- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أُدرك جيّداً أن الأشياء حين تبلغ نهاياتها، تموت كما تموت الحيتان: بهدوء ثقيل، في عرض البحر. - بوشيخي مريم
اللاَّخوف من المنحدرات ليس لأن الطريق آمن.. بل لأن فكرة السقوط لم تعد مخيفة.
"يأتيك سُكون عارم في صدرك يكون جوابًا مقنعًا لكل شيء يحدث".
Channel name was changed to «على هيئة هِـبه.»
مهما كثرت الأفعال المحببة لقلبي لا شيء يعادل كوني مُستثناة، الإستثناء بذرة الأمان
نحنُ مدينون للذين شعرنا معهم بأننا لا نهون.. و أن وجودنا على صدرّ الأيام عزيز
جُزء كبير من التّعافي يقول؛ واجِه، تجاهَل، امضِ.
- لا أعرف متي تغيرت لكنني أعرف أنني في يوم ما كنت أركض نحو الاشياء بقلبي واليوم أمر بجانبها وكأنني لم أعرف الشغف يوماً .
"قيلت لك الحقيقة عدّة مرّات، أنت من رأيتها زلّة لسان."
تابع حياتك كأنك لم تعرفهم يومًا، لأنك في الحقيقة لم تعرفهم حقاً."
أعرف جيدًا شعور ألّا تنال ما تمنّيت، وأفهم تمامًا صوت المرء الداخلي حين ينظر إلى شيءٍ هو متاحٌ للآخرين، لكنه بعيد المنال عنه. أعي حزن آخر الليل، ووحشة ألّا تستيقظ على واقعٍ لم يتغيّر. أعرف مرارة خسارة الحلم، وصعوبة الرضا بما هو موجود، بينما يتعلّق القلب بالمحال. ولعلّي عشت ذلك الشعور الذي عبّر عنه محمود درويش حين قال: “هل في وسعي أن أختار أحلامي، لئلّا أحلم بما لا يتحقّق؟
"مساء الخير، كيف حالك وأنت في غِنى عمّن ظننت أن لا غِنى لك؟!"
غايتي الوحيدة هي أن أكون مطمئن برفقة أشيائي الأحبّ ، أن لا يكون في طريقي إلاّ ما يشبه روحي وينتمي لها
الطريق لا يذهب إلى حيث خطّطت له، بل يذهب إلى حيث هو مكتوب أن يكون."
اكتب كي لا أنسى، لكنني اكتب لأعيش أيضًا… في داخلي أشياء تحدث لكنها لا تخرج للعلن، وحكايات شتى لا استطيع اخبار احد عنها، ولا استطيع عيشها أيضًا إلا على الورق.. هذا النص سيأخذك بعيدا عن الواقع، تخيل معي أن ترسم دائره صغيره ثم تجلس في وسطها لتتحدث مع عقلك.. "هذه أنا وهذا أنت، أحاول لمسك لأشعر بك، أمد يدي نحوك لكنها لا تصل، أهيم في بنية عينيك، وأغرق في رفعة حاجبيك، لكني أمد يدي ولا تصل" ثم أعود لأتساءل :ليش؟ لما لم نشيب معًا، هه أسلوب مبالغة أظن، سأغير السؤال، لما لا يجمعنا بيت؟ وسادة ؟ حسنًا دائرة على الأقل! لما لا يسعني قول أحبك، ولا تتسع أنت لحضوري، لما الغياب الفائز الوحيد بيننا دومًا؟ اتساءل: ليش..؟ -ليش مش أنا! أ كُنت خطيئة حدثت على حين غفلة منك؟ أم زلّة حدثت عن طريق الخطأ؟! أم أننا من الذين كُتب علينا ألاَّ يجمعهم انتصارًا واحد! أظن أنني عرفت بما فيه الكفاية أننا لن نكون "نحن" لكن القلب كُلما أراد التخلي تشبث بالأمل.. وهذه خطيئة لا تغتفر كما حُبك بداخلي. ليش؟ لأنني لم أكن داخل الدائرة أبدًا.. ١٣/٧/٢٠٢٦ -ليش يا وله مالنا مكان.. وليش يا حب مالنا زمان.. وليش…. "لا إجابة على السؤال الذي لم يكتمل يومًا" -نص الواحدة صباحًا خالي من الأمل .
видео или голосовое, без подписи
حزن الصديق أشد وطأةً على المرء من حزنه." اللهم أربط على قلب آية صديقتي يارب💗
أكتب خمس نصوص صباحًا، وثلاثة ظهرًا، وواحدًا ليلًا. أستطيع أن أصوغ الشعور حين يعجز عن أن يُقال، وأن أمسك الكلمات التي تهرب أمام قوة المشاعر، وأن أصف ما لا يراه أحد. لكنني، رغم كل هذه اللغة، لا أستطيع أن أسد مكان أحدهم. كأن الكلمات تجيد كل شيء، إلا أن تكون شخصًا
يأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚإِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
أشعرُ أن العلاقاتِ خُلِقت لمشاركةِ الضعفِ أولًا، ثم يأتي بعد ذلك كلُ شيءٍ من دونه. يقول أمل دُنقل : "و ارتحتُ في عينيكِ من عِبئي، وكُل شيءٍ حولنا يُملي علينا أن نخاف" فـ يردُ فريد عمارة: "على الأقل نخافُ معًا" الخوفُ مُحتمٌ علينا كما أن الضعفَ جِبلةٌ إنسانية، لكن لابُد من وجودِ المُستراح من كلِ هذا، و إن كانت هذه الراحةُ في عينِ أحدهم فحسب. فإن حُتِّم علينا الشقاءُ، ولم يسعْ أحدُنا أن يخففَ عن الآخرِ إذًا فلنشقى معًا! وبمنتهى البساطة إن لم يسعْني أن آمنك، يسعُني الخوفُ معك. — فاطمة نبيل