحُه ولا يعلمه إلا الله. أهل السفينة التي خرقها الخضر، وأهل الغلام الذي قتلَه؛ ماتوا ولم يعرفوا حكمة الله ورحمة الله بهم. معيةُ الله للمبتلى تُذهِبُ عنه مرارة الألم وهول المصيبة، ولا ينفك لطف الله عن المُبتَلَى أبدًا، إذ ينزل عليه البلاء ومعه اللطف والرحمة. نحن نرى البلاء ولكن لا نرى المعية! لا نرى لطف الله والسكينة والصبر التي ينزلها على قلوب أصحاب البلاء. - الشيخ سمير مصطفى فرج الله كربه. •🌷| @Ebaa_11| إبـاء
ليس السر في كثرة الكلام، ولا في جمال الدعاء فقط .. بل في “حال القلب” وأنت تدعو الله. كلما كان قلبك حاضرًا، موقنًا أن الله يسمعك ويقدر على إجابتك .. كان دعاؤك أقرب للإجابة قال ﷺ: “ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة”
وأعظم الخلوات يا حبيبي، التي لا ينطفئ مصباحها! مصباح الأسحارِ لا ينطفئ بالنهارِ، وأعظم الناس تحقيقاً لأحلامهم؛ هم الذين يسهرونَ على حراستها في خلوةِ الله. يأتي إلى الله عزوجل فيسجد ويتضرع، بل إن بعضهم لا يُحسن_ مش شرط إن أنت تُدبّج الكلام_ ربنا يُبصر قلبك ويسمع صمتك! إن للنية صوتاً يسمعهُ الله، وإن لها رائحةً تفوح على جسد صاحبها؛ فتجد الرجل الذي استأنس قلبه بالإخلاص بل واستأنس بالله يأنس به كل واحد. ش. وجدان العليّ
من جوامع سؤال اللهِ {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} لا استغنى عن شيء من خيرِك وفضلك يا رب ش. حسين عبد الرازق