tgindex
عُمق~
@deeeepooарабский

‏"أجمل ما تفعله بِنا الإقتباسات، شعور الشراكة مع المجهول الآخر، كلنا نحمل نفس العِلل التي تجعلنا نجتمع حول نصٍ مُعبر."

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
15
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
295
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
17
23 постов
Вовлечённость
5,8%
к подписчикам
Постов в день
2,1
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
13
1/48двое суток
14
1/72трое суток
16

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • إذا رأيت أحدهم يوافقك الرأي، فلا تظن أنكما على صواب، قد تكونا غبيان يتشاركان نفس الغباء. - سقراط.

  • أشعر بالملل الشديد من الجلوس في المنزل ! تخيلوا أن قوم سبأ كانوا أهل تجارة فأنعم الله عليهم بأن جعل مدنهم وقراهم قريبة من بعضها البعض لئلا يتعبوا في السفر إذ كانت القرى متصلة وكثيرة الأشجار والثمار بحيث لا يحتاج المسافر إلى أخذ زاد أو ماء معه كما جعل الطرق آمنة لهم من الأعداء ومن الجوع والعطش، قال تعالى {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ ۖ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ} [سورة سبأ: 18]. غير أنهم ملّوا من هذه الراحة وطلبوا من الله أن يجعل قراهم بعيدة عن بعضها فدعوا ربهم قائلين {رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} .. فكانت عقوبة الله لهم أن فرقهم عن بعضهم لدرجة ألا يتمكن أي شخص من التواصل مع شخص آخر بسبب المسافات البعيدة… والأمر يشبه ما حدث مع بني إسرائيل فعندما ملّوا، ممّ ملّوا؟ لقد ملّوا من نعمة المنّ والسلوى وهو طعام ينزل عليهم من السماء بلا تعبير أو مشقة فقالوا {لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ} [سورة البقرة: آية 61]. وكانت النتيجة {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ}. ومثل ذلك ما نعيشه اليوم من البقاء في بيوتنا في مكان يحفظنا من الحر والبرد ويسترنا ويستر أولادنا ويحفظ أموالنا وأغراضنا. إن التذمر من هذه النعمة دون شعور منا يثير الخوف من أن نُحرم منها أيضاً، يقول الله تعالى وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا}، والسككن يعني الاستقرار والراحة. .. أُذكر نفسي وإياكم بأهمية استشعار هذه النعمة دائماً وحمد الله عليها بلا تذمر .

  • ‏ذنُوب الخلوَات سَبب: لتأخيرِ الزَواج وضَيق الرّزق و غضب اللّٰه وَنَزع البَركة وميتَة السُّوء عَافانا اللّٰه وإيَّاكم.

  • ‏وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..

  • يُعيدُكَ إليهِ ‏بضيقٍ في الصَّدرِ بعدَ الذَّنبِ، ‏بالجِنازةِ تمرُّ بكَ، ‏بآيةٍ تسمعُها فتشعرُ أنَّها نزلتْ فيكَ، ‏بحديثٍ نبويٍّ دونَ مناسبةٍ، ‏بمرضٍ يُشعِرُكَ فيهِ بضعفِكَ، ‏بغدرِ صديقٍ فيُريكَ أنْ لا أمانَ سِواهُ، ‏بهجرِ حبيبٍ فيُثبِتُ لكَ أنَّهُ وحدَهُ يبقى إذا ما غادرَ النَّاسُ، ‏بدعاءِ أُمِّكَ وأبيكَ. ‏ما أغناهُ عنكَ، وما أفقَرَكَ إليهِ، ‏ولكنَّهُ يُعيدُكَ! ❤

  • ‏المؤمن يَقطَع عمرهُ كلّه في مُحاولةِ تَرويض نفسهِ يهزمهَا مرّةََ وتهزمهُ مرَّات وكلّ أمَله أن يَلقى الله غَالبًا لا مَغلوبًا لأنَّ في هزيمتِها انتِصاره ونجاتِه. { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }

  • ليس الرزقُ بكثرةِ السعي، وإنما هو فضلُ الله يؤتيه مَن يشاء؛ فقد يأتيك ما لم تطلبه، ويبلغك ما لم تسعَ إليه، وربما سعيتَ إلى شيءٍ حتى أعييتَ نفسَك، ثم لم يُكتب لك منه شيء!

  • قال الحسن البصري رحمه الله: "تفقَّدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة وفي الذكر، وقراءة القرآن، فإن وجدتم وإلا فاعلموا أن الباب مغلق"

  • كتبَ عمر بن الخطّاب إلىٰ أبي عبيدة بن الجرّاح: أمّا بعد؛ فإنّه مهما ينزل بعبدٍ مؤمنٍ من منزل شدّة؛ يجعل اللّٰه بعده فرجًا، وإنّه لن يغلب عُسرٌ يُسرين.

  • يُروى أنه في زمن نبي الله موسى عليه السلام، كان يعيش شابٌّ أثقلته المعاصي، وأسرف على نفسه حتى ضاق به قومه، فلم يجدوا في قلوبهم له مكانًا، فأخرجوه من بينهم ونفوه بعيدًا عن القرية، جزاءً لما اقترف من ذنوب. ومضت الأيام، حتى جاءه يومه الأخير... حلَّ به الموت في خربةٍ موحشة على أطراف القرية، بعيدًا عن أهله ورفاقه، وحيدًا لا يجد يدًا تمسح دمعه، ولا قلبًا يواسي وحدته، ولا إنسانًا يذكره بخير. وفي تلك اللحظات الأخيرة، أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: "يا موسى، إن وليًّا من أوليائي قد حضره الموت، فاحضر جنازته، وغسّله، وادعُ من كثر عصيانهم ليشهدوا جنازته، فبحضورهم أغفر لهم، واحمله إليَّ لأكرم مثواه." تعجب موسى عليه السلام من هذا الأمر، لكنه لم يسأل عن الحكمة، بل بادر إلى تنفيذ ما أمره الله به. فنادَى في بني إسرائيل، واجتمع الناس، ثم ساروا معه حتى بلغوا المكان الذي يرقد فيه الرجل. وما إن وقع بصرهم عليه، حتى عرفوه. قالوا بدهشة: "يا نبي الله! أهذا هو؟! إنه رجل فاسق عاصٍ، ونحن الذين أخرجناه من القرية لسوء أفعاله!" وقف موسى عليه السلام متعجبًا... كيف يكون هذا الرجل الذي عرفوه بالعصيان وليًّا من أولياء الله؟ وفي تلك اللحظة، جاءه الوحي: "يا موسى، صدقوا فيما قالوا؛ فقد كان كثير الذنوب، ولكنهم لا يعلمون ما كان بيني وبينه في ساعته الأخيرة." ثم كشف الله تعالى لموسى سرَّ ذلك الرجل. قال: "يا موسى، حين اشتد عليه النزع، نظر عن يمينه وشماله، فلم يجد حميمًا يؤنس وحدته، ولا قريبًا يحنو عليه، ولا صاحبًا يذكره بخير. فرفع بصره إليَّ وقال: "إلهي... عبدٌ من عبادك، غريبٌ في أرضك. لو كان عذابي يزيد في ملكك، ما سألتك العفو، ولو كان عفوك ينقص من سلطانك، ما رجوت رحمتك. ولكنني عبدٌ ضعيف، لا ملجأ لي إلا أنت، ولا رجاء لي سواك. وقد علمت أنك قلت: إنك أنت الغفور الرحيم... فلا تردني خائبًا، ولا تحرمني رحمتك." ثم قال الله تعالى لموسى عليه السلام: "يا موسى، أفَيحسن بي أن أترك عبدي الغريب وهو يناجيني بهذه الذلة والانكسار بين يدي؟ وعزتي وجلالي، لو سألني أن أغفر لأهل الأرض جميعًا، لوهبتهم له من أجل انكسار قلبه بين يدي." عندها أدرك موسى عليه السلام أن الناس رأوا ظاهر الرجل، أما الله فقد رأى قلبه... رأى دمعة الندم التي لم يرها أحد. ورأى انكساره حين لم يجد ملجأً إلا الله. ورأى قلبًا أرهقته المعاصي، لكنه لم يفقد آخر خيطٍ من الرجاء في رحمة خالقه. ثم جاء ختام الرسالة بكلمات تهز القلب: "يا موسى، أنا كهف الغريب، ورفيق المكسور، وطبيب المنكسرين، وراحم من لا راحم له." فسبحان من يرى عبده حين يراه الناس منبوذًا... ويفتح له باب رحمته حين يغلق الناس عنه أبوابهم. قد يجهل الناس قصتك، لكن الله يعلمها كلها. وقد يحكمون عليك بما رأوه من ماضيك، بينما يعلم الله ما في قلبك من ندمٍ ورجاء. فلا تيأس من رحمة الله، ولا تظن أن كثرة ذنوبك تعني أن باب العودة قد أُغلق. فما دام في القلب رجاء، فباب الرحمة مفتوح. وسبحان الله العظيم، ما أرحمه وما أكرمه.

  • وذُكر أن عابدًا بكى حتى علا نحيبه، ثم قال: “يا رب… كم مرةٍ قلتُ: لن أعود، ثم عدت. وكم مرةٍ عاهدتُك، ثم ضعفت. فما الذي أبقاني إلى اليوم إلا حلمك. إلهي، لو وكلتني إلى نفسي هلكتُ، ولو تركتني إلى هواي ضللتُ. فخذ بيدي إليك. واصرف قلبي عما يسخطك. واجعلني إذا خلوتُ بك، أراك بعين قلبي أعظم من كل شهوة. وإذا ذكرتُ الموت، هانت عليَّ الدنيا. وإذا ذكرتُ لقاءك، استحييتُ من تقصيري. فلا تمتني إلا وأنت راضٍ عني.”

  • ستهاجرون إلى أوروبا ، وتلتزمون بالقانون ولا ترمون أعقاب السجائر على الأرض .. ولا تدخنون في الأماكن العامة ، وتعبرون من الأماكن المخصصة للعبور ، وسيكون لديكم حس أمني حتى لو سرقت قطة من أمام نافذتكم ، ستبلغون الشرطة. ستلبسون حزام الأمان عند قيادة السيارة وتضعون مقعد خلفي لطفل ، وتقفون في الطابور حتى لو بلغ كيلومتر ، وعندما تحصلون على الجنسية الأوربية وتنتخبون من يمثلكم ، ستبحثون عن تاريخه وماضيه ومهنيته، لوفعلتم كل هذا في بلادكم لما كنتم قررتم الهجرة. -- محمود درويش

  • الاية اللي لمن أقراها تمسح على قلبي وتطمني 🫂❤️ وبنفس الوقت أخاف منها.. اللهم لا تجعلنا ظالمين ولا مظلومين " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار".

  • ‏"يا نساء الْمُؤمنين، إِذا أذنبت إِحداكُنَّ ذنبًا ‏فلا تُخبرنَّ به الناس، ولتستغفِر الله تعالى، ولتتب إِليه.. فإنَّ العباد يُعَيّرون ولا يُغَيِّرون، ‏والله تعالى يُغَيِّر وَلَا يُعَيِّر". ‏- السيدة عائشة رضي الله عنها.

  • " إنَّ العبد لَيُذنب، فإذا رآهُ الله قد أحزنه ذلك، غفرهُ له."

  • يا رب، غلبتني نفسي، وأضعفني هواي، وسترُك عليَّ جرَّأني، وما عصيتُك إلا من ضعفي. يا رب، إن أبعدتني فمن يُقرِّبني؟ وإن تركتني لنفسي فمن يرحمني؟ وإن لم تغفر لي فمن يغفر لي؟ اللهم لا تحرمني بابك بسبب ذنبي، ولا تكلني إلى نفسي، واغفر لي ما مضى، وأعنِّي على ما بقي، وردَّني إليك ردًّا جميلًا.

  • ذُكر ان عابدًا كان يناجي ربَّه في ظلمة الليل، وهو يقول: “إلهي… إن كان الصالحون قد بلغوا إليك بكثرة أعمالهم، فإني أرجو أن أبلغك بكثرة افتقاري إليك. إلهي، ما وقفتُ ببابك لأن عملي يُدخِلني، ولكن وقفتُ لأن كرمك لا يردُّ من قصده. يا رب، كم من ذنبٍ نسيته، وهو عندك مكتوب. وكم من نعمةٍ غفلتُ عنها، وهي منك وحدك. إلهي، إذا كان أهل الدنيا يفرحون إذا ذُكرت أسماؤهم بين الناس، فاجعل فرحي أن يُذكر اسمي عندك في عبادك الصالحين. ولا تحرمني لذة القرب منك بذنبٍ خفي، ولا تحجبني عن رحمتك بتقصيرٍ طال. فما لي غايةٌ أرجوها أعظم من رضاك.”

  • - نحن بالكاد نعرف كيف نتمتع بالأمور، غالباً لأننا نتطلع إلى الأمور التي تليها.

  • ثم خرج يقول "من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"

  • قبل وفاة الرسول بـثلاثة أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة فقال "أجمعوا زوجاتي" فجمعت الزوجات فقال النبي "أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟" فقلن "نأذن لك يا رسول الله" فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة فبدأ الصحابة في السؤال بهلع: "ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله؟" فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة فقالت السيدة عائشة "لم أر في حياتي أحداً يتصبب عرقاً بهذا الشكل ، كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي فأسمعه يقول "لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات" فكثر اللغط في المسجد إشفاقاً على الرسول فقال النبي "ماهذا ؟" فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك فقال "إحملوني إليهم" فأراد أن يقوم فما إستطاع فصبوا عليه سبع قرب من الماء حتي يفيق فحمل النبي وصعد إلى المنبر فكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له فقال النبي "أيها الناس، كأنكم تخافون علي" فقالوا: نعم يا رسول الله فقال "أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض و والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا، أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم، أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا أيها الناس، إن عبداً خيره الله ما بين الدنيا و ما عند الله، فاختار ما عند الله ''فانفجر أبو بكر بالبكاء وعلا نحيبه، و وقف وقاطع النبي : فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!! وظل يرددها فنظر الناس إلى أبي بكر كيف يقاطع النبي فأخذ النبي يدافع عن أبي بكر قائلاً "أيها الناس، دعوا أبا بكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبا بكر ! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبي بكر لا يسد أبداً، أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله أيها الناس، أقرأوا مني السلام و كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة".. وحمل مرة أخرى إلى بيته وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه، ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها و ردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه فقالت "كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي و ريق النبي قبل أن يموت، ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه فقال النبي "أدنو مني يا فاطمة" فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر ! فلما بكت قال لها النبي "أدنو مني يا فاطمة" فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت ! بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟ فقالت: قال لي في المرة الأولى "يا فاطمة، إني ميت الليلة" فبكيت فلما وجدني أبكي قال "يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي" فضحكت تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : "أخرجوا من عندي في البيت" وقال "أدنو مني يا عائشة" فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء ويقول "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى" تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه بخير ! ودخل سيدنا جبريل على النبي وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله فقال النبي "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى" و وقف ملك الموت عند رأس النبي وقال "أيتها الروح الطيبة روح محمد بن عبد الله أخرجي إلى رضا من الله و رضوان و رب راض غير غضبان" تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري فعرفت أنه قد مات ! فلم أدر ما أفعل ! فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي، وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول: مات رسول الله، مات رسول الله تقول: فانفجر المسجد بالبكاء فهذا علي بن أبي طالب أقعد فلم يقدر ان يتحرك ! وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرى ! وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود وسأقتل من قال أنه قد مات..! أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه . دخل علي النبي واحتضنه وقال: وآآآ خليلاه، وآآآ صفياه، وآآآ حبيباه، وآآآ نبياه وقبل النبي وقال: طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله.

عُمق~ — tgindex